الرئيسية منتديات الحوار دردشة الموقع الشهيد أبو عمار الرئيس أبو مازن حركة فـتـح
تصنيف الخبر: مـقـالات وآراء
بتاريخ : 30-11-2009 - 03:05 PM
تعليقات : 0 | |
بقلم : المخرج إياد أبو روك - فك الأسد وسرعة النمر
كل عام وأنتم بخير , كل عام وانتم تكسرون أغلال الانتظار رافعين رايات الحرية من المحتل الغاصب , والمنقلب الواهم

وبين العام والأعوام تتقلب الأمنيات المد بلجة وتتطور الأحداث بين فك الأسد وسرعة النمر

فتتحول الأعوام إلى غابة ,( وماادراك ما الغابة ) , فلا أخلاق لها, ولا قانون يحميها

واستذكر قول الشاعر ,( برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا فمشى في الأرض يهدى ويسب الماكرينا)

والشئ الوحيد الذي لايوجد بها عدل هي الغابة السياسية التي شيدتها حركة حماس بجدرانها المؤلمة

واصحبح الشعب يردد مقولة: اة ما أقسى الجدار عندما ينهض في وجه الشروق ربما ننفق كل العمر كي نثقب تغره ليمر منها النور للأجيال مرة

وماراه الجيل القادم ينطبق على الحكمة التي تقول : لاتقف كثيرا عند أخطاء ماضيك فهي ستحول حاضرك جحيما

ومستقبلك حطاما ولكن يكفيك منها وقفة اعتبار

ومن هذا المنطلق لابد أن يقف المتمردون وقفة اعتبار واسترجاع عجلة التاريخ ليكسبون ما تبقى من الشعب والجيل

ولم الصفوف لنعيد زمن الكفاح الموحد الشريف من اجل القضية الفلسطينية لامن اجل المقاعد المسلوبة.

حقا إن للتاريخ الفلسطيني بصمات رائعة تجعلنا نفتح قاموس الانتفاضة الأولى لنفسر أعظم البطولات والتضحيات

بدايتا من أطفال الحجارة الذين جسدوا أعظم أسطورة في زمن الثورات في العالم وغيرها من البدايات التي كانت مشرفة

من الأبطال والشهداء الذين ضحوا من اجل فلسطين وصولا بالانتكاسة النازفة التي غيرت مسار القضية وشرذمت الفكر

والانتماء , وهده الانتكاسة قسمت ظهر القضية إلى نصفين وكشفت عن عورات التفكير والمؤتمرات السرية

التي تعقدها حركة حماس في اروبا وأمريكيا لتتحول من حركة مقاومة إلى حركة سياسية كل همها المقعد المهزهز

والسيارات الفارهة والمواكب الدى يرتعش منها الشعب بمجرد خروجها من فلك القوة

إن الرمال المتحركة التفاوضية التي تنتهجها حماس ستبتلع القضية الفلسطينية برمتها دون مراعاة إن فلسطين لم

تكن لحماس وحدها فهي مجرد حركة نابعة من الشعب الفلسطيني وليس كل الشعب كي تبيع الميراث الفلسطيني

في المزادات السرية بأبخس الأثمان ,

ففي الآونة الأخيرة نجد أن الإستراتجية الجديدة التي تمارسها الحركة وكأنها تصطاد في الماء العكر وتداعب

الأطراف الخارجية بالهدنة ونسيت إن واجبها الوطني يحتم عليها معالجة الجروح الداخلية التي فرضتها

على الساحة الفلسطينية , إن المقياس الحقيقي للوطنية هو المسؤلية, وللأسف حماس لاتمتلك المسؤولية الكاملة

في قيادة الشعب الفلسطيني وهذا ناتج عن عدم الخبرة من الناحية السياسية

وأنا لست من المتعصبين أو الناقمين على حركة حماس بل العكس إن مصلحة الوطن فوق الجميع والحق إن نقف أمام الأخطاء ونسلط الضوء عليها ,

أن الحقيقة أصبحت واضحة وضوح الشمس ودعونا أن نكن كالبدر على صفحات الماء وهو رفيع

ولا نكن كالدخان يعلو في طبقات الجو وهو وضيع
التعليقات على المقال : 0

أخي الزائر يمكنك التعليق على الموضوع



what idiots lol neo ass sleep gm yaya realy cheef ye whatsup ganjubars evil love yep ohbaby fff smile