|
|
|
القواسمي: ما معنى ازدياد ثراء قيادات حماس فيما أرقام الفقراء بغزة تزداد صعوداً ؟
|
| أخبار مهمة | تعليقات : 0
|
بتاريخ : 09-03-2010 - 01:38 PM
|
صوت فلسطين -
أكد الناطق باسم حركة 'فتح' أسامة القواسمي أن حماس لن تفلح بتصدير أزمتها الداخلية، فهي تعيش حالة انقسام وصراعات وخلافات داخلية شديد بسبب تغليب المصالح الخاصة والفئوية، تحركها الرغبة في السيطرة على منافذ الدخل المادي ومصادرها. وأشار القواسمي في بيان صحفي صدر عنه اليوم الثلاثاء إلى تورط قيادات في الصف الأول من حماس بقضايا فساد مالي وإداري مذكراً بفضيحة وزير داخلية حماس فتحي حماد المسئول عن ( 11) مليون دولار لا يعرف من مصيرها سوى أن شريكه في صفقة شراء المعدات والأجهزة لفضائية الأقصى قد اختفى، وأضاف القواسمي أن حماس تهدر الملايين وتضيعها فيما المواطن الفلسطيني الفقير في قطاع غزة يكاد لا يقدر على تحصيل قوت يومه. متسائلاً:' ما معنى ازدياد ثراء قادة حماس فيما أرقام الفقراء بغزة تزداد صعودا !. واستهجن القواسمي تناقضات حماس ومحاولاتها خداع الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية بإصرارها على طرح شعارات مخالفة تماماً لتصرفاتها وممارساتها على الأرض، فكل الوقائع والحقائق التي تسجلها المراكز المختصة تثبت ملاحقتها للمقاومين في الوقت الذي لا تكف فيه وسائل دعايتها عن اطلاق شعارات وخطابات المقاومة، وأضاف القواسمي:' بعد كل اعلان من حماس عن رغبتها في التوقيع على ورقة المصالحة، وبعد كل حديث من قياداتها عن الوحدة الوطنية بتنا متأكدون بأنها ستمعن أكثر في تكريس الإنقسام، وأنها ستكرس واقع الإنقلاب باجراءات جديدة، ففي الوقت الذي تتحدث فيه عن الاصلاح والتغيير تأتي بممارسات فاسدة، وتسطو على المؤسسات الوطنية الرسمية العامة التي تقدم خدماتها لكل المواطنين , وما استيلاء حماس على مقري الهلال الأحمر في غزة وخانيونس إلا دليل قاطع على نوايا قيادات حماس الإنقلابية بالمضي قدماً بمشروعهم الإنقلابي على حساب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني. وأشار القواسمي إلى حالة من الثراء بدأ يظهر على قيادات حماس السياسية والعسكرية معتبراً أنه ثراء غير مشروع في ظل انتكاسة الخط البياني للفقر في قطاع غزة إلى ما دون الخطوط الحمراء، مؤكداً أن اغتناء قيادات حماس في ظل الحصار لا يعني إلا أن هذه القيادات تستفيد من الحصار على حساب معاناة شعبنا المظلوم في القطاع الحبيب. ودعا القواسمي حماس الرجوع إلى الشرعية الوطنية الفلسطينية والاحتكام لقرار الشعب الفلسطيني ديمقراطياً، والاعتراف بفشل انقلابها وإقرارها بأن ما فعلته لم يجلب إلا الدمار لشعبنا، كما شوه قضيتنا وصورة النضال الفلسطيني.
|
|
|
|
|
|
|
|