شاشة البداية منتديات الحوار دردشة الموقع أرشيف الأخبار أقسام الأخبار مـن نـحـن الإتصال بنا
الشهيد أبو عمار الرئيس أبو مازن حركة فـتـح الحركة الأسيرة ملف الشهداء أخبار عاجلة الإتصال بنا
  أخبار وتقارير أخرى
سري القدوة لماذا أخطفتك حماس ؟
| أخبار يومية | تعليقات : 1 بتاريخ : 05-07-2009 - 11:17 PM
بقلم: محمد الحسن قبل أسبوع على الأقل داهمت عناصر من حركة حماس وما يسمى بأمنها الداخلي منزل الصحفي سري القدوة "رئيس تحرير صحيفة الصباح" وقامت بالاعتداء على الزميل الصحفي وأهانته، وكعادتها في كل اقتحام ومداهمة لمنازل الآخرين، تقوم هذه العناصر بترهيب الآمنين وسرقة محتويات المنزل وسلب ما استطاعت من ممتلكات، إذ قامت تلك العناصر بسرقة أجهزة الاتصال من "كمبيوترات وهاتف وغيرها".

يذكرنا هذا الحادث عندما أقدمت تلك العناصر المقنعة، عام 2007 بالاستيلاء على مقر الصحيفة في برج العافية الكائن في شارع النصر وقامت بسرقة كل محتويات الصحيفة وممتلكاتها من أجهزة حاسوب وأثاث ومعدات، حتى أن أرشيف الصباح أتلفته وقامت ببيعه بالجملة لأصحاب المحال التجارية، مقابل ثمن بخس، وهو يشكل انتهاك خطير لحرية الصحافة، لم يستطع الرقيب الإسرائيلي ولا غيره على ارتكاب هذه الجريمة، بحق صحيفة ثورية مقاومة، عكفت على انتقاء قضاياها السياسية والاجتماعية التي تهم قوى الأمن الفلسطينية ومجتمعنا الفلسطيني بالدرجة الأولى.

ونحن هنا نتساءل، لماذا خطفوك يا سري القدوة ؟، هل لأنك عرفاتياً أم فتحاوياً أم لأنك إعلامياً من الطراز الأول، تقول كلمتك حتى عند سلطان جائر، أم لأنك فتحاوياً، ناضلت واعتقلت في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومارست عملك النضالي المسؤول خلف القضبان وفي الشتات، في لحظة لم يكن ل حركة حماس أي وجود على الساحة الفلسطينية، أم لأنك عرفاتياً تعشق الرئيس الأب والمعلم، الشهيد القائد "ياسر عرفات" صانع العهد الفلسطيني .
إن مؤسسات حقوق الإنسان تحدثت في هذا الإطار، وقالت إن حكومة غزة المقالة و حركة حماس لا تسمح لنا بزيارة المختطفين، أو الإفادة بأي معلومات حول مصيرهم، وكأننا أم أسرى على غرار "جلعاد شاليط"، وفي مشهد أخر توسلت مؤسسات حقوق الإنسان ورجال دين؛ حركة حماس ومسؤوليها على السماح برؤية القائد الفتحاوي "السكني" بمشاهدة والده قبل وفاته ولكن لا حياة لمن تنادي.
مئات المختطفين ومئات أخرى من الدعوات والاستدعاءات، لقادة مناضلين من حركة فتح، وهذا يوحي بأن حركة فتح حركة محظورة في قطاع غزة، وسط ممارسات قمعية، وما يزيد الطين بلة، هو عدم اعتراف حركة حماس وأجهزتها الأمنية بمن خطفتهم، ولا تبوح بالمكان الذي تحتجز فيه المختطفين، مما يزيد من قلق ذوي المختطفين والمعتقلين، جديراً بالذكر أن إسرائيل قامت في حربها الأخيرة على غزة بتدمير مقرات السلطة الفلسطينية، مما يزيد التساؤل، من وأين نسأل عن مصير أبنائنا المختطفين في غزة.

لذلك نناشد حركة حماس وأجهزتها الأمنية بإطلاق سراح أبنائنا المناضلين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، والكف عن ملاحقة الإعلاميين والصحفيين لما لذلك من انتهاك صارخ لحرية والرأي التعبير وللصحافة.
التعليقات على المقال : 1
1 Rana AlQudwa
بتاريخ: 06-07-2009 - 10:50 AM
لكم الله يا كل معتقلي حركة حماس المنافقة..التي همها الأول والأخير إرضاء إسرائيل!!!!!
فما معنى اعتدائها وخطفها لصحفي اعتقلته اسرائيل من قبل؟
اللهم عليك بكل ظالم معتد مجرم وخذه أخذ عزيز مقتدر ..إنك على ذلك قدير.
وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكي يا حماس.

أخي الزائر يمكنك التعليق على الموضوع

سوف يتم نشر التعليقات بعد مراجعتها من قبل الادارة





ميتشل: النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي ليس عصيا على الحل
الزهار: أبو مازن مثل أبو عمار متمسك بالثوابت وغزة تحررت ونريدها هادئة
مصر تكذب إسرائيل وتؤكد أن برنامجها النووي سلمي لتوليد الطاقة
اعلان نتائج الإكمال لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة
المستوطن المصاب يروي تفاصيل عملية رام الله

الـمـزيـــد ...
 
فـيـديــو وتـعـلـيــقB
السيد الرئيس أبو مازن يتبنى الطفل فراس أبو عواد الذي توفيت عائلته بعد أن صدمتهم سيارة مستوطنين
 
كاريكاتير وتـعـلـيــقB
كاريكاتير الحوار الوطني


حقوق البرمجة والنشر والتحرير محفوظة
صوت فلسطين - حركة فتح - 1998 - 2010

صوت فلسطين - حركة فتح يرحب بنشر مقالاتكم - لمراسلتنا عبر البريد الالكتروني News@Fateh.Org