palnet
14-01-2007, 12:21 AM
الجبهة الشعبية تعتبر أن جولة وزيرة الخارجية الأمريكية "كوندليزا رايس"، تستهدف توظيف الاحتلال وحلفاءها في المنطقة لخدمة ما سمى بـ"إستراتيجية بوش الجديدة بالعراق"، وتحذر من أهدافها الحقيقية..
رام الله - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
اعتبر ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأن جولة وزيرة الخارجية الأمريكية "كوندليزا رايس"، تستهدف توظيف الاحتلال وحلفاءها في المنطقة لخدمة ما سمى بـ"إستراتيجية بوش الجديدة في العراق"، الرامية لاستخدام مزيد من القوة العسكرية الغاشمة لكسر مقاومة وصمود الشعب العراقي وشعوب المنطقة.
وحذر الناطق في بيان تلقت الشبكة الإعلامية الفلسطينية، نسخة عنه، السبت 13-1-2007، من أن هذه الإستراتيجية المزعومة تتعاكس مع الوجهة المطلوبة بخروج قوات الاحتلال من أرض العراق، وليس زرعه ودول المنطقة بالقواعد العسكرية وحاملات الطائرات التي تعيد المنطقة لعهود الاستعمار والاستعباد للأرض والإنسان.
كما حذر الناطق من الأهداف الحقيقية لهذه الجولة والخطط الأمريكية التي تستهدف تقسيم شعوب المنطقة وقواها وتفتيت وحدتها وتقسيمها إلى معتدل ومتطرف وزرع بذور الفتنة والاحتراب الداخلي.
ودعا إلى رفض الدعوات الأمريكية لتبرئة الاحتلال وسياساته من المسئولية عن الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وعن عدم الاستقرار وحروب البطش والعدوان واستمرار الاستيطان والاحتلال للأراضي الفلسطينية العربية، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وطالب الناطق، برفض التدخلات الأمريكية والإسرائيلية في الشأن الوطني والتمسك بخيار الشعب الفلسطيني الوطني وبالحوار الديمقراطي سبيلا لحل الخلافات ولوأد مخططات الفتنة والاحتراب، وصولاً لترتيب البيت الداخلي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وكانت الحكومة الفلسطينية، أبدت تخوفها من زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس للمنطقة " بما تحمله من أفكار لن تساهم إلا في خلق حالة من الشرخ والانقسام في المنطقة, كما هي السياسة الأمريكية في دول عديدة بهدف إضعاف الجبهة الداخلية وفرض حلول تتساوق مع الأطماع الإسرائيلية ".
وقال الناطق باسم الحكومة د. غازي حمد في تصريح صحفي، تلقت الشبكة الإعلامية الفلسطينية نسخة منه: "إن رايس لا تزال تتنكر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة و حقنا في القدس و إزالة كافة المستوطنات.".
وأضاف حمد " لقد دأبت السياسة الأمريكية دوماًَ على تعزيز الأطماع الإسرائيلية على حساب الحقوق الفلسطينية, وليست المواقف التي اتخذتها في المحافل الدولية خصوصاً في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة إلا دليلاً واضحاً على مدى تناغم السياسة الأمريكية مع السياسة الإسرائيلية ".
رام الله - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
اعتبر ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأن جولة وزيرة الخارجية الأمريكية "كوندليزا رايس"، تستهدف توظيف الاحتلال وحلفاءها في المنطقة لخدمة ما سمى بـ"إستراتيجية بوش الجديدة في العراق"، الرامية لاستخدام مزيد من القوة العسكرية الغاشمة لكسر مقاومة وصمود الشعب العراقي وشعوب المنطقة.
وحذر الناطق في بيان تلقت الشبكة الإعلامية الفلسطينية، نسخة عنه، السبت 13-1-2007، من أن هذه الإستراتيجية المزعومة تتعاكس مع الوجهة المطلوبة بخروج قوات الاحتلال من أرض العراق، وليس زرعه ودول المنطقة بالقواعد العسكرية وحاملات الطائرات التي تعيد المنطقة لعهود الاستعمار والاستعباد للأرض والإنسان.
كما حذر الناطق من الأهداف الحقيقية لهذه الجولة والخطط الأمريكية التي تستهدف تقسيم شعوب المنطقة وقواها وتفتيت وحدتها وتقسيمها إلى معتدل ومتطرف وزرع بذور الفتنة والاحتراب الداخلي.
ودعا إلى رفض الدعوات الأمريكية لتبرئة الاحتلال وسياساته من المسئولية عن الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وعن عدم الاستقرار وحروب البطش والعدوان واستمرار الاستيطان والاحتلال للأراضي الفلسطينية العربية، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وطالب الناطق، برفض التدخلات الأمريكية والإسرائيلية في الشأن الوطني والتمسك بخيار الشعب الفلسطيني الوطني وبالحوار الديمقراطي سبيلا لحل الخلافات ولوأد مخططات الفتنة والاحتراب، وصولاً لترتيب البيت الداخلي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وكانت الحكومة الفلسطينية، أبدت تخوفها من زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس للمنطقة " بما تحمله من أفكار لن تساهم إلا في خلق حالة من الشرخ والانقسام في المنطقة, كما هي السياسة الأمريكية في دول عديدة بهدف إضعاف الجبهة الداخلية وفرض حلول تتساوق مع الأطماع الإسرائيلية ".
وقال الناطق باسم الحكومة د. غازي حمد في تصريح صحفي، تلقت الشبكة الإعلامية الفلسطينية نسخة منه: "إن رايس لا تزال تتنكر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة و حقنا في القدس و إزالة كافة المستوطنات.".
وأضاف حمد " لقد دأبت السياسة الأمريكية دوماًَ على تعزيز الأطماع الإسرائيلية على حساب الحقوق الفلسطينية, وليست المواقف التي اتخذتها في المحافل الدولية خصوصاً في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة إلا دليلاً واضحاً على مدى تناغم السياسة الأمريكية مع السياسة الإسرائيلية ".