ابوسلطان كلبونه
25-12-2006, 08:58 PM
الرفيق كايد الغول يؤكد: لقاء عباس – أولمرت محاولة للالتفاف على معالجة قضايا شعبنا الرئيسية
اعتبر الرفيق كايد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية أن نتائج لقاء أبو مازن أولمرت تعطى جواب صريح على مضمون وطبيعة هذا اللقاء خصوصاً أن هذا اللقاء جاء بعد تأكيدات بأنه لن يعقد إلا بعد انضاج الترتيبات المطلوبة والاتفاق على ملفات رئيسية.
وأشار الغول في تصريحات لقناة أبو ظبي الفضائية إلى أن هذا الاجتماع محاولة للالتفاف على معالجة القضايا الرئيسية التي نواجهها من استيطان واجتياحات ومعتقلين واعتداءات..إلخ، كما أنه ابتعد عن القضايا الجوهرية وسعى إلى قطع الطريق أمام محاولات عقد مؤتمر دولي بشأن الصراع العربي الاسرائيلي وأن كل ما جرى التوصل إليه هو قضايا تفصيلية ستبقى إسرائيل متحكمة بتنفيذيها حتى موضوع الأموال اشترطت اسرائيل أن تقدمها بعد أسبوع إلى اسبوعين بعد أن تتأكد من أنها ستذهب في اتجاهات هي تريدها .
وأضاف أن هذا الاجتماع لم يؤشر على أي تحرك باتجاه عملية السلام عدا عن ذلك أن التجربة الملموسة أكدت لنا من جديد أن لقاءات كهذه لن تفضي إلى عملية سلام .
وطالب الغول بعقد مؤتمر دولي يناقش قضية الصراع العربي الاسرائيلي وفقاً للشرعية الدولية ، رافضاً العودة إلى ما عشناه على مدار السنوات السابقة فهي مضيعة للوقت.
ودعا إلى إعطاء الجهد للوضع الداخلي وترتيب البيت الفلسطيني لنستطيع مواجهة التحديات الداخلية والخارجية،معتبراً أن هذه هي الحلقة المطلوبة في هذا الوقت اما استمرار اللقاءات التي تغطي سياسات اسرائيل فهي محاولات ضارة بشعبنا ، فإسرائيل ستستفيد من الضباب الذي خلقته نتيجة هذا اللقاء لتمرير سياساتها فيما يتصل بالاستيطان والاعتداءات والاجتياحات..إلخ ولا يجب أن نساعد اسرائيل في ذلك .
وجدد تأكيده على موقف الجبهة الثابت" أن أي عملية سياسية قادمة يجب أن تكون من خلال مؤتمر دولي يطبق آليات الشرعية الدولية ويصون الحقوق الفلسطينية المشروعة".
اعتبر الرفيق كايد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية أن نتائج لقاء أبو مازن أولمرت تعطى جواب صريح على مضمون وطبيعة هذا اللقاء خصوصاً أن هذا اللقاء جاء بعد تأكيدات بأنه لن يعقد إلا بعد انضاج الترتيبات المطلوبة والاتفاق على ملفات رئيسية.
وأشار الغول في تصريحات لقناة أبو ظبي الفضائية إلى أن هذا الاجتماع محاولة للالتفاف على معالجة القضايا الرئيسية التي نواجهها من استيطان واجتياحات ومعتقلين واعتداءات..إلخ، كما أنه ابتعد عن القضايا الجوهرية وسعى إلى قطع الطريق أمام محاولات عقد مؤتمر دولي بشأن الصراع العربي الاسرائيلي وأن كل ما جرى التوصل إليه هو قضايا تفصيلية ستبقى إسرائيل متحكمة بتنفيذيها حتى موضوع الأموال اشترطت اسرائيل أن تقدمها بعد أسبوع إلى اسبوعين بعد أن تتأكد من أنها ستذهب في اتجاهات هي تريدها .
وأضاف أن هذا الاجتماع لم يؤشر على أي تحرك باتجاه عملية السلام عدا عن ذلك أن التجربة الملموسة أكدت لنا من جديد أن لقاءات كهذه لن تفضي إلى عملية سلام .
وطالب الغول بعقد مؤتمر دولي يناقش قضية الصراع العربي الاسرائيلي وفقاً للشرعية الدولية ، رافضاً العودة إلى ما عشناه على مدار السنوات السابقة فهي مضيعة للوقت.
ودعا إلى إعطاء الجهد للوضع الداخلي وترتيب البيت الفلسطيني لنستطيع مواجهة التحديات الداخلية والخارجية،معتبراً أن هذه هي الحلقة المطلوبة في هذا الوقت اما استمرار اللقاءات التي تغطي سياسات اسرائيل فهي محاولات ضارة بشعبنا ، فإسرائيل ستستفيد من الضباب الذي خلقته نتيجة هذا اللقاء لتمرير سياساتها فيما يتصل بالاستيطان والاعتداءات والاجتياحات..إلخ ولا يجب أن نساعد اسرائيل في ذلك .
وجدد تأكيده على موقف الجبهة الثابت" أن أي عملية سياسية قادمة يجب أن تكون من خلال مؤتمر دولي يطبق آليات الشرعية الدولية ويصون الحقوق الفلسطينية المشروعة".