1/1/1965
13-11-2006, 12:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن
حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح
إقــلـيـم ســلـفـيـت
بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات
يا جماهير شعبنا العظيم...
يصادف اليوم ذكرى مرور عامين على رحيل قائد الأمة الزعيم الخالد ياسر عرفات، الذي رحل عنا في وقت عصيب أحوج ما نكون فيه إليه وإلى رعايته الأبوية وحكمته وشجاعته في قيادة نضال وثورة شعبنا وهو الذي حرص أشد الحرص على تعزيز الوحدة والتلاحم والاصطفاف الوطني الفلسطيني لكي يظل الشعب الفلسطيني شعباً واحداً موحداً خلف مشروعه الوطني وأهدافه العادلة وحقوقه المشروعة وثوابته الوطنية، وحرص على وضع الأساس المتين لدولة المؤسسات والقانون والتنمية وحماية التعددية السياسية وحرية العمل الحزبي والنقابي والسياسي وحرية التعبير عن الرأي في واحة الديمقراطية الفلسطينية المخضبة بدماء الشهداء من القادة العظماء والمناضلين الأبطال الذين قضوا على درب الشهادة من أجل تحقيق الحرية والاستقلال والدفاع عن الأرض والشعب والقضية والكرامة الوطنية، ولكي تتفتح زهرة وألف زهرة في بستان الثورة وحدائق فلسطين وتظل الثورة الفلسطينية المعاصرة حية نابضة مستمرة ، ياسر عرفات عاش ثورة بساط الريح متنقلاً بين العواصم و الدول و مارس الكفاح المسلح و حرب الشعب الطويلة الأمد و الدبلوماسية و العمل السياسي و الاعلامي و كرس في حركة فتح و الثورة الفلسطينية العملاقة فكر الوسطية و المرحلية و الواقعية و الرؤية الصائبة ، و قد شارك في دورات عسكرية حصل في نهايتها على شهادة ضابط احتياط في الجيش المصري و قد حارب مع الفدائيين المصريين في حرب السويس و العدوان الثلاثي و قد قاوم بجسارة و مثل اسطورة في الصمود في لبنان بعد أن خاضت المقاومة الفلسطينية العمل العسكري مما ادى إلى اجتياح لبنان عام 1982 و كان قبلها في حرب الليطاني و كان قد رفض كل عروض الاستسلام في حصار بيروت الذي استمر أكثر من 80 يوماً هذا هو ياسر عرفات ، و لم تنتهي حياته بعد فقد اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الاسرائيلي على أثر حصول القضية الفلسطينية على تعاطف دولي استثمره ابو عمار بحنكته السياسية لتحريك الدول العربية و الغربية اتجاه القضية الفلسطينية ، و في عام 1994 خرجت غزة عن بكرة أبيها لاستقبال عرفات و العائدين معه من كوادر فتح و الثورة الفلسطينية بحفاوة كبرى بعد 27 عاماً قضاها في المنفى ، و عندها شرع عرفات إلى تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية و أجهزتها و عمل على اعادة تأهيل المؤسسات و الوزارات و بناء مؤسسات جديدة مبشراً شعبه بقرب تحقيق حلم التحرير و إقامة الدولة و الصلاة في المسجد الأقصى و عندها انتخب القائد أبو عمار في 20 يناير 1996 رئيساً للسلطة الوطنية في انتخابات ظل يفتخر دوماً بأنها كانت حرة و شفافة .
هو أبو عمار الذي حاصرته الحكومة الاسرائيلية بقيادة شارون الذي كان أبو عمار عدوه اللدود حصاراً عسكرياً داخل مقره بمدينة رام الله و تهديدات الحكومة الاسرائيلية بتصفيته أو طرده خارج فلسطين فجاء رده سريعاً قائلاً بصوت عالي يشق السماء : شهيداً شهيداً شهيداً ، استطاع خلالها أبو عمار خوض معركته الأخيرة التي شهد له العالم بأسره بصموده الأسطوري العظيم في وجه كل الضغوطات العربية و الامريكية فكان كلماته حجر أساس للدولة القادمة بإذن الله : عالقدس رايحين شهداء بالملايين .
ونحن نحيي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس الرمز الوطني والقومي والأممي الكبير.. شهيد فلسطين والقدس والأقصى، الذي مثَّل رحيله خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء، نتذكر بكل آيات الإكبار والإجلال والخشوع الوطني القائد والرائد القومي الكبير والفارس الشجاع والمدافع الأمين عن قضايا الأمة ومقدساتها وكرامتها وتاريخها وحضارتها العريقة، ونتذكر الأخ والمناضل والإنسان والأب الكبير، نتذكر حارس الحلم الوطني الذي لا ينام، ونجدد العهد والقسم بأن نستمر على دربه حتى نحقق حلمه وحلم شهدائنا الأبطال بأن يرفع شبل أو زهرة فلسطينية علم فلسطين فوق أسوار وقباب ومآذن وكنائس القدس الشريف، وأن تظل راية شعبنا وأمتنا مرفوعة حتى ترفرف على ربوع القدس والأقصى وهي محررة نظيفة من الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي.
نبتهل إلى الله سبحانه وتعالى في هذه المناسبة التاريخية العظيمة أن يتغمد الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات بواسع رحمته، ويشمله بعظيم عفوه ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع إخوانه ورفاقه من الشهداء الأبرار، والصديقين والأنبياء وحسن أولئك رفيقا، وأن يوفقنا لما فيه خير وصلاح ومصلحة شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية بالسير على دربه بقيادة أخيه ورفيق دربه الأخ الرئيس القائد محمود عباس "أبو مازن" حتى نحقق أهدافنا وحقوقنا وثوابتنا الوطنية في الحرية والتحرير والعودة والاستقلال الوطني الكامل وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
في هذه المناسبة تدعو حركة فتح إلى رص الصفوف الوطنية والقومية وتعزيز الوحدة لمواجهة التحديات الماثلة أمامنا والاستحقاقات التاريخية والسياسية وتشكيل قوة ضغط عربية دولية لتحريك وتفعيل دور المجتمع الدولي خاصة دور مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته والضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة ووقف عدوانها وتصعيدها العسكري الخطير ضد شعبنا خاصة في قطاع غزة .
في ذكراك إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن
وإنا على فراقك يا أبا عمار لمحزونون
فإلى جنات الخلد يا قائدنا العظيم
وإنها لثورة حتى النصر.. حتى النصر .. حتى النصر ..
حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح
إقــلـيـم ســـلفيـت
11/11/2006م
بيان صادر عن
حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح
إقــلـيـم ســلـفـيـت
بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات
يا جماهير شعبنا العظيم...
يصادف اليوم ذكرى مرور عامين على رحيل قائد الأمة الزعيم الخالد ياسر عرفات، الذي رحل عنا في وقت عصيب أحوج ما نكون فيه إليه وإلى رعايته الأبوية وحكمته وشجاعته في قيادة نضال وثورة شعبنا وهو الذي حرص أشد الحرص على تعزيز الوحدة والتلاحم والاصطفاف الوطني الفلسطيني لكي يظل الشعب الفلسطيني شعباً واحداً موحداً خلف مشروعه الوطني وأهدافه العادلة وحقوقه المشروعة وثوابته الوطنية، وحرص على وضع الأساس المتين لدولة المؤسسات والقانون والتنمية وحماية التعددية السياسية وحرية العمل الحزبي والنقابي والسياسي وحرية التعبير عن الرأي في واحة الديمقراطية الفلسطينية المخضبة بدماء الشهداء من القادة العظماء والمناضلين الأبطال الذين قضوا على درب الشهادة من أجل تحقيق الحرية والاستقلال والدفاع عن الأرض والشعب والقضية والكرامة الوطنية، ولكي تتفتح زهرة وألف زهرة في بستان الثورة وحدائق فلسطين وتظل الثورة الفلسطينية المعاصرة حية نابضة مستمرة ، ياسر عرفات عاش ثورة بساط الريح متنقلاً بين العواصم و الدول و مارس الكفاح المسلح و حرب الشعب الطويلة الأمد و الدبلوماسية و العمل السياسي و الاعلامي و كرس في حركة فتح و الثورة الفلسطينية العملاقة فكر الوسطية و المرحلية و الواقعية و الرؤية الصائبة ، و قد شارك في دورات عسكرية حصل في نهايتها على شهادة ضابط احتياط في الجيش المصري و قد حارب مع الفدائيين المصريين في حرب السويس و العدوان الثلاثي و قد قاوم بجسارة و مثل اسطورة في الصمود في لبنان بعد أن خاضت المقاومة الفلسطينية العمل العسكري مما ادى إلى اجتياح لبنان عام 1982 و كان قبلها في حرب الليطاني و كان قد رفض كل عروض الاستسلام في حصار بيروت الذي استمر أكثر من 80 يوماً هذا هو ياسر عرفات ، و لم تنتهي حياته بعد فقد اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الاسرائيلي على أثر حصول القضية الفلسطينية على تعاطف دولي استثمره ابو عمار بحنكته السياسية لتحريك الدول العربية و الغربية اتجاه القضية الفلسطينية ، و في عام 1994 خرجت غزة عن بكرة أبيها لاستقبال عرفات و العائدين معه من كوادر فتح و الثورة الفلسطينية بحفاوة كبرى بعد 27 عاماً قضاها في المنفى ، و عندها شرع عرفات إلى تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية و أجهزتها و عمل على اعادة تأهيل المؤسسات و الوزارات و بناء مؤسسات جديدة مبشراً شعبه بقرب تحقيق حلم التحرير و إقامة الدولة و الصلاة في المسجد الأقصى و عندها انتخب القائد أبو عمار في 20 يناير 1996 رئيساً للسلطة الوطنية في انتخابات ظل يفتخر دوماً بأنها كانت حرة و شفافة .
هو أبو عمار الذي حاصرته الحكومة الاسرائيلية بقيادة شارون الذي كان أبو عمار عدوه اللدود حصاراً عسكرياً داخل مقره بمدينة رام الله و تهديدات الحكومة الاسرائيلية بتصفيته أو طرده خارج فلسطين فجاء رده سريعاً قائلاً بصوت عالي يشق السماء : شهيداً شهيداً شهيداً ، استطاع خلالها أبو عمار خوض معركته الأخيرة التي شهد له العالم بأسره بصموده الأسطوري العظيم في وجه كل الضغوطات العربية و الامريكية فكان كلماته حجر أساس للدولة القادمة بإذن الله : عالقدس رايحين شهداء بالملايين .
ونحن نحيي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس الرمز الوطني والقومي والأممي الكبير.. شهيد فلسطين والقدس والأقصى، الذي مثَّل رحيله خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء، نتذكر بكل آيات الإكبار والإجلال والخشوع الوطني القائد والرائد القومي الكبير والفارس الشجاع والمدافع الأمين عن قضايا الأمة ومقدساتها وكرامتها وتاريخها وحضارتها العريقة، ونتذكر الأخ والمناضل والإنسان والأب الكبير، نتذكر حارس الحلم الوطني الذي لا ينام، ونجدد العهد والقسم بأن نستمر على دربه حتى نحقق حلمه وحلم شهدائنا الأبطال بأن يرفع شبل أو زهرة فلسطينية علم فلسطين فوق أسوار وقباب ومآذن وكنائس القدس الشريف، وأن تظل راية شعبنا وأمتنا مرفوعة حتى ترفرف على ربوع القدس والأقصى وهي محررة نظيفة من الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي.
نبتهل إلى الله سبحانه وتعالى في هذه المناسبة التاريخية العظيمة أن يتغمد الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات بواسع رحمته، ويشمله بعظيم عفوه ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع إخوانه ورفاقه من الشهداء الأبرار، والصديقين والأنبياء وحسن أولئك رفيقا، وأن يوفقنا لما فيه خير وصلاح ومصلحة شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية بالسير على دربه بقيادة أخيه ورفيق دربه الأخ الرئيس القائد محمود عباس "أبو مازن" حتى نحقق أهدافنا وحقوقنا وثوابتنا الوطنية في الحرية والتحرير والعودة والاستقلال الوطني الكامل وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
في هذه المناسبة تدعو حركة فتح إلى رص الصفوف الوطنية والقومية وتعزيز الوحدة لمواجهة التحديات الماثلة أمامنا والاستحقاقات التاريخية والسياسية وتشكيل قوة ضغط عربية دولية لتحريك وتفعيل دور المجتمع الدولي خاصة دور مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته والضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة ووقف عدوانها وتصعيدها العسكري الخطير ضد شعبنا خاصة في قطاع غزة .
في ذكراك إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن
وإنا على فراقك يا أبا عمار لمحزونون
فإلى جنات الخلد يا قائدنا العظيم
وإنها لثورة حتى النصر.. حتى النصر .. حتى النصر ..
حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح
إقــلـيـم ســـلفيـت
11/11/2006م