ابوسلطان كلبونه
07-08-2006, 06:55 PM
الجبهة الشعبية تدعو مجلس جامعة الدول العربية إلى إدانة الموقف الأمريكي وعدم التهرب من المسؤولية تجاه ما يحدث في لبنان وفلسطين
رام الله: أوضح ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية المزمع عقده على مستوى وزراء الخارجية، في بيروت غدا الاثنين، قد جاء بعد طول صمت وغياب وهوان، وانه ما كان ليعقد لولا الصمود الأسطوري للشعب اللبناني ومقاومته البطلة بقيادة المجاهد المظفر السيد حسن نصر الله، وقال: "إن ما ولده هذا الصمود من مظاهر نهوض سياسي شعبي عربي، بات عاملاً ضاغطاً على النظام الرسمي العربي العاجز، دفع بالأنظمة إلى التداعي ولو شكليا لامتصاص الغضب الشعبي ولكن بعد فوات الأوان وانكشاف التغطية الرسمية للعدوان على لبنان من قبل بعض الأنظمة المارقة".
ودعا الناطق هذا المجلس إلى إدانة الموقف الأمريكي المشارك والموجه للعدوان والمعطل للإرادة الدولية بموقفه. متيحاً لإسرائيل الفرص في التمادي في عدوانها كيما تحقق إنجازاً ما في الميدان يمكن أن يترجم إلى ثمرة سياسية تفرض من خلالها شروطها المذلة والتي أعلنت المقاومة البطلة مسبقاً رفضها لهذه الشروط.
وبيّن الناطق أن العدوان الهمجي على كل من الشعبين الفلسطيني واللبناني يهدف إلى تركيع الشعبين وفرض شروط الاستسلام عليهما، بنزع سلاح المقاومة وتطبيق خطة الانطواء أحادية الجانب والشروع بتقسيم المنطقة إلى طوائف دويلات إثنية ومذهبية متصارعة وفق الرؤية الأمريكية للشرق الأوسط الجديد، هذه الرؤية التي تضمن تفوقاً إسرائيلياً شاملاً في المنطقة وسهولة في السيطرة الأمريكية على شعوبها وثرواتها.
وحذر الناطق من تكرار نهج القرارات السابقة للجامعة العربية ومجلسها والتي سئمها المواطن العربي، وقال: "إذا لم يخرج هذا المجلس في دورته هذه بقرارات ترتقي إلى مستوى الدم الذي أهرق في لبنان وفلسطين، فلن يكون إعلان أمين عام الجامعة عن موت عملية السلام سوى مقدمة لإعلانه عن موت النظام العربي الرسمي".
ووصف الناطق مشروع القرار الأمريكي الفرنسي إلى مجلس الأمن بأنه قرار يكرس العدوان، ويقدم جائزة لإسرائيل على عدوانها، فيما يضرب المقاومة والحقوق العربية المشروعة، ويكرس احتلال جنوب لبنان مرة أخرى ويفتح الباب لتصفية قضية فلسطين وانتفاضتها الباسلة.
كما دعا المجلس إلى اتخاذ قرارات عملية عاجلة بدعم الشعبين الفلسطيني واللبناني، سياسيا بعزل إسرائيل دولياً، واقتصادياً، باعتبار ذلك مسؤولية قومية. ودون ذلك لن يكون سوى تهرب من المسؤولية وإذعان لأمريكا وتواطؤ مع العدوان، في حين أن دولاً غير عربية كانت من الجرأة باتخاذ إجراءات عملية أقوى من كل ما قدمته الأنظمة العربية.
كما دعا الناطق إلى إطلاق الحريات العامة في الوطن العربي والسماح للمواطنين بالتعبير عن شعورهم وموقفهم من العدوان على لبنان والذي هو عدوان على أمة. كما دعا الأحزاب والحركات الشعبية العربية إلى استمرار ضغطها على الأنظمة والارتقاء بنضالها باتجاه وضع الأنظمة أمام مطالب محددة وكسر حاجز الخوف من قوة القمع التي تمتلكها هذه الأنظمة، ما سيؤدي إلى دعم حقيقي له آثاره الملموسة على المقاومة اللبنانية والفلسطينية.
وأكد الناطق انه بدون تحقيق الحقوق العربية المشروعة بزوال الاحتلال عن كل أرض عربية، وبدون عودة اللاجئين إلى ديارهم وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، لن تعرف المنطقة الاستقرار.
07-08-2006
رام الله: أوضح ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية المزمع عقده على مستوى وزراء الخارجية، في بيروت غدا الاثنين، قد جاء بعد طول صمت وغياب وهوان، وانه ما كان ليعقد لولا الصمود الأسطوري للشعب اللبناني ومقاومته البطلة بقيادة المجاهد المظفر السيد حسن نصر الله، وقال: "إن ما ولده هذا الصمود من مظاهر نهوض سياسي شعبي عربي، بات عاملاً ضاغطاً على النظام الرسمي العربي العاجز، دفع بالأنظمة إلى التداعي ولو شكليا لامتصاص الغضب الشعبي ولكن بعد فوات الأوان وانكشاف التغطية الرسمية للعدوان على لبنان من قبل بعض الأنظمة المارقة".
ودعا الناطق هذا المجلس إلى إدانة الموقف الأمريكي المشارك والموجه للعدوان والمعطل للإرادة الدولية بموقفه. متيحاً لإسرائيل الفرص في التمادي في عدوانها كيما تحقق إنجازاً ما في الميدان يمكن أن يترجم إلى ثمرة سياسية تفرض من خلالها شروطها المذلة والتي أعلنت المقاومة البطلة مسبقاً رفضها لهذه الشروط.
وبيّن الناطق أن العدوان الهمجي على كل من الشعبين الفلسطيني واللبناني يهدف إلى تركيع الشعبين وفرض شروط الاستسلام عليهما، بنزع سلاح المقاومة وتطبيق خطة الانطواء أحادية الجانب والشروع بتقسيم المنطقة إلى طوائف دويلات إثنية ومذهبية متصارعة وفق الرؤية الأمريكية للشرق الأوسط الجديد، هذه الرؤية التي تضمن تفوقاً إسرائيلياً شاملاً في المنطقة وسهولة في السيطرة الأمريكية على شعوبها وثرواتها.
وحذر الناطق من تكرار نهج القرارات السابقة للجامعة العربية ومجلسها والتي سئمها المواطن العربي، وقال: "إذا لم يخرج هذا المجلس في دورته هذه بقرارات ترتقي إلى مستوى الدم الذي أهرق في لبنان وفلسطين، فلن يكون إعلان أمين عام الجامعة عن موت عملية السلام سوى مقدمة لإعلانه عن موت النظام العربي الرسمي".
ووصف الناطق مشروع القرار الأمريكي الفرنسي إلى مجلس الأمن بأنه قرار يكرس العدوان، ويقدم جائزة لإسرائيل على عدوانها، فيما يضرب المقاومة والحقوق العربية المشروعة، ويكرس احتلال جنوب لبنان مرة أخرى ويفتح الباب لتصفية قضية فلسطين وانتفاضتها الباسلة.
كما دعا المجلس إلى اتخاذ قرارات عملية عاجلة بدعم الشعبين الفلسطيني واللبناني، سياسيا بعزل إسرائيل دولياً، واقتصادياً، باعتبار ذلك مسؤولية قومية. ودون ذلك لن يكون سوى تهرب من المسؤولية وإذعان لأمريكا وتواطؤ مع العدوان، في حين أن دولاً غير عربية كانت من الجرأة باتخاذ إجراءات عملية أقوى من كل ما قدمته الأنظمة العربية.
كما دعا الناطق إلى إطلاق الحريات العامة في الوطن العربي والسماح للمواطنين بالتعبير عن شعورهم وموقفهم من العدوان على لبنان والذي هو عدوان على أمة. كما دعا الأحزاب والحركات الشعبية العربية إلى استمرار ضغطها على الأنظمة والارتقاء بنضالها باتجاه وضع الأنظمة أمام مطالب محددة وكسر حاجز الخوف من قوة القمع التي تمتلكها هذه الأنظمة، ما سيؤدي إلى دعم حقيقي له آثاره الملموسة على المقاومة اللبنانية والفلسطينية.
وأكد الناطق انه بدون تحقيق الحقوق العربية المشروعة بزوال الاحتلال عن كل أرض عربية، وبدون عودة اللاجئين إلى ديارهم وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، لن تعرف المنطقة الاستقرار.
07-08-2006