بنت المهجر
01-07-2006, 04:25 PM
الكمبيوتر خطر يهدد شباب المستقبل بالإعاقة الدائمة
أصبح الكمبيوتر الآن من أكثر الأشياء التي تشغل الأطفال، بل إنه أصبح يسرق ساعات كثيرة من وقتهم دون أن يعي الآباء خطورة هذه الساعات التي يقضيها أطفالهم أمام هذا الجهاز الخطير الذي أصبح يسرق أطفالهم حتى من أنفسهم.
لذا فقد حذر بعض خبراء الصحة في دراسة من أن تعود الأطفال على إستخدام الحاسب الالي في الدراسة واللعب وإدمانه ربما يعرضهم إلى مخاطر إصابات قد تنتهي إلى إعاقتهم بشكل دائم. ويقول هؤلاء الخبراء إن آلاف الأطفال يعانون بالفعل حالياً مشكلات ومتاعب صحية ذات علاقة مباشرة بإستخدام أجهزة الكمبيوتر، من أبرزها إصابات الرقبة والظهر والأطراف ويشيرون في هذا الصدد إلى أن هذه الإصابات تظهر في العادة عند البالغين بسبب إستخدام تلك الأجهزة لفترات طويلة مترافقاً مع الجلوس بطريقة غير صحيحة أمامها، إلا أن دراسات مهمة حول تأثير وإنعكاس هذه المشكلات في الأطفال لم تجر إلا أخيراً في بريطانيا. وخصوصاً تلك المتعلقة بإصابات توتر الأطراف الترددي.
ويقول الأطباء في بريطانيا إن هذه الإصابات في إرتفاع مستمر بسبب إزدياد إستخدام الأطفال لأجهزة الكمبيوتر لساعات طويلة في البيت سواء للعب أو الدراسة، وهو ما يجعلهم عرضة للتقلصات والتوترات التي تصيب العضلات وحتى العظام.
ويعتقد الدكتور «ليون ستاركر»، الذي يجري حالياً بحثاً حول الظاهرة في استراليا، أن المستقبل لا يبشر بالخير بالنسبة إلى الأطفال في بريطانيا وربما غيرها من الدول إذا لم تعالج المشكلة على وجه السرعة.
ويشير في هذا السياق إلى أن الموضوع قد يتطور ليصبح مشكلة عالمية تصيب أكثرالأطفال في أنحاء العالم بفعل الإدمان على إستخدام الكمبيوتر وإستخدامه بطرق غير صحية.
ويضيف كذلك «أن الجيل الحالي هو أول جيل من الأطفال الذين يستخدمون الكمبيوتر وهم في مرحلة تطوير ونمو عضلاتهم وعظامهم، وإذا لم نجد الطرق الكفيلة بإستخدام الكمبيوتر على نحو صحيح بعيداً عن المشكلات. فسوف نرى أطفالاً كثيرين معاقين لهذا السبب».
ويعود جزء من المشكلة إلى أن المدارس تستخدم صالات الكمبيوتر نفسها لجميع التلاميذ، وهو ما يعني أنهم يستخدمون الكراسي والمكاتب نفسها دون تعديلها على نحو يلائم طبيعة أجسادهم كما أن فأرة الكمبيوتر وحجم الشاشة والحروف والأشكال والمجسمات المرئية لها جميعاً تأثير ملحوظ في كيفية تأقلم جسم المستخدم وأطرافه للجهاز وقد بدأت هذه التحذيرات تأخذ صداها عند بعض المدارس البريطانية التي شرعت في تعديل الكراسي والمكاتب والمعدات بحيث تكون ملائمة لكل مستخدم من تلاميذ المدارس الإبتدائية كل على حدة، وهم الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والحادية عشرة.
ويرى بعض الخبراء القانونيين أنه في حالة عدم إتخاذ المؤسسات التعليمية إجراءات لمواجهة ومعالجة المشكلة، فإنها قد تجد نفسها أمام مسلسل من القضايا القانونية المرفوعة ضدها من آباء التلاميذ المصابين في المستقبل.انين
أصبح الكمبيوتر الآن من أكثر الأشياء التي تشغل الأطفال، بل إنه أصبح يسرق ساعات كثيرة من وقتهم دون أن يعي الآباء خطورة هذه الساعات التي يقضيها أطفالهم أمام هذا الجهاز الخطير الذي أصبح يسرق أطفالهم حتى من أنفسهم.
لذا فقد حذر بعض خبراء الصحة في دراسة من أن تعود الأطفال على إستخدام الحاسب الالي في الدراسة واللعب وإدمانه ربما يعرضهم إلى مخاطر إصابات قد تنتهي إلى إعاقتهم بشكل دائم. ويقول هؤلاء الخبراء إن آلاف الأطفال يعانون بالفعل حالياً مشكلات ومتاعب صحية ذات علاقة مباشرة بإستخدام أجهزة الكمبيوتر، من أبرزها إصابات الرقبة والظهر والأطراف ويشيرون في هذا الصدد إلى أن هذه الإصابات تظهر في العادة عند البالغين بسبب إستخدام تلك الأجهزة لفترات طويلة مترافقاً مع الجلوس بطريقة غير صحيحة أمامها، إلا أن دراسات مهمة حول تأثير وإنعكاس هذه المشكلات في الأطفال لم تجر إلا أخيراً في بريطانيا. وخصوصاً تلك المتعلقة بإصابات توتر الأطراف الترددي.
ويقول الأطباء في بريطانيا إن هذه الإصابات في إرتفاع مستمر بسبب إزدياد إستخدام الأطفال لأجهزة الكمبيوتر لساعات طويلة في البيت سواء للعب أو الدراسة، وهو ما يجعلهم عرضة للتقلصات والتوترات التي تصيب العضلات وحتى العظام.
ويعتقد الدكتور «ليون ستاركر»، الذي يجري حالياً بحثاً حول الظاهرة في استراليا، أن المستقبل لا يبشر بالخير بالنسبة إلى الأطفال في بريطانيا وربما غيرها من الدول إذا لم تعالج المشكلة على وجه السرعة.
ويشير في هذا السياق إلى أن الموضوع قد يتطور ليصبح مشكلة عالمية تصيب أكثرالأطفال في أنحاء العالم بفعل الإدمان على إستخدام الكمبيوتر وإستخدامه بطرق غير صحية.
ويضيف كذلك «أن الجيل الحالي هو أول جيل من الأطفال الذين يستخدمون الكمبيوتر وهم في مرحلة تطوير ونمو عضلاتهم وعظامهم، وإذا لم نجد الطرق الكفيلة بإستخدام الكمبيوتر على نحو صحيح بعيداً عن المشكلات. فسوف نرى أطفالاً كثيرين معاقين لهذا السبب».
ويعود جزء من المشكلة إلى أن المدارس تستخدم صالات الكمبيوتر نفسها لجميع التلاميذ، وهو ما يعني أنهم يستخدمون الكراسي والمكاتب نفسها دون تعديلها على نحو يلائم طبيعة أجسادهم كما أن فأرة الكمبيوتر وحجم الشاشة والحروف والأشكال والمجسمات المرئية لها جميعاً تأثير ملحوظ في كيفية تأقلم جسم المستخدم وأطرافه للجهاز وقد بدأت هذه التحذيرات تأخذ صداها عند بعض المدارس البريطانية التي شرعت في تعديل الكراسي والمكاتب والمعدات بحيث تكون ملائمة لكل مستخدم من تلاميذ المدارس الإبتدائية كل على حدة، وهم الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والحادية عشرة.
ويرى بعض الخبراء القانونيين أنه في حالة عدم إتخاذ المؤسسات التعليمية إجراءات لمواجهة ومعالجة المشكلة، فإنها قد تجد نفسها أمام مسلسل من القضايا القانونية المرفوعة ضدها من آباء التلاميذ المصابين في المستقبل.انين