ابومحمد
24-06-2006, 07:13 PM
لماذا حماس تريد تأجيل تشكيل حكومة وحدة ؟؟؟
قال النائب قيس أبو ليلى :"إن الإخوة في حركة حماس يطرحون صيغة غير ملزمة فيما يتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ويعتقدون انه لا بد من أن يكون هناك وقت إضافي متاح قبل أن تتشكل هذه الحكومة الموحدة وتمارس مهامها، بحجة أن لا يفسر تشكيل هذه الحكومة بأنه إقرار بفشل الحكومة الحالية".
وأضاف أن الحوار الوطني حول وثيقة الأسرى قد قطع خطوات هامة إلى الأمام، ولكن لا تزال هناك العديد من القضايا الجوهرية التي بحاجة إلى بحث وإقرار، قبل أن نستطيع القول بان الحوار قد نجح فعلا، مشيرا إلى أن بعض هذه القضايا له علاقة بعناصر وبنود من الوثيقة لم يتم بعد التوصل إلى صيغة التوافق بشأنها، والبعض الأخر له علاقة باليات تنفيذ الوثيقة، أبرزها مسالة تشكيل حكومة وحدة وطنية كأحد ابرز الآليات التي تضمن تنفيذا متفقا عليه للعناصر الواردة في وثيقة الأسرى، وان هذا الأمر ما زال موضع بحث، وهناك تباين جوهري في المواقف إزاءه.
وأضاف :"نحن من جانبنا في الجبهة الديمقراطية نعتقد أن المسالة الأهم من فشل أو نجاح أي حكومة، هي مسالة فشل أو نجاح القضية الوطنية الفلسطينية ومسالة حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني والأزمة التي نعيشها، والتي تزدادا تفاقما ساعة بعد ساعة، والتي لا تعطي المجال أو الفرصة الزمنية المفتوحة أو المتاحة للنظر أو للأخذ بعين الاعتبار معايير واعتبارات من نمط المعايير المتعلقة بفشل الحكومة ونجاحها".
وعاد أبو ليلى مذكرا:" نحن منذ البداية قلنا أن برنامج حركة حماس لا يوفر لها مقومات النجاح، وتطورات الأزمة التي نعيشها تؤكد هذا مرة بعد أخرى، ولذلك نعتقد أن إقرار وثيقة الأسرى يجب ان يكون مترافقا مع الاتفاق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي تنص عليها الوثيقة نفسها".
وأضاف أن وثيقة الأسرى لا تمثل برنامج فتح او حماس.. وذلك في معرض رده على سؤال حول ما تبدو عليه الحالة الراهنة للكثيرين بأنها صراع بين فتح وحماس، وان المفاوضات الجارية هي أيضا بينهما فقط بمعزل عن باقي القوى والفصائل وخاصة الديمقراطية منها.
وتابع قائلا :"تشكل الوثيقة قاسما مشتركا ما بين هذين البرنامجين، وأيضا مابين كلا البرنامجين وسائر التوجهات والبرامج المطروحة في الساحة الفلسطينية، وان هذه الوثيقة هي اقرب ما تكون إلى البرامج التي طرحتها وناضلت من اجلها القوى الديمقراطية، وبخاصة الجبهة الديمقراطية على امتداد الفترة الماضية، ولذلك ليس من مصداقية للقول بان الصراع الجاري الآن هو فقط صراع بين فتح وحماس حول الصلاحيات والسلطات، مع أن هذا جانب من جوانب الصراع الأكثر مأساوية وعبثية".
وأجاب أبو ليلى على سؤال حول الفلتان الأمني وخطر الاقتتال.. وما مدى جدية أن يؤدي ذلك إلى حرب أهلية؟! قائلا: إن حالة الاقتتال الداخلي التي تنفجر من حين لآخر، تجاوزت مستوى الفلتان الأمني الذي كنا نشكو ونعاني منه في فترات سابقة، وأدخلت على حالة الفوضى الأمنية عنصرا جديدا شديد التفجر والخطورة، وهو عنصر الازدواجية في السلطة ما بين مؤسساتها، والذي يتحول شيئا فشيئا إلى ازدواجية سلطة وتناقض بين سلطتين قائمتين على ارض الواقع.
وانه ثمة حل واحد ووحيد لهذه الحالة، وهو التوصل إلى توافق وطني على (قاعدة برنامجية واضحة) ، والمشاركة من قبل الجميع في آلية اتخاذ القرار وفي السلطة من خلال حكومة ائتلاف وطني.
وحذر أبو ليلى من انه إذا لم يؤخذ بهذه الآلية ولم يوضع حد بالتالي لأسباب الصراع التناحري الجاري في الشارع، فنحن مهددون بان يتطور هذا الصراع وهذا التناقض بين السلطتين إلى مجابهة شاملة الامر الذي يترتب عليه دمار كامل لكل ما حققناه، ولكل المكتسبات التي أنجزها نضال شعبنا خلال العقود الماضية، لذلك نحن نرفض رفضا مطلقا أي تلويح بسيف الحرب الأهلية لأي سبب من الأسباب.
المجموعة الفلسطينية
24/06/2006
قال النائب قيس أبو ليلى :"إن الإخوة في حركة حماس يطرحون صيغة غير ملزمة فيما يتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ويعتقدون انه لا بد من أن يكون هناك وقت إضافي متاح قبل أن تتشكل هذه الحكومة الموحدة وتمارس مهامها، بحجة أن لا يفسر تشكيل هذه الحكومة بأنه إقرار بفشل الحكومة الحالية".
وأضاف أن الحوار الوطني حول وثيقة الأسرى قد قطع خطوات هامة إلى الأمام، ولكن لا تزال هناك العديد من القضايا الجوهرية التي بحاجة إلى بحث وإقرار، قبل أن نستطيع القول بان الحوار قد نجح فعلا، مشيرا إلى أن بعض هذه القضايا له علاقة بعناصر وبنود من الوثيقة لم يتم بعد التوصل إلى صيغة التوافق بشأنها، والبعض الأخر له علاقة باليات تنفيذ الوثيقة، أبرزها مسالة تشكيل حكومة وحدة وطنية كأحد ابرز الآليات التي تضمن تنفيذا متفقا عليه للعناصر الواردة في وثيقة الأسرى، وان هذا الأمر ما زال موضع بحث، وهناك تباين جوهري في المواقف إزاءه.
وأضاف :"نحن من جانبنا في الجبهة الديمقراطية نعتقد أن المسالة الأهم من فشل أو نجاح أي حكومة، هي مسالة فشل أو نجاح القضية الوطنية الفلسطينية ومسالة حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني والأزمة التي نعيشها، والتي تزدادا تفاقما ساعة بعد ساعة، والتي لا تعطي المجال أو الفرصة الزمنية المفتوحة أو المتاحة للنظر أو للأخذ بعين الاعتبار معايير واعتبارات من نمط المعايير المتعلقة بفشل الحكومة ونجاحها".
وعاد أبو ليلى مذكرا:" نحن منذ البداية قلنا أن برنامج حركة حماس لا يوفر لها مقومات النجاح، وتطورات الأزمة التي نعيشها تؤكد هذا مرة بعد أخرى، ولذلك نعتقد أن إقرار وثيقة الأسرى يجب ان يكون مترافقا مع الاتفاق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي تنص عليها الوثيقة نفسها".
وأضاف أن وثيقة الأسرى لا تمثل برنامج فتح او حماس.. وذلك في معرض رده على سؤال حول ما تبدو عليه الحالة الراهنة للكثيرين بأنها صراع بين فتح وحماس، وان المفاوضات الجارية هي أيضا بينهما فقط بمعزل عن باقي القوى والفصائل وخاصة الديمقراطية منها.
وتابع قائلا :"تشكل الوثيقة قاسما مشتركا ما بين هذين البرنامجين، وأيضا مابين كلا البرنامجين وسائر التوجهات والبرامج المطروحة في الساحة الفلسطينية، وان هذه الوثيقة هي اقرب ما تكون إلى البرامج التي طرحتها وناضلت من اجلها القوى الديمقراطية، وبخاصة الجبهة الديمقراطية على امتداد الفترة الماضية، ولذلك ليس من مصداقية للقول بان الصراع الجاري الآن هو فقط صراع بين فتح وحماس حول الصلاحيات والسلطات، مع أن هذا جانب من جوانب الصراع الأكثر مأساوية وعبثية".
وأجاب أبو ليلى على سؤال حول الفلتان الأمني وخطر الاقتتال.. وما مدى جدية أن يؤدي ذلك إلى حرب أهلية؟! قائلا: إن حالة الاقتتال الداخلي التي تنفجر من حين لآخر، تجاوزت مستوى الفلتان الأمني الذي كنا نشكو ونعاني منه في فترات سابقة، وأدخلت على حالة الفوضى الأمنية عنصرا جديدا شديد التفجر والخطورة، وهو عنصر الازدواجية في السلطة ما بين مؤسساتها، والذي يتحول شيئا فشيئا إلى ازدواجية سلطة وتناقض بين سلطتين قائمتين على ارض الواقع.
وانه ثمة حل واحد ووحيد لهذه الحالة، وهو التوصل إلى توافق وطني على (قاعدة برنامجية واضحة) ، والمشاركة من قبل الجميع في آلية اتخاذ القرار وفي السلطة من خلال حكومة ائتلاف وطني.
وحذر أبو ليلى من انه إذا لم يؤخذ بهذه الآلية ولم يوضع حد بالتالي لأسباب الصراع التناحري الجاري في الشارع، فنحن مهددون بان يتطور هذا الصراع وهذا التناقض بين السلطتين إلى مجابهة شاملة الامر الذي يترتب عليه دمار كامل لكل ما حققناه، ولكل المكتسبات التي أنجزها نضال شعبنا خلال العقود الماضية، لذلك نحن نرفض رفضا مطلقا أي تلويح بسيف الحرب الأهلية لأي سبب من الأسباب.
المجموعة الفلسطينية
24/06/2006