نائل فلسطين
05-06-2005, 09:48 AM
قال تعالى:(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه،ومنهم من ينتظر، وما بدّلوا تبديلا )
ليس سهلاً على الإنسان أن يكتب مرثية للشهداء، فالشهداء أحياء عند ربّهم يُرزقون، وفضلّهم على العالمين، فكيف بنا نقف أمام هذه المكرمة الإلهية لنرثي شهيداً في ليلة القدر، ولكن ربما رثاؤنا لياسر عرفات يختلف عن إي رثاء من أبناء فلسطين.
ارتبط عرفات بعلاقات وطيدة مع جميع زعماء العالم بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية ( بيل كلنتون)، ولكن كان لعلاقته المميزة مع جمال عبد الناصر الأثر الكبير في مسيرة حياته النضالية.
ارتبط بأوثق العلاقات مع جميع زعامات دول الخليج العربي، ودول الجوار، وخاصة جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وتخطى بحكمته كل المحن التي أحاطت بالقضية الفلسطينية، ووثق أقوى العلاقات مع دول المغرب العربي، ودول عدم الانحياز، والاتحاد الأوروبي، ودول المؤتمر الإسلامي.
بعد رحليك يا ياسر، سيتضامن الشعب مع القيادة، وسيلتف حول القيادة الجديدة، لأنها ستسير على دربك، ولن ترفع السلاح في وجه بعض، لأنه محرّم علينا الدم الفلسطيني، وسيعاهدوا الله ثم الوطن على أن يكونوا أوفياء لك، وللقضية، ويساهموا في بناء الوطن، من أجل الوطن.
ستتوحد الأجهزة الأمنية تحت قيادة واحدة، قيادة نزيهة، قيادة قادرة على فتح بوابات الوطن أمام العالم بأسره، لتعود القضية الفلسطينية إلى الصدارة حتى إقامة الدولة الفلسطينية.
رحمك الله يا أباعمّار رحمة واسعة، وأسكنك الله ما وعد به الشهداء الأخيار، وجعلك من الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا .إنّ لله وإن إليه راجعون، وعزاؤنا إلى جميع آل القدوة الكرام في الداخل والخارج.
ليس سهلاً على الإنسان أن يكتب مرثية للشهداء، فالشهداء أحياء عند ربّهم يُرزقون، وفضلّهم على العالمين، فكيف بنا نقف أمام هذه المكرمة الإلهية لنرثي شهيداً في ليلة القدر، ولكن ربما رثاؤنا لياسر عرفات يختلف عن إي رثاء من أبناء فلسطين.
ارتبط عرفات بعلاقات وطيدة مع جميع زعماء العالم بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية ( بيل كلنتون)، ولكن كان لعلاقته المميزة مع جمال عبد الناصر الأثر الكبير في مسيرة حياته النضالية.
ارتبط بأوثق العلاقات مع جميع زعامات دول الخليج العربي، ودول الجوار، وخاصة جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وتخطى بحكمته كل المحن التي أحاطت بالقضية الفلسطينية، ووثق أقوى العلاقات مع دول المغرب العربي، ودول عدم الانحياز، والاتحاد الأوروبي، ودول المؤتمر الإسلامي.
بعد رحليك يا ياسر، سيتضامن الشعب مع القيادة، وسيلتف حول القيادة الجديدة، لأنها ستسير على دربك، ولن ترفع السلاح في وجه بعض، لأنه محرّم علينا الدم الفلسطيني، وسيعاهدوا الله ثم الوطن على أن يكونوا أوفياء لك، وللقضية، ويساهموا في بناء الوطن، من أجل الوطن.
ستتوحد الأجهزة الأمنية تحت قيادة واحدة، قيادة نزيهة، قيادة قادرة على فتح بوابات الوطن أمام العالم بأسره، لتعود القضية الفلسطينية إلى الصدارة حتى إقامة الدولة الفلسطينية.
رحمك الله يا أباعمّار رحمة واسعة، وأسكنك الله ما وعد به الشهداء الأخيار، وجعلك من الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا .إنّ لله وإن إليه راجعون، وعزاؤنا إلى جميع آل القدوة الكرام في الداخل والخارج.