كاسترو
01-06-2005, 02:07 AM
http://akhbar.gooya.com/world/archives/images/ara5.jpg
http://www.almoslim.net/Moslim_Files/Arafat/images/arafat61143.jpg
الشعب الصينى ينعى ياسر عرفات
http://www.ymani.net/userimages/ye413.jpghttp://www.alakhar.net/alakhar/photo/alaafal6alabaalfelestineen.jpg
رغم المسافة التى تقدر بحوالى 8875 كم بين بكين وباريس، فان وفاة ياسر عرفات فى فرنسا صباح يوم الخميس /11 نوفمبر الحالي/ اثارت الام الكثيرين من ابناء الشعب الصينى الذين اتخذوا من هذه الشخصية الاسطورية صديقا قديما لهم .
وقال تشاو يو / 26 عاما / فى بكين " لن انسى علامته المميزة وهى الكوفية الابيض فى اسود الملفوفة حول رأسه والتى تعطينى صورة تشعرنى بالرهبة للشعب الفلسطينى الذى يناضل بقوة من اجل استقلاله الوطنى."
وبالنسبة لمعظم الصينيين فان انطباعهم الاول عن عرفات يعود الى اوائل الثمانينات عندما بدأت أجهزة التليفزيون تدخل بيوت الصينيين.
وكان عرفات الى جانب نوردوم سيهانوك ملك كمبوديا والزعيم الكوبى فيدل كاسترو من القادة الاجانب الذين سلطت عليهم الاضواء فى ذلك الوقت.
وظل عرفات ينظر اليه طويلا من جانب الحكومة الصينية على انه " احد الاصدقاء القدامى للشعب الصينى" حيث اشترك الشعبان فى حلم تحقيق الاستقلال الوطنى ، وناضلا بقوة من اجله.
وبعد ساعات قليلة من اعلان النبأ بعث الرئيس الصينى هو جين تاو برسالة تعازى الى روحى فتوح رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى .
وفى الرسالة اعرب الرئيس الصينى عن خالص تعازيه للشعب الفلسطينى ولأسرة عرفات. واشاد به بوصفه " زعيما بارزا للقضية الفلسطينية" و"مؤسسا للعلاقات الصينية-الفلسطينية."
واشارت الرسالة الى ان وفاته ليست فقط خسارة للشعب الفلسطينى ، وانما للشعب الصينى ايضا الذى تشرف بهذا الصديق العظيم.
وقرب مساء يوم الخميس، توجه نائب رئيس مجلس الدولة هوى ليانغ يو جوا الى العاصمة المصرية القاهرة كمبعوث خاص للرئيس هو جين تاو للمشاركة فى تشييع جنازة ياسر عرفات. وفى المساء قام نائب الرئيس الصينى تسنغ تشينغ هونغ بزيارة سفارة فلسطين فى بكين للاعراب عن تعازيه.
يذكر انه قبل ان يرسل عرفات الى باريس للعلاج فى 29 اكتوبر ، استمر الزعيم / 75 عاما / محاصرا من جانب الجيش الاسرائيلى فى مقره المعروف بمبنى المقاطعة بمدينة رام الله فى الضفة الغربية لمدة ثلاث سنوات تقريبا.
ومنذ توليه رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية ، كرس عرفات نفسه لاقامة دولة فلسطينية مستقلة . ونجا من اكثر من 50 محاولة اغتيال، ومن ثم ينظر اليه باعتباره بطل النضال الوطنى الفلسطينى.
وقال تشانغ جى وهو طالب بالدراسات العليا بجامعة رنمين الصينية ببكين ، والذى كان يتابع باستمرار اخر التقارير الخاصة بعرفات " لقد كنت مستعدا ذهنيا لسماع النبأ الحزين ، بعد ان بدات الاشاعات تدور حول وفاته قبل عدة ايام."
وقال بان هناك توافقا على ان وفاته ستلقى بظلالها على مستقبل الشعب الفلسطينى ، وستزداد صعوبة التنبؤ بمستقبل عملية السلام فى الشرق الاوسط. وايا كان الاتجاه الذى ستسلكه قضية الشرق الاوسط ، فان عرفات واسهاماته تركا بصمة لا يمكن محوها.
واضاف تشانغ "ان القليلين يمكن ان يكرسوا انفسهم لقضية العمر ، ويواصلون باصرار السعى من اجل السيناريو الافضل . لكن عرفات فعل ذلك .
وايا كان النجاح الذى حققه ، فاننى معجب به."
فى عام 1994 فاز عرفات بجائزة نوبل للسلام مشاركة مع رئيس الوزراء الاسرائيلى الراحل اسحاق رابين ووزير الخارجية الاسرائيلى الاسبق شيمون بيريز تقديرا لجهودهم من اجل عملية السلام فى الشرق الاوسط.
وعلى شبكة الانترنت اشترك العديد من الصينيين فى متابعة نشرات الاخبار ، وتركوا ملاحظات تعرب عن تعازيهم. واشار العديد منهم الى مقولته الشهيرة : " لقد جئت الى هنا وفى يدى غصن الزيتون ، والبندقية فى يدى الاخرى من اجل الحرية ، ارجوكم لا تسقطوا غصن الزيتون من يدى ."
وقال شن جى بينغ ، وهو فى الثمانينات ، شارك فى الحرب العالمية الثانية "ليس هناك نصر سريع فى الكفاح من اجل الحرية والسلام. ان الحفاظ على غصن الزيتون مخضرا دائما ، فان الحاجة تدعو الى مشاركة المزيد من الدول والشعوب فى قضية التصدى لسياسات القوة والتعدى على حقوق الانسان."
وامام كشك لبيع الصحف بالقرب من مدرسة ثانوية تابعة لكلية المعلمين فى بكين ، تناول لو نيوه وزملاءه فى المدرسة احدى الصحف التى تتصدرها انباء وفاة عرفات.
وقال لو / 17 عاما / " اعتقد اننى سمعت عنه ، بيد اننى كنت ارغب فى ان يتاح لى الوقت لمعرفة المزيد عنه . فعندما يموت شخص ، ويتحدث العالم بأسره عنه ، فان المرء يود بالتأكيد معرفة سر ذلك."
/ شينخوا /
المصدر
http://arabic.people.com.cn/31660/2983185.html
http://www.kataebaqsa.org/arabic/shohada2/Mr.Arafat.jpg
http://www.kataebaqsa.org/asd-alkata2eb.jpg
http://www.almoslim.net/Moslim_Files/Arafat/images/arafat61143.jpg
الشعب الصينى ينعى ياسر عرفات
http://www.ymani.net/userimages/ye413.jpghttp://www.alakhar.net/alakhar/photo/alaafal6alabaalfelestineen.jpg
رغم المسافة التى تقدر بحوالى 8875 كم بين بكين وباريس، فان وفاة ياسر عرفات فى فرنسا صباح يوم الخميس /11 نوفمبر الحالي/ اثارت الام الكثيرين من ابناء الشعب الصينى الذين اتخذوا من هذه الشخصية الاسطورية صديقا قديما لهم .
وقال تشاو يو / 26 عاما / فى بكين " لن انسى علامته المميزة وهى الكوفية الابيض فى اسود الملفوفة حول رأسه والتى تعطينى صورة تشعرنى بالرهبة للشعب الفلسطينى الذى يناضل بقوة من اجل استقلاله الوطنى."
وبالنسبة لمعظم الصينيين فان انطباعهم الاول عن عرفات يعود الى اوائل الثمانينات عندما بدأت أجهزة التليفزيون تدخل بيوت الصينيين.
وكان عرفات الى جانب نوردوم سيهانوك ملك كمبوديا والزعيم الكوبى فيدل كاسترو من القادة الاجانب الذين سلطت عليهم الاضواء فى ذلك الوقت.
وظل عرفات ينظر اليه طويلا من جانب الحكومة الصينية على انه " احد الاصدقاء القدامى للشعب الصينى" حيث اشترك الشعبان فى حلم تحقيق الاستقلال الوطنى ، وناضلا بقوة من اجله.
وبعد ساعات قليلة من اعلان النبأ بعث الرئيس الصينى هو جين تاو برسالة تعازى الى روحى فتوح رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى .
وفى الرسالة اعرب الرئيس الصينى عن خالص تعازيه للشعب الفلسطينى ولأسرة عرفات. واشاد به بوصفه " زعيما بارزا للقضية الفلسطينية" و"مؤسسا للعلاقات الصينية-الفلسطينية."
واشارت الرسالة الى ان وفاته ليست فقط خسارة للشعب الفلسطينى ، وانما للشعب الصينى ايضا الذى تشرف بهذا الصديق العظيم.
وقرب مساء يوم الخميس، توجه نائب رئيس مجلس الدولة هوى ليانغ يو جوا الى العاصمة المصرية القاهرة كمبعوث خاص للرئيس هو جين تاو للمشاركة فى تشييع جنازة ياسر عرفات. وفى المساء قام نائب الرئيس الصينى تسنغ تشينغ هونغ بزيارة سفارة فلسطين فى بكين للاعراب عن تعازيه.
يذكر انه قبل ان يرسل عرفات الى باريس للعلاج فى 29 اكتوبر ، استمر الزعيم / 75 عاما / محاصرا من جانب الجيش الاسرائيلى فى مقره المعروف بمبنى المقاطعة بمدينة رام الله فى الضفة الغربية لمدة ثلاث سنوات تقريبا.
ومنذ توليه رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية ، كرس عرفات نفسه لاقامة دولة فلسطينية مستقلة . ونجا من اكثر من 50 محاولة اغتيال، ومن ثم ينظر اليه باعتباره بطل النضال الوطنى الفلسطينى.
وقال تشانغ جى وهو طالب بالدراسات العليا بجامعة رنمين الصينية ببكين ، والذى كان يتابع باستمرار اخر التقارير الخاصة بعرفات " لقد كنت مستعدا ذهنيا لسماع النبأ الحزين ، بعد ان بدات الاشاعات تدور حول وفاته قبل عدة ايام."
وقال بان هناك توافقا على ان وفاته ستلقى بظلالها على مستقبل الشعب الفلسطينى ، وستزداد صعوبة التنبؤ بمستقبل عملية السلام فى الشرق الاوسط. وايا كان الاتجاه الذى ستسلكه قضية الشرق الاوسط ، فان عرفات واسهاماته تركا بصمة لا يمكن محوها.
واضاف تشانغ "ان القليلين يمكن ان يكرسوا انفسهم لقضية العمر ، ويواصلون باصرار السعى من اجل السيناريو الافضل . لكن عرفات فعل ذلك .
وايا كان النجاح الذى حققه ، فاننى معجب به."
فى عام 1994 فاز عرفات بجائزة نوبل للسلام مشاركة مع رئيس الوزراء الاسرائيلى الراحل اسحاق رابين ووزير الخارجية الاسرائيلى الاسبق شيمون بيريز تقديرا لجهودهم من اجل عملية السلام فى الشرق الاوسط.
وعلى شبكة الانترنت اشترك العديد من الصينيين فى متابعة نشرات الاخبار ، وتركوا ملاحظات تعرب عن تعازيهم. واشار العديد منهم الى مقولته الشهيرة : " لقد جئت الى هنا وفى يدى غصن الزيتون ، والبندقية فى يدى الاخرى من اجل الحرية ، ارجوكم لا تسقطوا غصن الزيتون من يدى ."
وقال شن جى بينغ ، وهو فى الثمانينات ، شارك فى الحرب العالمية الثانية "ليس هناك نصر سريع فى الكفاح من اجل الحرية والسلام. ان الحفاظ على غصن الزيتون مخضرا دائما ، فان الحاجة تدعو الى مشاركة المزيد من الدول والشعوب فى قضية التصدى لسياسات القوة والتعدى على حقوق الانسان."
وامام كشك لبيع الصحف بالقرب من مدرسة ثانوية تابعة لكلية المعلمين فى بكين ، تناول لو نيوه وزملاءه فى المدرسة احدى الصحف التى تتصدرها انباء وفاة عرفات.
وقال لو / 17 عاما / " اعتقد اننى سمعت عنه ، بيد اننى كنت ارغب فى ان يتاح لى الوقت لمعرفة المزيد عنه . فعندما يموت شخص ، ويتحدث العالم بأسره عنه ، فان المرء يود بالتأكيد معرفة سر ذلك."
/ شينخوا /
المصدر
http://arabic.people.com.cn/31660/2983185.html
http://www.kataebaqsa.org/arabic/shohada2/Mr.Arafat.jpg
http://www.kataebaqsa.org/asd-alkata2eb.jpg