فارس الأحلام
25-05-2005, 05:54 PM
استيقظت غزة صباح الخميس 11/11/2004 على فاجعة وفاة الرئيس الرمز ياسر عرفات..الذي حمل الهم الفلسطيني حتى أصبحت القضية الفلسطينية القضية الأبرز على الساحة السياسة الدولية وحول الشعب الفلسطيني من مجموعة من المشردين إلى جيش من المقاتلين لهم حقوق يطالبون بها ويقاتلون من اجلها.
في صباح الخميس اعلن رسميا وفاة الرئيس عرفات في مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا بعد صراع مع المرض استمر أسبوعين وقد نعاه أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم .
غزة التي لم يدخلها الرئيس عرفات منذ اكثر من ثلاث سنوات بفعل الحصار الذي كان مفروضا عليه في رام الله تلبدت سماؤها بالغيوم السوداء بفعل الاطارات المطاطية التي تم اشعالها في كل مكان وعلا صوت القرآن في كل المساجد وبدت الصدمة كبيرة على الفلسطينيين فيما غطت أسطح منازل المخيمات والقرى الفلسطينية الرايات السوداء والأعلام الفلسطينية المنكسة.
ويقول هاني كوش الموظف في وزارة الصحة الفلسطينية "كنت وقتها في صلاة الفجر وعدت الى البيت لاكمل نومي ففتحت التلفزيون كي استطلع اخبار الرئيس فنحن ومنذ مرض الرئيس نتابع الاخبار لنطمئن على اخباره فاعلنوا النبأ ثلاث مرات متتالية. انا تحت وقع الصدمة .
على باب منزله جلس الحاج إبراهيم واضعا يديه على رأسه وكان هموم الدينا قد اصابته يقول وهل هناك هم اكبر من وفاة الرئيس عرفات إن وفاة الرئيس عرفات هي صدمة وخسارة لكل الشعب الفلسطيني، لأن تاريخه الحافل بالنضال والحروب كان من أجل القدس والشعب الفلسطيني ولكن ما يواسينا هو أن الرئيس توفى في العشر الأواخر من شهر رمضان الذي هو عتق من النار لكل من يتوفى أو يستشهد فيه".
ياسر عصفور لم يتمالك نفسه عندما سألته عن مشاعره فاذا بالدمعات تهرب من بين جفنيه الى خده وبعد فترة تمالك نفسه وقال "ما اشعر به قوي جدا ولا يمكنني التعبير عنه. عرفات كان اكثر من اب بالنسبة لنا جميعا. منذ ولادتنا نعيش معه لا نعرف غيره. لا يمكن لاحد ان يحل مكانه ابدا".
وختم عصفور بقوله "انه اتعس يوم في حياتنا. عرفات كان الوحيد الذي يفهمنا، الوحيد الذي لم يذعن للإسرائيليين. سيكون هناك زعماء اخرون هناك كميات منهم. لكننا سنعاني من الضياع من دونه".
وأقامت الفصائل الفلسطينية بيت عزاء بوفاة الرئيس ياسر عرفات الخميس في مقره المدمر بغزة وقد تعهدت بدفن جثمانه في القدس "عاصمة دولة فلسطين" محملة اسرائيل المسؤولية عن تدهور حالته الصحية ووفاته بسبب حصاره.
وتوافد الاف الفلسطينيين المعزين من كل الشرائح الى بيت العزاء في مقر عرفات السابق والذي كان تعرض اكثر من مرة لعمليات قصف جوي إسرائيلي ادت الى تدميره .
واصطف عند مدخل المقر الجديد للرئاسة المكسو بالرخام الأبيض والذي اقيم بجانب المقر المدمر ممثلو الفصائل والقوى وبينهم قادة من فتح وحماس والجهاد الاسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية .
وفي داخل المقر علقتت صور ضخمة للرئيس عرفات كتب عليها "القائد الرمز ابو عمار" فيما كان العشرات امام المقر من مرافقي عرفات من القوة 17 (امن الرئاسة) يبكونه.
وفيما انشغل شبان برسم صورة للرئيس عرفات يعتمر الكوفية على جدران مكتبه المدمر كانت عشرات النسوة اللواتي جئن الى بيت العزاء بصحبة اطفالهن يرفعن صور "الختيار" وبعضهن انخرطن في البكاء.
وقالت الفصائل الثلاثة عشر الممثلة في لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والاسلامية في بيان لها"نقسم بالوفاء بان تكون القدس عاصمة دولة فلسطين المثوى والمستقر لجثمانك الطاهر يا ابا عمار .
وتابع البيان "ستدخل يا ابا عمار شهيدا كما هتفت دوما ..على القدس رايحين شهداء بالملايين" مضيفا ان لجنة المتابعة العليا "وهي تنعي ببالغ الحزن والاسى وبكل الفخر والاعتزاز هذا الفارس تؤكد وفاءها للشهيد القائد بتجسيد وتعزيز وترسيخ وحدتنا الوطنية".
واشار البيان الى ان وفاة ابو عمار "جاءت في ظل الظروف اللاانسانية التي فرضها الاحتلال الاسرائيلي وتحت مراى ومسمع العالم كله لتؤكد مسؤولية الاحتلال المباشرة عن هذه الجريمة وتداعياتها".
أما علي العايدي وهو سائق فقال "الانسان لايشعر بقيمة الشيئ الا عندما يفقده وها نحن اليوم نشعر بحجم المصاب فالفاجعة التي ألمت بالشعب الفلسطيني كبيرة ، فالمصاب جلل للأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني خاصة، ورحيل هذا القائد العظيم يفرض علينا أن نسير على دربه، ونتمسك بحقوقنا الوطنية وصولاً إلى حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
وأوضح أن الرئيس كان المدرسة والنهج والحلم والمشروع وتمسك بكافة الحقوق الوطنية الفلسطينية إلى أخر لحظة من حياته.
بعض النسوة اللواتي تجمعن امام المنتدي يبكين الرئيس عرفات ما ان اقتربنا منهن حتي صرخت احداهن
اليهود هم من سمموا الرئيس عرفات الرئيس عرفات شهيد شهيد شهيد .
في صباح الخميس اعلن رسميا وفاة الرئيس عرفات في مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا بعد صراع مع المرض استمر أسبوعين وقد نعاه أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم .
غزة التي لم يدخلها الرئيس عرفات منذ اكثر من ثلاث سنوات بفعل الحصار الذي كان مفروضا عليه في رام الله تلبدت سماؤها بالغيوم السوداء بفعل الاطارات المطاطية التي تم اشعالها في كل مكان وعلا صوت القرآن في كل المساجد وبدت الصدمة كبيرة على الفلسطينيين فيما غطت أسطح منازل المخيمات والقرى الفلسطينية الرايات السوداء والأعلام الفلسطينية المنكسة.
ويقول هاني كوش الموظف في وزارة الصحة الفلسطينية "كنت وقتها في صلاة الفجر وعدت الى البيت لاكمل نومي ففتحت التلفزيون كي استطلع اخبار الرئيس فنحن ومنذ مرض الرئيس نتابع الاخبار لنطمئن على اخباره فاعلنوا النبأ ثلاث مرات متتالية. انا تحت وقع الصدمة .
على باب منزله جلس الحاج إبراهيم واضعا يديه على رأسه وكان هموم الدينا قد اصابته يقول وهل هناك هم اكبر من وفاة الرئيس عرفات إن وفاة الرئيس عرفات هي صدمة وخسارة لكل الشعب الفلسطيني، لأن تاريخه الحافل بالنضال والحروب كان من أجل القدس والشعب الفلسطيني ولكن ما يواسينا هو أن الرئيس توفى في العشر الأواخر من شهر رمضان الذي هو عتق من النار لكل من يتوفى أو يستشهد فيه".
ياسر عصفور لم يتمالك نفسه عندما سألته عن مشاعره فاذا بالدمعات تهرب من بين جفنيه الى خده وبعد فترة تمالك نفسه وقال "ما اشعر به قوي جدا ولا يمكنني التعبير عنه. عرفات كان اكثر من اب بالنسبة لنا جميعا. منذ ولادتنا نعيش معه لا نعرف غيره. لا يمكن لاحد ان يحل مكانه ابدا".
وختم عصفور بقوله "انه اتعس يوم في حياتنا. عرفات كان الوحيد الذي يفهمنا، الوحيد الذي لم يذعن للإسرائيليين. سيكون هناك زعماء اخرون هناك كميات منهم. لكننا سنعاني من الضياع من دونه".
وأقامت الفصائل الفلسطينية بيت عزاء بوفاة الرئيس ياسر عرفات الخميس في مقره المدمر بغزة وقد تعهدت بدفن جثمانه في القدس "عاصمة دولة فلسطين" محملة اسرائيل المسؤولية عن تدهور حالته الصحية ووفاته بسبب حصاره.
وتوافد الاف الفلسطينيين المعزين من كل الشرائح الى بيت العزاء في مقر عرفات السابق والذي كان تعرض اكثر من مرة لعمليات قصف جوي إسرائيلي ادت الى تدميره .
واصطف عند مدخل المقر الجديد للرئاسة المكسو بالرخام الأبيض والذي اقيم بجانب المقر المدمر ممثلو الفصائل والقوى وبينهم قادة من فتح وحماس والجهاد الاسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية .
وفي داخل المقر علقتت صور ضخمة للرئيس عرفات كتب عليها "القائد الرمز ابو عمار" فيما كان العشرات امام المقر من مرافقي عرفات من القوة 17 (امن الرئاسة) يبكونه.
وفيما انشغل شبان برسم صورة للرئيس عرفات يعتمر الكوفية على جدران مكتبه المدمر كانت عشرات النسوة اللواتي جئن الى بيت العزاء بصحبة اطفالهن يرفعن صور "الختيار" وبعضهن انخرطن في البكاء.
وقالت الفصائل الثلاثة عشر الممثلة في لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والاسلامية في بيان لها"نقسم بالوفاء بان تكون القدس عاصمة دولة فلسطين المثوى والمستقر لجثمانك الطاهر يا ابا عمار .
وتابع البيان "ستدخل يا ابا عمار شهيدا كما هتفت دوما ..على القدس رايحين شهداء بالملايين" مضيفا ان لجنة المتابعة العليا "وهي تنعي ببالغ الحزن والاسى وبكل الفخر والاعتزاز هذا الفارس تؤكد وفاءها للشهيد القائد بتجسيد وتعزيز وترسيخ وحدتنا الوطنية".
واشار البيان الى ان وفاة ابو عمار "جاءت في ظل الظروف اللاانسانية التي فرضها الاحتلال الاسرائيلي وتحت مراى ومسمع العالم كله لتؤكد مسؤولية الاحتلال المباشرة عن هذه الجريمة وتداعياتها".
أما علي العايدي وهو سائق فقال "الانسان لايشعر بقيمة الشيئ الا عندما يفقده وها نحن اليوم نشعر بحجم المصاب فالفاجعة التي ألمت بالشعب الفلسطيني كبيرة ، فالمصاب جلل للأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني خاصة، ورحيل هذا القائد العظيم يفرض علينا أن نسير على دربه، ونتمسك بحقوقنا الوطنية وصولاً إلى حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
وأوضح أن الرئيس كان المدرسة والنهج والحلم والمشروع وتمسك بكافة الحقوق الوطنية الفلسطينية إلى أخر لحظة من حياته.
بعض النسوة اللواتي تجمعن امام المنتدي يبكين الرئيس عرفات ما ان اقتربنا منهن حتي صرخت احداهن
اليهود هم من سمموا الرئيس عرفات الرئيس عرفات شهيد شهيد شهيد .