أبو التحدي
21-05-2005, 01:34 AM
ان اهمية الافكار والمصطلحات هي انها تشكل اهدافاً تسعى حركتنا منذ انطلاقتها من اجل تحقيقها . ولم تأت هذه المصطلحات بمضامينها المقصودة من فراغ. وانما هي نتاج وجود وسيطرة نقيضها على ارض الواقع. فالمجتمع الفلسطيني المجزأ بين احتلال قمعي واجلائي .. وبين شتات وغربة وفقدان هوية يتطلع الى مجتمع مدني يسوده القانون وتتكامل فيه السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. وقد عبرت حركتنا فتح في نظامها الاساسي عن هدفها باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والتي تحفظ للمواطنين حقوقهم الشرعية على اساس العدل والمساواة دون تمييز بسبب العنصر او الدين او العقيدة، كما اكدت على تطلعها لبناء مجتمع تقدمي يضمن حقوق الانسان ويكفل الحريات العامة لكافة المواطنين.
ان المصطلحات القائمة والمتجسدة على ارض الواقع مثل الاحتلال والاستيطان وارهاب الدولة هي التي تفرض على القاعدة الفتحوية والقاعدة الشعبية الفلسطينية الاهتمام بمصطلحات الحرية والديمقراطية والعدالة والمجتمع المدني . وهذا الاهتمام لا يكون لفظياً وانما يحمل طابع العملية التي يقتضيها حل التناقض بين هذه المصطلحات ونقيضها فالتجزئة والتخلف والتبعية مصطلحات سائدة مقترنة بوجود الغزوة الصهيونية الامبريالية على وطننا الفلسطيني والعربي. وهي التي جعلت مصطلحات الوحدة والحرية والتقدم مصطلحات ذات مضمون ملتصق بالضمير الشعبي الوطني والقومي .
ان المصطلحات القائمة والمتجسدة على ارض الواقع مثل الاحتلال والاستيطان وارهاب الدولة هي التي تفرض على القاعدة الفتحوية والقاعدة الشعبية الفلسطينية الاهتمام بمصطلحات الحرية والديمقراطية والعدالة والمجتمع المدني . وهذا الاهتمام لا يكون لفظياً وانما يحمل طابع العملية التي يقتضيها حل التناقض بين هذه المصطلحات ونقيضها فالتجزئة والتخلف والتبعية مصطلحات سائدة مقترنة بوجود الغزوة الصهيونية الامبريالية على وطننا الفلسطيني والعربي. وهي التي جعلت مصطلحات الوحدة والحرية والتقدم مصطلحات ذات مضمون ملتصق بالضمير الشعبي الوطني والقومي .