نائل فلسطين
17-05-2005, 09:21 AM
عقب إعلان وفاة الرئيس والزعيم الفلسطينى ياسر عرفات( أبو عمار) دعت الأحداث إلى الحديث عمن سيخلفه سواء في رئاسة السلطة الوطنية أو في منظمة التحرير
السيد/محمود عباس ( أبو مازن ) رئيس دوله فلسطين حاليا
ويعتبر رئيس الوزراء السابق محمود عباس من المرشحين لخلافة عرفات، فأبو مازن البالغ من العمر 69 عاما هو الرجل الثاني في منظمة التحرير بصفته أمينا لسر لجنتها التنفيذية، وهو بالإضافة إلى قريع من مهندسي اتفاق أوسلو قبل نحو عشر سنوات والتي أعطت الفلسطينيين حكما ذاتيا محدودا
ويعد أبو مازن أول رئيس للوزراء، تولى منصبه عام 2003 لكن لم يدم هذا سوى أربعة أشهر حيث استقال بعد أن خسر صراعا على السلطة مع عرفات وهو معارض قوي لاستخدام القوة المسلحة في الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي والمستمرة منذ أربع سنوات، وقد سعى لإقناع فصائل المقاومة المسلحة بإيقاف هجماتهم على إسرائيل وهو مثل قريع يفتقر للشعبية كما أن سجله النضالي على الأرض غير حافل ايضا ولا ترى القواعد الشابة والعناصر المسلحة فيه رمزا لكفاحها
السيد/أحمد قريع ( أبوعلاء رئيس مجلس الوزراء حاليا
ويعتبر رئيس الوزراء أحمد قريع أهم المرشحين لخلافة عرفات فهو الحليف المقرب لعرفات منذ فترة طويلة كما أنه المفاوض الرئيسي في المحادثات السرية مع إسرائيل بأوسلو والتي أفضت إلى اتفاقات السلام المرحلية عام1993
ويتمتع أحمد قريع (أبو علاء) والبالغ من العمر 66 عاما بسمعة طيبة و بقبول غربي وعربي ، وقد ترأس المجلس التشريعي الفلسطيني لكنه على عكس عرفات يفتقر للشخصية الجذابة ولا يتمتع بشعبية كبيرة كما أن سجل قريع غير حافل في النضال على الأرض
وقد هدد بالاستقالة من رئاسة الوزراء عدة مرات بسبب عدم موافقة عرفات على منحه سلطات كافية، لكن دائما ما كان يتم إقناعه بالبقاء
السيد/روحي فتوح (أبو وسام ) رئيس المجلس التشريعي
ومن المرشحين أيضا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الحالي روحي فتوح (55 عاما) وأحد أبرز قيادات حركة فتح
وبحسب الدستور سيتولى فتوح الرئاسة مؤقتا لمدة 60 يوما في حالة وفاة عرفات، لكنه لا يتمتع بنفوذ قوي وسيكون على الأرجح مجرد رئيس صوري في حين يتخذ آخرون القرارات المهمة
ويلاحظ أن الأسماء المتداولة لخلافة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع كثرتها ، جميعها من طيف سياسي واحد وإن اختلفت درجاته، فهم من أنصار التسوية مع إسرائيل، وجميعهم - باستثناء البرغوثي - من معارضي العمل المسلح ضد إسرائيل، وجميعهم كذلك باستثناء البرغوثي يتمتعون بدعم خارجي ويواجهون تحفظا داخليا
الجدير بالذكر أن جميع المرشحين قادرون على تقاسم صلاحيات عرفات لكن لا يرى الشعب الفلسطيني في أي منهم زعيما للفلسطينيين ولا رمزا لنضال شعب مازال رغم السنين بعيدا عن تحقيق أحلامه بالتحرر من الاحتلال
السيد/ محمد دحلان وزير الشئون المدنية حاليا
ومما يذكر أيضا العقيد محمد دحلان وزير الداخلية السابق ومسئول الجهاز الوقائي الفعال في قطاع غزة وهو من أقوى الشخصيات الفلسطينية نفوذا في قطاع غزة، كما أنه شخصية بارزة من جيل جديد من دعاة الإصلاح الذين يشكلون تحديا لقيادة الحرس القديم المحيط بعرفات
وقد شارك دحلان الصاعد من بين صفوف اللاجئين المقاتلين في تأسيس الجناح العسكري لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) إبان الانتفاضة الأولى 1987 – 1994، قبل أن يتم تبعده إسرائيل إلى تونس
وقد اختلف مع عرفات أكثر من مرة، وقد أقاله الرئيس الفلسطيني من منصبه رئيسا لجهاز الأمن الوقائي إلا أنه بقي المسئول الأول عن الأجهزة الأمنية في غزة دون منصب رسمي
ويتمتع دحلان بقبول كبير من الغرب بل إن بعض قيادات الدول الغربية ترى فيه رجلا قادرا على فرض النظام والانضباط في غزة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها
إلا أن المازق الذي سيواجهه دحلان هو أنه اصغر المرشحين بالاضافة لوجود العديد من الخصومات له على الساحة الفلسطينية، فالرجل الذي كان يوما ما مسئولا عن أجهزة الأمن في غزة لا يبدو خيارا مفضلا لنظرائه في الضفة الغربية، كما أن حزمه وإصراره على محاسبة رجال عرفات في الآونة الأخيرة تحت شعارات الإصلاح ومحاربة الفساد أكسبته المزيد من الخصومات
ويشيد الوسطاء الدوليون بدحلان باعتباره شخصا قادرا على إقرار النظام في غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي المزمع من القطاع العام المقبل، ودحلان أحد المسئولين الفلسطينيين الذين رافقوا عرفات عند نقله جوا إلى باريس للعلاج
السيد/مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي واسير حاليا
وينظر لمروان البرغوثي المعتقل في أحد السجون الإسرائيلية باعتباره خليفة محتملا لعرفات في الأجل الطويل، ويتميز بخطبه الشديدة الحماسية ويعتبر البرغوثي الزعيم السياسي للانتفاضة التي بدأت عام 2000، وساعد في تنسيق الانتفاضة الأولى التي انتهت عام 1993
ويعد البرغوثي (45 عاما) أكثر الزعماء الفلسطينيين شعبية بعد عرفات بسبب ابتعاده الملحوظ عن الفساد الذي يقال إنه قد استشرى في الدوائر المحيطة بعرفات. وينسب إليه تأسيس كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح
لكن ظروف الاعتقال ورفض إسرائيل له ولنهجه القائم على التفاوض مع الإسرائيليين تحت الضغط، قد تحول بينه وبين المشاركة في المعركة الصامتة لخلافة الرئيس الفلسطيني وصلاحياته التي تمتع بها على مدى العقود الأربعة الماضية
شكر خاص إلى جميع القادة السياسين في الحركة المغوارة حركة فتح
السيد/محمود عباس ( أبو مازن ) رئيس دوله فلسطين حاليا
ويعتبر رئيس الوزراء السابق محمود عباس من المرشحين لخلافة عرفات، فأبو مازن البالغ من العمر 69 عاما هو الرجل الثاني في منظمة التحرير بصفته أمينا لسر لجنتها التنفيذية، وهو بالإضافة إلى قريع من مهندسي اتفاق أوسلو قبل نحو عشر سنوات والتي أعطت الفلسطينيين حكما ذاتيا محدودا
ويعد أبو مازن أول رئيس للوزراء، تولى منصبه عام 2003 لكن لم يدم هذا سوى أربعة أشهر حيث استقال بعد أن خسر صراعا على السلطة مع عرفات وهو معارض قوي لاستخدام القوة المسلحة في الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي والمستمرة منذ أربع سنوات، وقد سعى لإقناع فصائل المقاومة المسلحة بإيقاف هجماتهم على إسرائيل وهو مثل قريع يفتقر للشعبية كما أن سجله النضالي على الأرض غير حافل ايضا ولا ترى القواعد الشابة والعناصر المسلحة فيه رمزا لكفاحها
السيد/أحمد قريع ( أبوعلاء رئيس مجلس الوزراء حاليا
ويعتبر رئيس الوزراء أحمد قريع أهم المرشحين لخلافة عرفات فهو الحليف المقرب لعرفات منذ فترة طويلة كما أنه المفاوض الرئيسي في المحادثات السرية مع إسرائيل بأوسلو والتي أفضت إلى اتفاقات السلام المرحلية عام1993
ويتمتع أحمد قريع (أبو علاء) والبالغ من العمر 66 عاما بسمعة طيبة و بقبول غربي وعربي ، وقد ترأس المجلس التشريعي الفلسطيني لكنه على عكس عرفات يفتقر للشخصية الجذابة ولا يتمتع بشعبية كبيرة كما أن سجل قريع غير حافل في النضال على الأرض
وقد هدد بالاستقالة من رئاسة الوزراء عدة مرات بسبب عدم موافقة عرفات على منحه سلطات كافية، لكن دائما ما كان يتم إقناعه بالبقاء
السيد/روحي فتوح (أبو وسام ) رئيس المجلس التشريعي
ومن المرشحين أيضا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الحالي روحي فتوح (55 عاما) وأحد أبرز قيادات حركة فتح
وبحسب الدستور سيتولى فتوح الرئاسة مؤقتا لمدة 60 يوما في حالة وفاة عرفات، لكنه لا يتمتع بنفوذ قوي وسيكون على الأرجح مجرد رئيس صوري في حين يتخذ آخرون القرارات المهمة
ويلاحظ أن الأسماء المتداولة لخلافة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع كثرتها ، جميعها من طيف سياسي واحد وإن اختلفت درجاته، فهم من أنصار التسوية مع إسرائيل، وجميعهم - باستثناء البرغوثي - من معارضي العمل المسلح ضد إسرائيل، وجميعهم كذلك باستثناء البرغوثي يتمتعون بدعم خارجي ويواجهون تحفظا داخليا
الجدير بالذكر أن جميع المرشحين قادرون على تقاسم صلاحيات عرفات لكن لا يرى الشعب الفلسطيني في أي منهم زعيما للفلسطينيين ولا رمزا لنضال شعب مازال رغم السنين بعيدا عن تحقيق أحلامه بالتحرر من الاحتلال
السيد/ محمد دحلان وزير الشئون المدنية حاليا
ومما يذكر أيضا العقيد محمد دحلان وزير الداخلية السابق ومسئول الجهاز الوقائي الفعال في قطاع غزة وهو من أقوى الشخصيات الفلسطينية نفوذا في قطاع غزة، كما أنه شخصية بارزة من جيل جديد من دعاة الإصلاح الذين يشكلون تحديا لقيادة الحرس القديم المحيط بعرفات
وقد شارك دحلان الصاعد من بين صفوف اللاجئين المقاتلين في تأسيس الجناح العسكري لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) إبان الانتفاضة الأولى 1987 – 1994، قبل أن يتم تبعده إسرائيل إلى تونس
وقد اختلف مع عرفات أكثر من مرة، وقد أقاله الرئيس الفلسطيني من منصبه رئيسا لجهاز الأمن الوقائي إلا أنه بقي المسئول الأول عن الأجهزة الأمنية في غزة دون منصب رسمي
ويتمتع دحلان بقبول كبير من الغرب بل إن بعض قيادات الدول الغربية ترى فيه رجلا قادرا على فرض النظام والانضباط في غزة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها
إلا أن المازق الذي سيواجهه دحلان هو أنه اصغر المرشحين بالاضافة لوجود العديد من الخصومات له على الساحة الفلسطينية، فالرجل الذي كان يوما ما مسئولا عن أجهزة الأمن في غزة لا يبدو خيارا مفضلا لنظرائه في الضفة الغربية، كما أن حزمه وإصراره على محاسبة رجال عرفات في الآونة الأخيرة تحت شعارات الإصلاح ومحاربة الفساد أكسبته المزيد من الخصومات
ويشيد الوسطاء الدوليون بدحلان باعتباره شخصا قادرا على إقرار النظام في غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي المزمع من القطاع العام المقبل، ودحلان أحد المسئولين الفلسطينيين الذين رافقوا عرفات عند نقله جوا إلى باريس للعلاج
السيد/مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي واسير حاليا
وينظر لمروان البرغوثي المعتقل في أحد السجون الإسرائيلية باعتباره خليفة محتملا لعرفات في الأجل الطويل، ويتميز بخطبه الشديدة الحماسية ويعتبر البرغوثي الزعيم السياسي للانتفاضة التي بدأت عام 2000، وساعد في تنسيق الانتفاضة الأولى التي انتهت عام 1993
ويعد البرغوثي (45 عاما) أكثر الزعماء الفلسطينيين شعبية بعد عرفات بسبب ابتعاده الملحوظ عن الفساد الذي يقال إنه قد استشرى في الدوائر المحيطة بعرفات. وينسب إليه تأسيس كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح
لكن ظروف الاعتقال ورفض إسرائيل له ولنهجه القائم على التفاوض مع الإسرائيليين تحت الضغط، قد تحول بينه وبين المشاركة في المعركة الصامتة لخلافة الرئيس الفلسطيني وصلاحياته التي تمتع بها على مدى العقود الأربعة الماضية
شكر خاص إلى جميع القادة السياسين في الحركة المغوارة حركة فتح