ابوسلطان كلبونه
14-03-2005, 07:23 PM
بيان صحفي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
فليتوقف التدخل و العبث في جامعة الأزهر
جماهير شعبنا الصامد:
تعقيبا على الأحداث الجارية في جامعة الأزهر، وتداعياتها الأخيرة، التي دفعت مجلس أمناء الجامعة إلى تقديم استقالته للسيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وإعلان لجنة العاملين في الجامعة الاضراب لمدة ثلاثة أيام، فإننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وإنطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية، وحرصنا على هذا الصرح الأكاديمي نود التأكيد بان هذه الأحداث أتت لتؤكد بأن منهج الاستزلام وتحقيق المصالح الشخصية للبعض لا يزال هو الذي يحكم سير الأمور في الجامعة.
ولعل ما يزيد الأمور تعقيدا محتوى البيان الصادر عن حركية فتح بتاريخ 13/3/2005، والذي يُنصّب الحركية بديلا لمجلس الأمناء ومجلس الجامعة.
وعليه فإننا اذ نحمل السلطة الفلسطينية ورئيسها المسؤولية الأولى عما يجري في جامعة الأزهر، حيث لم يقم رئيس السلطة بحسم الأمور بما يخدم مصلحة الجامعة ووضع حد للفوضى ومن يقف ورائها، وبالتالي محاسبة المسؤولين عنها.
وفي ذات الوقت، ومن منطلق حرصنا على الجامعة ومصلحة ابناءنا الطلبة ومجتمعنا، نود إعلامكم بأننا سنطرح هذا الموضوع للنقاش في حوارات القاهرة، التي ستجري يوم 15/3، وذلك بهدف التوصل لحل جذري يستند الى الأسس التالية:
1) يجب علينا جميعا المحافظة على الجامعة وأكاديميتها واستقلاليتها الادارية من منطلق ان هذه الجامعة لجميع المواطنين.
2) ان الحل الجذري لمشاكل الجامعة هو تشكيل مجلس أمناء من أشخاص مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة من مختلف القوى السياسية والمجتمعية لشعبنا وايقاف منهج التفرد في ادارة مؤسساتنا الفلسطينية.
3) يجب تشكيل لجنة تحقيق محايدة تحدد الخلل وأسبابه والمسؤولين عنه، ومحاسبتهم.
4) وقف التدخلات التي تفاقم الوضع وتزيد الأزمة والتي تأخذ منحى الوصاية على الجامعة.
يا جماهير شعبنا المناضل:
إننا ندعو كل القوى السياسية والمجتمعية والعاملين ولجنتهم و الكتل الطلابية والطلاب وأولياء الأمور، وكل المخلصين من أبناء شعبنا للتداعي لاجتماع جماهيري حاشد لطرح المشكلة والبحث عن حلول لها.
فليتوقف العبث في مؤسساتنا الفلسطينية، ولتنتهي كل مظاهر الصراع على المصالح الشخصية، والتي تنعكس بالسلب على جامعتنا العتيدة، ولتتوحد كل الجهود للخروج من هذا المأزق والحفاظ على الجامعة وأكاديميتها واستقلاليتها.
2005-03-14
فليتوقف التدخل و العبث في جامعة الأزهر
جماهير شعبنا الصامد:
تعقيبا على الأحداث الجارية في جامعة الأزهر، وتداعياتها الأخيرة، التي دفعت مجلس أمناء الجامعة إلى تقديم استقالته للسيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وإعلان لجنة العاملين في الجامعة الاضراب لمدة ثلاثة أيام، فإننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وإنطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية، وحرصنا على هذا الصرح الأكاديمي نود التأكيد بان هذه الأحداث أتت لتؤكد بأن منهج الاستزلام وتحقيق المصالح الشخصية للبعض لا يزال هو الذي يحكم سير الأمور في الجامعة.
ولعل ما يزيد الأمور تعقيدا محتوى البيان الصادر عن حركية فتح بتاريخ 13/3/2005، والذي يُنصّب الحركية بديلا لمجلس الأمناء ومجلس الجامعة.
وعليه فإننا اذ نحمل السلطة الفلسطينية ورئيسها المسؤولية الأولى عما يجري في جامعة الأزهر، حيث لم يقم رئيس السلطة بحسم الأمور بما يخدم مصلحة الجامعة ووضع حد للفوضى ومن يقف ورائها، وبالتالي محاسبة المسؤولين عنها.
وفي ذات الوقت، ومن منطلق حرصنا على الجامعة ومصلحة ابناءنا الطلبة ومجتمعنا، نود إعلامكم بأننا سنطرح هذا الموضوع للنقاش في حوارات القاهرة، التي ستجري يوم 15/3، وذلك بهدف التوصل لحل جذري يستند الى الأسس التالية:
1) يجب علينا جميعا المحافظة على الجامعة وأكاديميتها واستقلاليتها الادارية من منطلق ان هذه الجامعة لجميع المواطنين.
2) ان الحل الجذري لمشاكل الجامعة هو تشكيل مجلس أمناء من أشخاص مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة من مختلف القوى السياسية والمجتمعية لشعبنا وايقاف منهج التفرد في ادارة مؤسساتنا الفلسطينية.
3) يجب تشكيل لجنة تحقيق محايدة تحدد الخلل وأسبابه والمسؤولين عنه، ومحاسبتهم.
4) وقف التدخلات التي تفاقم الوضع وتزيد الأزمة والتي تأخذ منحى الوصاية على الجامعة.
يا جماهير شعبنا المناضل:
إننا ندعو كل القوى السياسية والمجتمعية والعاملين ولجنتهم و الكتل الطلابية والطلاب وأولياء الأمور، وكل المخلصين من أبناء شعبنا للتداعي لاجتماع جماهيري حاشد لطرح المشكلة والبحث عن حلول لها.
فليتوقف العبث في مؤسساتنا الفلسطينية، ولتنتهي كل مظاهر الصراع على المصالح الشخصية، والتي تنعكس بالسلب على جامعتنا العتيدة، ولتتوحد كل الجهود للخروج من هذا المأزق والحفاظ على الجامعة وأكاديميتها واستقلاليتها.
2005-03-14