مشاهدة النسخة كاملة : الجهاد الاسلامي» نحو مقاطعة الانتخابات وأطر «حماس» تدرس المشاركة ايجابياً


ابومحمد
06-03-2005, 02:16 PM
الجهاد الاسلامي» نحو مقاطعة الانتخابات وأطر «حماس» تدرس المشاركة ايجابياً

يبدو ان النية تتجه لدى قادة «حركة المقاومة الاسلامية» (حماس) نحو المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المزمع تنظيمها في السابع عشر من تموز (يوليو)، في حين تعتزم «حركة الجهاد الاسلامي» عدم المشاركة في هذه الانتخابات.

وعلى رغم ان الحركتين تشترطان تلبية جملة من الشروط للمشاركة في الانتخابات التشريعية المرتقبة، فان التوجه لدى حركة «حماس» هو نحو المشاركة، فيما التوجه لدى «الجهاد» نحو المقاطعة.

وأكد القيادي في «حركة الجهاد» خالد البطش لـ«الحياة» ان «الحركة لن تشارك في الانتخابات التشريعية المقبلة استناداً الى موقفها الرافض للمشاركة في هذه الانتخابات في ظل وجود الاحتلال الاسرائيلي او في اي هيئات تحت سقف اتفاق اوسلو» الذي تعارضه منذ توقيعه عام 1993.

وقال البطش ان «الحركة قد تشارك في هذه الانتخابات في حال انسحاب الاحتلال الاسرائيلي من مجمل الاراضي الفلسطينية (المحتلة عام 1967) وكذلك تغيرت قواعد اللعبة السياسية ولم تعد اتفاقات اوسلو تشكل مرجعية لهذه الانتخابات».

وعلى رغم اقرار البطش بان عدم مشاركة الحركة في الانتخابات التشريعية سيشكل (فراغاً سياسياً في الحياة السياسية الفلسطينية، فإنه يؤكد ان «الحركة ستراقب كل التغيرات على الساحة الفلسطينية حتى موعد اجراء الانتخابات» لتتخذ قراراً نهائياً وقطعياً في مسألة المشاركة من عدمها.

لكن القيادي في الحركة الشيخ نافذ عزّام قال لـ«الحياة» ان «التوجه داخل الحركة هو للمقاطعة»، علماً ان اكثر من مسؤول فلسطيني رسمي وقياديين من حركة «فتح» التي تجري حوارات مع فصائل المقاومة لمصلحة السلطة الفلسطينية قالوا في اكثر من مناسبة ان حركتي «حماس» و«الجهاد» قررتا المشاركة في الانتخابات التشريعية، كما هي الحال بالنسبة الى المشاركة في الانتخابات البلدية.

واعتبر البطش ان عدم مشاركة الحركة في الانتخابات التشريعية لا يتعارض مع مطلبها المشاركة في صنع القرار السياسي الفلسطيني.

وشدد على ان «المشاركة في صنع القرار السياسي تتطلب تشكيل قيادة وطنية موحدة، أو من خلال أي صيغة قيادية مشتركة، وليس مطروحاً ان تكون الحركة شريكاً في السلطة او الحكومة، بل يمكن ان تشارك من خلال منظمة التحرير الفلسطينية او البلديات».

بدوره، قال الناطق الرسمي باسم حركة «حماس» مشير المصري لـ«الحياة» ان «موضوع المشاركة في الانتخابات التشريعية لا يزال قيد الدرس في شكل ايجابي وجدي في اطر الحركة، وهو رهن لدى مجلس شورى الحركة». واضاف ان «موقف الحركة في هذا الشأن سينطلق من المصلحة العليا للشعب الفلسطيني»، مشدداً على ان «توافر المعطيات الاجرائية والسياسية سيشجع الحركة على اتخاذ موقف في اتجاه المشاركة في الانتخابات التشريعية».

ورداً على سؤال لـ«الحياة» حول المعطيات الاجرائية والسياسية، قال المصري: «نحن في انتظار تمرير قانون الانتخابات (المعدل في المجلس التشريعي)، اضافة الى الحديث حول مرجعية هذه الانتخابات»، معتبراً ان «اتفاق اوسلو انتهى ويجب ان نبحث عن مرجعية وطنية يتم التوافق عليها تستند الى برنامج سياسي متفق عليه».

الحياة 6/3/2005

ابومحمد
08-03-2005, 02:19 PM
جماعة الجهاد الاسلامي تعتزم مقاطعة الانتخابات الفلسطينية

غزة (رويترز) - توقع مسؤول بالجهاد الاسلامي مقاطعة الجماعة لانتخابات تشريعية فلسطينية تجرى في يوليو تموز القادم في انتكاسة لمحاولة الرئيس محمود عباس جذب الجماعات المسلحة الى الساحة السياسية حتى يتمكن من اجراء محادثات سلام مع اسرائيل.

وبينما تبلغ شعبية الجهاد الاسلامي في استطلاعات الرأي نحو ثلاثة في المئة فقط الا انها بوصفها واحدة من الجماعات الرئيسية النشطة تتمتع بتأثير أكبر كمخرب محتمل لعملية السلام. وقتل مفجر انتحاري من جماعة الجهاد خمسة اسرائيليين الشهر الماضي في تحد لوقف غير رسمي لإطلاق النار.

وعلى عكس الجهاد فان حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تتمتع بقاعدة شعبية عريضة تبحث جديا المشاركة للمرة الاولى في انتخابات عامة فلسطينية في خطوة يمكن ان تمنحها نصيبا في السياسات الديمقراطية وتكبح بالتالي العنف على الارض.

وابلغ خالد البطش المسؤول البارز في الجهاد الاسلامي رويترز "بالطبع لن نشارك على الارجح اذا ظلت اسرائيل موجودة (في الضفة الغربية وغزة)."

وقال البطش ان الجهاد الاسلامي سيبحث الامر اذا انسحبت اسرائيل قبل الانتخابات من جميع الاراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 أو وضعت جدولا زمنيا واحرزت تقدما في اتجاه القيام بذلك. واستبعدت اسرائيل بالفعل مثل هذه الاحتمالات.

وأضاف البطش "نحن نبحث عن شيء جدي حتى ندخل في اللعبة السياسية الفلسطينية على أساس حقيقي... دولة فلسطينية وحرية وسيادة وحدود ومعابر هذا ما نريده."

وشدد البطش على ان جماعته لا تدعو الفلسطينيين عامة الى مقاطعة الانتخابات.

وقال معين رباني المحلل السياسي في شؤون الشرق الاوسط بجماعة الازمة الدولية وهي معهد بحثي ان الجهاد الاسلامي قد تلمح الى عدم رغبتها في الانخراط في السياسات التقليدية.

وأضاف "هذا ينطوي على مخاطرة بأن يواصلوا انتهاج استراتيجيات تتخطى الممارسات البرلمانية ولا يكونوا بالضرورة محكومين بتفاهمات تم التوصل اليها مع فصائل اخرى."

وتابع رباني "ولكني اعتقد ان القضية الحقيقية والاختبار الحقيقي هو حماس" مشيرا الى الحركة التي تتمتع بشعبية تبلغ 20 في المئة في استطلاعات الرأي وتبرز باعتبارها التحدي الرئيسي لحركة فتح بزعامة عباس.

وقال عباس انه يريد جذب النشطين الى الساحة السياسية لتشكيل تحالف واسع من اجل تحركات السلام.

وتعهد نشطو حماس والجهاد الاسلامي وفتح بالالتزام بتهدئة بناء على طلب عباس الذي انتخب في التاسع من يناير كانون الثاني اعتمادا على برنامج لانهاء العنف ودفع المحادثات مع اسرائيل لاقامة دولة فلسطينية.

ولكن النشطين رفضوا اتفاقا رسميا لوقف اطلاق النار وزادت الانتهاكات للاتفاق الشفهي مع عباس بما في ذلك تفجير انتحاري نفذه أحد اعضاء الجهاد الاسلامي في 25 فبراير شباط. كما قتلت اسرائيل عددا من الفلسطينيين في حوادث اطلاق نار.

وأعلنت قيادت الجهاد الاسلامي في الخارج مسؤوليتها عن انفجار تل ابيب. ونفت القيادات المحلية للجماعة في الضفة الغربية وغزة اي دور في التفجير وجددوا التزامهم بالتهدئة.

وقاطعت حماس والجهاد الاسلامي الانتخابات التشريعية الفلسطينية الاخيرة عام 1996 لانها جرت بموجب اتفاقات السلام المرحلية مع اسرائيل عام 1993 التي توعدت الجماعتان بتخريبها.

ويريد أعضاء اصلاحيون في البرلمان ادخال تغييرات على قانون الانتخابات بهدف تشجيع النشطين على المشاركة بما في ذلك الغاء الاشارات الى اتفاقات اوسلو المرحلية.

وسوف تسمح التغييرات بانتخاب نصف أعضاء البرلمان بالقوائم الحزبية بهدف اعطاء الجماعات الاصغر مثل الجهاد الاسلامي وعدة فصائل يسارية فرصة أكبر في الحصول على مقاعد.

وقال متحدث باسم حماس ان الحركة تنتظر حتى ترى قواعد الانتخابات قبل ان تقرر ان كانت ستخوضها. وأظهرت حماس قوة في مواجهة حركة فتح كبرى الفصائل الفلسطينية بزعامة عباس في المرحلة الاولى من الانتخابات المحلية التي جرت اوائل العام الحالي.

وزيري الداخلية الفلسطيني والإسرائيلي يتفقان علي تشكيل طواقم عمل مشتركة

أعلن وزير الداخلية اللواء نصر يوسف ونظيره في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أوفير بينس في ختام اجتماعهما في مدينة القدس المحتلة ظهر اليوم عن تشكيل اربعة طواقم عمل مشتركة تكلف بدراسة المطالب الفلسطينية/ ومن بين هذه المطالب لم شمل العائلات الفلسطينية واصدار تصاريح المرور لشخصيات فلسطينية اضافة الى نشاطات المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة وازالة الحواجزومن جانبه اكد وزير داخلية الاحتلال حكومته السعى إلى تعميق الحوار والتعاون مع السلطة الوطنية الفلسطينية في مختلف المجالات مشيرا الى ان الجانب الفلسطيني قطع شوطا في التعامل في القضايا الامنية غير ان هناك المزيد من الاجراءات الواجب اتباعها أما الوزير نصر يوسف فوصف اللقاء بانه كان ايجابيا معربا عن امله في ان تساهم مثل هذه اللقاءات في تعزيز الثقة المتبادلة وتساعد القيادتين الاسرائيلية والفلسطينية على التوصل الى اتفاق سلام.