مشاهدة النسخة كاملة : Hizb Al- Tahrir


العاشق المهجور
08-02-2005, 01:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

[وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِيـنَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون]



التاريخ: 8من ذي الحجة 1425هـ

الموافق: 18كانون الثاني 2005م



إلى متى يستمرّ الاعتداء على حرمات الأمّة؟



قامت الطّائرات الإسرائيليّة نهار الإثنين ومساءه في17/1/2005، باعتداءات على أجواء لبنان وأرضه، فحلّقت، وقصفت، ثمّ عادت من نزهتها، وكانت في الأسبوع الماضي قد فعلت ما يشبه هذا، دون أن تُجابَه بصواريخ "جيشٍ ما"!

وإزاء هذا، يحقّ لنا أن نربط بين الانتهاك السّياسيّ "الدّبلوماسيّ" الّذي تمارسه السّفارات المتعجرفة، في أرضنا، والانتهاك العسكريّ الّذي تمارسه دولة الاحتلال الإسرائيليّ، تحميها تلك السّفارات ودولها. فماذا فعل "أولي الأمر"، لردْع هؤلاء وأولئك؟ وهل أعدّوا إلاّ الـتذمّر والشّكوى إلى الجلاّد عينه، إلى مجلس الأمن؟ إذا كان لبنان غير قادر على لجْم شراذم اليهود، أفلا يتطلّب الأمر إلحاق هذا الكيان الهزيل، هو وسائر البلاد المجاورة، في وحدة سياسيّة عسكريّة، يحسب لها الجميع ألف حساب؟

لقد أثقل أهل الحكم أسماعنا، بالحديث عن احترام خطّ لارسن الأزرق، وتبّاً له من خطّ لايلتزم به إلاّ الطّرف المعتدى عليه. وكأنّ مصيبتنا بخارطة سايكس بيكو "المقدّسة"، لم تكن كافية، فاستحدثوا أخرى، لمنْع المجاهدين من الزّحف، وتحرير فلسطين.

نسأل الله أن يمنّ علينا بأمثال الخليفة المعتصم، ليعدّ جيوش الانتقام من أعداء الأمّة، بدل البكاء والنّحيب!

المكتب الإعلامي

لحزب التحرير في لبنـان