ابوسلطان كلبونه
14-01-2005, 07:19 PM
بيان صادر عن
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
بالبناء الديمقراطي والوحدة الشعبية والوطنية والمقاومة
نحمي ثوابت قضيتنا الوطنية والقومية
يا جماهير شعبنا وأمتنا
نستقبل في هذه الأيام مناسبتين هامتين في تاريخ ثورتنا الفلسطينية المعاصرة الذكرى السابعة عشرة لانتفاضة كانون أول المجيدة والذكرى السابعة والثلاثون لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في هاتين المحطتين نتوجه بتحياتنا لجماهير شعبنا الصامد المرابط في خنادق الدفاع عن الهوية والثوابت الوطنية، ولشهدائه وشهيداته الذين سقطوا دفاعاً عن كرامة وحقوق شعبنا وأمتنا، وللأسيرات والأسرى العرب والفلسطينين في السجون والمعتقلات الصهيونية والأمريكية، ولجماهير شعبنا في الجزء المحتل من فلسطين عام 1948 القابضون على جمر الدفاع عن عروبتهم وهويتهم وحقوقهم الوطنية والمدنية، لجماهيرنا في مواطن اللجوء والمقاومة المتمسكين بإصرار وعزيمة بحقهم بالعودة إلى فلسطين طال الزمان أو قصر.
يحتفل شعبنا وأمتنا في هاتين المناسبتين وقد غاب عنا قسراً الاخ القائد أبو عمار، والقائد الوطني والقومي أبو علي مصطفى، والمجاهدين القائدين أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، وعدد غير قليل من قيادات شعبنا الميدانية، لهؤلاء جميعاً، لجميع شهداء الشعب والأمة الغائبين الحاضرين دوماً بيننا، لهؤلاء النجوم الساطعة، العهد والقسم أن نبقى الأوفياء في حمل راية الكفاح والمقاومة حتى تتحقق أهداف شعبنا الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، أن نظل أوفياء لمبادئ المدرسة الثورية التي أسسها الرفيق القائد المؤسس حكيم الثورة الدكتور جورج حبش ورفاقه الشهداء والأحياء.
يا جماهير شعبنا وامتنا
تتزامن ذكرى المناسبتين مع تكثيف الهجوم العسكري الإمبريالي على شعبنا الصامد في العراق، وتشديد الطوق والحصار على سوريا الشقيقة والمقاومة اللبنانية الباسلة، وتتسارع وتائر تحويل العدوان العسكري الإمبريالي الصهيوني على شعبنا إلى اختراق سياسي للجبهة الداخلية الفلسطينية معتقدين أن غياب القادة وبخاصة غياب القائد أبو عمار قد فتح الباب لاحتواء القضية الوطنية وتمرير مشروع شارون التصفوي وبناء البديل القيادي المؤهل للتساوق مع هذا المشروع.
هذا الهجوم بحلقاته المترابطة يضع إطار المهام المطروحة أمام نضالنا القومي والوطني، ويدعو لتعزيز التلاحم الوطني والقومي لامتلاك القدرة على الدفاع عن الأمة وصد العدوان وإنهاء الاحتلال في العراق وفلسطين على طريق إفشال مشروع الشرق الأوسط الكبير للسيطرة على أمتنا وثرواتها وإخضاعها لمنطق السيطرة الإمبريالي الصهيوني.
وعلى الصعيد الوطني فإن امتلاك القدرة على إغلاق الباب أمام مشروع شارون وخارطة الطريق وأي شكل مهجّن يجمع بين هذين المشروعين يضع مهمة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وحماية جبهتنا الداخلية، وصيانة وحدة شعبنا ومصيره وأهدافه في الداخل والخارج، على رأس جدول المهام الراهنة.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وانطلاقاً من حرصنا ومسؤولياتنا اتجاه راهن ومستقبل نضالنا الوطني نؤكد على وندعو إلى:
1- إعلان موقف رسمي فلسطيني واضح وصريح برفض مشروع شارون التصفوي ووقف كل أشكال التعاطي معه أو توفير غطاء فلسطيني أو عربي لتمريره، ورفض العودة إلى دائرة الحلول الانتقالية أو المفاوضات على أساس المشاريع التي تستند إلى المدخل الأمني في التعاطي مع حقائق الصراع العربي الفلسطيني الصهيوني وفي مقدمتها خارطة الطريق.
2- إن الوضع الإنتقالي الذي تعيشه المؤسسات الوطنية الفلسطينية للسلطة والمنظمة، وضروارت تحشيد مقومات القوه الفلسطينية في جبهة التصدي لاستحقاقات المرحلة، والتأسيس للمشاركة الجماعية لكافة القوى السياسية والاجتماعية في اتخاذ القرار، كل ذلك يتطلب بإلحاح تشكيل القيادة الوطنية الموحدة كمرجعية قيادية وأداة لإعادة بناء االمؤسسات الفلسطينية على أسس ديمقراطية وطنية إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية. كما يتطلب هذا الوضع تعليق كل أشكال التفاوض مع العدو بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
3- وقف كل أشكال المماطلة والتسويف من قبل حزب السلطة وبعض أعضاء المجلس التشريعي في تنفيذ استحقاقات التوافق الوطني التي يأتي في مقدمتها تعديل القانون الانتخابي الفلسطيني وإعادة صياغته بالإستناد لوثيقة الإستقلال كمرجعية سياسية للانتخابات تخرجنا من دائرة اشتراطات أوسلو، والتمثيل النسبي كأساس لإجراء الانتخابات التشريعة وتأمين كل الأسس والآليات التي تضمن نزاهة وديمقراطية العملية الانتخابية وتفتح الباب لمشاركة كل قوى شعبنا الحية في مؤسسات صنع القرار الوطني والاجتماعي، وتوحيد أجندة العمل الوطني ومرجعياته بديلاً لاستمرار تعددها وانقسامها.
4- العمل الجاد المستند إلى الحوار الوطني المسؤول لإعادة الاعتبار للدور القيادي لـ م.ت.ف عنوان وحدة شعبنا، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي لبنائها وهيكلتها بطريقة ديمقراطية عن طريق إعادة تشكيل مجلسها الوطني بالاستناد إلى نظامها الأساسي، لفتح الأبواب أمام جميع قوى شعبنا للمشاركة في عضوية مؤسساتها وتعزيز تمثيلها لكافة جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده.
5- التمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة وفق رؤية وخطة استراتيجية تنظم آليات المقاومة وأساليبها ومكانها وزمانها، بما يخدم استمرار النضال الوطني ويحقق التوازن بين كافة أساليبه، ويعمل على تطوير وتعميق البعد الشعبي الديمقراطي للانتفاضة ويوسع رقعة المشاركة الشعبية في النضال الفلسطيني، وتوسيع لجان دعم وإسناد الانتفاضة في كافة أماكن تواجد جماهير شعبنا وأمتنا.
6- استمرار النضال الشعبي وفق خطة منهجية من أجل إزالة جدار الفصل العنصري، واعتبار هذه القضية عنوانا للنضال والنشاط الميداني والسياسي والإعلامي لكل مؤسسات وفاعليات قوى شعبنا وأمتنا وحلفائه الأممين في الوطن والشتات.
أيها البواسل في العراق ولبنان وفلسطين
إن تعزيز المقاومة هو الطريق لوقف الغطرسة والعربدة الأمريكية والصهيونية والاستهتار بالأمم والشعوب وليس بالتهافت على أبواب واشنطن وتل أبيب، وبتعزيز وحدتنا الوطنية الديمقراطية وتعميق ارتباط قضيتنا ببعديها القومي والأممي سنراكم الإنجازات وسنوفر ركائز دحر العدوان وتحقيق الانتصار.
فتقدموا تقدموا تقدموا ... فالنصر حليفنا إن لم يكن اليوم فغداً
عاشت ذكرى الانتفاضة والانطلاقة المجيدتين
المجد لشهداء شعبنا وأمتنا
الحرية لأسرى الحرية في العراق وفلسطين
وإننا حتما لمنتصرون
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
9/12/2004
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
بالبناء الديمقراطي والوحدة الشعبية والوطنية والمقاومة
نحمي ثوابت قضيتنا الوطنية والقومية
يا جماهير شعبنا وأمتنا
نستقبل في هذه الأيام مناسبتين هامتين في تاريخ ثورتنا الفلسطينية المعاصرة الذكرى السابعة عشرة لانتفاضة كانون أول المجيدة والذكرى السابعة والثلاثون لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في هاتين المحطتين نتوجه بتحياتنا لجماهير شعبنا الصامد المرابط في خنادق الدفاع عن الهوية والثوابت الوطنية، ولشهدائه وشهيداته الذين سقطوا دفاعاً عن كرامة وحقوق شعبنا وأمتنا، وللأسيرات والأسرى العرب والفلسطينين في السجون والمعتقلات الصهيونية والأمريكية، ولجماهير شعبنا في الجزء المحتل من فلسطين عام 1948 القابضون على جمر الدفاع عن عروبتهم وهويتهم وحقوقهم الوطنية والمدنية، لجماهيرنا في مواطن اللجوء والمقاومة المتمسكين بإصرار وعزيمة بحقهم بالعودة إلى فلسطين طال الزمان أو قصر.
يحتفل شعبنا وأمتنا في هاتين المناسبتين وقد غاب عنا قسراً الاخ القائد أبو عمار، والقائد الوطني والقومي أبو علي مصطفى، والمجاهدين القائدين أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، وعدد غير قليل من قيادات شعبنا الميدانية، لهؤلاء جميعاً، لجميع شهداء الشعب والأمة الغائبين الحاضرين دوماً بيننا، لهؤلاء النجوم الساطعة، العهد والقسم أن نبقى الأوفياء في حمل راية الكفاح والمقاومة حتى تتحقق أهداف شعبنا الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، أن نظل أوفياء لمبادئ المدرسة الثورية التي أسسها الرفيق القائد المؤسس حكيم الثورة الدكتور جورج حبش ورفاقه الشهداء والأحياء.
يا جماهير شعبنا وامتنا
تتزامن ذكرى المناسبتين مع تكثيف الهجوم العسكري الإمبريالي على شعبنا الصامد في العراق، وتشديد الطوق والحصار على سوريا الشقيقة والمقاومة اللبنانية الباسلة، وتتسارع وتائر تحويل العدوان العسكري الإمبريالي الصهيوني على شعبنا إلى اختراق سياسي للجبهة الداخلية الفلسطينية معتقدين أن غياب القادة وبخاصة غياب القائد أبو عمار قد فتح الباب لاحتواء القضية الوطنية وتمرير مشروع شارون التصفوي وبناء البديل القيادي المؤهل للتساوق مع هذا المشروع.
هذا الهجوم بحلقاته المترابطة يضع إطار المهام المطروحة أمام نضالنا القومي والوطني، ويدعو لتعزيز التلاحم الوطني والقومي لامتلاك القدرة على الدفاع عن الأمة وصد العدوان وإنهاء الاحتلال في العراق وفلسطين على طريق إفشال مشروع الشرق الأوسط الكبير للسيطرة على أمتنا وثرواتها وإخضاعها لمنطق السيطرة الإمبريالي الصهيوني.
وعلى الصعيد الوطني فإن امتلاك القدرة على إغلاق الباب أمام مشروع شارون وخارطة الطريق وأي شكل مهجّن يجمع بين هذين المشروعين يضع مهمة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وحماية جبهتنا الداخلية، وصيانة وحدة شعبنا ومصيره وأهدافه في الداخل والخارج، على رأس جدول المهام الراهنة.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وانطلاقاً من حرصنا ومسؤولياتنا اتجاه راهن ومستقبل نضالنا الوطني نؤكد على وندعو إلى:
1- إعلان موقف رسمي فلسطيني واضح وصريح برفض مشروع شارون التصفوي ووقف كل أشكال التعاطي معه أو توفير غطاء فلسطيني أو عربي لتمريره، ورفض العودة إلى دائرة الحلول الانتقالية أو المفاوضات على أساس المشاريع التي تستند إلى المدخل الأمني في التعاطي مع حقائق الصراع العربي الفلسطيني الصهيوني وفي مقدمتها خارطة الطريق.
2- إن الوضع الإنتقالي الذي تعيشه المؤسسات الوطنية الفلسطينية للسلطة والمنظمة، وضروارت تحشيد مقومات القوه الفلسطينية في جبهة التصدي لاستحقاقات المرحلة، والتأسيس للمشاركة الجماعية لكافة القوى السياسية والاجتماعية في اتخاذ القرار، كل ذلك يتطلب بإلحاح تشكيل القيادة الوطنية الموحدة كمرجعية قيادية وأداة لإعادة بناء االمؤسسات الفلسطينية على أسس ديمقراطية وطنية إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية. كما يتطلب هذا الوضع تعليق كل أشكال التفاوض مع العدو بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
3- وقف كل أشكال المماطلة والتسويف من قبل حزب السلطة وبعض أعضاء المجلس التشريعي في تنفيذ استحقاقات التوافق الوطني التي يأتي في مقدمتها تعديل القانون الانتخابي الفلسطيني وإعادة صياغته بالإستناد لوثيقة الإستقلال كمرجعية سياسية للانتخابات تخرجنا من دائرة اشتراطات أوسلو، والتمثيل النسبي كأساس لإجراء الانتخابات التشريعة وتأمين كل الأسس والآليات التي تضمن نزاهة وديمقراطية العملية الانتخابية وتفتح الباب لمشاركة كل قوى شعبنا الحية في مؤسسات صنع القرار الوطني والاجتماعي، وتوحيد أجندة العمل الوطني ومرجعياته بديلاً لاستمرار تعددها وانقسامها.
4- العمل الجاد المستند إلى الحوار الوطني المسؤول لإعادة الاعتبار للدور القيادي لـ م.ت.ف عنوان وحدة شعبنا، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي لبنائها وهيكلتها بطريقة ديمقراطية عن طريق إعادة تشكيل مجلسها الوطني بالاستناد إلى نظامها الأساسي، لفتح الأبواب أمام جميع قوى شعبنا للمشاركة في عضوية مؤسساتها وتعزيز تمثيلها لكافة جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده.
5- التمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة وفق رؤية وخطة استراتيجية تنظم آليات المقاومة وأساليبها ومكانها وزمانها، بما يخدم استمرار النضال الوطني ويحقق التوازن بين كافة أساليبه، ويعمل على تطوير وتعميق البعد الشعبي الديمقراطي للانتفاضة ويوسع رقعة المشاركة الشعبية في النضال الفلسطيني، وتوسيع لجان دعم وإسناد الانتفاضة في كافة أماكن تواجد جماهير شعبنا وأمتنا.
6- استمرار النضال الشعبي وفق خطة منهجية من أجل إزالة جدار الفصل العنصري، واعتبار هذه القضية عنوانا للنضال والنشاط الميداني والسياسي والإعلامي لكل مؤسسات وفاعليات قوى شعبنا وأمتنا وحلفائه الأممين في الوطن والشتات.
أيها البواسل في العراق ولبنان وفلسطين
إن تعزيز المقاومة هو الطريق لوقف الغطرسة والعربدة الأمريكية والصهيونية والاستهتار بالأمم والشعوب وليس بالتهافت على أبواب واشنطن وتل أبيب، وبتعزيز وحدتنا الوطنية الديمقراطية وتعميق ارتباط قضيتنا ببعديها القومي والأممي سنراكم الإنجازات وسنوفر ركائز دحر العدوان وتحقيق الانتصار.
فتقدموا تقدموا تقدموا ... فالنصر حليفنا إن لم يكن اليوم فغداً
عاشت ذكرى الانتفاضة والانطلاقة المجيدتين
المجد لشهداء شعبنا وأمتنا
الحرية لأسرى الحرية في العراق وفلسطين
وإننا حتما لمنتصرون
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
9/12/2004