khaledalsouri199
13-12-2004, 02:07 PM
بيان: بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء الالتفاف الشعبي لانجاح الانتخابات الفلسطينية وصيانة الوضع الداخلي
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...
تؤكد جماهير شعبنا الفلسطيني والقوى السياسية ضرورة انجاح الانتخابات الفلسطينية كمدخل حقيقي للاصلاح الوطني وتجسيد الديموقراطية وتفعيل المؤسسات ، الامر الذي يتطلب سرعة انجاز التحضيرات المتعلقة بالانتخابات وضمان نزاهة ونجاح هذه العملية الهامة التي يتوق لها شعبنا للتعبير عن رأيه وخاصة في ضرورة العودة الى اعتماد سجل الناخبين كأساس لهذه العملية والتراجع عن الخلط ما بين سجل الناخبين الذي نم انجازه واعتماد السجل المدني الى جانبه بعد وصول نسبة المسجلين الى اكثر من 75 % وضرورة اخذ المجلس التشريعي دوره والعمل الفوري على تعديل النظام الانتخابي القديم على قاعدة مرجعية عملية الانتخابات التي ينبغي ان تكون في اطار اعلان الاستقلال والقانون الاساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية واعتماد النظام المختلط مناصفة لافساح المجال للتعددية السياسية في اطار المؤسسات القائمة وسن قانون رئاسي يحدد الانتخابات التشريعية قبل بدء تاريخ الانتخابات الرئاسية في مدة لا تتجاوز نهاية شهر آذار القادم واستكمال البرنامج الزمني لانهاء الانتخابات المحلية في مدة لا تتجاوز الستة أشهر والاخذ باقتراحات القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني التي تم تقديمها للمجلس التشريعي وجرى التوافق حولها المتضمنة لجملة من التعديلات للنظام الانتخابي القديم .
في هذا الوقت الذي تعبر جماهير شعبنا عن التفافها لانجاح الانتخابات الفلسطينية تواصل قوات الاحتلال وضع العراقيل لسير العملية الانتخابية حيث لم يجري العمل لتمكين شعبنا في القدس من المشاركة الحقيقية في هذه العملية وتقوم قوات الاحتلال بالاعتداء على المرشحين للرئاسة ومنعهم من التحرك فبعد تعرض د . مصطفى البرغوثي للضرب على احد الحواجز العسكرية تقوم بالاعتداء على المرشح بسام الصالحي مرشح حزب الشعب واعتقاله لساعات مترافقا مع اعتقال اربعة مرشحين للانتخابات البلدية في بلدة الظاهرية وتواصل منع المواطنين من التحرك والتنقل بين المدن المختلفة مما يؤكد ان هذه الممارسات السافرة تهدد امكانية اجراء الانتخابات في ظل تواصل حكومة شارون الارهابية عدوانها الشامل والمتصاعد في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة ليسقط كل يوم المزيد من الشهداء من بينهم الاطفال وتستمر سياسة القتل والتصفية والتنكيل على الحواجز مما يتناقض مع الترويج والشعارات التي تتحدث عن الاجواء الجديدة في المنطقة ، الامر الذي يتطلب موقفا دوليا حازما من المجتمع الدولي لوقف كل اشكال العدوان والقتل والتدمير والحصار ومغادرة حالة الصمت التي تسود امام هذه الجرائم ووقوع بعض الاشقاء العرب في وهم امكانية الوصول الى حلول منصفة لقضايا شعبنا ، الامر الذي يؤكد على ضرورة اخذ المجتمع الدولي موقفا فوريا للضغط على حكومة شارون لوقف عدوانها وجرائمها وانصياعها لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وموقفا عربيا جديا ضد ممارسات هذه الحكومة وعدم التعاطي معها تمهيدا لعزلها ومحاسبتها على جرائمها .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تصادف هذه الايام الذكرى السادسة والخمسون لصدور القرار 194 الخاص بحق عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها وتعويضهم عن معاناتهم الطويلة ومازال هذا القرار يصطدم برفض حكومة الاحتلال له وتطبيقه مما يتطلب ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار رقم 194 وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته ورفع الظلم التاريخي وانهاء معاناة وتشريد اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللجوء والتشرد منذ اكثر من خمسة عقود مترافقا مع ضرورة نيل شعبنا لحقوقه العادلة والمشروعة اضافة الى حق العودة ، اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وازالة كل اشكال الاستيطان وجدار النهب والضم والفصل العنصري .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان قرار حكومة شارون اطلاق سراح عشرات الاسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال يأتي لذر الرماد في العيون حيث يتم اعتقال ما يقارب الثمانية الاف اسير ومعتقل وتجري الاعتقالات اليومية بالعشرات في كل الاراضي المحتلة الذين يتعرضون للتنكيل والتعذيب والافتقار لادنى الشروط الانسانية والصحية واصدار الاحكام العالية والجائرة على المعتقلين بما فيهم الاسرى القادة ، الامر الذي يتطلب ان يبقى موضوع الاسرى على رأس جدول الاعمال الفلسطيني القاضي بضرورة اطلاق سراح كل الاسرى والمعتقلين دون قيد او شرط او تمييز .
كما لا بد من صيانة وضعنا الداخلي من العبث ورص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية على قاعدة مشاركة الجميع في اتخاذ القرار وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية واستكمال الحوار الوطني بمشاركة كل القوى الوطنية والاسلامية في اطار المؤسسات والاتفاق على تشكيل قيادة وطنية موحدة بمشاركة الجميع ونبذ الفرقة والانقسام ومكافحة مظاهر القتل الخطيرة التي استشرت في المجتمع الفلسطيني وراح ضحيتها العديد من الابرياء كما حصل في غزة مؤخرا ، الامر الذي يتطلب وضع حد لظاهرة الفلتان الامني والتعديات على المواطنين واخذ الاجهزة الامنية دورها والوقوف امام مسؤولياتها في حماية المجتمع .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تحيي القوى الوطنية والاسلامية الذكرى السابعة والثلاثون لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تصادف يوم 11 /12 مؤكدين على دورها الريادي في مسار النضال الفلسطيني في اطار منظمة التحرير الفلسطينية وبهذه المناسبة تؤكد القوى على موقفها الذي يؤكد على ضرورة الافراج عن الرفيق المناضل احمد سعدات الامين العام للجبهة المعتقل في سجن اريحا والعمل من اجل اطلاق سراح الرفيق المناضل عبد الرحيم ملوح نائب الامين العام عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة وتحيي روح القائد الشهيد ابو علي مصطفى الذي قامت حكومة شارون بتصفيته في بداية الانتفاضة .
كما تحيي القوى الوطنية والاسلامية الذكرى السابعة عشرة لانطلاقة حركة المقاومة الاسلامية حماس التي صادفت يوم 9 /12 مؤكدين على دورها في خضم نضال شعبنا الفلسطيني من اجل الحرية والاستقلال وبهذه المناسبة تحيي القوى روح الشهيد الشيخ احمد ياسين مؤسس الحركة التي قامت حكومة الارهابي شارون باغتياله الى جانب العديد من قيادات وكوادر واعضاء الحركة وكوادر وقيادات شعبنا الفلسطيني .
وتدعوا القوى والفعاليات والمؤسسات الوطنية للمشاركة في الاعتصام الذي ينظم امام المجلس التشريعي في مدينة رام الله حول المطالبة بتعديل قانون الانتخابات وسجل الناخبين وذلك يوم الاربعاء 15 /12 /2004 الساعة الحادية عشر ظهرا .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين13 /12 /2004
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء الالتفاف الشعبي لانجاح الانتخابات الفلسطينية وصيانة الوضع الداخلي
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...
تؤكد جماهير شعبنا الفلسطيني والقوى السياسية ضرورة انجاح الانتخابات الفلسطينية كمدخل حقيقي للاصلاح الوطني وتجسيد الديموقراطية وتفعيل المؤسسات ، الامر الذي يتطلب سرعة انجاز التحضيرات المتعلقة بالانتخابات وضمان نزاهة ونجاح هذه العملية الهامة التي يتوق لها شعبنا للتعبير عن رأيه وخاصة في ضرورة العودة الى اعتماد سجل الناخبين كأساس لهذه العملية والتراجع عن الخلط ما بين سجل الناخبين الذي نم انجازه واعتماد السجل المدني الى جانبه بعد وصول نسبة المسجلين الى اكثر من 75 % وضرورة اخذ المجلس التشريعي دوره والعمل الفوري على تعديل النظام الانتخابي القديم على قاعدة مرجعية عملية الانتخابات التي ينبغي ان تكون في اطار اعلان الاستقلال والقانون الاساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية واعتماد النظام المختلط مناصفة لافساح المجال للتعددية السياسية في اطار المؤسسات القائمة وسن قانون رئاسي يحدد الانتخابات التشريعية قبل بدء تاريخ الانتخابات الرئاسية في مدة لا تتجاوز نهاية شهر آذار القادم واستكمال البرنامج الزمني لانهاء الانتخابات المحلية في مدة لا تتجاوز الستة أشهر والاخذ باقتراحات القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني التي تم تقديمها للمجلس التشريعي وجرى التوافق حولها المتضمنة لجملة من التعديلات للنظام الانتخابي القديم .
في هذا الوقت الذي تعبر جماهير شعبنا عن التفافها لانجاح الانتخابات الفلسطينية تواصل قوات الاحتلال وضع العراقيل لسير العملية الانتخابية حيث لم يجري العمل لتمكين شعبنا في القدس من المشاركة الحقيقية في هذه العملية وتقوم قوات الاحتلال بالاعتداء على المرشحين للرئاسة ومنعهم من التحرك فبعد تعرض د . مصطفى البرغوثي للضرب على احد الحواجز العسكرية تقوم بالاعتداء على المرشح بسام الصالحي مرشح حزب الشعب واعتقاله لساعات مترافقا مع اعتقال اربعة مرشحين للانتخابات البلدية في بلدة الظاهرية وتواصل منع المواطنين من التحرك والتنقل بين المدن المختلفة مما يؤكد ان هذه الممارسات السافرة تهدد امكانية اجراء الانتخابات في ظل تواصل حكومة شارون الارهابية عدوانها الشامل والمتصاعد في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة ليسقط كل يوم المزيد من الشهداء من بينهم الاطفال وتستمر سياسة القتل والتصفية والتنكيل على الحواجز مما يتناقض مع الترويج والشعارات التي تتحدث عن الاجواء الجديدة في المنطقة ، الامر الذي يتطلب موقفا دوليا حازما من المجتمع الدولي لوقف كل اشكال العدوان والقتل والتدمير والحصار ومغادرة حالة الصمت التي تسود امام هذه الجرائم ووقوع بعض الاشقاء العرب في وهم امكانية الوصول الى حلول منصفة لقضايا شعبنا ، الامر الذي يؤكد على ضرورة اخذ المجتمع الدولي موقفا فوريا للضغط على حكومة شارون لوقف عدوانها وجرائمها وانصياعها لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وموقفا عربيا جديا ضد ممارسات هذه الحكومة وعدم التعاطي معها تمهيدا لعزلها ومحاسبتها على جرائمها .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تصادف هذه الايام الذكرى السادسة والخمسون لصدور القرار 194 الخاص بحق عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها وتعويضهم عن معاناتهم الطويلة ومازال هذا القرار يصطدم برفض حكومة الاحتلال له وتطبيقه مما يتطلب ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار رقم 194 وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته ورفع الظلم التاريخي وانهاء معاناة وتشريد اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللجوء والتشرد منذ اكثر من خمسة عقود مترافقا مع ضرورة نيل شعبنا لحقوقه العادلة والمشروعة اضافة الى حق العودة ، اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وازالة كل اشكال الاستيطان وجدار النهب والضم والفصل العنصري .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان قرار حكومة شارون اطلاق سراح عشرات الاسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال يأتي لذر الرماد في العيون حيث يتم اعتقال ما يقارب الثمانية الاف اسير ومعتقل وتجري الاعتقالات اليومية بالعشرات في كل الاراضي المحتلة الذين يتعرضون للتنكيل والتعذيب والافتقار لادنى الشروط الانسانية والصحية واصدار الاحكام العالية والجائرة على المعتقلين بما فيهم الاسرى القادة ، الامر الذي يتطلب ان يبقى موضوع الاسرى على رأس جدول الاعمال الفلسطيني القاضي بضرورة اطلاق سراح كل الاسرى والمعتقلين دون قيد او شرط او تمييز .
كما لا بد من صيانة وضعنا الداخلي من العبث ورص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية على قاعدة مشاركة الجميع في اتخاذ القرار وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية واستكمال الحوار الوطني بمشاركة كل القوى الوطنية والاسلامية في اطار المؤسسات والاتفاق على تشكيل قيادة وطنية موحدة بمشاركة الجميع ونبذ الفرقة والانقسام ومكافحة مظاهر القتل الخطيرة التي استشرت في المجتمع الفلسطيني وراح ضحيتها العديد من الابرياء كما حصل في غزة مؤخرا ، الامر الذي يتطلب وضع حد لظاهرة الفلتان الامني والتعديات على المواطنين واخذ الاجهزة الامنية دورها والوقوف امام مسؤولياتها في حماية المجتمع .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تحيي القوى الوطنية والاسلامية الذكرى السابعة والثلاثون لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تصادف يوم 11 /12 مؤكدين على دورها الريادي في مسار النضال الفلسطيني في اطار منظمة التحرير الفلسطينية وبهذه المناسبة تؤكد القوى على موقفها الذي يؤكد على ضرورة الافراج عن الرفيق المناضل احمد سعدات الامين العام للجبهة المعتقل في سجن اريحا والعمل من اجل اطلاق سراح الرفيق المناضل عبد الرحيم ملوح نائب الامين العام عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة وتحيي روح القائد الشهيد ابو علي مصطفى الذي قامت حكومة شارون بتصفيته في بداية الانتفاضة .
كما تحيي القوى الوطنية والاسلامية الذكرى السابعة عشرة لانطلاقة حركة المقاومة الاسلامية حماس التي صادفت يوم 9 /12 مؤكدين على دورها في خضم نضال شعبنا الفلسطيني من اجل الحرية والاستقلال وبهذه المناسبة تحيي القوى روح الشهيد الشيخ احمد ياسين مؤسس الحركة التي قامت حكومة الارهابي شارون باغتياله الى جانب العديد من قيادات وكوادر واعضاء الحركة وكوادر وقيادات شعبنا الفلسطيني .
وتدعوا القوى والفعاليات والمؤسسات الوطنية للمشاركة في الاعتصام الذي ينظم امام المجلس التشريعي في مدينة رام الله حول المطالبة بتعديل قانون الانتخابات وسجل الناخبين وذلك يوم الاربعاء 15 /12 /2004 الساعة الحادية عشر ظهرا .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين13 /12 /2004