khaledalsouri199
13-11-2004, 10:17 AM
من جريدة الشرق الأوسط :
الجمعيات اليهودية والصهيونية الأميركية تحتفي بموت عرفات
واشنطن: عماد مكي
احتفت المنظمات اليهودية الأميركية برحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، ورددت مواقف الادارة الأميركية الحالية ومواقف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون من ان عرفات كان «عقبة» في طريق السلام. وطالبت جمعية «اليهود المتحدون»، التي تعقد اجتماعات سنوية لكل المنظمات والجماعات اليهودية الأميركية في بيان لها ليل اول من امس، الدول العربية بالعمل على ايجاد قيادة اكثر «اعتدالا». وقالت الجمعية في بيانها «موت عرفات جاء متزامنا مع خطة شارون لفك الارتباط، ويتعين على الشعب الفلسطيني والعالم العربي ان يلتزموا باستغلال هذه اللحظة للمساعدة في تكوين قيادة فلسطينية مسؤولة».
وأضافت المنظمة، التي تضم اكثر من 155 اتحادا يهوديا و400 منظمة في أميركا الشمالية، «بينما نحن نفكر في موت ياسر عرفات، فانه لا يمكننا ان نقارنه باشخاص مثل الرئيس المصري انور السادات والعاهل الاردني الملك حسين ممن اختاروا طريق السلام».
وطالبت المنظمة، التي ستعقد اجتماعا لجمعيتها العامة في مدينة كليفلاند بولاية اوهايو يبدأ غدا وسيحضره وزير خارجية اسرائيل سيلفان شالوم، الفلسطينيين بتدمير جماعات المقاومة المسلحة ونزع سلاحها، كشرط لبدء المفاوضات مع اسرائيل.
وقد بثت الكثير من المنظمات اليهودية والصهيونية كمّا كبيرا من البيانات والتصريحات ووزعت ارقام هاتف باحثيها ومحلليها على وكالات الانباء والصحف ووسائل الاعلام منذ وفاة عرفات لضمان وجود صوت قوي لهم يعلق على غياب الزعيم الفلسطيني من على الساحة، ويفرض المنظور اليهودي على التغطية الاعلامية. وركزت معظم المؤسسات اليهودية في بياناتها على تشويه تاريخ عرفات ووصمه بالارهاب، واتهامه بتضييع فرص السلام والاصرار على تدمير دولة اسرائيل وتبنّي العنف.
الجمعيات اليهودية والصهيونية الأميركية تحتفي بموت عرفات
واشنطن: عماد مكي
احتفت المنظمات اليهودية الأميركية برحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، ورددت مواقف الادارة الأميركية الحالية ومواقف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون من ان عرفات كان «عقبة» في طريق السلام. وطالبت جمعية «اليهود المتحدون»، التي تعقد اجتماعات سنوية لكل المنظمات والجماعات اليهودية الأميركية في بيان لها ليل اول من امس، الدول العربية بالعمل على ايجاد قيادة اكثر «اعتدالا». وقالت الجمعية في بيانها «موت عرفات جاء متزامنا مع خطة شارون لفك الارتباط، ويتعين على الشعب الفلسطيني والعالم العربي ان يلتزموا باستغلال هذه اللحظة للمساعدة في تكوين قيادة فلسطينية مسؤولة».
وأضافت المنظمة، التي تضم اكثر من 155 اتحادا يهوديا و400 منظمة في أميركا الشمالية، «بينما نحن نفكر في موت ياسر عرفات، فانه لا يمكننا ان نقارنه باشخاص مثل الرئيس المصري انور السادات والعاهل الاردني الملك حسين ممن اختاروا طريق السلام».
وطالبت المنظمة، التي ستعقد اجتماعا لجمعيتها العامة في مدينة كليفلاند بولاية اوهايو يبدأ غدا وسيحضره وزير خارجية اسرائيل سيلفان شالوم، الفلسطينيين بتدمير جماعات المقاومة المسلحة ونزع سلاحها، كشرط لبدء المفاوضات مع اسرائيل.
وقد بثت الكثير من المنظمات اليهودية والصهيونية كمّا كبيرا من البيانات والتصريحات ووزعت ارقام هاتف باحثيها ومحلليها على وكالات الانباء والصحف ووسائل الاعلام منذ وفاة عرفات لضمان وجود صوت قوي لهم يعلق على غياب الزعيم الفلسطيني من على الساحة، ويفرض المنظور اليهودي على التغطية الاعلامية. وركزت معظم المؤسسات اليهودية في بياناتها على تشويه تاريخ عرفات ووصمه بالارهاب، واتهامه بتضييع فرص السلام والاصرار على تدمير دولة اسرائيل وتبنّي العنف.