ناصر فلسطين
11-11-2004, 04:56 PM
اتهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل إسرائيل بأنها "سممت دم" الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي توفي الخميس 11-11-2004 في مستشفى بيرسي العسكري بفرنسا.
وقد أعلنت حماس وكتائب "شهداء الأقصى" المحسوبة على حركة فتح أنهما ستواصلان عملياتهما ضد إسرائيل.
وفي تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية اليوم الخميس، قال مشعل في اتصال هاتفي من بيروت: "أتهم إسرائيل بتسميم دم الأخ أبو عمار"، مشيرا إلى أن الأطباء في المستشفى العسكري في باريس لم يتمكنوا من كشف هذا السم كما حصل معه.
وأضاف مشعل: "عندما تعرضت قبل 7 سنوات إلى عملية مشابهة من التسميم لم يستطيعوا في ذلك الوقت أن يجدوا دليلا على ذلك في دمي، لكن إسرائيل أُجبرت وقتها على أن تأتي بالدواء المعالج؛ لأن عميلين من عملاء الموساد كانا في قبضتنا".
وكان قد تم اعتقال عميلين للمخابرات الإسرائيلية "الموساد" في الأردن عام 1997 بعد أن حاولا تسميم مشعل، وبعدها قدمت إسرائيل الترياق لوقف مفعول السم وأطلقت سراح سجناء من حماس في مقابل الإفراج عن عميليها.
وأضاف مشعل: "إن إسرائيل بقتل عرفات قتلت التسوية السلمية، وهي بذلك أيضا تبعث برسالة واضحة إلى الفلسطينيين والعرب بأن هذا سيكون مصير كل من يرفض التسوية حسب شروط إسرائيل".
وكانت مصادر فلسطينية مقربة من الزعيم الراحل أبو عمار قد كشفت لـ إسلام أون لاين.نت يوم 4-11-2004 أن مسئولين فرنسيين أبلغوا أقرانهم الفلسطينيين الذين صاحبوا عرفات أثناء رحلة علاجه في باريس أن الفحوص الطبية التي أجريت لعرفات أثبتت إصابته بحالة تسمم بطيء.
وقال الدكتور أشرف الكردي الطبيب الخاص للرئيس الفلسطيني في وقت سابق من شهر نوفمبر الحالي: إن "خلل الصفائح الدموية الذي أصاب عرفات يمكن أن يكون ناتجا عن تسمم"، ولم يتم التأكد من دقة هذه المعلومات حتى الآن.
مواصلة العمليات
وأكدت حماس يوم الخميس أن وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ستعزز من تصميمها على مواصلة العمليات ضد إسرائيل، وقالت في بيان وصل وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه: إن "خسارة الزعيم العظيم ستزيد تصميمنا وصمودنا على مواصلة الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني حتى يتحقق النصر والتحرير".
ومن جهتها دعت كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح التي كان يتزعمها الرئيس عرفات نشطاءها إلى "ضرب إسرائيل في كل مكان"، وحمّلت الحكومة الإسرائيلية مسئولية موته.
وجاء في بيان للكتائب: "نحمّل العدو الصهيوني وحكومته الشارونية كامل المسئولية لجريمة اغتيال الرمز القائد أبو عمار عبر سنين الحصار الأربعة المتواصلة".
ودعت كتائب الأقصى "كافة قواعدها على طول ربوع الوطن إلى النفير التام وتنفيذ كافة الأوامر الموجهة بضرب مواقع الاحتلال في كل مكان".
ارتياح إسرائيلي
وفي أول رد فعل إسرائيلي على وفاة عرفات، عبر وزير العدل الإسرائيلي يوسف لابيد صباح الخميس عن ارتياحه لهذا النبأ.
وقال لابيد في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلية: إنه "من الجيد أن يكون العالم قد تخلص منه... إن الشمس تسطع على الشرق الأوسط والعالم لأن عرفات لم يكن زعيما للإرهاب ضد إسرائيل بل الأب الذي ولد الإرهاب الذي ينتشر في العالم حاليا، بما في ذلك تنظيم القاعدة".
وأعلنت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية أن جيش الاحتلال فرض اليوم الخميس إغلاقا تاما على الضفة الغربية إثر الإعلان عن وفاة عرفات خشية وقوع عمليات فلسطينية ضد أهداف إسرائيلية.
المصدر :إسلام اون لاين (http://www.islamonline.net/Arabic/news/2004-11/11/article04.shtml)
بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/11-11-2004
وقد أعلنت حماس وكتائب "شهداء الأقصى" المحسوبة على حركة فتح أنهما ستواصلان عملياتهما ضد إسرائيل.
وفي تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية اليوم الخميس، قال مشعل في اتصال هاتفي من بيروت: "أتهم إسرائيل بتسميم دم الأخ أبو عمار"، مشيرا إلى أن الأطباء في المستشفى العسكري في باريس لم يتمكنوا من كشف هذا السم كما حصل معه.
وأضاف مشعل: "عندما تعرضت قبل 7 سنوات إلى عملية مشابهة من التسميم لم يستطيعوا في ذلك الوقت أن يجدوا دليلا على ذلك في دمي، لكن إسرائيل أُجبرت وقتها على أن تأتي بالدواء المعالج؛ لأن عميلين من عملاء الموساد كانا في قبضتنا".
وكان قد تم اعتقال عميلين للمخابرات الإسرائيلية "الموساد" في الأردن عام 1997 بعد أن حاولا تسميم مشعل، وبعدها قدمت إسرائيل الترياق لوقف مفعول السم وأطلقت سراح سجناء من حماس في مقابل الإفراج عن عميليها.
وأضاف مشعل: "إن إسرائيل بقتل عرفات قتلت التسوية السلمية، وهي بذلك أيضا تبعث برسالة واضحة إلى الفلسطينيين والعرب بأن هذا سيكون مصير كل من يرفض التسوية حسب شروط إسرائيل".
وكانت مصادر فلسطينية مقربة من الزعيم الراحل أبو عمار قد كشفت لـ إسلام أون لاين.نت يوم 4-11-2004 أن مسئولين فرنسيين أبلغوا أقرانهم الفلسطينيين الذين صاحبوا عرفات أثناء رحلة علاجه في باريس أن الفحوص الطبية التي أجريت لعرفات أثبتت إصابته بحالة تسمم بطيء.
وقال الدكتور أشرف الكردي الطبيب الخاص للرئيس الفلسطيني في وقت سابق من شهر نوفمبر الحالي: إن "خلل الصفائح الدموية الذي أصاب عرفات يمكن أن يكون ناتجا عن تسمم"، ولم يتم التأكد من دقة هذه المعلومات حتى الآن.
مواصلة العمليات
وأكدت حماس يوم الخميس أن وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ستعزز من تصميمها على مواصلة العمليات ضد إسرائيل، وقالت في بيان وصل وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه: إن "خسارة الزعيم العظيم ستزيد تصميمنا وصمودنا على مواصلة الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني حتى يتحقق النصر والتحرير".
ومن جهتها دعت كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح التي كان يتزعمها الرئيس عرفات نشطاءها إلى "ضرب إسرائيل في كل مكان"، وحمّلت الحكومة الإسرائيلية مسئولية موته.
وجاء في بيان للكتائب: "نحمّل العدو الصهيوني وحكومته الشارونية كامل المسئولية لجريمة اغتيال الرمز القائد أبو عمار عبر سنين الحصار الأربعة المتواصلة".
ودعت كتائب الأقصى "كافة قواعدها على طول ربوع الوطن إلى النفير التام وتنفيذ كافة الأوامر الموجهة بضرب مواقع الاحتلال في كل مكان".
ارتياح إسرائيلي
وفي أول رد فعل إسرائيلي على وفاة عرفات، عبر وزير العدل الإسرائيلي يوسف لابيد صباح الخميس عن ارتياحه لهذا النبأ.
وقال لابيد في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلية: إنه "من الجيد أن يكون العالم قد تخلص منه... إن الشمس تسطع على الشرق الأوسط والعالم لأن عرفات لم يكن زعيما للإرهاب ضد إسرائيل بل الأب الذي ولد الإرهاب الذي ينتشر في العالم حاليا، بما في ذلك تنظيم القاعدة".
وأعلنت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية أن جيش الاحتلال فرض اليوم الخميس إغلاقا تاما على الضفة الغربية إثر الإعلان عن وفاة عرفات خشية وقوع عمليات فلسطينية ضد أهداف إسرائيلية.
المصدر :إسلام اون لاين (http://www.islamonline.net/Arabic/news/2004-11/11/article04.shtml)
بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/11-11-2004