مشاهدة النسخة كاملة : مراسم وداع دولية رسمية الجمعة في القاهرة والجنازة السبت في رام الله


khaledalsouri199
11-11-2004, 09:30 AM
من عرب 48 :
مراسم وداع دولية لعرفات في القاهرة، غدا الجمعة، وتشييع جثمانه في رام الله يوم السبت

11/11/2004 09:00

عرب48

اعلن مصدر فلسطيني في مقر المقاطعة في رام الله، صباح اليوم، ان الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات سيوارى الثرى في باحة مقر المقاطعة في رام الله، يوم السبت المقبل، فيما ستجري في القاهرة، يوم غد الجمعة، مراسم تأبين دولية بمشاركة قادة العالم ، قبل نقل الجثمان إلى رام الله.

ونقلت "الجزيرة" عن مصدر فلسطيني، صباح اليوم، قوله انه جرت في القاهرة أمس الترتيبات الخاصة لتنظيم جنازة رسمية في مصر تكريما للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال مندوب فلسطين بجامعة الدول العربية محمد صبيح إن الرئيس المصري حسني مبارك أجرى أمس اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أبلغه فيه بقرار تنظيم هذه الجنازة.

وقال صبيح إن كل الترتيبات لتنظيم جنازة عرفات تمت بتنسيق مصري فلسطيني دون دخول أطراف أخرى على خط الإعداد لها، مشيرا إلى أن جثمان عرفات سينقل مباشرة من القاهرة إلى رام الله دون المرور بالعاصمة الأردنية عمان.

وكانت مصر قد وافقت على إجراء جنازة رسمية للرئيس الفلسطيني بعد أن قررت اللجنة المركزية لحركة فتح بالأغلبية تنظيم هذه الجنازة بالقاهرة . وترجح أوساط مطلعة أن تجرى الجنازة بساحة ميدان التحرير، وهو الميدان الأشهر بالقاهرة بالقرب من مقر الجامعة العربية حيث تطل على الساحة عشرات الفنادق الممتلئة بالزوار، وذلك تكريما للرئيس الفلسطيني الذي كانت تربطه بمصر وبالشعب المصري علاقة خاصة حيث قضى بها جل شبابه وتلقى بها تعليمه.


حفنة من تراب القدس على جثمان الرئيس
الى ذلك، كشف الشيخ عكرمة صبري، مفتي القدس وفلسطين، أن جثمان الرئيس ياسر عرفات لن يدفن مباشرة في القبر "بل في قبر متنقل"، أي داخل صندوق من الطوب" ليتسنى نقله مستقبلا إلى باحة المسجد الأقصى تنفيذا لوصيته.

وقال صبري انه سيحمل معه حفنة من رمال المسجد الأقصى ليضعها فوق جثمان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بعد أن رفضت إسرائيل السماح بدفنه في باحة المسجد كما أوصى.

وحول المكان الذي سيختار منه حفنة التراب، قال صبري: "سأذهب بنفسي إلى أقرب موقع من الباحة فيه رمل، ونحن عندنا رمال كثير في الموقع، فمساحته 144 دونما تقريبا، وسأحملها بقبضتي من الأرض وأضعها في كيس وأذهب إلى رام الله لأرشها في القبر. إن هذا لا يضر ولا ينفع، لكنه يشفي الغليل».