الحازم الفلسطيني
07-11-2004, 11:46 PM
سيبقى القائد والرمز الكاسر الياسر ابو عمار،،،،
سيعود المارد الفلسطيني مشافى معافى بعون الله
سيعود سيد العرب وتاج الاسلام أبو عمار
سيعود بكوفيته الفلسطينيه رمز الثوره
سيعود يا همسه رمز شعبنا وقائد مسيرتنا وكفاحنا
سيعود صلبا قويا كما عهدناه لا يركع الا لله عز وجل
يريدوني أسيرا أو طريدا أو قتيلا .. أقول لهم
شهيدا ....... شهيدا ........... شهيدا
هكذا تعلمنا من أبو عمار الفدائي الأول ومفجر الثوره
أبو عمار كل السشعب والشعب لن يموت
ستعود يا حبيبنا ويا والدنا ويا أملنا
سترى ذلك الطفل وتلك الزهره وهما يرفعان علم فلسطين
فوق مآذن وكنائس عاصمة دولة فلسطين
زهرة المدائن القدس الشريف باذن الله
اما النصر أو الشهاده
ان عشت فعش حرا .. او .. مت كالأشجار
وقوفا .............. وقوفا كالاشجار...
بطلت أفهم
08-11-2004, 12:30 AM
ياذن الله سوف يعود باذن الله سوف يرجع الى رأس الهرم
هذا الذي قهر الموت ببيروت سوف يقهر الموت في باريس وفي كل مكان
بنت المهجر
08-11-2004, 07:27 AM
ياسر حبيب الشعب..ياسر الرقم الصعب
كوفيته السمراء رمزت إلى القضية الفلسطينية..شارة النصر التي رفعها كان يؤمن ويعمل بها، حاولوا تغييبه عن الحياة مرات فلم ينجحوا، الآن يحاولون تغيبه سياسيا وهددوا بإبعاده فثارت معه أشجار فلسطين كل الجذور الصلبة و العزائم و البواسل و صقور الشعب و الانتفاضة, نزلوا إلى ميادين التضامن و التحدي و صرخوا بصوت واحد: لن تبعدوا الرئيس عرفات, لن تبعدونا عن الرمز القائد طالما هو ملتزم بالثوابت الوطنية المتجسدة في هذا الثالوث الكياني المقدس, حرية و استقلال وعودة.
كل هذا الحب أحبه الفلسطينيون لقائدهم أبو عمار (محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني) الذي اشتهر فيما بعد باسم ياسر عرفات.
في الرابع والعشرين من أغسطس/ آب عام 1929 ولد فكان الابن السادس لأب كان يعمل في التجارة، هاجر والده إلى القاهرة عام 1927 وعاش في حي السكاكيني وعندما توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس، وهناك بدأ وعيه يتفتح على أحداث ثورة 1936.
التحق بكلية الهندسة في جامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا) حيث تخصص في دراسة الهندسة المدنية وتخرج منها عام 1951، وهناك بدأت إمارات وعلامات القيادة فأسس الاتحاد العام لطلبة فلسطين كأول مؤسسة نقابية وسياسية فلسطينية وفي هذه الأثناء كان اللقاء بينه وبين الرئيس الشاب جمال عبد الناصر وبدأت زمالته مع رفيقي دربه فيما بعد صلاح خلف (أبو إياد) وخليل الوزير (أبو جهاد) ومثل الاتحاد القضية الفلسطينية في المحافل والمنتديات الدولية وفي العام 56 شارك الرئيس عرفات في صد العدوان الثلاثي على مصر.
سافر ياسر عرفات بعدها إلى الكويت عام 1958 للعمل مهندساً، وهناك كون هو وصديقه خليل الوزير (أبو جهاد) عام 1965 خلية ثورية أطلق عليها اسم (فتح) وهي اختصار لحركة تحرير فلسطين، وأصدر مجلة تعبر عن هموم القضية الفلسطينية أطلق عليها اسم (فلسطيننا)، وحاول منذ ذلك الوقت إكساب هذه الحركة صفة الشرعية فاتصل بالقيادات العربية للاعتراف بها ودعمها، ونجح بالفعل في ذلك فأسس أول مكتب للحركة في الجزائر عام 1965 ومارس عبره نشاطا دبلوماسيا.
ومن الكويت الى دمشق ولبنان وفي سورية تشكل اتجاهان داخل الحركة التي لم يعلن عنها بعد..اتجاه يفضل تأجيل الكفاح المسلح واتجاه يقوده الرئيس عرفات مع البدء في هذا الكفاح لإشهار الحركة وما لا يعرفه الكثيرون أن الرئيس عرفات تبرع بكل ما يملك من أموال من عمله في الكويت.
برز اسم الزعيم ياسر عرفات بقوة عام 1967 حينما قاد بعض العمليات الفدائية ضد إسرائيل عقب عدوان 1967 انطلاقاً من الأراضي الأردنية. وفي العام التالي اعترف به الرئيس المصري جمال عبد الناصر ممثلا للشعب الفلسطيني.وكان أول من صاغ بلاغ العاصفة الشهير في 31/12/1964 عن عملية عليبون التي كانت الشرارة الأولى.
وبعد عام 65 والإعلان عن حركة فتح تصدى ياسر عرفات ورفاقه من القادة التاريخيين لمحاولات حافظ الأسد الذي كان وزير ا للدفاع بمصادرة القرار السياسي للحركة والسيطرة عليها واعتقل ياسر عرفات في السجون السورية.
وعمل رفاقه على توسيط جهات صديقة لفتح لتخليص أبو عمار من السجن ولكن اللحظة الحاسمة في تاريخ حركة فتح والرئيس عرفات كانت حرب حزيران 67 وانكشاف هزيمة جيوش مصر وسورية والأردن أمام اسرائيل وكان على الرئيس عرفات كقائد التقاط هذه اللحظة الحاسمة.
وبعدها ذهب الرئيس عرفات بشخصه الى القدس هذه المرة متخفيا باسم الدكتور ومن القدس انتقل الى جميع المدن بالضفة الغربية لإنشاء خلايا حركية ومنها الى غزة وبيت لاهيا وطارده الإسرائيليون من مكان لأخر.
وفي الاردن اتخذ القرار بتركيز نقل حرب التحرير الشعبية والكفاح المسلح ولم يتأخر الوقت كثيرا لكي تخوض الحركة أولى معاركها الهامة التي تتوجت كبديل سياسي وثوري وكفاحي أمام هزيمة الأنظمة العربية وكان ذلك اليوم التاريخي في 21 آذار 68 يوم معركة الكرامة.
مرة اخرى قالوا له لن تستطيع أن تقاوم تفوق القوة العسكرية الإسرائيلية...ديان كان يقول أن الفدائيين عبارة عن بيضة أستطيع أن اكسرها وقتما أشاء وكان موقف عرفات القائد بأننا سنواجه اسرائيل ونخوض المعركة لأنها ستكون فاصلة بالنسبة للشعب الفلسطيني والحركة ككل.
كان عدد الفدائيين 300 ولكن إرادة القتال وآفة الغرور الإسرائيلي جعلت الجيش الإسرائيلي يدخل الى مصيدة .
ويعطي قائد الفدائيين عرفات أسطورة انتصار باهر هزت مشاعر العالم العربي من المحيط الى الخليج لان هذا النصر الرمزي والمعنوي جاء في ظلام الهزيمة.
بعد النصر قال جمال عبد الناصر عبارته الشهيرة "إن هذه الثورة الفلسطينية هي أنبل ظاهرة في التاريخ العربي" وأضاف عليها ياسر عرفات وجدت لتبقى ولتنتصر.
وأدرك عبد الناصر قوة هذه الحركة الناشئة وتحالف مع عرفات وقدم له الدعم المعنوي والعسكري والسياسي.
وبعد الكرامة تحولت حركة فتح الى ما يشبه قوة مغناطيسية هائلة لاجتذاب المقاتلين العرب للانضمام الى صفوف الحركة.
وأصبحت حركة فتح بعد ذلك حركة جماهيرية مقاتلة وبدأت أمريكا وإسرائيل في التآمر على تحطيمها وكان ايلول الأسود والحرب الأهلية مع النظام الأردني.
وهذه الانتصارات التي حققتها فتح في اقل من 3 أعوام جعلتها تتحول الى قيادة منظمة التحرير بعد استقالة احمد الشقيري وسوف واصبح ياسر عرفات رئيسا لمنظمة التحرير وثالث القادة التاريخيين في المائة عام الأخيرة بعد الحاج أمين الحسيني واحمد الشقيري.
وفي الاردن وقعت اشتباكات بين قوات المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني عام 1970 أسفرت عن سقوط ضحايا كثر من كلا الجانبين فيما عرف بأحداث "أيلول الأسود". وبعد وساطات عربية قررت المقاومة الفلسطينية في العام التالي برئاسة ياسر عرفات الخروج من الأردن لتحط الرحال مؤقتا في الأراضي اللبنانية.
وانتقت الحركة الى لبنان وهناك شنت إسرائيل هجمات عنيفة على قواعد المقاومة الفلسطينية في لبنان في الفترة بين عامي 1978 و1982، حيث دمرت عام 1978 بعض قواعد المقاومة وأقامت شريطاً حدودياً بعمق يتراوح بين أربعة وستة كيلومترات أطلقت عليه اسم الحزام الأمني ثم كان الاجتياح الكبير الذي احتلت به ثاني عاصمة عربية بعد القدس ودمرت أجزاء كبيرة من بيروت عام 1982، وفرض حصار لمدة عشرة أسابيع على المقاومة الفلسطينية، واضطر ياسر عرفات للموافقة على الخروج من لبنان تحت الحماية الدولية.
غزت إسرائيل لبنان بالتحالف مع الموارنة بقيادة بشير الجميل وخاض عرفات معركة حصار بيروت وكان هذا الحصار الثاني بعد حصار عمان قبل عشرين عاما من حصار شارون نفسه للرئيس عرفات في رام الله وعلى الباخرة (المستشفى) التي أرسلها صديق عرفات الرئيس اليوناني (باباندريو) سوف يسال الصحفيون عرفات الى أين أنت ذاهب يا أبا عمار ؟؟ أجاب عرفات إلى فلسطين وبعد اثني عشر عاما في 1 تموز 1994 عاد ياسر عرفات الى فلسطين.
في
بنت المهجر
08-11-2004, 07:30 AM
في ا لعام 74 اتخذت القمة العربية في الرباط قراراً بالاعتراف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وفي خريف العام 74 يلقى الرئيس عرفات خطابه الشهير.
أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي قال فيه عبارته الشهيرة"جئتكم حاملا بندقية الثائر في يد وغصن الزيتون في يد..فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي..
وفي العام 75 تم التحالف بين الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية بقيادة كمال جنبلاط وتصدي للمخطط الأمريكي الإسرائيلي الماروني لتصفية الثورة الفلسطينية.
شارون الذي قال في العام 82 انه قضى على منظمة التحرير فرك عينيه دهشة من أن عرفات يبني أول سلطة وطنية للفلسطينيين في فلسطين.
كانت المحطة الثالثة للمقاومة الفلسطينية بعد عمان وبيروت في تونس بعيدا عن خطوط التماس، وبالرغم من بعد المسافة بين تونس والأراضي الفلسطينية إلا أن يد جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) طالت أبرز العناصر الفاعلة في المنظمة، إذ اغتيل خليل الوزير (أبو جهاد) وصلاح خلف (أبو إياد). وتميزت تلك الفترة بمحاولات عرفات الدؤوبة للمحافظة على وحدة منظمة التحرير الفلسطينية.
في الخامس عشر من تشرين الثاني /نوفمبر من العام اتخذ المجلس الوطني الفلسطيني قراراً بقيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف استناداً إلى الحقوق التاريخية والجغرافية لفلسطين، وأعلن كذلك في العاصمة الجزائرية عن تشكيل حكومة مؤقتة.
كما شهد عقد الثمانينيات الخطاب الثاني لياسر عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول 1988 أعلن فيه اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود، وأعلن عن مبادرة سلام فلسطينية تدعو إلى حق دول الشرق الأوسط بما فيها فلسطين وإسرائيل وجيرانها في العيش بسلام. وبعد هذا الإعلان توالت اعترافات العديد من دول العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وافق بعدها المجلس المركزي الفلسطيني على تكليف ياسر عرفات برئاسة الدولة الفلسطينية المستقلة في أبريل/ نيسان من عام 1989.
اتفاق اوسلو
كان لاتفاق أوسلو الذي وقعه الرئيس ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين عام 1993 نتائج هامة على مسيرة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ تمخض هذا الاتفاق عن وجود كيان فلسطيني جديد على الأراضي الفلسطينية سمي بالسلطة الوطنية الفلسطينية. وكان أهم ما في اتفاق أوسلو إضافة إلى اعترافه بالدولة الإسرائيلية على الحدود التاريخية لفلسطين أنه أوجد شرعية جديدة للعملية التفاوضية.. شرعية تقوم على الاتفاقيات الثنائية وليس على القرارات الدولية الصادرة.
وفي القاهرة وقع ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين عام 1994 على "اتفاق القاهرة" لتنفيذ الحكم الذاتي الفلسطيني في غزة وأريحا.
ما بعد اوسلو
وتوالت بعدها الاتفاقات بين السلطة الوطنية الفلسطينية فقد وقع الرئيس عرفات بمدينة طابا المصرية في 24 سبتمبر/ أيلول 1995 بالأحرف الأولى على اتفاق توسيع الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة،
في العام 98 يوقع الرئيس عرفات اتفاق واي ريفر مع نتياهو وشارون الذي يقضى بانسحاب اسرائيل من 13 في المائة من أراضي الضفة الغربية وكان ذلك تحطيما غير مسبوق للايدولوجيا اليمينية المتطرفة ولفكرة اسرائيل الكبرى.
ثم جرت مباحثات كامب ديفيد الثانية التي عُقدت على إثرها في النصف الثاني من شهر يوليو/ تموز 2000 قمة ثلاثية جمعت عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في منتجع كامب ديفيد لبحث القضايا العالقة مثل القدس والمستوطنات واللاجئين، وانتهت القمة بعد أسبوعين بالفشل لعدم قبول الرئيس عرفات بالتنازل عن القدس التوصل إلى حل لمشكلة القدس وبعض القضايا الأخرى.
وبعدها أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يوم الاثنين 8/1/2001 رفضه للمقترحات الاميركية التي قدمها الرئيس بيل كلينتون للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي تضمنت التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتحويل القدس إلى مدينة مفتوحة فيها عاصمتان واحدة لليهود والأخرى للفلسطينيين.
بناء الدولة
ومنذ العام 94 وحتى الآن أنخرط عرفات الذي يبلغ من العمر 74 عاما في بناء مداميك الدولة الفلسطينية العتيدة وفي الصراع من اجل التحرر والاستقلال الوطني على ارض فلسطين.
ولم تعرف إسرائيل الاستقرار وانقلب الحكومات رأسا على عقب بعد اغتيال رابين وسقط بيريز ولم يتمكن نتياهو من الصمود في الحكومة.
وباراك الذي قال "سأزيل القناع عن وجه ياسر عرفات لم يكمل مدة حكمه وبعد الجميع ونهاية المطاف جاء دور أبو التطرف في اسرائيل شارون..
عرفات الذي قال لا في كامب ديفيد استعد بعدها للحرب التي شنتها اسرائيل في 29 ايلول 2000 ولا زالت مستمرة حتى الآن.
بعد ثلاث سنوات من الانتفاضة يتوصلون الى استنتاج كعنوان كبير على الحائط..لا يمكن كسر إرادة الفلسطينيين أوتحقيق الحسم العسكري وبدأوا يبحثون منذ خطاب بوش يوم 24 تموز 2002 عن محاولة الانقلاب على ياسر عرفات والقيادة التاريخية للشعب الفلسطيني.
وحاولوا تهميش الرئيس عرفات الذي انتخبه شعبه في العام 96 في انتخابات ديمقراطية وشرعية أشرفت عليها الهيئات الدولية ومراقبون من الاتحاد الأوروبي وهيئات اميركية.
الرئيس عرفات امتص بمناوراته اللامعة محاولات التفكك الداخلي للفلسطينيين والانقلاب عليه وحكومة أبو علاء هي بداية الهجوم المعاكس وانتهاء وهم إمكانية الانقلاب على عرفات.
ويقف الآن ياسر عرفات بعد 39 عاما من النضال في الذكري التاسعة والثلاثين لانطلاق الثورة الفلسطينية الذي أشعل شرارتها بيديه ولم يعد بجانبه من الرعيل الأول إلا القليل يقف يصارع في حصاره في رام الله من اجل الاستقلال وحرية شعبه وأن ينظر إلى هذه الأعوام بكثير من الفخر والاعتزاز لقد كانت آلآم ودماء كثيرة وحروب ومعارك ومنحنيات والسير بين الألغام ولكن أخيرا ها هو العالم كله يقر بالهدف الاستراتيجي الذي عمل ياسر عرفات من اجل تحقيقه وهو قيام دولة فلسطين لأول مرة في التاريخ.
..بعد 39 عاماً يقف ياسر عرفات على أعتاب الانتصار وقيام الدولة وهو يقول "يرونها بعيدة ونراها قريبة..وإنا لصادقون".