العاشق المهجور
29-10-2004, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حاكم مصر يستأذن يهود
ليتحرك جند مصر في أرض مصر!
تناقلت وكالات الأنباء، أمس واليوم، أن حاكم مصر قدم لدولة يهود المحتلة لفلسطين طلباً بإدخال تعديلات على اتفاقية سيناء بحيث تسمح (إسرائيل) لبضع مئات من الجنود المصريين (750) جندياً بأن يقتربوا من الحدود مع فلسطين المحتلة لحفظ الأمن! بأسلحة خفيفة دون صواريخ مضادة للدبابات، ودون مدافع هاون ونحوها! ثم أضافت وكالات الأنباء أن دولة يهود تحفظت على التعديل ووافقت على تبادل رسائل فقط حول الموضوع، وأن النظام المصري كلف مدير مخابراته ووزير خارجيته لمتابعة الموضوع مع اليهود محتلي فلسطين.
مصر التي طردت الصليبيين من فلسطين وهزمتهم شر هزيمة في حطين، ومصر التي قهرت التتار في فلسطين وقضت عليهم في عين جالوت، مصر هذه يوصلها حكامها اليوم إلى أن تستجدي دولة يهود الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة، تستجديهم للسماح لجنود مصر أن يتحركوا في أرض مصر ... سيناء المصرية! هكذا تبدو خطورة الحكام الذين يرتبطون بالكفار المستعمرين، يخونون ربهم ودينهم. إنها خطورة فظيعة بالغة، يوصلون بها الأمة إلى وادٍ سحيق من الذل والهوان بدل العزة والعنفوان.
إننا ندرك أن جيش مصر قادر على التحرك في سيناء رغم أنف يهود ومن وراء يهود، ولكنه مكبل بالقيود التي فرضها حكامه عليه. لكننا ندرك كذلك أن هذه القيود لا بد أن تنكسر، وتعود مصر بإذن الله إلى سيرتها يوم كانت تعيش في ظل الخـلافة، ويقودها رجال أقوياء بربهم، أعزاء بدينهم، سطروا صفحاتٍ ناصعة البياض ملؤها النصر والشهادة.
أيها المسلمون في مصر الكنانة
أيها المخلصون في جيش مصر العظيم
ألَم يأن لكم أن تعيدوا سيرة مصر في حراستها الأمينة للإسلام عدة قرون من تاريخ المسلمين؟،
ألَم يأن لكم أن ترفعوا الذل الذي أوقعكم فيه حكامكم المحاربون لله ورسوله، الموالون للكفار المستعمرين؟،
ألَم يأن لكم أن تسارعوا إلى عز الدنيا والآخرة فتزيلوا هذا النظام الوضعي الظالم وتعيدوا الخـلافة الراشدة التي بشر بعودتها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكونوا من الفائزين؟،
ألَم يأن لكم أن تعيدوا سيرة مهلكي التتار، وقاهري الصليبيين، فتجتازوا سيناء أعزةً منقذين لفلسطين لا أذلةً مستجدين؟.
إن حزب التحرير - ولاية مصر يستنهض أهل مصر لإزالة هؤلاء الحكام الظلمة الذين باعوا البلاد والعباد، وانقادوا لرأس الكفر أمريكا وصنيعتها يهود، فأوصلوا مصر العظيمة التي كانت منطلَقَ جيوش المسلمين لتدمير عدوان الكفار على بلاد المسلمين، ومنطلق الجند للفتوح ونشر الخير في ربوع العالم، أَوْصَلُوها لتقف هذا الموقف الذليل أمام يهود.
إن حزب التحرير مطمئن بتحقيق وعد الله سبحانه [ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض] ومطمئن بتحقيق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم«... ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة»، فآزروه وانصروه تتالوا رحمة الله ورضوانه [وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين].
التاسع من رمضان 1425هـ حزب التحرير
الموافق للثالث والعشرين من تشرين الأول 2004م ولايـة مصـر
حاكم مصر يستأذن يهود
ليتحرك جند مصر في أرض مصر!
تناقلت وكالات الأنباء، أمس واليوم، أن حاكم مصر قدم لدولة يهود المحتلة لفلسطين طلباً بإدخال تعديلات على اتفاقية سيناء بحيث تسمح (إسرائيل) لبضع مئات من الجنود المصريين (750) جندياً بأن يقتربوا من الحدود مع فلسطين المحتلة لحفظ الأمن! بأسلحة خفيفة دون صواريخ مضادة للدبابات، ودون مدافع هاون ونحوها! ثم أضافت وكالات الأنباء أن دولة يهود تحفظت على التعديل ووافقت على تبادل رسائل فقط حول الموضوع، وأن النظام المصري كلف مدير مخابراته ووزير خارجيته لمتابعة الموضوع مع اليهود محتلي فلسطين.
مصر التي طردت الصليبيين من فلسطين وهزمتهم شر هزيمة في حطين، ومصر التي قهرت التتار في فلسطين وقضت عليهم في عين جالوت، مصر هذه يوصلها حكامها اليوم إلى أن تستجدي دولة يهود الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة، تستجديهم للسماح لجنود مصر أن يتحركوا في أرض مصر ... سيناء المصرية! هكذا تبدو خطورة الحكام الذين يرتبطون بالكفار المستعمرين، يخونون ربهم ودينهم. إنها خطورة فظيعة بالغة، يوصلون بها الأمة إلى وادٍ سحيق من الذل والهوان بدل العزة والعنفوان.
إننا ندرك أن جيش مصر قادر على التحرك في سيناء رغم أنف يهود ومن وراء يهود، ولكنه مكبل بالقيود التي فرضها حكامه عليه. لكننا ندرك كذلك أن هذه القيود لا بد أن تنكسر، وتعود مصر بإذن الله إلى سيرتها يوم كانت تعيش في ظل الخـلافة، ويقودها رجال أقوياء بربهم، أعزاء بدينهم، سطروا صفحاتٍ ناصعة البياض ملؤها النصر والشهادة.
أيها المسلمون في مصر الكنانة
أيها المخلصون في جيش مصر العظيم
ألَم يأن لكم أن تعيدوا سيرة مصر في حراستها الأمينة للإسلام عدة قرون من تاريخ المسلمين؟،
ألَم يأن لكم أن ترفعوا الذل الذي أوقعكم فيه حكامكم المحاربون لله ورسوله، الموالون للكفار المستعمرين؟،
ألَم يأن لكم أن تسارعوا إلى عز الدنيا والآخرة فتزيلوا هذا النظام الوضعي الظالم وتعيدوا الخـلافة الراشدة التي بشر بعودتها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكونوا من الفائزين؟،
ألَم يأن لكم أن تعيدوا سيرة مهلكي التتار، وقاهري الصليبيين، فتجتازوا سيناء أعزةً منقذين لفلسطين لا أذلةً مستجدين؟.
إن حزب التحرير - ولاية مصر يستنهض أهل مصر لإزالة هؤلاء الحكام الظلمة الذين باعوا البلاد والعباد، وانقادوا لرأس الكفر أمريكا وصنيعتها يهود، فأوصلوا مصر العظيمة التي كانت منطلَقَ جيوش المسلمين لتدمير عدوان الكفار على بلاد المسلمين، ومنطلق الجند للفتوح ونشر الخير في ربوع العالم، أَوْصَلُوها لتقف هذا الموقف الذليل أمام يهود.
إن حزب التحرير مطمئن بتحقيق وعد الله سبحانه [ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض] ومطمئن بتحقيق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم«... ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة»، فآزروه وانصروه تتالوا رحمة الله ورضوانه [وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين].
التاسع من رمضان 1425هـ حزب التحرير
الموافق للثالث والعشرين من تشرين الأول 2004م ولايـة مصـر