العاشق المهجور
27-10-2004, 11:59 AM
هو حزب سياسي مبدؤه الاسلام فالسياسة عمله و الاسلام مبدؤه و هو يعمل بين الامة و معها لتتخذ الاسلام قضية لها و ليقودها الى اعادة الخلافة و الحكم بما انزل الله تعالى الى الوجود
التاريخ : 23 شعبان 1425هـ
الموافق 08/10/2004م
بيان صحفي
منذ متى أصبح أعداء الله ورسوله كالفاتح؟!
لقد أظهرت الصحافة حكومة حزب العدالة والتنمية ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان كالمنتصرين بعد أن صدر تقرير اللجنة الأوروبية حول تركيا في 06 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك بسبب أعمالهم النهضوية المُدَّعاة التي حققوها من خلال التعديلات التي نفذوها والقوانين التي أصدروها، حتى وصلت المبالغة بأن لقبوا أردوغان بـ "فاتح أوروبا". إن أردوغان الذي يُظهر جرأته في القضاء على الإسلام، كوفئ بلقب "كوادريغا" (Quadriga) أي رجل أوروبا لهذا العام، ذلك اللقب الذي له قيمة خاصة لدى كفار ألمانيا.
أوليست حكومة حزب العدالة والتنمية ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان هم الذين يصدرون القوانين ضد الإسلام والمسلمين، وهم الذين يُجرون التعديلات لبعثرة القيم والمقاييس الإسلامية، وهم الذين داسوا على كرامة وشرف نساء وفتيات المسلمين، وهم الذين جعلوا الناس محكومين للجوع وضنك العيش، وهم الذين فتحوا المطارات والأراضي والمعابر المائية لخدمة الكفار الصليبيين الهمجيين، وهم من أعطاهم الدعم لقتل إخواننا المسلمين من المشارق إلى المغارب، فدمروا بيوتهم فوق رؤوسهم ومزقوا أجسادهم في الشوراع، وهم الذين تبرعوا بموارد البلاد للكفار بثمن بخس؟ وبعد ذلك أوليسوا هم من جعلوا هدفهم اللحاق بذيل أوروبا، وجعلوا الناس تنشغل بالأحلام الكاذبة من أعطيات وهبات الكفار والرخاء القادم؟!
أهؤلاء هم كالفاتح؟ أهؤلاء هم الأبطال؟ أهؤلاء هم الأقوياء الشجعان؟ والله، إن هؤلاء ليسوا بالفاتحين ولا بالأبطال ولا بالشجعان، بل هم ليسوا إلا متملقين أذلاء دُمىً بيد الصليبيين، يرهنون أنفسهم لخدمة الكفار. إن قوتهم وشجاعتهم لا تظهر إلا في معاداتهم لله ولرسوله وللإسلام والمسلمين، إنهم لا يظهرون بطولاتهم إلا في السخرية من عقاب الله لهم بدولة الخلافة الراشدة القادمة في هذه الدنيا، ومن عذاب الله الأليم لهم في الآخرة.
إن الفاتحين الحقيقيين هم الخلفاء المؤمنون، من أمثال المعتصم وهارون الرشيد ومحمد الفاتح، أولئك الذين أعلنوا الجهاد في سبيل الله، والذين أنفقوا أموالهم وأنفسهم في سبيل إعلاء كلمة الله، والذين سحقوا الكفار الأوروبيين وهزموهم شرَّ هزيمة حتى وصلوا أبواب "فينَّا". إن الفاتحين الحقيقيين هم أمثال القادة الشرفاء خالد بن الوليد وطارق بن زياد وصلاح الدين الأيوبي هم الذين كانوا حراساً أمناء للأمة والخـلافة.
إن الفاتحين الحقيقيين هم المجاهدون المضحُّون من أمثال قلب أرصلان وحسن الألوبطلي الذين أسرعوا للجهاد حاملين أكفانهم بأيديهم. أوليس هؤلاء الفاتحون هم من قلبوا عروش الكفار فوق رؤوسهم حتى ضاقت بهم الأرض؟ ففي الوقت الذي يتنقل طيب أردوغان وحكومته من طائرة لأخرى للقيام بزياراتهم لمصلحة كفار، كان أولئك المجاهدون يسارعون من جهاد إلى جهاد ومن جبهة إلى جبهة دون الترجل عن خيولهم تعظيماً لدين الله ونجدة لإخوانهم المظلومين وقضاءً على الكفار المتوحشين؟
ألم تجعل حكومة حزب العدالة والتنمية، اسطنبول، التي تشرفت بفتحها من قبل السلطان محمد الفاتح وتحريرها من قبضة البيزنطيين، مركزاً للفحش ومعبراً لكل كافر ناعق؟ ألم يجعلوا جامع الفاتح "آية صوفيا" متحفاً؟ إذا أبصر ذاك الفاتح الحكام الخونة في أيامنا هذه كيف يتركون الأمة دون نصير وكيف يتملقون للكفار وكيف يعتدون على الإسلام وإلى أي حالٍ أوصلوا اسطنبول إليه، فإنه بلا شك سيلعنهم لعناً كبيراً. فكيف يمكن أن يكون الذين يؤذون الفاتح فاتحين؟!
إن دولة الخلافة الراشدة بإذن الله قائمة عما قريب. وعندها سيرى ويعلم الحكام الخونة وزمرهم من هم الفاتحون الحقيقيون. إن خليفة المؤمنين القادم سيُري، بعون الله، الكفار المستعمرين من الأميركان والأوروبيين والروس والصينيين وكيان يهود الملعون من هو الفاتح، من خلال جيشه العظيم المكون من المؤمنين الصادقين المخلصين. قال الله سبحانه وتعالى:
((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) [الشورى: 227]
المكتب الإعلامي
لحزب التحرير في تركيا
www.hizb-ut-tahrir.org | www. hizb-ut-tahrir.info | www.al-ummah.org
medyaburosu@al-ummah.org
بسم الله الرحمن الرحيم
نــداء
من حزب التحرير في فلسطين
إلى الجيوش في بلاد المسلمين
فلسـطين تحترق على أيدي دولة يهود المجرمة، فأنقذوا الأرض الطيـبة الطــهور.
فلسـطين تُذبَح على أيدي عصابات يهود المتوحشـة، فاحفظوا الدمـاء الزكــية.
فلسـطين الإسراء والمعراج، الأرضُ المباركة، أولى القبلتين، تستغيث فهلاّ أجبتم؟
لا نقول وامعتصماه، فليس هناك معتصم، حيث لا خليفة للمسلمين، ولو كان لما كان هذا النداء، بل لاستنفر الخليفة جند المسلمين، وقادهم بنفسه «الإمام جنة يقاتَل من ورائه ويُتَّـقى به».
ولا ننادي الملوك والرؤساء، فهم أحد اثنين: تابع لأميركا أو لأوروبا.
وأمريكا وأوروبا لا ترى في كيان يهود مغتصِباً لفلسطين، ولا ترى في هجومه الوحشي بالحرق والذبح والتدمير، لا ترى في ذلك عدواناً، بل دفاعاً عن النفس.
والملوك والرؤساء تَبَع لذلك، فهم يرقبون متى ينتهي آخر نفس في فلسطين، فيصفقون قائلين ها قد استقرت الأمور، وحل السلم والسلام! إنهم أيدي الكفار المستعمِرين في تسليم فلسطين إلى يهود، ومنع الجيوش من قتال يهود، وتهيئة الظروف لاستقرار يهود.
لا ننادي الملوك والرؤساء، فلا خير يرجى منهم، بل حتى الحياد لا يرجى.
ولكننا ننادي الجيوش، فلعل فيها صلاح الدين... قضى على الفاطميين الذين تعاونوا مع الصليبيين، ثم انقض على الصليبيين فطردهم من فلسطين شر طردة.
إننا ننادي الجيوش، فلعل فيها قائداً يقضي على الفاطميين الجدد المتعاونين مع أميركا وأوروبا ويهود، ثم يجتث كيان يهود المحتل لفلسطين من جذوره، فيشفي صدور قوم مؤمنين، ويُكتَب عند الله من الصدّيقين، ويكون في الدنيا من الغر الميامين.
إننا ننادي الجيوش، فلعل فيها قطز أو بيبرس حيث قضى على هجمات التتار على فلسطين، وطردهم منها كذلك شر طردة... فلعل فيها من يقضي على هجمات التتار الجدد، كيان يهود وأعوانهم.
إننا ننادي الجيـوش، لعـل فيها من يغـلي الدم في عـروقـه، وهو يرى أشلاء الأطفال تتناثر، وثيابَ الحرائر تتمزق، ودماءَ الشيوخ تُسفح، على أيدي من ضُربت عليهم الذلة والمسكنة، وباءوا بغضب من الله، أعداء الله ورسوله، يهود المعتدين.
إننا ننادي الجيوش، لعل فيها من ينصر الله ورسوله فيعيد الخـلافة، ويوجد الخليفة الذي يُقاتَل من ورائه ويُتقى به، ويحفظ بيضة المسلمين، ويعيد الأمة كما كانت: خيرَ أمة أُخرِجت للناس، فلا يُعتَدى عليها في عقر دارها وهي مستكينة صامتة، بل تفتح الفتوح، وتنتقم من الظالمين، وتعيد الحق للمظلومين.
إننا ننادي الجيوش فهلاّ تستجيب؟ ]أَلَيْــسَ مِنْــكُــمْ رَجُــلٌ رَّشِــيدٌ[؟
17 من شعبان 1425هـ حزب التحرير
02/10/2004م فلسـطين
التاريخ : 23 شعبان 1425هـ
الموافق 08/10/2004م
بيان صحفي
منذ متى أصبح أعداء الله ورسوله كالفاتح؟!
لقد أظهرت الصحافة حكومة حزب العدالة والتنمية ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان كالمنتصرين بعد أن صدر تقرير اللجنة الأوروبية حول تركيا في 06 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك بسبب أعمالهم النهضوية المُدَّعاة التي حققوها من خلال التعديلات التي نفذوها والقوانين التي أصدروها، حتى وصلت المبالغة بأن لقبوا أردوغان بـ "فاتح أوروبا". إن أردوغان الذي يُظهر جرأته في القضاء على الإسلام، كوفئ بلقب "كوادريغا" (Quadriga) أي رجل أوروبا لهذا العام، ذلك اللقب الذي له قيمة خاصة لدى كفار ألمانيا.
أوليست حكومة حزب العدالة والتنمية ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان هم الذين يصدرون القوانين ضد الإسلام والمسلمين، وهم الذين يُجرون التعديلات لبعثرة القيم والمقاييس الإسلامية، وهم الذين داسوا على كرامة وشرف نساء وفتيات المسلمين، وهم الذين جعلوا الناس محكومين للجوع وضنك العيش، وهم الذين فتحوا المطارات والأراضي والمعابر المائية لخدمة الكفار الصليبيين الهمجيين، وهم من أعطاهم الدعم لقتل إخواننا المسلمين من المشارق إلى المغارب، فدمروا بيوتهم فوق رؤوسهم ومزقوا أجسادهم في الشوراع، وهم الذين تبرعوا بموارد البلاد للكفار بثمن بخس؟ وبعد ذلك أوليسوا هم من جعلوا هدفهم اللحاق بذيل أوروبا، وجعلوا الناس تنشغل بالأحلام الكاذبة من أعطيات وهبات الكفار والرخاء القادم؟!
أهؤلاء هم كالفاتح؟ أهؤلاء هم الأبطال؟ أهؤلاء هم الأقوياء الشجعان؟ والله، إن هؤلاء ليسوا بالفاتحين ولا بالأبطال ولا بالشجعان، بل هم ليسوا إلا متملقين أذلاء دُمىً بيد الصليبيين، يرهنون أنفسهم لخدمة الكفار. إن قوتهم وشجاعتهم لا تظهر إلا في معاداتهم لله ولرسوله وللإسلام والمسلمين، إنهم لا يظهرون بطولاتهم إلا في السخرية من عقاب الله لهم بدولة الخلافة الراشدة القادمة في هذه الدنيا، ومن عذاب الله الأليم لهم في الآخرة.
إن الفاتحين الحقيقيين هم الخلفاء المؤمنون، من أمثال المعتصم وهارون الرشيد ومحمد الفاتح، أولئك الذين أعلنوا الجهاد في سبيل الله، والذين أنفقوا أموالهم وأنفسهم في سبيل إعلاء كلمة الله، والذين سحقوا الكفار الأوروبيين وهزموهم شرَّ هزيمة حتى وصلوا أبواب "فينَّا". إن الفاتحين الحقيقيين هم أمثال القادة الشرفاء خالد بن الوليد وطارق بن زياد وصلاح الدين الأيوبي هم الذين كانوا حراساً أمناء للأمة والخـلافة.
إن الفاتحين الحقيقيين هم المجاهدون المضحُّون من أمثال قلب أرصلان وحسن الألوبطلي الذين أسرعوا للجهاد حاملين أكفانهم بأيديهم. أوليس هؤلاء الفاتحون هم من قلبوا عروش الكفار فوق رؤوسهم حتى ضاقت بهم الأرض؟ ففي الوقت الذي يتنقل طيب أردوغان وحكومته من طائرة لأخرى للقيام بزياراتهم لمصلحة كفار، كان أولئك المجاهدون يسارعون من جهاد إلى جهاد ومن جبهة إلى جبهة دون الترجل عن خيولهم تعظيماً لدين الله ونجدة لإخوانهم المظلومين وقضاءً على الكفار المتوحشين؟
ألم تجعل حكومة حزب العدالة والتنمية، اسطنبول، التي تشرفت بفتحها من قبل السلطان محمد الفاتح وتحريرها من قبضة البيزنطيين، مركزاً للفحش ومعبراً لكل كافر ناعق؟ ألم يجعلوا جامع الفاتح "آية صوفيا" متحفاً؟ إذا أبصر ذاك الفاتح الحكام الخونة في أيامنا هذه كيف يتركون الأمة دون نصير وكيف يتملقون للكفار وكيف يعتدون على الإسلام وإلى أي حالٍ أوصلوا اسطنبول إليه، فإنه بلا شك سيلعنهم لعناً كبيراً. فكيف يمكن أن يكون الذين يؤذون الفاتح فاتحين؟!
إن دولة الخلافة الراشدة بإذن الله قائمة عما قريب. وعندها سيرى ويعلم الحكام الخونة وزمرهم من هم الفاتحون الحقيقيون. إن خليفة المؤمنين القادم سيُري، بعون الله، الكفار المستعمرين من الأميركان والأوروبيين والروس والصينيين وكيان يهود الملعون من هو الفاتح، من خلال جيشه العظيم المكون من المؤمنين الصادقين المخلصين. قال الله سبحانه وتعالى:
((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) [الشورى: 227]
المكتب الإعلامي
لحزب التحرير في تركيا
www.hizb-ut-tahrir.org | www. hizb-ut-tahrir.info | www.al-ummah.org
medyaburosu@al-ummah.org
بسم الله الرحمن الرحيم
نــداء
من حزب التحرير في فلسطين
إلى الجيوش في بلاد المسلمين
فلسـطين تحترق على أيدي دولة يهود المجرمة، فأنقذوا الأرض الطيـبة الطــهور.
فلسـطين تُذبَح على أيدي عصابات يهود المتوحشـة، فاحفظوا الدمـاء الزكــية.
فلسـطين الإسراء والمعراج، الأرضُ المباركة، أولى القبلتين، تستغيث فهلاّ أجبتم؟
لا نقول وامعتصماه، فليس هناك معتصم، حيث لا خليفة للمسلمين، ولو كان لما كان هذا النداء، بل لاستنفر الخليفة جند المسلمين، وقادهم بنفسه «الإمام جنة يقاتَل من ورائه ويُتَّـقى به».
ولا ننادي الملوك والرؤساء، فهم أحد اثنين: تابع لأميركا أو لأوروبا.
وأمريكا وأوروبا لا ترى في كيان يهود مغتصِباً لفلسطين، ولا ترى في هجومه الوحشي بالحرق والذبح والتدمير، لا ترى في ذلك عدواناً، بل دفاعاً عن النفس.
والملوك والرؤساء تَبَع لذلك، فهم يرقبون متى ينتهي آخر نفس في فلسطين، فيصفقون قائلين ها قد استقرت الأمور، وحل السلم والسلام! إنهم أيدي الكفار المستعمِرين في تسليم فلسطين إلى يهود، ومنع الجيوش من قتال يهود، وتهيئة الظروف لاستقرار يهود.
لا ننادي الملوك والرؤساء، فلا خير يرجى منهم، بل حتى الحياد لا يرجى.
ولكننا ننادي الجيوش، فلعل فيها صلاح الدين... قضى على الفاطميين الذين تعاونوا مع الصليبيين، ثم انقض على الصليبيين فطردهم من فلسطين شر طردة.
إننا ننادي الجيوش، فلعل فيها قائداً يقضي على الفاطميين الجدد المتعاونين مع أميركا وأوروبا ويهود، ثم يجتث كيان يهود المحتل لفلسطين من جذوره، فيشفي صدور قوم مؤمنين، ويُكتَب عند الله من الصدّيقين، ويكون في الدنيا من الغر الميامين.
إننا ننادي الجيوش، فلعل فيها قطز أو بيبرس حيث قضى على هجمات التتار على فلسطين، وطردهم منها كذلك شر طردة... فلعل فيها من يقضي على هجمات التتار الجدد، كيان يهود وأعوانهم.
إننا ننادي الجيـوش، لعـل فيها من يغـلي الدم في عـروقـه، وهو يرى أشلاء الأطفال تتناثر، وثيابَ الحرائر تتمزق، ودماءَ الشيوخ تُسفح، على أيدي من ضُربت عليهم الذلة والمسكنة، وباءوا بغضب من الله، أعداء الله ورسوله، يهود المعتدين.
إننا ننادي الجيوش، لعل فيها من ينصر الله ورسوله فيعيد الخـلافة، ويوجد الخليفة الذي يُقاتَل من ورائه ويُتقى به، ويحفظ بيضة المسلمين، ويعيد الأمة كما كانت: خيرَ أمة أُخرِجت للناس، فلا يُعتَدى عليها في عقر دارها وهي مستكينة صامتة، بل تفتح الفتوح، وتنتقم من الظالمين، وتعيد الحق للمظلومين.
إننا ننادي الجيوش فهلاّ تستجيب؟ ]أَلَيْــسَ مِنْــكُــمْ رَجُــلٌ رَّشِــيدٌ[؟
17 من شعبان 1425هـ حزب التحرير
02/10/2004م فلسـطين