حلم_عمري
17-10-2004, 11:31 AM
كتائب القسام" تجمل معركة "أيام الغضب" وتعلن النصر عقب دحر الاحتلال....
قتلت 8 جنود وأصابت أكثر من 60 صهيونياً ودمّرت 73 آلية عسكرية
أجملت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس المعركة غير المتكافئة في العتاد العسكري، التي خاضها رجال المقاومة الفلسطينية في شمال قطاع غزة ضد قوات الاحتلال الصهيوني على مدى سبعة عشر يومياً، والتي سقط فيها أكثر من 146 شهيداً، بينهم 42 من الكتائب.
وذكرت كتائب القسام في بيان أصدرته ووصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه أن مقاتليها استخدموا خلال التصدي لقوات الاحتلال في شمال قطاع غزة خلال العدوان الأخير أكثر من 217 قذيفة وصاروخاً وعبوة ناسفة، بينها ثمانية وعشرون صاروخاً من طراز "قسام"، والذي زعم الاحتلال أن الهدف من عدوانه هو وقف إطلاق هذه الصواريخ.
وشدد البيان على أن "صواريخ القسام ستبقى رعباً يلاحق الإرهابيين الصهاينة، وستبقى هذه الصواريخ سلاحاً بأيدينا نرد بها العدوان عن شعبنا، ولن تتوقف ما لم يتوقف الاحتلال عن جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني المجاهد".
وأضاف البيان يقول: "لقد أوقعنا خسائر في صفوف العدو الصهيوني اعترف على أثرها بثمانية قتلى وستون إصابة في صفوفه، وتكتم على باقي خسائره". مشيراً إلى أن مقاتلي الكتائب فجروا وأعطبوا 23 دبابة و31 جرافة و19 ناقلة جند مدرعة بـ 33 عبوة ناسفة و25 قذيفة آر بي جي، وأطلق مقاتلونا على أهداف العدو في هذه المعركة 31 صاروخ بتار و26 قذيفة ياسين، وقصفوا مغتصبات العدو الجاثمة على صدر قطاع غزة 79 قذيفة هاون، فيما بقيت صواريخ القسام تدك مغتصبات العدو، حيث أطلق مجاهدونا خلال هذه الحملة 28 صاروخ قسام كان نصيب "أسديروت" منها 16 صاروخاً، كما تم تنفيذ ست عمليات استشهادية".
وأكد البيان أن قوات الاحتلال لم تستطع التوغل في وسط مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين بسبب المقاومة الشديدة، نافية بذلك ما أعلنه مسؤول الحملة العسكرية على شمال قطاع غزة. وقال "سبعة عشر يوماً والعدو يحاول الدخول إلى مخيم جباليا دون أن يستطيع أن يتقدم متراً واحد، بعد أن قتلهم الرعب ألف مرة، فيضطر قائد حملتهم المهزوم للكذب على شعبه ويقول لهم أنهم دخلوا وسط المخيم، لقد بقي العدو طيلة أيام الحملة في مناطق مكشوفة، فيما راحت طائراتهم ودباباتهم تقصف البيوت الآمنة والمارة والمقاومين، دون أي مواجهة، بعد أن فشل في تحقيق أي من أهداف حملته التي قال أنه جاء ليحققها، وعندما فشل في السيطرة على الأرض شرعت طائراته الحربية تقصف وتقتل وتغتال وتوزع الموت في كل الشوارع التي بقيت بحمد الله تحت سيطرة المجاهدين".
وأشارت إلى أن الاحتلال الصهيوني استخدم شتى أنواع الأسلحة (طائرات إف 16، طائرات استطلاع، طائرات أباتشي، دبابات ميركافاه، ناقلات جند مدرعة، جرافات مصفحة، صواريخ محرمة، قذائف مسمارية...) وترسانة كبيرة من الأسلحة تمتلكها القوة الخامسة في العالم، تحارب مخيماً صغيراً لا يتجاوز الكيلو متر مربع وبلدات وقرى صغيرة لا تتجاوز هي الأخرى 2 كيلومترا مربعا، أمام المئات من المقاومين الذين تحصنوا في كل شارع وزقاق ونصبوا أسلحتهم التي صنعوها بأيديهم مثل (قذائف الياسين، صواريخ القسام والبتار، قذائف آر بي جي، العبوات الأرضية والموجهة، القنابل البشرية...).
وفيما يتعلق بعدد الشهداء الذين سقطوا جراء عدوان الاحتلال الصهيوني على مدى سبعة عشر يوماً، ذكر البيان أن العدد تجاوز "146 شهيداً منهم 133 في شمال القطاع، من بين هؤلاء الشهداء 42 شهيداً من كتائب الشهيد عز الدين القسام بينهم ثمانية قادة ميدانيين، كان نصيب الشمال الصامد من هؤلاء الشهداء القسامين 37 شهيداً، فيما أمعن العدو في عدوانه فجرف ودمر ما يقارب 180 منزلاً وأقتلع آلاف الأشجار وجرف وعشرات الدونمات من الأراضي الزراعية". [/font]
قتلت 8 جنود وأصابت أكثر من 60 صهيونياً ودمّرت 73 آلية عسكرية
أجملت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس المعركة غير المتكافئة في العتاد العسكري، التي خاضها رجال المقاومة الفلسطينية في شمال قطاع غزة ضد قوات الاحتلال الصهيوني على مدى سبعة عشر يومياً، والتي سقط فيها أكثر من 146 شهيداً، بينهم 42 من الكتائب.
وذكرت كتائب القسام في بيان أصدرته ووصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه أن مقاتليها استخدموا خلال التصدي لقوات الاحتلال في شمال قطاع غزة خلال العدوان الأخير أكثر من 217 قذيفة وصاروخاً وعبوة ناسفة، بينها ثمانية وعشرون صاروخاً من طراز "قسام"، والذي زعم الاحتلال أن الهدف من عدوانه هو وقف إطلاق هذه الصواريخ.
وشدد البيان على أن "صواريخ القسام ستبقى رعباً يلاحق الإرهابيين الصهاينة، وستبقى هذه الصواريخ سلاحاً بأيدينا نرد بها العدوان عن شعبنا، ولن تتوقف ما لم يتوقف الاحتلال عن جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني المجاهد".
وأضاف البيان يقول: "لقد أوقعنا خسائر في صفوف العدو الصهيوني اعترف على أثرها بثمانية قتلى وستون إصابة في صفوفه، وتكتم على باقي خسائره". مشيراً إلى أن مقاتلي الكتائب فجروا وأعطبوا 23 دبابة و31 جرافة و19 ناقلة جند مدرعة بـ 33 عبوة ناسفة و25 قذيفة آر بي جي، وأطلق مقاتلونا على أهداف العدو في هذه المعركة 31 صاروخ بتار و26 قذيفة ياسين، وقصفوا مغتصبات العدو الجاثمة على صدر قطاع غزة 79 قذيفة هاون، فيما بقيت صواريخ القسام تدك مغتصبات العدو، حيث أطلق مجاهدونا خلال هذه الحملة 28 صاروخ قسام كان نصيب "أسديروت" منها 16 صاروخاً، كما تم تنفيذ ست عمليات استشهادية".
وأكد البيان أن قوات الاحتلال لم تستطع التوغل في وسط مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين بسبب المقاومة الشديدة، نافية بذلك ما أعلنه مسؤول الحملة العسكرية على شمال قطاع غزة. وقال "سبعة عشر يوماً والعدو يحاول الدخول إلى مخيم جباليا دون أن يستطيع أن يتقدم متراً واحد، بعد أن قتلهم الرعب ألف مرة، فيضطر قائد حملتهم المهزوم للكذب على شعبه ويقول لهم أنهم دخلوا وسط المخيم، لقد بقي العدو طيلة أيام الحملة في مناطق مكشوفة، فيما راحت طائراتهم ودباباتهم تقصف البيوت الآمنة والمارة والمقاومين، دون أي مواجهة، بعد أن فشل في تحقيق أي من أهداف حملته التي قال أنه جاء ليحققها، وعندما فشل في السيطرة على الأرض شرعت طائراته الحربية تقصف وتقتل وتغتال وتوزع الموت في كل الشوارع التي بقيت بحمد الله تحت سيطرة المجاهدين".
وأشارت إلى أن الاحتلال الصهيوني استخدم شتى أنواع الأسلحة (طائرات إف 16، طائرات استطلاع، طائرات أباتشي، دبابات ميركافاه، ناقلات جند مدرعة، جرافات مصفحة، صواريخ محرمة، قذائف مسمارية...) وترسانة كبيرة من الأسلحة تمتلكها القوة الخامسة في العالم، تحارب مخيماً صغيراً لا يتجاوز الكيلو متر مربع وبلدات وقرى صغيرة لا تتجاوز هي الأخرى 2 كيلومترا مربعا، أمام المئات من المقاومين الذين تحصنوا في كل شارع وزقاق ونصبوا أسلحتهم التي صنعوها بأيديهم مثل (قذائف الياسين، صواريخ القسام والبتار، قذائف آر بي جي، العبوات الأرضية والموجهة، القنابل البشرية...).
وفيما يتعلق بعدد الشهداء الذين سقطوا جراء عدوان الاحتلال الصهيوني على مدى سبعة عشر يوماً، ذكر البيان أن العدد تجاوز "146 شهيداً منهم 133 في شمال القطاع، من بين هؤلاء الشهداء 42 شهيداً من كتائب الشهيد عز الدين القسام بينهم ثمانية قادة ميدانيين، كان نصيب الشمال الصامد من هؤلاء الشهداء القسامين 37 شهيداً، فيما أمعن العدو في عدوانه فجرف ودمر ما يقارب 180 منزلاً وأقتلع آلاف الأشجار وجرف وعشرات الدونمات من الأراضي الزراعية". [/font]