eagle2004
26-07-2004, 10:12 PM
أصدرت جبهة التحرير العربية البيان التالي:
بيان سياسي حول مسرحية محاكمة الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد.........
يا جماهير امتنا العربية البطلة .............
انشغل العالم خلال الأسبوع الماضي بمسرحية ما يسمى نقل السلطة للشعب العربي في العراق, وهنا يتأكد للجميع أن السيادة في العراق ليست للعراقيين بل للاحتلال الأمريكي الذي يحاول تجميل وجهه من خلال ما يسمى قوة متعددة الجنسيات وهي بمعنى أدق اشتراك دول العالم في احتلال العراق تحت قيادة أمريكية وبالمخطط الأمريكي المباشر، فالأغلبية العظمى للقوات أمريكية والقيادة أمريكية والتمويل أمريكي والمستشارين أمريكيين وخونة العراق أمريكيين، فلا وجود ولا كيان إلا لأمريكا، من هنا حدد المنهاج الاستراتيجي للمقاومة العراقية الأهداف في تحرير العراق من الاحتلال، والأعداء في القوات المحتلة بالإضافة إلى كل من يدعم الاحتلال أو يتعاون معه أو يقدم له خدمات أو يسهل مهمته في تحقيق أهداف الاحتلال الأمريكي للعراق.
يا جماهير امتنا العربية المجيدة.....
ضمن مسلسل المسرحية الأمريكية في العراق والتي كشفت بشكل كبير المأزق الأمريكي في العراق، فقد انكشفت الأكاذيب الأمريكية حول امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، كما انكشفت مسألة التنسيق مع القاعدة فلجأت إلى الادعاء بتهديد قيادة الحزب بأمينها العام القائد صدام حسين الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، فقد كان احتلال العراق يعني القضاء على إرادة حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد كانت آخر حلقة في مسلسل الحلقات محاولة إظهار الرفيق المجاهد القائد الأمين العام للحزب صدام حسين على شاشات الفضائيات العربية المأجورة المرتزقة (شاشات المارينز) بأشكال مهينة وذلك بهدف تحطيم معنويات جماهير شعبنا العربي في كل مكان ولكن كان البطل رمز الأمة صلباً في اعتقاله كما كان صلباً أثناء قيادته للدولة، ولكن المؤلم حقا موقف الأنظمة العربية المخزي المهين، فبينما تطوع آلاف المحامين العرب والأجانب للدفاع عن صدام حسين وقفت الجماهير تنتظر وكأنها متسمرة متخوفة من حكامها بل وتمادى بعض ما يسمى بالمثقفين للترويج للاحتلال والانتقام من الرئيس صدام حسين.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد....
لقد شاهدتم القائد الرمز صدام حسين الأمين العام للحزب وهو يقارع جلاديه بعد أن اختار طريق النضال وكما قال الشاعر:
لما اعتنقنا البعث كنا نعلم إن المشانق للعقيدة سلم
ها هم البعثيون الحقيقيون يقفون أمام جلاديهم صناديد لا يخافون في الله لومة لائم، ولا يخافون السلاطين، فهي ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها قيادة الحزب للاعتقال بدءًا من القائد المؤسس رحمه الله وانتهاءً بكل أسير يقع كل يوم مرورًا بالرفيق أمين سر جبهة التحرير العربية راكاد سالم، فهذه طريق المبادئ التي اختارها البعثيون لتحقيق أهداف الأمة في الوحدة والحرية والاشتراكية. وقال الشاعر:
سأحمل روحي على راحتي والقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى
نعم فقد اختارت قيادة الحزب في العراق النضال من الكهوف والخنادق والأوكار والمواجهات والاستشهاد في العراق مما وضع الاحتلال في مأزق لن يخرج منه إلا مدحورًا مهزومًا وإن سياسة الاحتلال الأمريكي هي تكريس للفتنة بين العراقيين الذين فقدوا قيادة تاريخية فذة نهضت بهم من الأمية والفقر والجهل والتخلف إلى مصاف الشعوب والأمم المتقدمة.
عاش الرفيق الأمين العام للحزب القائد المجاهد صدام حسين خلف قضبان الاحتلال الصهيوني
عاش الرفيق أمين سر جبهة التحرير العربية الرفيق راكاد سالم خلف قضبان الاحتلال الصهيوني
عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر
عاش العراق حرًا أبيًا موحدًا ووطنًا لكل العراقيين
المجد والخلود لشهداء فلسطين والعراق والأمة الأبرار
الحرية كل الحرية لقادة الحزب والأمة في سجون الاحتلال الأمريكي والصهيوني
الشفاء العاجل للجرحى البواسل
جبهة التحرير العربية
3/7/2004
بيان سياسي حول مسرحية محاكمة الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد.........
يا جماهير امتنا العربية البطلة .............
انشغل العالم خلال الأسبوع الماضي بمسرحية ما يسمى نقل السلطة للشعب العربي في العراق, وهنا يتأكد للجميع أن السيادة في العراق ليست للعراقيين بل للاحتلال الأمريكي الذي يحاول تجميل وجهه من خلال ما يسمى قوة متعددة الجنسيات وهي بمعنى أدق اشتراك دول العالم في احتلال العراق تحت قيادة أمريكية وبالمخطط الأمريكي المباشر، فالأغلبية العظمى للقوات أمريكية والقيادة أمريكية والتمويل أمريكي والمستشارين أمريكيين وخونة العراق أمريكيين، فلا وجود ولا كيان إلا لأمريكا، من هنا حدد المنهاج الاستراتيجي للمقاومة العراقية الأهداف في تحرير العراق من الاحتلال، والأعداء في القوات المحتلة بالإضافة إلى كل من يدعم الاحتلال أو يتعاون معه أو يقدم له خدمات أو يسهل مهمته في تحقيق أهداف الاحتلال الأمريكي للعراق.
يا جماهير امتنا العربية المجيدة.....
ضمن مسلسل المسرحية الأمريكية في العراق والتي كشفت بشكل كبير المأزق الأمريكي في العراق، فقد انكشفت الأكاذيب الأمريكية حول امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، كما انكشفت مسألة التنسيق مع القاعدة فلجأت إلى الادعاء بتهديد قيادة الحزب بأمينها العام القائد صدام حسين الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، فقد كان احتلال العراق يعني القضاء على إرادة حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد كانت آخر حلقة في مسلسل الحلقات محاولة إظهار الرفيق المجاهد القائد الأمين العام للحزب صدام حسين على شاشات الفضائيات العربية المأجورة المرتزقة (شاشات المارينز) بأشكال مهينة وذلك بهدف تحطيم معنويات جماهير شعبنا العربي في كل مكان ولكن كان البطل رمز الأمة صلباً في اعتقاله كما كان صلباً أثناء قيادته للدولة، ولكن المؤلم حقا موقف الأنظمة العربية المخزي المهين، فبينما تطوع آلاف المحامين العرب والأجانب للدفاع عن صدام حسين وقفت الجماهير تنتظر وكأنها متسمرة متخوفة من حكامها بل وتمادى بعض ما يسمى بالمثقفين للترويج للاحتلال والانتقام من الرئيس صدام حسين.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد....
لقد شاهدتم القائد الرمز صدام حسين الأمين العام للحزب وهو يقارع جلاديه بعد أن اختار طريق النضال وكما قال الشاعر:
لما اعتنقنا البعث كنا نعلم إن المشانق للعقيدة سلم
ها هم البعثيون الحقيقيون يقفون أمام جلاديهم صناديد لا يخافون في الله لومة لائم، ولا يخافون السلاطين، فهي ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها قيادة الحزب للاعتقال بدءًا من القائد المؤسس رحمه الله وانتهاءً بكل أسير يقع كل يوم مرورًا بالرفيق أمين سر جبهة التحرير العربية راكاد سالم، فهذه طريق المبادئ التي اختارها البعثيون لتحقيق أهداف الأمة في الوحدة والحرية والاشتراكية. وقال الشاعر:
سأحمل روحي على راحتي والقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى
نعم فقد اختارت قيادة الحزب في العراق النضال من الكهوف والخنادق والأوكار والمواجهات والاستشهاد في العراق مما وضع الاحتلال في مأزق لن يخرج منه إلا مدحورًا مهزومًا وإن سياسة الاحتلال الأمريكي هي تكريس للفتنة بين العراقيين الذين فقدوا قيادة تاريخية فذة نهضت بهم من الأمية والفقر والجهل والتخلف إلى مصاف الشعوب والأمم المتقدمة.
عاش الرفيق الأمين العام للحزب القائد المجاهد صدام حسين خلف قضبان الاحتلال الصهيوني
عاش الرفيق أمين سر جبهة التحرير العربية الرفيق راكاد سالم خلف قضبان الاحتلال الصهيوني
عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر
عاش العراق حرًا أبيًا موحدًا ووطنًا لكل العراقيين
المجد والخلود لشهداء فلسطين والعراق والأمة الأبرار
الحرية كل الحرية لقادة الحزب والأمة في سجون الاحتلال الأمريكي والصهيوني
الشفاء العاجل للجرحى البواسل
جبهة التحرير العربية
3/7/2004