مشاهدة النسخة كاملة : تفتيت الشلل........هو الطريق لوحدة الحركة


دوشكا
20-07-2004, 03:57 PM
من اكثر المواقف التي تعمق المرارة في نفس الفتحوي المخلص هي ان يكتشف داخل حركته من يشمتون عند خسارة موقع ما لانهم يختلفون شخصياً مع قائد هذا الموقع. او يقللون من اثر واهمية أي انتصار تحققه الحركة بقيادة من لا يحبون.

وهو نفس الموقف المر الذي يواجه الفتحوي المخلص عندما يشاهد من يبررون المسلكيات الخاطئة لمن تربطهم بهم روابط شللية او نزعات تكتلية. وابن فتح الذي تربى منذ ان قرر الانتماء للحركة على ان قانون المحبة هو الضمانة التي تكرس وحدة الحركة في مرحلة التحرر الوطني، يجد ان تدمير هذا القانون الوحدوي لتكريس قانون المحبة العمياء لجزء من الحركة هو الذي ادى الى نشوء قانون الكراهية الاعمى لجزء اخر. وهو بالتالي الذي ساعد على وجود الشلل والتكتلات داخل الحركة، الامر الذي يتنافى مع ابسط المفاهيم الثورية الاصلية. ومن الغريب اننا نواجه هذه المواقف التفتيتية في الوقت الذي نرفع فيها شعارات الوحدة الوطنية هي الاساس، والوحدة الوطنية العريضة. الخ. ان الموقف الفتحوي الاصيل هو الذي ينظر الى ان وحدة حركتنا هو اساس لاي وحدة وطنية ضيقة او عريضة وان من العبث خروج نفس الدعوة الى الجبهة الوطنية العريضة من اصوات تعمل على تفتيت الحركة. ومن العبث ايضاً الدعوة الى الوحدة الوطنية العريضة بالفاظ اقل ما يمكن ان توصف به انها استفزازية ومعادية لقوى اساسية تحقق الوحدة الوطنية الضيقة. واذا كانت الشللية داخل الحركة الثورية هي التي تؤدي الى تفسيخ الحركة وتهددها بالدمار، فان الحفاظ على الحركة وتحقيق وحدتها لا ينم الا عبر تفتيت الشللية. ان المهمة الملحة لمواجهة المخططات التآمرية المتنوعة هو تحقيق وتأكيد الوحدة الحركية الصلبة على نفس الاساس الذي تم عليه انتماء الاعضاء للحركة.

فالنظرية الثورية لحركتنا والمحددة بالمبادئ والاهداف والاساليب المنصوص عليها في النظام الداخلي لحركتنا تحدد الخط الاستراتيجي العام الذي على اساس الالتزام به يتم التطابق للمفهوم الفكري للانتماء الموحد.

وكما ان الخروج عن مبادئ واهداف واساليب حركتنا في الممارسة يحاسب على اساس نصوصها المقررة من المؤتمر الثالث، فان الخروج عن قواعد العضوية تحاسب على اساس مواد النظام الداخلي المتعلق بالقضايا التنظيمية.

ومن هنا نجد جميعاً ان الاساس الذي جمعنا في فتح هو اساس متين ورصين وقادر على تحقيق اعظم اشكال الوحدة الحركية الصلبة سياسياً وتنظيمياً.

وليكن شعارنا التنظيمي الاول هو وحدة.. وحدة.. وحدة اعظم. نصر.. نصر.. نصر اعظم.

ولنحارب جميعاً وبلا هوادة، مبتدئين بانفسنا، كل اشكال الشللية والتكتلية. ولنرفع شعار تفتيت الشلل طريق وحدة الحركة ولنناضل من اجل تكريس العلاقات الاخوية داخل حركتنا لتظل الثورة الصافية التي حولها تلتف كل آمال شعبنا وامتنا وبدونها لا يمكن للوحدة الوطنية ان تتحقق.

وليكن شعارنا التنظيمي الاول هو وحدة.. وحدة.. الثورة الفلسطينية.

ولان الثورة الفلسطينية هي طليعة الامة العربية في معركة التحرير المصيرية فان شعارنا الضروري من اجل تكريس وحدة التحرر العربية يجب ان يرتفع ليؤكد ان: وحدة الثورة الفلسطينية.. وحدة حركة التحرر العربي.

ان المخل لتحقيق وحدة حركة التحرر العربي القادرة قومياً على انزال الهزائم بالامبريالية وبالصهيونية وبعملائهما، يظل مرتكزاً اساساً على وحدة طليعتها المسلحة وهي الثورة الفلسطينية وكما ان (المسيرة الطويلة تبدأ بخطوة واحدة) فلتكن الخطوة الاولى لكل منا هي اعادة النظر في المواقف الذاتي واختبار الانتماء لفتح.. ولفتح اولاً.. ولفتح اخيراً. وليس لهذا الفكر الدخيل او ذاك.. وليس لهذا المسؤول او ذاك وانما لفتح.. ولفتح فقط. فحرارتها قادرة على تذويب كل الجليد المتراكم حول نفوسنا. وصدقها قادرة على اعادة الصفاء والنقاء الثوري لارواحنا. ولنضع نصب اعيننا ان العدو الصهيوني والقوى الامبريالية والعميلة في المنطقة هي اضعف من ان تلحق بنا أي هزيمة اذا حافظنا على وحدتنا الداخلية الصلبة وتمسكنا بخطنا الاستراتيجي العام ومزقنا كل محاولات التشرذم والشللية التي هي نقيض الوحدة.. نقيض الطريق الى تحقيق النصر. ولنعد من جديد لنؤكد بالممارسة العملية على ان تفتيت الشلل هو طريق الحركة.


صخر حبش

abojoudeh
28-08-2004, 05:19 PM
اخي نضال اصبح اليوم كل من ليس له منصب يشتم ومن له منصب يشتم لان الدي له مصالح في الانتفاضة هذه واقصد انتفاضة الاقصى تعطلت بعض الشي ولا يكفية شتم التنظيم ولكن يشتم عند الاوقات الذات الالهية واستغفر الله العظيم
ولن ليس له مصلح يشتم لانه غير قادر على الوصول الي موقع يكون له سيطرة علية
وشكرا اخي نضال

Aqsa4Us
28-08-2004, 08:26 PM
أخواني انني ارحب جدا بهذا الموضوع

وهذا موضوع ربما يجب ان يأخذ أهمية كبيرة

ويجب ان نكون نحن كأفراد في حركة فتح أو مؤيدون لها ان نحاول ان ننشر ما يمكن نشره من افكار لحلول

افكار الحلول عندما تنشر داخل مواقعنا كفلسطينيين على شبكة الانرتنت وكفتحاوييون او مؤيدونم لفتح فنحاول ان نقرب وجهات النظر بيننا وبين معارضينا

ان حركة فتح تتعرض الان الى شلل كبير ربما من اهم اسبابه الاحتلال ولا نريد ان نبقى نعلق الاخطاء على شماعة الاحتلال ولكن ..............

ما هو الحل ؟؟؟ قبل البحث عن حلول علينا ان نبحث عن الخلل

الخلل معروف ؟؟ اذا علينا المباشرة بايجاد حلول والحلول لا تكون الا بالتطبيق

صعوبة ايجاد مجال للتطبيق هي من اهم الضغوطات التي تتعرض لها حركة فتح

فبعد حصار الاخ السيد الرئيس ياسر عرفات حفظه الله والحركة في تخبط كبير

ان تعزل رئيس حركة عن افراد الحركة واللجان والمرجعيات وان تحاول قصقصة اجنحته فهذا خلل كبير

خلل كبير ان تبقى امور الحركة رهن الحصار المفروض على سيادة الرئيس ياسر عرفات

واتمنى من الله ان يتم حلحلة هذه الامور من خلال عقد مؤتمر وطني ينبثق عنه قرارات مصيرية بشؤون الحركة

القرارات المصيرية قد تكون مؤلمة وقد تكون جارحة ولكن يجب ان يتم اتخاذ قرارات صائبة

تحياتي للجميع

دوشكا
31-08-2004, 09:51 PM
بكر أبو بكر

لربما سمع الكثيرون عن النزعات الخاطئة في التنظيم حيث استخدم المصطلح غالبا مرتبطا بالخطأ، ولم يتم التطرق (للنزعة) باعتبارها (اتجاه) نفسي أو عقلي أو ميلا يمثل موقفا من شيء أو شخص أو فكرة أو حدث أو سلوكا إلا وكانت مرتبطة بما لا يجوز في إطار التنظيم.
ومهما كانت الحال في (النزعة) سواء كانت تمثل (اتجاه) أو (موقف) أو (ميل) سلبي فإن في النزعات أو الاتجاهات الخاطئة داخل المنظمة أو المؤسسة إرهاقا لعناصر الايجابية وتدميرا للأفكار والاتجاهات التقدمية فيها.
وكي لا نغوص كثيرا في ذات المفهوم نقول إن المزاجية أو التفرد في القرار والشللية والمظهرية (حب الظهور) والتململ من نجاح الآخرين و (دق الأسافين) والانسحابية والفوضوية واستغلال الآخرين والتسلق على ظهور الغير وتوزيع الشتائم والاتهامات وترويج الإشاعات .... وبخس الناس حقهم والتعصب للرأي واغلاق العقل ... كلها من النزعات الخاطئة في المنظمة والتي تنمو في التنظيم، في كادر المنظمة، لأسباب عديدة منها الذاتية ومنها البيئية- أي تلك المرتبطة بيئة التنظيم – من أسلوب قيادة وطرق تخطيط وآليات تعامل وأسس اتخاذ التوصيات والقرارات وحريات انعقاد الاجتماعات والمؤتمرات وفعاليتها وأساليب اختيار أو انتخاب.
والذاتي من الموضوع مرتبط بالقيم والأفكار والمفاهيم والتربية والخلفية الثقافية للكادر التنظيمي، وبدقة أكثر يرتبط بمستوى أو (نسبة) الالتزام بالقيم والأفكار والمفاهيم، ومدى تحقيق هذا الالتزام لأهداف الفرد. حيث مفترض أن يمثل التقابل بين القيم والأفكار من جهة وبين تحقيقها لأهداف الفرد بنسبة التزام عالية، وحال حصول الخلل في المعادلة يقف المرء على مفترق طرق فإما يعود ليقيّم نفسه وأداءه ويمحص في سلوكه وأفكاره ويطور في ذاته أو يغير، وإما يتشبث بصحة ما يحمل من أفكار ويسعى لتحقيق أهدافه عبر (تمطيط) القيم ما يدخله في إطار (النزوع) إلى أساليب وآليات غير صحيحة، لا سيما متى كانت البيئة مهيأة لمثل هذه النوعية من الأشخاص من خلال الفوضى أو نقص المتابعة أو إغلاق باب المحاسبة أو تهلهل الأطر.
إن الشللية كمظهر أو كنزعة خاطئة مدمرة للعمل الجماعي ومشتتة للجهد وقاتلة للأداء المشترك، وترتبط الشللية بالاستغلال وحب الظهور فالمستغل للآخرين بعلاقاتهم أو قدراتهم أو أموالهم أو جهدهم لا يحده حد في إن ينسب لنفسه ما لم يفعل أو يضخم مما يفعل، وبالتالي يتربع أمام الآخرين أو في الصور ليقول مالا يعطي الواقع حقه.
إن ابتلاء المؤسسة ( المنظمة = التنظيم ) بمن يمتلكون نسبا متناقصة من الالتزام بالقيم الفضلى أو الأهداف أو آداب الديمقراطية مدخل سريع لانفراط عقد المؤسسة وتشعب اتجاهات أعضائها وتخلصهم من كثير من القيم واستبدالها بأخرى جديدة تسوغ ما يقومون به ويمثل نزعات خاطئة موقعين اللوم تارة على المسؤول الفلاني أو على المؤسسة ككل أو على الوضع عامة فلا يتوقفون ولو لساعة قد يكتشفون فيها أن أسباب ابتلاء المؤسسة إضافة لما ذكروه أو اعتقدوه هم أنفسهم أيضا.
إن النزعات الخاطئة رغم كل ذلك تظل نزوعا نحو الانحراف وليس انحرافا كاملا كما هو الحال في حالات التجنح أو الانقسام أو العدوانية أو الاحتراب ما لا أمل في شفائه، وعليه فإن معالجة النزعات الخاطئة تحتاج لجهد كبير من كافة القنوات ما يؤثر في تغيير البيئة المحيطة بالأفراد، ليبقوا مع ذاتهم فقط فإما يهتدون السبيل أو ينبذون.