مشاهدة النسخة كاملة : كلمة الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نعي شهداء نابلس ا


بنت المهجر
07-07-2004, 08:27 AM
كلمة الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نعي شهداء نابلس الأبطال

يا جماهير شعبنا العظيم
يا جماهير نابلس جبل النار الأبية الصامدة
بالأمس القريب زفت جماهير شعبنا كوكبة من شهداء المقاومة وقادتها الأبطال، واليوم نودع بفخر واعتزاز كوكبة جديدة، نودع فريقا من القادة المميزين نودع القائدين البطلين يامن فرج قائد كتائب أبو علي مصطفى ونائبه امجد مليطات بعد معركة بطولية مشرفة دفع فيها الاحتلال ثمنا لعدوانه، نودعه الشهيدين المناضلين خالد صلاح ونجله والعديد من شهداء شعبنا ومقاومته في أرجاء الوطن الواسع، كما في كل موكب مشاعر مفعمة بالاعتزاز والشموخ والغضب والإصرار على مواصلة درب الشهداء درب المقاومة والنضال، مشاعر مفعمة بالتحدي يتردد صداها في كل ركن وزاوية ومدينة وقرية ومخيم في الوطن الغالي، وفي كل أماكن اللجوء لتعبر عن وحدة شعبنا وتلاحمه خلف راية المقاومة الطريق الصحيح التي تقود جماهير شعبنا نحو تحقيق أهدافه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حقه بالعودة الى فلسطين الى مدنه وقراه التي شرد منها، تحية لكم، تحية لذوي الشهداء لأمهاتهم، لزوجاتهم، لأطفالهم، وعهدنا وقسمنا لكن أن نظل أوفياء لكل قطرة دم تروي تراب فلسطين، عهدنا وقسمنا لكن أن نظل أوفياء لكل قطرة دم تروي تراب فلسطين، عهدنا وقسمنا لكل الشهداء والأسرى والجرحى والمعذبين من شعبنا أن نظل متمترسين مع شعبنا ومقاومته في الخنادق المتقدمة للمقاومة، فإما النصر وإما الشهادة، فنحن شعب لا نستسلم ننتصر أو نقضي شهداء.
يا جماهير شعبنا الأبية
هذه هي تجليات مشروع شارون التصفوي، المزيد من جرائم القتل والدمار والحصار والعزل باستكمال الجدار وتوسيع الاستيطان.
وواهم كل من اعتقد أو لازال يعتقد أن التعاطي مع هذا المشروع يمكن أن يجلب لشعبنا غير الكوارث، وواهم شارون أيضا إن اعتقد أن المظلة الدولية التي حظي بها من أمريكا والرباعية الدولية ستمكنه من كسر إرادة شعبنا المقاوم، وستمكنه من فرض مشروعه بالحل الانتقالي طويل الأمد على شعبنا وملاحقة مقاومته تحت ما يسمى خارطة الطريق، أو خطة الفصل، والى كل السماسرة العرب والفلسطينيين أيضا الذين يحاولون تسهيل الطريق لتمرير هذا المشروع لهؤلاء نقول كفوا عن محاولاتكم وإذا كنتم غير قادرين أو راغبين أو عاجزين عن دعم شعبنا ونضاله فلا تتآمروا عليه.
فحماية شعبنا وأهدافه وثوابته الوطنية تتحقق بصياغة البرنامج الوطني النضالي لمواجهة كل أشكال ومسميات المشاريع التصفوية، بتعزيز الوحدة الوطنية وبناء القيادة الوطنية الموحدة بدعم صمود شعبنا ومقاومته والتمترس معهم في خنادق الدفاع عن الشعب ومشروعه الوطني، وكلنا أمل أن تقود الوحدة التي كرسها المقاومين في ميدان الشرف والبطولة والفداء الى تحقيق الوحدة الوطنية الكفاحية لقوى شعبنا وفصائله الوطنية والإسلامية، فهذا هو ابسط درجات الوفاء لشعبنا لتضحياته وعذاباته، وهذا هو الرد الاستراتيجي على التحديات التي يفرضها علينا شارون وزمرته ومشروعه التصفوي، فلتتوحد البنادق والرايات خلف برنامج المقاومة.
المجد للشهداء يامن وامجد وكافة شهداء شعبنا
الحرية لأسرى الحرية...والنصر لشعبنا


الأمين العام للجبهة الشعبية
احمد سعدات
6/7/2004


*********

كلمة الرفيق عاهد أبو غلمة عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نعي شهداء نابلس الأبطال
الإخوة والأخوات الرفاق والرفيقات
الحضور الكرام
اسمحوا لنا بتقديم هذه الكلمات مع علمنا ووعينا أن كل الكلمات والمعاني في قواميس الكون تقف عاجزة عن التعبير عن الرفيقين الجيفاريين الذين كانوا و سيبقوا بعملهم وارثهم من المفاصل الرئيسية للعمل المسلح في تاريخ المقاومة الفلسطينية وتاريخ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان لتجربتهما الرائدة والغنية معاني كثيرة استقرت في نفوس وأفئدة رفاقهم حتى الهرم الأعلى في القيادة، وتقولها بصراحة بفقدان هذين الرفيقين المغوارين الجسورين خسرنا أهم أعمدة العمل المسلح على مستوى الوطن كله وليس فقط على مستوى الجبهة ولكن...
هكذا هي الحياة، لا حياة بغير الموت، والموت، في سبيل الحياة، حياة أخرى، الموت ضد الموت يكون، الموت بوعي يبقى الأكثر حقيقة وشرفا.
كانا دائما في المقدمة هذه هي الأصول إذا تقدم القائد تقدم الجنود من ورائه، وقالا أن على الجميع هذه المرة، أن يموتوا أو ينتصروا، لا خيار.
جماهيرنا..
لقد آمن رفاقنا أن هذه هي حرب التحرير، حرب المواطن الذي احتلت أرضه واستبيح شرفه، وصار مستقبله رهنا بالتضحية، هذا هو الوعي انه وعي أنتجه الواقع، وتعلمته الشعوب من كفاحها، من ماضيها الذي يقطر عذابات، الإنسان لا يحب القتل، ولكن حين يكون عليه ان يدفع القتل بالقتل، فان الصيغة تتغير، يصبح محررا، ويصبح ثائرا، وموته، حين لابد منه، يصبح موتا هادفا، يصير حياة لمن بعده.
كانوا رفاقنا يحبوا المغامرات المقبلة للقتال الذي سيكون، أمدهم إيمانهم بعدالة قضيتهم بوثوق واطمئنان، وكانوا يقولون الموت لا يمكن إلغاؤه، أولا وأخيرا سنموت، وإذن ليكن موتنا ذو فائدة..هكذا يصير كل شيء في الضوء، يصير مثل الفجر، وقريبا يتضوأ بالشمس، وعندما اليوم أو غدا تضرج بالدم، يصبح للشهيد كفن ارجواني، وإذا عشنا بعد الحرب، وانتصرت قضيتنا، وتحررت الأرض، فان شيئا عظيما يكون قد حدث، الطريق الى مستقبل سعيد يكون قد فتح.
وكانوا رفاقنا لا يفتأون بابتكار الأسلحة، ويبتكرون أدوات الموت، مع علمهم أن الناس لا يحبون الموت، وكانوا بغنى عن السلاح، لولا أن الأشياء تفرض ذاتها، وان العنف بمثله يقاوم، وهذا الوطن الصغير، هذا الجميل كالبحر، المحول أمانة في العنق، يكره الحرب، ويحب السلام، والأغاني، والأطفال، وليالي الصيف، إلا انه، حين تصبح الحرب سبيلا للقضاء على الحرب، حين يصبح القتال ضرورة للتحرير، وضرورة لرد العدوان، فان طبيعة الأشياء تتبدل، يصير للكلمة معنى آخر..معنى يجيش في الصدر.
أعزائنا الحضور
اننا ورفاقنا الشهداء الأبرار لسنا هواة قتل وتدمير، وإنما ندافع عن أنفسنا من القتل والتدمير، لسنا معتدين، ولم نكن معتدين، كنا ومازلنا ندافع عن أنفسنا من العدوان...إننا نعشق الحرية، ونريدها لنا ولغيرنا، وندافع اليوم كي ينعم شعبنا غدا بحريته..نخوض معركة الشرف والعزة دفاعا عن أرضنا الغالية، عن تاريخنا المجيد، عن تراث الآباء والأجداد، فيا أحفاد..صلاح الدين والقسام وأبو علي مصطفى..إن ضمير أمتنا ينادينا، وأرواح شهدائنا تستحثنا على ان نتمثل معاني اليرموك والقادسية وحطين وعين جالوت وأباقير والقسطل، وان جماهير امتنا من المحيط الى الخليج تشخص بعيونها وأفئدتها الى صمودنا العظيم، وكلها أمل وثقة بأننا الى النصر سائرون.
رفيقكم
عاهد أبو غلمي
عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية

2004-07-06

naseri-arabi
07-07-2004, 03:09 PM
اختى
عاشت المقاومة الفلسطينية الباسلة
و عاش اهل فلسطين
و عشتى لنا تنقلين كلمات زعمائها
سلمت يمناك



مع تحيـــــــــــــــ ناصرى عربى ــــــــــــــــاتى