ham75
04-07-2004, 05:36 PM
في نداء وجهه للقوى والفصائل ومؤسسات المجتمع الأهلي وممثلي الرأي العام
تحالف السلام الفلسطيني يدعو إلى مقاومة جدار الفصل
ومجابهة محاولة شارون فرض حل سياسي من طرف واحد
اعتبر تحالف السلام الفلسطيني أن المهمة المركزية التي تواجه الشعب الفلسطيني وقواه السياسية ومؤسساته الرسمية والشعبية تتمثل في مقاومة جدار الفصل العنصري، ومجابهة محاولة فرض حل سياسي من خلال خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون للفصل من جانب واحد، داعياً جميع هذه القوى والمؤسسات للائتلاف والاتحاد على أساس مشروع مقاومة جدار الفصل العنصري، وتوظيف كافة طاقاتها، وطاقات الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته وشرائحه، لإنقاذ أرض الوطن الذي يتهدده خطر الاستيطان والابتلاع وإحلال نكبة جديدة في شعبه وتشريدهم واقتلاعهم من ارض وطنهم.
وقال التحالف في بيان اصدره في اعقاب اجتماعه الدوري الذي عقد اليوم الاحد في مقره في مدينة البيرة: إن المشروع المطروح والمتداول الآن يتمثل بتسويق مشروع ما يسمى الانسحاب من قطاع غزة الذي يلفه الالتباس والإبهام، فيما أن الثمن الذي تحاول حكومة شارون تدفيعه للشعب الفلسطيني مقابل مجرد وعود باخلاء قطاع غزة باهظ، وواضح تماماً.
وفي عداد هذا الثمن: زيادة وتائر سرقة الارض الفلسطينية والاستيلاء عليها وزرعها بالمستوطنات التي تتسع باضطراد والمستوطنيين الذين يتكاثرون باستمرار، وعزل القدس عزلاً كاملاً وشاملاً عن باقي الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومواصلة العمل في بناء جدار الفصل العنصري مع كل ما يعنيه من مصادرة للارض الفلسطينية وتقطيع أوصالها وتحويلها إلى "كانتونات" ومعازل، وتحويل قطاع غزة إلى سجن كبير، وإعادة احتلال أجزاء كبيرة منه، كما يجري الآن في بيت حانون، ومحور فيلادلفيا، ورفح وغيرها من مدن وقرى تتعرض لعدوان غاشم يطال ناسها وارضها وبيوتها وشجر بياراتها.
وحذر التحالف في بيانه من مخاطر تسويق شارون لخطته وتمريرها على بعض اوساط الرأي العام العالمي والاقليمي باعتبارها خطة سلام، وانها جزء من خطة خارطة الطريق، مشيراً إلى أن الدعم الذي تلقاه شارون من الادارة الامريكية بشأن خطته ساهم في خلق أجواء مضللة وخادعة، لاخفاء الاهداف الحقيقية لهذه الخطة التي ترمي في نهاية المطاف إلى السطو على اراضي الضفة الغربية، مقابل تحويل غزة إلى سجن لأكثر من مليون مواطن فلسطيني، داعياً هذه الاطراف إلى تفويت الفرصة على شارون، من خلال التمسك بقرارات الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق لضمان التوصل إلى حل سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي ولجميع دول وشعوب المنطقة.
وثمن التحالف الفلسطيني تصاعد وتائر المقاومة الشعبية التي تشهدها المدن والقرى الفلسطينية في مواجهة جدار الفصل العنصري، داعياً من عين المكان جميع القوى والفصائل والمنظمات الاهلية ومؤسسات المجتمع المدني للانخراط في هذه المقاومة الشعبية والسلمية، وتوسيع فعاليتها وجعلها عملاً نضالياً يومياً يعم جميع ارجاء الوطن، والامتناع عن أي ممارسات من شأنها إلحاق الأضرار بالشعب الفلسطيني، وتعريضه وأرضه وممتلكاته لأفدح الأخطار، وتزويد حكومة الاحتلال الاسرائيلي بالذرائع لمواصلة عدوانها الغاشم وأعمالها الإجرامية، الأمر الذي يقتضي الالتزام الصارم بالشرعية الأخلاقية لنضال الشعب الفلسطيني وعدالة مقاومته، وذلك بالامتناع عن تنفيذ أية عمليات عسكرية تستهدف المدنيين الإسرائيليين.
ودعا التحالف في نداء وجهه إلى جميع القوى السياسية والفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع الاهلي وممثلي الرأي العام إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية حيال ارض الوطن ووحدته الذي يتهدده خطر التفتيت والتقطيع، والمصادرة، والاستيطان، وتجاوز أي خلافات في الرأي أو الاجتهادات دفاعاً عن المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني التي لا تعلو عليها أي مصالح اخرى، على أساس قرارات الاطر الشرعية الفلسطينية، والمبادرة الفلسطينية للسلام.
وفي ختام بيانه، توجه تحالف السلام الفلسطيني إلى جميع قوى السلام الاسرائيلية لرفع وتيرة وتصعيد فعالياتها المناهضة لجدار الفصل العنصري، ونصرة الشعب الفلسطيني، ولجميع اجراءات القمع والجرائم التي يرتكبها شارون وجيشه في طول الاراضي الفلسطينية وعرضها.
تحالف السلام الفلسطيني يدعو إلى مقاومة جدار الفصل
ومجابهة محاولة شارون فرض حل سياسي من طرف واحد
اعتبر تحالف السلام الفلسطيني أن المهمة المركزية التي تواجه الشعب الفلسطيني وقواه السياسية ومؤسساته الرسمية والشعبية تتمثل في مقاومة جدار الفصل العنصري، ومجابهة محاولة فرض حل سياسي من خلال خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون للفصل من جانب واحد، داعياً جميع هذه القوى والمؤسسات للائتلاف والاتحاد على أساس مشروع مقاومة جدار الفصل العنصري، وتوظيف كافة طاقاتها، وطاقات الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته وشرائحه، لإنقاذ أرض الوطن الذي يتهدده خطر الاستيطان والابتلاع وإحلال نكبة جديدة في شعبه وتشريدهم واقتلاعهم من ارض وطنهم.
وقال التحالف في بيان اصدره في اعقاب اجتماعه الدوري الذي عقد اليوم الاحد في مقره في مدينة البيرة: إن المشروع المطروح والمتداول الآن يتمثل بتسويق مشروع ما يسمى الانسحاب من قطاع غزة الذي يلفه الالتباس والإبهام، فيما أن الثمن الذي تحاول حكومة شارون تدفيعه للشعب الفلسطيني مقابل مجرد وعود باخلاء قطاع غزة باهظ، وواضح تماماً.
وفي عداد هذا الثمن: زيادة وتائر سرقة الارض الفلسطينية والاستيلاء عليها وزرعها بالمستوطنات التي تتسع باضطراد والمستوطنيين الذين يتكاثرون باستمرار، وعزل القدس عزلاً كاملاً وشاملاً عن باقي الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومواصلة العمل في بناء جدار الفصل العنصري مع كل ما يعنيه من مصادرة للارض الفلسطينية وتقطيع أوصالها وتحويلها إلى "كانتونات" ومعازل، وتحويل قطاع غزة إلى سجن كبير، وإعادة احتلال أجزاء كبيرة منه، كما يجري الآن في بيت حانون، ومحور فيلادلفيا، ورفح وغيرها من مدن وقرى تتعرض لعدوان غاشم يطال ناسها وارضها وبيوتها وشجر بياراتها.
وحذر التحالف في بيانه من مخاطر تسويق شارون لخطته وتمريرها على بعض اوساط الرأي العام العالمي والاقليمي باعتبارها خطة سلام، وانها جزء من خطة خارطة الطريق، مشيراً إلى أن الدعم الذي تلقاه شارون من الادارة الامريكية بشأن خطته ساهم في خلق أجواء مضللة وخادعة، لاخفاء الاهداف الحقيقية لهذه الخطة التي ترمي في نهاية المطاف إلى السطو على اراضي الضفة الغربية، مقابل تحويل غزة إلى سجن لأكثر من مليون مواطن فلسطيني، داعياً هذه الاطراف إلى تفويت الفرصة على شارون، من خلال التمسك بقرارات الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق لضمان التوصل إلى حل سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي ولجميع دول وشعوب المنطقة.
وثمن التحالف الفلسطيني تصاعد وتائر المقاومة الشعبية التي تشهدها المدن والقرى الفلسطينية في مواجهة جدار الفصل العنصري، داعياً من عين المكان جميع القوى والفصائل والمنظمات الاهلية ومؤسسات المجتمع المدني للانخراط في هذه المقاومة الشعبية والسلمية، وتوسيع فعاليتها وجعلها عملاً نضالياً يومياً يعم جميع ارجاء الوطن، والامتناع عن أي ممارسات من شأنها إلحاق الأضرار بالشعب الفلسطيني، وتعريضه وأرضه وممتلكاته لأفدح الأخطار، وتزويد حكومة الاحتلال الاسرائيلي بالذرائع لمواصلة عدوانها الغاشم وأعمالها الإجرامية، الأمر الذي يقتضي الالتزام الصارم بالشرعية الأخلاقية لنضال الشعب الفلسطيني وعدالة مقاومته، وذلك بالامتناع عن تنفيذ أية عمليات عسكرية تستهدف المدنيين الإسرائيليين.
ودعا التحالف في نداء وجهه إلى جميع القوى السياسية والفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع الاهلي وممثلي الرأي العام إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية حيال ارض الوطن ووحدته الذي يتهدده خطر التفتيت والتقطيع، والمصادرة، والاستيطان، وتجاوز أي خلافات في الرأي أو الاجتهادات دفاعاً عن المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني التي لا تعلو عليها أي مصالح اخرى، على أساس قرارات الاطر الشرعية الفلسطينية، والمبادرة الفلسطينية للسلام.
وفي ختام بيانه، توجه تحالف السلام الفلسطيني إلى جميع قوى السلام الاسرائيلية لرفع وتيرة وتصعيد فعالياتها المناهضة لجدار الفصل العنصري، ونصرة الشعب الفلسطيني، ولجميع اجراءات القمع والجرائم التي يرتكبها شارون وجيشه في طول الاراضي الفلسطينية وعرضها.