ham75
02-07-2004, 11:31 PM
وزير الخارجية الفرنسي: عرفات هو الرئيس الشرعي لكل الفلسطينيين ولا يمكن الوصول إلى اتفاق من غيره
أكّد وزير الخارجية الفرنسي، ميشيل بارنييه، أنّ الرئيس ياسر عرفات، هو الرئيس المعترف به والشرعي لكل الفلسطينيين، والذي نحتاج إليه لقيادة المفاوضات وتوقيع الاتفاقيات والخروج من دوامة الدم والعنف التي تصيب الشرق الأوسط.
جاء ذلك في حديث أدلى به الوزير الفرنسي أمس إلى إذاعة «آر. تي. أل» الناطقة بالفرنسية، ودافع بقوّة عن الرئيس عرفات، وندّد بحالة الحصار المفروضة عليه بكلمات وعبارات لم تعد متداولة كثيراً في قاموس الديبلوماسية الغربية.
وقال بارنييه متحدّثاً عن السيّد الرئيس: «إنّني وجدت رجلاً يعاني، من غير شك، من الوضع المفروض عليه، حيث يمنع من مغادرة المقر والخروج من رام الله».
واستطرد قائلاً: «بصراحة، لم أجد وضع عرفات لائقاً بهذا الرجل الذي كان وسيبقى من دون أدنى شك، الرئيس المعترف به والشرعي لكل الفلسطينيين، والذي نحتاج إليه لقيادة المفاوضات، وتوقيع الاتفاقيات، والخروج من دوامة الدم والعنف التي تصيب الشرق الأوسط.
ويرى بارنييه أن الرئيس عرفات ضرورة لأنه «لا يمكن الوصول إلى اتفاق من غيره، كما يستحيل ذلك ضد إرادته».
وتعتبر فرنسا أن الرئيس عرفات هو الوحيد القادر على حمل الفلسطينيين على قبول تنازلات، خصوصاً في مسألة التخلّي عن أراضٍ فلسطينية أو مبادلتها بأراضٍ إسرائيلية.
كما نفى وزير الخارجية الفرنسي، وجود تحوّل أو تصلّب في الديبلوماسية الفرنسية إزاء إسرائيل بعد إصراره على زيارة الرئيس ياسر عرفات في رام الله رغم معارضة إسرائيل وقضاء ليلته هناك، وبعد التصريحات المتشدّدة التي أدلى بها خلال زيارتيه إلى القاهرة وعمّان الأسبوع الماضي.
وقال بارنييه: إن الغرض من زيارته إلى رام الله هو "القول بكل وضوح أنه لا يمكن أن نصنع السلام من غير الفلسطينيين أو عن طريق تجاهلهم".
ويفسّر هذا الكلام على أنه انتقاد لإسرائيل التي تريد إخلاء غزة بشكل أحادي.
وحرص الوزير الفرنسي على التأكيد مجدداً أن باريس، ومعها الاتحاد الأوروبي تنظر إلى الانسحاب من غزة على أنه «أحد عناصر أو إحدى مراحل خريطة الطريق».
وتريد فرنسا أن يترافق هذا الانسحاب مع توفير «حضور دولي» من غير أن تكشف عن تصوّرٍ واضحٍ لهذا الحضور بحجّة أنه من المبكر الخوض فيه.
وتبدو باريس مرتاحة لأن زيارة بارنييه لم تشبها أي ممارسات إسرائيلية تهدف إلى تعطيلها أو تعكس حنق تل أبيب من بادرته.
وكانت الحكومة الإسرائيلية، وفق ما علم في العاصمة الفرنسية، قد طلبت «مرور فترة زمنية غير قصيرة» بين زيارة بارنييه إلى رام الله وزيارته إلى إسرائيل وهو ما دفع باريس الى تأجيلها إلى الخريف المقبل.
أكّد وزير الخارجية الفرنسي، ميشيل بارنييه، أنّ الرئيس ياسر عرفات، هو الرئيس المعترف به والشرعي لكل الفلسطينيين، والذي نحتاج إليه لقيادة المفاوضات وتوقيع الاتفاقيات والخروج من دوامة الدم والعنف التي تصيب الشرق الأوسط.
جاء ذلك في حديث أدلى به الوزير الفرنسي أمس إلى إذاعة «آر. تي. أل» الناطقة بالفرنسية، ودافع بقوّة عن الرئيس عرفات، وندّد بحالة الحصار المفروضة عليه بكلمات وعبارات لم تعد متداولة كثيراً في قاموس الديبلوماسية الغربية.
وقال بارنييه متحدّثاً عن السيّد الرئيس: «إنّني وجدت رجلاً يعاني، من غير شك، من الوضع المفروض عليه، حيث يمنع من مغادرة المقر والخروج من رام الله».
واستطرد قائلاً: «بصراحة، لم أجد وضع عرفات لائقاً بهذا الرجل الذي كان وسيبقى من دون أدنى شك، الرئيس المعترف به والشرعي لكل الفلسطينيين، والذي نحتاج إليه لقيادة المفاوضات، وتوقيع الاتفاقيات، والخروج من دوامة الدم والعنف التي تصيب الشرق الأوسط.
ويرى بارنييه أن الرئيس عرفات ضرورة لأنه «لا يمكن الوصول إلى اتفاق من غيره، كما يستحيل ذلك ضد إرادته».
وتعتبر فرنسا أن الرئيس عرفات هو الوحيد القادر على حمل الفلسطينيين على قبول تنازلات، خصوصاً في مسألة التخلّي عن أراضٍ فلسطينية أو مبادلتها بأراضٍ إسرائيلية.
كما نفى وزير الخارجية الفرنسي، وجود تحوّل أو تصلّب في الديبلوماسية الفرنسية إزاء إسرائيل بعد إصراره على زيارة الرئيس ياسر عرفات في رام الله رغم معارضة إسرائيل وقضاء ليلته هناك، وبعد التصريحات المتشدّدة التي أدلى بها خلال زيارتيه إلى القاهرة وعمّان الأسبوع الماضي.
وقال بارنييه: إن الغرض من زيارته إلى رام الله هو "القول بكل وضوح أنه لا يمكن أن نصنع السلام من غير الفلسطينيين أو عن طريق تجاهلهم".
ويفسّر هذا الكلام على أنه انتقاد لإسرائيل التي تريد إخلاء غزة بشكل أحادي.
وحرص الوزير الفرنسي على التأكيد مجدداً أن باريس، ومعها الاتحاد الأوروبي تنظر إلى الانسحاب من غزة على أنه «أحد عناصر أو إحدى مراحل خريطة الطريق».
وتريد فرنسا أن يترافق هذا الانسحاب مع توفير «حضور دولي» من غير أن تكشف عن تصوّرٍ واضحٍ لهذا الحضور بحجّة أنه من المبكر الخوض فيه.
وتبدو باريس مرتاحة لأن زيارة بارنييه لم تشبها أي ممارسات إسرائيلية تهدف إلى تعطيلها أو تعكس حنق تل أبيب من بادرته.
وكانت الحكومة الإسرائيلية، وفق ما علم في العاصمة الفرنسية، قد طلبت «مرور فترة زمنية غير قصيرة» بين زيارة بارنييه إلى رام الله وزيارته إلى إسرائيل وهو ما دفع باريس الى تأجيلها إلى الخريف المقبل.