ham75
30-06-2004, 08:13 PM
مسؤول في شهداء الأقصى في غزة يكشف لدنيا الوطن: انتظرنا 15 يوما وصول قائد اسرائيلي الىالثكنة لتفجيرها
أرسلت في Wednesday, June 30
*انتظرنا تحديد ساعة الصفر على أمل أن يقوم قائد عسكري إسرائيلي كبير بزيارة الثكنة العسكرية وعندها كنا سنفجر الموقع
*خلال عملية الحفر كانت لدينا مخاوف من أن تمر دبابة إسرائيلية عن طريق الصدفة فوق النفق فينهار
مسؤول في شهداء الأقصى في غزة يكشف لدنيا الوطن: انتظرنا 15 يوما وصول قائد اسرائيلي الىالثكنة لتفجيرها
غزة-دنيا الوطن
كشف أبو حميد المسؤول في كتائب شهداء الأقصى في غزة عن تفاصيل عملية تفجير ثكنة الإسرائيلية محفوظة وقال لدنيا الوطن:" بعد اغتيال الشيخ احمد ياسين اتخذ قرار مشترك بين كتائب شهداء الأقصى وكتائب عزالدين القسام بتنفيذ عملية الثكنة العسكرية الإسرائيلية "محفوظة" في قطاع غزة واستطيع تقدير الوقت الفعلي للعمل المتواصل بحفر النفق حيث استغرق حوالي 75 يوما.وقبل أسبوعين انتهينا من حفر النفق والذي يمتد لمسافة 350 مترا تحت الأرض وتم تجهيزه بالمتفجرات الكافية وتقدر بنحو 1500 كيلو غراما من المتفجرات والمستخدمة عادة في تفجير الدبابات الإسرائيلية في غزة وانتظرنا أسبوعين لتحديد ساعة الصفر لتفجير الثكنة العسكرية محفوظة".
واضاف أبو حميد:" لقد انتظرنا تحديد ساعة الصفر على أمل أن يقوم قائد عسكري إسرائيلي كبير بزيارة الثكنة العسكرية وعندها كنا سنفجر الموقع ولكن للأسف لم يحصل هذا حتى وصلتنا معلومات من اخوة لنا يقومون برصد حركة الجيش الإسرائيلي في الموقع واخبرونا بان عدد كبير من جنود الاحتلال يتواجدون في ثكنة محفوظة في تلك الليلة إضافة إلى حافلة من المستوطنين وسيارتين فقررت كتائب عزالدين القسام وكتائب شهداء الأقصى التنفيذ فورا ".
واوضح أبو حميد:" إن حجم الخسائر البشرية الإسرائيلية حسب رصدنا للموقع بعد تفجيره تشير إلى وقوع حوالي 50 جنديا ومستوطنا ما بين قتيل وجريح ولكن إسرائيل اخفت خسائرها الكبيرة فقد ذكرت المصادر الإسرائيلية بعد وقوع الانفجار أن عدد المصابين 30 شخصا ثم ذكرت بان عدد القتلى خمسة من الجنود وبعد ذلك تراجعت الرواية الإسرائيلية إلى أعداد اقل .وحسب مصادرنا فقد قامت طائرة مروحية بنقل القتلى والمصابين في حين وصل إلى موقع الانفجار 15 سيارة إسعاف إسرائيلية".
وعن رحلة حفر النفق قال أبو حميد:"خلال عملية الحفر كانت لدينا مخاوف من أن تمر دبابة إسرائيلية عن طريق الصدفة فوق النفق فينهار ويكتشف أمره ولكن أحد المختصين اخبرنا بان النفق يحتمل مرور الدبابة فوقه دون أن تتسبب بانهياره .كانت عملية في غاية السرية حتى أن العاملين بالحفر لم يعلموا مطلقا هدف العملية بينما اطلع على خطة العملية حوالي خمسة أشخاص فقط من حماس وشهداء الأقصى".
وقال أبو حميد:" لم نستخدم أي وسائل كهربائية في الحفر وتم كل هذا العمل الضخم بالأيدي والمعاول خشية اكتشاف أمر النفق من قبل الجيش الإسرائيلي وقمنا بعمليات تمويه عديدة أثناء الحفر لصرف أنظار الجيش الإسرائيلي".
ومن جهة أخرى قال أبو حميد:" لم يتوقع جنود الاحتلال أن نخرج لهم من باطن الأرض وعادة يتوقعون هجماتنا إما بالها ون أو بإطلاق النار والقذائف عليهم أو بمحاولة اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية ولكنهم لم ينتظرونا من باطن الأرض".
وقال شاهد عيان يسكن في منزل قريب من الثكنة لدنيا الوطن:" شاهدنا الانفجار ولم يكن عاديا أبدا كأنه زلزال ورأيت الأرض تنشق وتبتلع بركسات ومنشات عسكرية وكان الجنود بالعشرات بعضهم مصاب والبعض يركض ويصرخ .ولا يمكن لاحد أن يتخيل أن ما حصل بفعل انفجار وانما زلزال حقيقي .ولاول مرة في حياتي أرى الأرض تنشق وتبتلع سيارات عسكرية ومدرعات ومنشآت".
وقال مسؤول في لجان المقاومة الشعبية لدنيا الوطن:"بعد عملية محفوظة اتخذ جيش الاحتلال إجراءات حيث بدأت الجرافات الإسرائيلية تقوم بحفريات حول كل المواقع العسكرية والثكنات والمستوطنات بحثا عن أنفاق حتى أن جنود الاحتلال اصبحوا يقضون غالبية وقتهم في المدرعات والدبابات لحين انتهاء الحفريات حوا المواقع العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة".
أرسلت في Wednesday, June 30
*انتظرنا تحديد ساعة الصفر على أمل أن يقوم قائد عسكري إسرائيلي كبير بزيارة الثكنة العسكرية وعندها كنا سنفجر الموقع
*خلال عملية الحفر كانت لدينا مخاوف من أن تمر دبابة إسرائيلية عن طريق الصدفة فوق النفق فينهار
مسؤول في شهداء الأقصى في غزة يكشف لدنيا الوطن: انتظرنا 15 يوما وصول قائد اسرائيلي الىالثكنة لتفجيرها
غزة-دنيا الوطن
كشف أبو حميد المسؤول في كتائب شهداء الأقصى في غزة عن تفاصيل عملية تفجير ثكنة الإسرائيلية محفوظة وقال لدنيا الوطن:" بعد اغتيال الشيخ احمد ياسين اتخذ قرار مشترك بين كتائب شهداء الأقصى وكتائب عزالدين القسام بتنفيذ عملية الثكنة العسكرية الإسرائيلية "محفوظة" في قطاع غزة واستطيع تقدير الوقت الفعلي للعمل المتواصل بحفر النفق حيث استغرق حوالي 75 يوما.وقبل أسبوعين انتهينا من حفر النفق والذي يمتد لمسافة 350 مترا تحت الأرض وتم تجهيزه بالمتفجرات الكافية وتقدر بنحو 1500 كيلو غراما من المتفجرات والمستخدمة عادة في تفجير الدبابات الإسرائيلية في غزة وانتظرنا أسبوعين لتحديد ساعة الصفر لتفجير الثكنة العسكرية محفوظة".
واضاف أبو حميد:" لقد انتظرنا تحديد ساعة الصفر على أمل أن يقوم قائد عسكري إسرائيلي كبير بزيارة الثكنة العسكرية وعندها كنا سنفجر الموقع ولكن للأسف لم يحصل هذا حتى وصلتنا معلومات من اخوة لنا يقومون برصد حركة الجيش الإسرائيلي في الموقع واخبرونا بان عدد كبير من جنود الاحتلال يتواجدون في ثكنة محفوظة في تلك الليلة إضافة إلى حافلة من المستوطنين وسيارتين فقررت كتائب عزالدين القسام وكتائب شهداء الأقصى التنفيذ فورا ".
واوضح أبو حميد:" إن حجم الخسائر البشرية الإسرائيلية حسب رصدنا للموقع بعد تفجيره تشير إلى وقوع حوالي 50 جنديا ومستوطنا ما بين قتيل وجريح ولكن إسرائيل اخفت خسائرها الكبيرة فقد ذكرت المصادر الإسرائيلية بعد وقوع الانفجار أن عدد المصابين 30 شخصا ثم ذكرت بان عدد القتلى خمسة من الجنود وبعد ذلك تراجعت الرواية الإسرائيلية إلى أعداد اقل .وحسب مصادرنا فقد قامت طائرة مروحية بنقل القتلى والمصابين في حين وصل إلى موقع الانفجار 15 سيارة إسعاف إسرائيلية".
وعن رحلة حفر النفق قال أبو حميد:"خلال عملية الحفر كانت لدينا مخاوف من أن تمر دبابة إسرائيلية عن طريق الصدفة فوق النفق فينهار ويكتشف أمره ولكن أحد المختصين اخبرنا بان النفق يحتمل مرور الدبابة فوقه دون أن تتسبب بانهياره .كانت عملية في غاية السرية حتى أن العاملين بالحفر لم يعلموا مطلقا هدف العملية بينما اطلع على خطة العملية حوالي خمسة أشخاص فقط من حماس وشهداء الأقصى".
وقال أبو حميد:" لم نستخدم أي وسائل كهربائية في الحفر وتم كل هذا العمل الضخم بالأيدي والمعاول خشية اكتشاف أمر النفق من قبل الجيش الإسرائيلي وقمنا بعمليات تمويه عديدة أثناء الحفر لصرف أنظار الجيش الإسرائيلي".
ومن جهة أخرى قال أبو حميد:" لم يتوقع جنود الاحتلال أن نخرج لهم من باطن الأرض وعادة يتوقعون هجماتنا إما بالها ون أو بإطلاق النار والقذائف عليهم أو بمحاولة اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية ولكنهم لم ينتظرونا من باطن الأرض".
وقال شاهد عيان يسكن في منزل قريب من الثكنة لدنيا الوطن:" شاهدنا الانفجار ولم يكن عاديا أبدا كأنه زلزال ورأيت الأرض تنشق وتبتلع بركسات ومنشات عسكرية وكان الجنود بالعشرات بعضهم مصاب والبعض يركض ويصرخ .ولا يمكن لاحد أن يتخيل أن ما حصل بفعل انفجار وانما زلزال حقيقي .ولاول مرة في حياتي أرى الأرض تنشق وتبتلع سيارات عسكرية ومدرعات ومنشآت".
وقال مسؤول في لجان المقاومة الشعبية لدنيا الوطن:"بعد عملية محفوظة اتخذ جيش الاحتلال إجراءات حيث بدأت الجرافات الإسرائيلية تقوم بحفريات حول كل المواقع العسكرية والثكنات والمستوطنات بحثا عن أنفاق حتى أن جنود الاحتلال اصبحوا يقضون غالبية وقتهم في المدرعات والدبابات لحين انتهاء الحفريات حوا المواقع العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة".