عمر صدقة
01-06-2009, 07:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين "صدق الله العظيم
كتائب الأقصى:لا أحدا فوق القانون ، وسنضرب بيد من حديد مثيري الفتنة ، وموقف الجهاد الإسلامي مخزي وعـــار
حماس في غزة تختطف حتى اللحظة 16 مقاتلاً من كتائب الأقصـى
وعشرات العناصر من الكتائب غير معروف مصيرهم
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر:
إننا وأمام الهجمة المسعورة التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد أبناء شعبنا، من اعتقال وقتل وتجريف للأراضي ومن تهويد واضح للمقدسات الفلسطينية في مدينة القدس وغيرها دون أن يحرّك أحداً ساكناً ، وحملت الكتائب على عاتقها فلسفة الرد على هذهِ الجرائم والتي كان آخرها قتل مستوطن في الضفة الفلسطينية ، والاشتباك المستمر مع جيش الاحتلال قرب الحدود رغم ملاحقة حركة حماس لمقاومينا .
ففي الوقت الذي نحن بحاجة إلى التماسك ورص الصفوف ومجابهة المحتل، تأبى حركة حماس وبأدنى المستويات الأخلاقية والأدبية والوطنية وحتى السياسية والعسكرية إلا وأن تضرب بعرض الحائط مجهودات الحوار وتنسف مقدراته إلى حيث الموت ، دون مراعاة هموم شعبنا والحصار المفروض عليه منذ ثلاثة سنوات ، إذ باتت حماس المتشبعة للمال وللدماء في غزة ، وترهن أبنائها في الضفة الفلسطينية لتوتير الساحة وزج الفتن والخلافات من جديد، لتكرار تجربة غزة " الفاسدة " بانقلابها على الشرعية وعلى المقاومة على حدٍ سواء ، وهذا ما لا تسمح به كتائب الأقصى أن يحدث ويتكرر " فتجربة غزة علمتنا أن غدر المحتل أهون بكثير من غدر الأخ الشقيق " .
يا أبناء شعبنا ..
إن ما جرى في مدينة قلقيلية بالضفة الفلسطينية حدثاً خطيراً يضيف للقضية الفلسطينية العار من جديد ، لما تنتهجه حركة حماس من عمل منظم في إزالة موروثها النضالي أمام العالم بأسره، لتجامل حماس أعوانها الإقليميين أمثال إيران وغيرها ، الذين ما يريدون لشعبنا إلا الهلاك والهلاك الظلامي المستمر ، من خلال تحويل أبنائها المقاومين إلى سفاحين وخارجين عن القانون في الضفة الفلسطينية ، فتارةً يضعون السلاح وسط الازدحام السكاني، وتارةً يحولون المساجد لثكنات عسكرية، وتارةً أخرى يطلقون النار على أجهزة الأمن الفلسطينية الشرعية كما حصل اليوم في قلقيلية ، مما يعطي مؤشراً خطيراً على نوايا حماس " السوداء " ، والتي تنتهي دائماً بتوريط الشعب الفلسطيني بالهموم وبالحصار ، وبالإفراط بحقه بالمقاومة وبتقرير المصير
يا أبناء شعبنا ..
إن كتائب شهداء الأقصى في فلسطين وهي تدفع ثمن تضحياتها الجسام خلال انتفاضة الأقصى، تستنكر وبشدّة الموقف " المهين والمخزي " لحركة الجهاد الإسلامي من أحداث قلقيلية ، إذ سارعت إلى تحميل طرف بعينه " السلطة الفلسطينية " مسئولية ما حدث، متعاملةً مع الأمر بأسلوب " المنطق الأعمى " ، فأين كانت الجهاد الإسلامي من إعدام العشرات من قادة كتائب الأقصى على أيدي حماس، وأين هي الآن من حكم الإعدام الذي أصدر بحق ثلاثة من مجاهدي كتائب الأقصى في غزة، بل أين هي في هذهِ اللحظات بالتحديد وحماس في غزة تختطف حتى الآن أكثر من 16 مقاتلاً من كتائب الأقصى ، هل ما يجري في الضفة تنسيق أمني وتعاون مع الاحتلال كما تدعي الجهاد الإسلامي ، بينما ملاحقة مجاهدي ومقاتلي كتائب الأقصى في قطاع غزة هو في أوج الأمن والأمان ؟ .
نحن لا نطالب أحداً بالوقوف معنا زوراً وبهتانا،ً ولكن لابدّ لعين الحقيقة ومنطق العقل أن يكون حاضراً دون تحميل المسؤولية جزافاً وبهتاناً وبشكل مهين يسيء للعلاقات الأخوية الفصائلية ، وينسف الحوار من جذوره ، بل ويعزز الفتنة ويشعلها من جديد ، فحركة الجهاد لم نرى لها أي موقف مشرّف يعيد لمقاتلينا كرامتهم وللقضية الفلسطينية تاريخها، في حين تسارع للهث بتصريحاتها العبثية من أجل تفضيل طرف عن طرف آخر ، وهذا " لبّ الفتنة والانقسام " .
جماهير شعبنا:
تقوم حركة حماس ومنذ ساعات الصباح الأولى بحملة اختطاف واسعة طالت حتى هذهِ اللحظة أكثر من " 16 " مقاتلاً من كتائب الأقصى في مختلف مناطق قطاع غزة والعشرات منهم غير معروف مصيرهم، وعليه فإن كتائب الأقصى تحذر من المساس بأبنائها ، فقد بلغ السيل الزبى وحماس بجرائمها بغزة تفتح المجال أمام مقاتلينا للرد عليها بالضفة الفلسطينية " فالعين بالعين والسن بالسن " وعلى حماس أن تدرك حجم المصيبة .
وإننا في كتائب شهداء الأقصى في فلسطين نؤكد على ما يلي:
أولاً: نحمل حركة حماس مسؤولية الأحداث التي جرت بالضفة الفلسطينية، بمحاولتها زج الفتن والخلافات في الشارع الفلسطيني.
ثانياً: إن اختطاف أكثر من 16 مقاتل من كتائب الأقصى في غزة يؤكد عبثية حركة حماس وترسيخها لمسمى " الانقسام " .
ثالثاً: إن المساس بمقاتلينا بغزة ، سوف يفتح المجال أمامنا للرد في الضفة ، " فالعين بالعين والسن بالسن " .
رابعاً: على الفصائل الفلسطينية أن تكون شاهد الخير، الذي يسعى لتحسين الأجواء لا تعكيرها ، مثلما تفعل حركة الجهاد الإسلامي بتحميلها المسؤولية لطرف دون آخر ، رغم وضوح الحدث كوضوح الشمس.
خامساً: ندعو أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الفلسطينية الخروج بمسيرات جماهيرية حاشدة ، رداً على ممارسات حركة حماس ، بإثارة الفتنة والخلافات من جديد
الخزي كلّ الخزي للاحتلال وأعوانه
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
كتائب شهداء الأقصى في فلسطين
" يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين "صدق الله العظيم
كتائب الأقصى:لا أحدا فوق القانون ، وسنضرب بيد من حديد مثيري الفتنة ، وموقف الجهاد الإسلامي مخزي وعـــار
حماس في غزة تختطف حتى اللحظة 16 مقاتلاً من كتائب الأقصـى
وعشرات العناصر من الكتائب غير معروف مصيرهم
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر:
إننا وأمام الهجمة المسعورة التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد أبناء شعبنا، من اعتقال وقتل وتجريف للأراضي ومن تهويد واضح للمقدسات الفلسطينية في مدينة القدس وغيرها دون أن يحرّك أحداً ساكناً ، وحملت الكتائب على عاتقها فلسفة الرد على هذهِ الجرائم والتي كان آخرها قتل مستوطن في الضفة الفلسطينية ، والاشتباك المستمر مع جيش الاحتلال قرب الحدود رغم ملاحقة حركة حماس لمقاومينا .
ففي الوقت الذي نحن بحاجة إلى التماسك ورص الصفوف ومجابهة المحتل، تأبى حركة حماس وبأدنى المستويات الأخلاقية والأدبية والوطنية وحتى السياسية والعسكرية إلا وأن تضرب بعرض الحائط مجهودات الحوار وتنسف مقدراته إلى حيث الموت ، دون مراعاة هموم شعبنا والحصار المفروض عليه منذ ثلاثة سنوات ، إذ باتت حماس المتشبعة للمال وللدماء في غزة ، وترهن أبنائها في الضفة الفلسطينية لتوتير الساحة وزج الفتن والخلافات من جديد، لتكرار تجربة غزة " الفاسدة " بانقلابها على الشرعية وعلى المقاومة على حدٍ سواء ، وهذا ما لا تسمح به كتائب الأقصى أن يحدث ويتكرر " فتجربة غزة علمتنا أن غدر المحتل أهون بكثير من غدر الأخ الشقيق " .
يا أبناء شعبنا ..
إن ما جرى في مدينة قلقيلية بالضفة الفلسطينية حدثاً خطيراً يضيف للقضية الفلسطينية العار من جديد ، لما تنتهجه حركة حماس من عمل منظم في إزالة موروثها النضالي أمام العالم بأسره، لتجامل حماس أعوانها الإقليميين أمثال إيران وغيرها ، الذين ما يريدون لشعبنا إلا الهلاك والهلاك الظلامي المستمر ، من خلال تحويل أبنائها المقاومين إلى سفاحين وخارجين عن القانون في الضفة الفلسطينية ، فتارةً يضعون السلاح وسط الازدحام السكاني، وتارةً يحولون المساجد لثكنات عسكرية، وتارةً أخرى يطلقون النار على أجهزة الأمن الفلسطينية الشرعية كما حصل اليوم في قلقيلية ، مما يعطي مؤشراً خطيراً على نوايا حماس " السوداء " ، والتي تنتهي دائماً بتوريط الشعب الفلسطيني بالهموم وبالحصار ، وبالإفراط بحقه بالمقاومة وبتقرير المصير
يا أبناء شعبنا ..
إن كتائب شهداء الأقصى في فلسطين وهي تدفع ثمن تضحياتها الجسام خلال انتفاضة الأقصى، تستنكر وبشدّة الموقف " المهين والمخزي " لحركة الجهاد الإسلامي من أحداث قلقيلية ، إذ سارعت إلى تحميل طرف بعينه " السلطة الفلسطينية " مسئولية ما حدث، متعاملةً مع الأمر بأسلوب " المنطق الأعمى " ، فأين كانت الجهاد الإسلامي من إعدام العشرات من قادة كتائب الأقصى على أيدي حماس، وأين هي الآن من حكم الإعدام الذي أصدر بحق ثلاثة من مجاهدي كتائب الأقصى في غزة، بل أين هي في هذهِ اللحظات بالتحديد وحماس في غزة تختطف حتى الآن أكثر من 16 مقاتلاً من كتائب الأقصى ، هل ما يجري في الضفة تنسيق أمني وتعاون مع الاحتلال كما تدعي الجهاد الإسلامي ، بينما ملاحقة مجاهدي ومقاتلي كتائب الأقصى في قطاع غزة هو في أوج الأمن والأمان ؟ .
نحن لا نطالب أحداً بالوقوف معنا زوراً وبهتانا،ً ولكن لابدّ لعين الحقيقة ومنطق العقل أن يكون حاضراً دون تحميل المسؤولية جزافاً وبهتاناً وبشكل مهين يسيء للعلاقات الأخوية الفصائلية ، وينسف الحوار من جذوره ، بل ويعزز الفتنة ويشعلها من جديد ، فحركة الجهاد لم نرى لها أي موقف مشرّف يعيد لمقاتلينا كرامتهم وللقضية الفلسطينية تاريخها، في حين تسارع للهث بتصريحاتها العبثية من أجل تفضيل طرف عن طرف آخر ، وهذا " لبّ الفتنة والانقسام " .
جماهير شعبنا:
تقوم حركة حماس ومنذ ساعات الصباح الأولى بحملة اختطاف واسعة طالت حتى هذهِ اللحظة أكثر من " 16 " مقاتلاً من كتائب الأقصى في مختلف مناطق قطاع غزة والعشرات منهم غير معروف مصيرهم، وعليه فإن كتائب الأقصى تحذر من المساس بأبنائها ، فقد بلغ السيل الزبى وحماس بجرائمها بغزة تفتح المجال أمام مقاتلينا للرد عليها بالضفة الفلسطينية " فالعين بالعين والسن بالسن " وعلى حماس أن تدرك حجم المصيبة .
وإننا في كتائب شهداء الأقصى في فلسطين نؤكد على ما يلي:
أولاً: نحمل حركة حماس مسؤولية الأحداث التي جرت بالضفة الفلسطينية، بمحاولتها زج الفتن والخلافات في الشارع الفلسطيني.
ثانياً: إن اختطاف أكثر من 16 مقاتل من كتائب الأقصى في غزة يؤكد عبثية حركة حماس وترسيخها لمسمى " الانقسام " .
ثالثاً: إن المساس بمقاتلينا بغزة ، سوف يفتح المجال أمامنا للرد في الضفة ، " فالعين بالعين والسن بالسن " .
رابعاً: على الفصائل الفلسطينية أن تكون شاهد الخير، الذي يسعى لتحسين الأجواء لا تعكيرها ، مثلما تفعل حركة الجهاد الإسلامي بتحميلها المسؤولية لطرف دون آخر ، رغم وضوح الحدث كوضوح الشمس.
خامساً: ندعو أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الفلسطينية الخروج بمسيرات جماهيرية حاشدة ، رداً على ممارسات حركة حماس ، بإثارة الفتنة والخلافات من جديد
الخزي كلّ الخزي للاحتلال وأعوانه
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
كتائب شهداء الأقصى في فلسطين