الياسر11
25-05-2009, 08:32 PM
صفحات من سجل الشرف لحركة فتح
مجموعات شهداء ايلول
• عمليات التسلل والضرب السريع على الحدود الأردنية من سنة 68 وحتى سنة 70
عملية عيلبون من 28/12/1964 * 31/12/1964
o عملية دير ياسين ( الساحل ) التي قادتها الشهيدة الفتحاوية دلال المغربي
o 3.2 عملية بيت جبرين8/1/65
o 3.3 عملية مصنع الذخيرة بالجليل
o 3.4 عملية كفار هيتس 28/2/65
o 3.5 عملية بيت جبريل 30/9/65
o 3.6 إعدام اليهودي بن يامين خضير29/7/65
o 3.7 معركة المغير
o 3.8 الحزام الأخضر عام 68
o 3.9 معركة وادي القف
o 3.10 معركة بني نعيم
o 3.11 معركة تل الأربعين 28/4/66
o 3.12 عملية نسف خزان زوهر
o 3.13 معركة مستعمرة بيت يوسف 22/7/66
o 3.14 معركة الحمادية ( يوفال )7/9/66
o 3.15 عملية مستوطنة شاريشوف 10/11/66
o 3.16 عملية سينما صهيون (القدس)عام 67
o 3.17 عملية مرجليوت 1/4/67
o 3.18 عمليات الانطلاقة الثانية 28/8/67
o 3.19 ملحمة الشهيد سيد حجاب 4/10/67
o 3.20 معركة القدس3/12/67
o 3.21 معركة بيت فوريك 7/12/67
o 3.22 معركة الكرامة 12/3/68
o 3.23 مبادلة محمود بكر حجازي28/2/71
o 3.24 عام 68
o 3.25 عام 69
o 3.26 معركة العرقوب 12+13/5/70
o 3.27 معركة أيلول الأسود وأحراش جرش
o 3.28 حرب الأشباح في السبعينات
o 3.29 عمليةميونخ 5/9/72
o 3.30 عملية الرسائل الملغومة (خريف 72)
o 3.31 عام 74 في المغرب
o 3.32 المشاركة بحرب 73
o 3.33 عملية فندق سافوي 7/4/75
o 3.34 الثلاجة عام 75
o 3.35 الثلاثة الثانية في بداية الثمانينات
o 3.36 عملية خبير المتفجرات 76
o 3.37 الساحل 11/3/78
o 3.38 التصدي للغزاة أثناء اجتياح الليطاني في 14/3/78
o 3.39 محاولة قصف ميناء ايلات عام 79
o 3.40 الدبويا 1/5/80
o 3.41 حرب الجليل المدفعية 17/7/81
o 3.42 معارك حرب لبنان عام 82
o 3.43 معركة خلدة 11/6/82
o 3.44 قتل ضابط مخابرات عام 81
o 3.45 عملية الاختطاف 4/9/82
o 3.46 تفجير الحاكم العسكري في صور واقتحام المقر 10/11/82
o 3.47 عملية صمود طرابلس 21/4/85
o 3.48 عملية تفجير مفاعل ديمونا 7/3/88
o 3.49 عملية ايلات 92
o 3.50 قصف ميناء ايلات
مجموعات شهداء ايلول
هي مجموعات من حركة فتح مارست العنف المسلح في مواجهة اعداء الشعب الفلسطيني ، وقد كان لها حضور قوي في بدايةالسبعينات من القرن20 لها العديد من العمليات اشهرها تصفية وصفي التل عملية ميونخ عملية الدخول إلى المغرب عند انعقاد مؤتمر القمة العربي .....الخ
صفحات من سجل الشرف لعمليات حركة فتح
إن عمليات حركة فتح العسكرية كثيرة جدا بالإضافة إلى العديد من المناورات والاشتباكات المسلحة والحروب والحرق والتدمير وقتل الصهاينة والمستوطنين ولم نستطع إحصائها كاملة ولكن نقدم لكم جزأ ممن استطعنا الحصول عليه من هذه العمليات الفدائية البطولية التي أوجعت العدو وألحقت به افدح الخسائر ونلفت انتباهكم إلى أن هناك عمليات أخرى خطيرة جدا كانت قيد التنفيذ وأفشلتها الحكومات العربية وقد كانت هناك إحصائيات إسرائيلية أنه أكثر من 250 معركة أو حرب أو عملية أو اشتباك مسلح كان يحصل شهريا ويؤدي إلى مقتل المئات وجرح العشرات من جيوش العدو الغاشم .
عملية عيلبون 28/12/64 – 31/12/64
قامت مجموعات العاصفة الفتحاوية بتفجير نفق عيلبون بعد اكتفاء الأنظمة العربية بشجب مشروع سرقة المياه العربية من نهر الأردن بتحويل خزان مياه طبريا إلى النقب لإحضار وتوطين اليهود في الصحراء ، شارك بالعملية الأخوة أبو عمار وأبو جهاد وأبو اياد واستشهد بطريق العودة احمد موسى سلامة على يد دوري 5b2 ة أردنية فكانت هي عملية الانطلاقة في 1/1/65
عمليات التسلل والضرب السريع على الحدود الأردنية من سنة 68 وحتى سنة 70
والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثمائة جندي إسرائيلي على مدار الثلاث سنوات حيث كانت قوات حركة فتح المسلحة تتسلل عبر الحدود الأردنية ونهر الأردن وتخوض معارك واشتباكات مسلحة يوميا مع الأعداء .
عملية دير ياسين ( الساحل ) التي قادتها الشهيدة الفتحاوية دلال المغربي
حيث أوقعت أكثر من مائة قتيل غير الجرحى وذلك في 1978 ونشير إلى أن الشهيدة البطلة دلال المغربي قد شاركت بعدة عمليات فدائية ضد الصهاينة وكانت دائما بموقع القيادة حتى أنه حين استشهدت وروت بدمها الطاهر أرض فلسطين قرر اليهود الحاقدين باحتجاز جثتها كما فعلو مع الكثير من المناضلين الشهداء اللذين ألحقوا بهم أشد الخسائر .
عملية بيت جبرين8/1/65
حيث تم بها أسر الأسير الأول لحركة فتح محمود بكر حجازي بعد جرحه .
عملية مصنع الذخيرة بالجليل
قام بها فدائي واحد بمحاولة نسف المصنع وهو الأخ قاسم صلاح الذي استشهد أثناء المحاولة بعد قيامه بعدة عمليات من قبل واستطاع قبل استشهاده قتل وجرح العديد من الأعداء.
عملية كفار هيتس 28/2/65
حيث تم نسف مخزن للذخيرة بداخل مستعمرة كفار هيتس العسكرية وأدى ذلك إلى قتل وجرح العشرات من الأعداء .
عملية بيت جبريل 30/9/65
قام بها الأخ يوسف أبو زنيد من دورا الخليل حيث قام بالهجوم على موقع صهيوني بمنطقة بيت جبريل .
إعدام اليهودي بن يامين خضير29/7/65
وذلك ثأرا منه لمسؤليته عن استشهاد الشهيد حسن الصباغ في سجن عكا من أثر التعذيب الوحشي في 8/6/65 حيث تم خطفه وإعدامه .
معركة المغير
استمرت عشر ساعات استشهد بها فتحاويان وأسر عشرة آخرون وأما العدو الصهيوني فكانت خسائره 83 قتيلا من الجنود المظليين وتفجير طائرتين هيلوكبتر وثلاث سيارات عسكرية و 8 جرحى .
.معركة وادي القف
استمرت المعركة 24 ساعة وألحقت خسائر فادحة للعدو .
عملية ميونخ 5/9/72
تعتبر عملية ميونخ من أهم وأكبر العمليات التي قامت منظمة أيلول الأسود بتنفيذها ضد الدولة العبرية ، بل هي الأهم من بين عمليات الثورة الفلسطينية على الإطلاق .. ،وبالرغم من ألإدعاءات التي حاول البعض ترويجها ونسب إنجازات تلك العملية لنفسه !!إلا أن التاريخ يشهد للشهيد أبو محمد العمري أنه صاحب فكرة العملية والمخطط الأول لها والمدرب الأوحد للشباب المنفذين لهذه العملية البطولية الكبيرة ،والمسئول المباشر لهم . وتبدأ فصول هذه العملية الجريئة حينما رفضت اللجنة الأوليمبية قبول طلب فلسطين بالانضمام والمشاركة في بطولة الألعاب الأوليمبية في ألمانيا ،ولما كان الشهيد أبو محمد العمري رياضيا قديما ومهتما بشؤون الرياضة فقد ساءه كثيرا ألا يرى علم بلاده يرفرف بين الأمم المشاركة بينما تشارك إسرائيل ،ويحرم أصحاب البلاد الأصليين من المشاركة !!لذلك أقترح الشهيد أبو محمدالعمرى على الشهيد القائد صلاح خلف استغلال هذا الحدث الرياضي الكبير والقيام بعملية كبيرة داخل القرية الاوليمبية يكون الهدف الاساسى لها لفت الانتباه لقضية الشعب الفلسطيني العادلة ، من خلال احتجاز أفراد البعثة الرياضية الإسرائيلية ، والمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الاسرائيلى !! في البداية لم يستحسن الشهيد أبو إياد الفكرة وقال له مازحا أنت مجنون !! فقال له أبو محمد ألم يكن تأسيس الثورة الفلسطينية جنونا !!في ظل ظروف لم تكن لصالحنا ومع ذلك نجحنا !!فطلب منه الشهيد أبو إياد إعداد تصور عام عن العملية ، والإمكانيات المتاحة لذلك . بدأ أبو محمد بوضع تصور بالغ الدقة والتنظيم حول العملية قبل بدء دورة الألعاب بعدة أشهر حيث قام بجمع المعلومات اللازمة حول البعثة الإسرائيلية ،وكانت متوفرة في الصحافة الإسرائيلية ، والعالمية حيث أعلن عن خمسة عشر رياضيا إسرائيليا سوف يشاركون في الألعاب بالإضافة إلى الطاقم الفنية لذلك قدر أبو محمد العمري أعضاء البعثة بحوالي 35 شخصا،وبالتالي كان تقديره أن يتم تجهيز 12 مقاتلا" متمرسا على درجة عالية من التدريب بغرض تنفيذ هذه العملية ، أما الأسلحة فستكون عبارة عن رشاشات أوتوماتيكية من نوع K47 مع أعداد وافرة من المخازن الإضافية والقنابل اليدوية وأسلحة بيضاء وأشرطة لاصقة للتعامل مع الأسرى اليهود بعد احتجازهم ،أما بخصوص جمع المعلومات عن القرية الاوليمبية فكان لابد من الاستعانة بأشخاص من جنسيات مختلفة وعلى الأخص الإيطاليين ،والفرنسيين ،والجماعات الأجنبية الأخرى المتعاونة أو المناصرة للثورة الفلسطينية لأن هؤلاء بطبيعة الحال لا يثيرون الشكوك أثناء تنقلاتهم في القرية الاوليمبية بسبب ملامحهم الأوروبية. وبعد عرض التصور العام عن العملية على القائد أبو إياد وافق على الفور وأبلغه بالاستعداد لمرافقته إلى إيطاليا ، وبلغاريا لترتيب هذه العملية وبعض الأمور الاخري الخاصة بالتحرك السياسي لفتح على الساحات الأوربية . بتاريخ 15/تموز/72 حملتهما الطائرة إلى روما وهناك تم الاتصال بفرق جمع المعلومات الأوروبية العاملة مع أيلول وتجميعهم في روما لتكليفهم بعملية جمع المعلومات غن القرية الاوليمبية في ميونخ ، وهناك أقترح أبو محمد على أبو إياد استدعاء صديقهما القديم محمد داوود عودة ( أبو داوود )،وأحد أعضاء أيلول من بلغاريا وتكليفه هو الأخر بجمع المعلومات عن القرية الاوليمبية خاصة وانه موجود في بلغاريا بلا أي مهمة فلا بأس من أن تتقاطع معلوماته مع معلومات المصادر الأخرى ..فوافق أبو إياد وتم استدعاء أبو داوود إلى روما وفى اللقاء الذي تم بين الثلاثة أجل أبو أياد إطلاع أبو داوود على مهمته في ميونخ وأقتصر الأمر بأن أعطاه فخري العمري التعليمات بخصوص صفقة الأسلحة المنوي شرائها من البلغار وخاصة الرشاشات المزودة بكاتم صوت وقائمة أخرى من الأسلحة يعود بها أبو داوود إلى بلغاريا لتسليمها إلى المسئولين البلغار على أن ينتظرهما هناك . بعد ذلك قام الشهيدان أبو إياد وأبو محمد بزيارة ( وائل زعيتر )-( استشهد فيما بعد على يد الموساد الاسرائيلى انتقاما" لعملية ميونخ ) وتم اللقاء بين المجموعات الأوروبية لجمع المعلومات في منزله وتم تكليف كل منهم بمهامه . بتاريخ 25/تموز/72 وصل أبو إياد وفخري العمري (أبو محمد العمري) إلى صوفيا واصطحبا أبو داوود لمقابلة المسئولين البلغار وأتموا صفقة الأسلحة وعادوا إلى الفندق وهناك أطلعا أبو داوود على مهمته التي تقتصر على جمع مايمكن من معلومات عن الإجراءات الأمنية في القرية الأوليمبية وأماكن تواجد البعثة الإسرائيلية ومداخل ومخارج القرية ونقاط المراقبة الأمنية ونقاط الضعف .......الخ على أن يعود فخري العمري لملاقاته بعد نحو أسبوعين في ميونخ . بتاريخ 7/8/72 وصل فخري العمري إلى ميونخ مصطحبا" معه (يوسف نزال – شي جيفارا ) ،وهو من تلاميذ الشهيد القائد أبو علي إياد ، وشارك معه في معارك جرش ، وعجلون في الأردن ثم انتقل إلي قاعدة عسكرية قرب النبطية في لبنان ، والتحق للعمل مع أبو إياد في شباط 72 ، ثم تم فرزه للعمل مع أبو محمد العمري فقد كان مقاتلا متمرسا وعلي دراية كبيرة بفنون الحرب و القتال المختلفة لهذا تم ترشيحه لقيادة مجموعة الفدائيين التي ستهاجم ميونخ وتحتجز الفريق الأولمبي الإسرائيلي ، فقد ارتأى أبو محمد إنه لابد من اصطحاب (شي ) معه ليعاين بنفسه مكان العملية والتشاور في كيفية الدخول إلي هناك وتنفيذ المهمة . استقبلهما أبو داوود ، وبعد الراحة والتعارف انتقل ثلاثتهم لمعاينة القرية بعد أن استمع أبو محمد العمري لتقرير أبو داوود فوجدها غير كافية خاصة وأن الفريق الأوروبي أورد معلومات مهمة لابد من التأكد منها و مقاطعتها مع معلوماتنا الخاصة .. عند المعاينة اكتشفوا أن السور الحديدي عاليا بدرجة قد لا تسمح بتسلقه دون إحداث صوتا قد يلفت الأنظار إليهم !! كما أن عدد الفدائيين كبيرا ، فكيف سيدخلون بأسلحتهم وعددهم هذا دون لفت النظر إليهم ؟!! عادوا جميعا بعد ذلك إلي الفندق لمتابعة دراسة العملية علي أن يعودوا ليلا علهم يجدون مخرجا !! توجهوا مساءا لمعاينة القرية من الخارج واللف حول السياج الحديدي في محاولة منهم لإيجاد نقطة ضعف في السياج ،ولكن بلا جدوى !! إلي أن وجدوا الحل في أحد الفرق الرياضية ( الغير منضبطة ) تتسلق السياج الحديدي بملابسهم الرياضية ويحمل بعضهم البعض علي مرآي من الحراس الألمان !! بل الأكثر من ذلك إنهم كانوا يرجونهم على استحياء بضرورة التقيد بمواعيد القرية وعدم التأخير مرة أخري !! لم يكن صعبا علي الثلاثة استحياء فكرة الدخول إلي القرية من هؤلاء الرياضيين المنفلتين !،وسيستلزم ذلك فقط شراء ملابس رياضية وشنت رياضية كبيرة لوضع الأسلحة فيها بدلا من المعدات الرياضية ! أمضي ثلاثتهم بعد ذلك الأيام التالية في تحديد الفنادق التي سينزل الفدائيين فيها ( اثنين- اثنين ) ، وكذلك المطاعم والمقاهي التي سينتظرون فيها في الساعات التي ستسبق العملية . بتاريخ 12/8/72 غادر أبو محمد العمري ،ورفيقه ( شي ) إلي ليبيا لموافاة بقية الفدائيين في معسكر التدريب هناك ، والذين تم اختيارهم بعناية شديدة من معسكرات فتح في طرابلس ( شمال لبنان ) . أما أبو داوود فقد غادر إلي لبنان لأن أبو إياد كان في حاجة إلي جواز سفره الأردني من أجل ( تزوير التأشيرة الألمانية ) لمجموعة أيلول الفدائية ،و قد قام بذلك ( أبو الوليد العراقي) الذي مكن كافة مناضلي فتح والثورة الفلسطينية من الدخول إلي دول العالم بجوازات وتأشيرات علي درجة عالية من الدقة والحرفية في التزوير .. بتاريخ 17/8/72 عاد أبو داوود إلي ميونخ في انتظار الفدائيين القادمين من ليبيا والأسلحة التي سيتولى أبو إياد بنفسه إدخالها إلي ألمانيا . إدخال الأسلحة بتاريخ 24/8/72 وصل أبو إياد إلي مطار فرانكفورت برفقة ثري فلسطيني ورجل أعمال معروف بدعمه للثورة الفلسطينية هو ( علي أبو لبن ) وكذلك امرأة اسمها ( جولييت ) لعبت دور زوجة أبو إياد بينما كان أبو داوود في الخارج يراقبهم من بعيد واستمر في مراقبتهم بعد الخروج من المطار ، ووصولهم إلي الفندق للتأكد أنهم ليسو مراقبين ،وقد شاهد بعينيه أبو إياد يفتح الحقائب بعد أن أصر رجال الجمارك علي ذلك ، وكيف أنه نثر أمامهم ملابس داخلية نسائية أدت إلي أن أخجلهم جميعا ثم جاملهم ، وانصرف بثقة , و هدوء إلي خارج المطار باتجاه الفندق ، بينما لحق بهم أبو داوود بعد نحو ساعة بعد أن تأكد من عدم وجود مراقبة . وفي الفندق استلم أبو داوود الأسلحة وهى عبارة عن ( ستة كلا شينات + أثنين رشاش كارلوستاف وعدد كافي من المخازن ) أما بخصوص القنابل اليدوية فإن( علي أبو لبن) سوف يحضرهما في الرحلة التالية بعد يومين ، وبناءا علي ذلك فهم أبو داوود أن عدد الفدائيين هو (ثمانية ) وليس (عشرة )كما اتفق مع أبو محمد !! ولما استفسر عن السبب أخبره أبو إياد أن هناك مشكلة حدثت أثناء التدريب في ليبيا حيث أصيب اثنان من المغاوير بكسور لن تمكنهما من المشاركة في العملية بسبب البرنامج القاسي الذي وضعه أبو محمد في التدريب ، كما أنه ليس هناك وقت لتجهيز غيرهما ، وطلب منه أبو إياد الإسراع في نقل الأسلحة من فرنكفورت إلي ميونخ مع علي أبو لبن ووضعها في محطة القطارات المركزية في خزائن الأمانات ...في انتظار وصول القنابل بعد يومين ،وبالفعل تم ذلك حيث طار بعدها( أبو لبن ) وعاد بتاريخ 26/8 / 72 ( يوم افتتاح دورة ميونخ للألعاب الأولمبية ) محملا بالقنابل ،وتم تخزينها في نفس المكان السابق الإشارة إليه . وصول الفدائيين: بتاريخ 28/8/72 وصل (شي) المسئول العسكري ومعه ( محمد مصالحة ) المسئول السياسي للعملية من حيث عرض المطالب علي الألمان والتفاوض معهم وهو شخص مثقف جدا وتم اختياره بعناية وهو ينتمي إلى مدينه حيفا ويحمل شهادة عالية في الجيولوجيا بالإضافة إلي إجادته للغة الألمانية وكان وضعه يؤهله لقيادة الجانب السياسي من العملية شأنه في ذلك شأن رفيقه (شي ) ، حيث استقبلهم أبو داوود واستطاعوا جميعا القيام بمعاينة أخيرة خاصة وأن الفريق الأوربي استطاع تحديد مكان البعثة الإسرائيلية في المبني (31 ) وهو مؤلف من طابقين يحتويان علي (6 ) شقق يبيت في كل شقة اثنان من الرياضيين الإسرائيليين ،وهي المعلومات التي زودهما بها أبو محمد العمري قبل مغادرتهما إلي ميونخ ، وبالتقاطع مع المعلومات الاخري التي حصل عليها أبو داوود بمساعدة امرأة فلسطينية تدعي ( سهام ) لم يتبقي إلا وصول بقية الفدائيين الستة من ليبيا ،وفي مساء الخميس 31/8/72 اتصل أبو داوود مع الشهيد عاطف بسيسو في بيروت حسب تعليمات أبو إياد وطلب منه أن يبلغ أبو محمد العمري بأن كل شيء أصبح جاهزا ,وإنهم في انتظارهم . بتاريخ 3/9/72 وصل أبو محمد العمري والشباب الآخرين إلي ميونخ كل منهم في رحلة مختلفة ، وتم إنزال كل ثلاثة منهم في فندق مختلف أما أبو محمد فقد نزل في نفس فندق أبوداوود (أدن وولف ) ، وفي صباح 4/9 تم الاتصال بمصالحة وشي لموافاتهما بالفندق ، ومن ثم إحضار الأسلحة من المحطة المركزية إلي الفندق وقاموا بتجهيز الأسلحة في الحقائب بالإضافة إلي بعض المعلبات الغذائية وقام أبو محمد بإعادة التفاصيل مرة أخري والتقيد بمهام كل منهما في الجانب السياسي والعسكري وعدم تدخل أي منهما في صلاحيات الآخر كما شدد علي تعليمات أبو إياد بالتمسك بالمطالب الواردة في البيان الذي سوف يعلن بتوقيع ( منظمة أيلول الأسود الدولية) ،وفي حالة أي طارئ أو عرض غير وارد في المخطط من جانب الألمان قام أبو محمد بإعطاء ( مصالحة) رقم هاتف عليه أن يتصل به في حالة الضرورة القصوى ،وعليه أن يقول( أنا من مينشن ،وبدي طلال !!) ، وقام بتسليمهما الحقائب الخاصة بالفدائيين الآخرين كل في فندقه علي أن يعودوا جميعا في التاسعة مساء في المطعم الخاص يبقي مفتوحا حتى الصباح ) بمحطة القطارات المركزية ، بعد أن يدفعوا لإيجار الغرف ،ومحو أي أثر يدل عليهم !! ، وفي الموعد المحدد حضر الفدائيين جميعا وهناك أطلع أبو محمد العمري الفدائيين الستة بالعملية وأكد عليهم الالتزام بتعليمات (شي) ،كما أكد علي مصالحة تعليمات أبو إياد بخصوص المطالب الفلسطينية بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ، كذلك الظهور بأننا لسنا مجرمين ،وإنما طلاب حرية ، عدم إراقة الدماء إلا في حالة الدفاع عن النفس ، وكذلك المعاملة الطيبة للأسري طالما التزموا الهدوء .. وقام بتوديعهم جميعا للالتحاق بطائرته إلي تونس حيث يبقي هناك لاستقبال أي طارئ من مصالحة وتحديدا إلي منزل صديقه السفير الأردني السابق ( فرحان الشبيلات)والد المعارض الأردني ليث شبيلات وهو ما لم يكن يعرفه مصالحة ولا أبو داوود ، حيث أن هذا الرجل كان له ابن يدعي ( طلال ) ،وكان يقيم في تونس بعد إقالته بسبب تعطفه مع الثورة الفلسطينية ، ولم يكن يعلم شيئا عن تدبير صديقه أبو محمد العمري لعملية ميونخ ،ولاعن انتحاله لأسم أبنه (كأسم حركي له) أما الشباب فقد تركهم في عهدة أبو داوود لإيصالهم إلي القرية ،ومن ثم مغادرة الأراضي الألمانية فورا. في تمام الساعة الثانية والنصف غادر الجميع المطعم بعد أن قام أبو داوود بجمع جوازات السفر من الفدائيين ،وأي شيء يدل علي الجهة التي أتوا منها ثم صعدوا التاكسيات باتجاه النقطة المحددة عند السياج الحديدي والذي يبعد خمسون مترا فقط عن مقر البعثة الإسرائيلية بعد تجاوزه !وتم إدخال الفريق كما هو متفق بمعاونة فريق أمريكي كان عائدا هو الأخر متأخرا، وقاموا بنقل الحقائب المليئة بالأسلحة دون علم منهم أنهم يساعدون الفدائيين في إيصال مشروعهم إلي غايته !! فاجأ الفدائيون البعثة أثناء نومهم وحاول أحد المصارعين اليهود عرقلة الفدائيين وتخليص سلاح أحدهم ,وهو( موشيه واينبرغ ) فما كان من المقاتلين إلا أن أردوه قتيلا دفاعا عن النفس كما في التعليمات فلم يكن في مخططهم أبدا قتل أحد ،وإنما أخراج زملائهم الأسري من السجون الإسرائيلية حسب البيان الذي سلموه للسلطات الألمانية ، وعند الظهر تقريبا قام مدير مكتب الجامعة العربية ( محمد الخطيب) بنقل عرض ألماني إلي الفدائيين ينص علي مبادلة الرهائن الإسرائيليين بمتطوعين ألمان يقتادهم الفدائيين إلي دولة عربية ، وبعد شهرين أو ثلاثة أشهر تقوم إسرائيل بإطلاق سراح خمسين أسيرا سرا بعد أن تتولي عدة دول عظمى ضمان احترام الدولة الإسرائيلية لتعهداتها ،وقرر مصالحة وهو المناضل المنضبط مشاورة أبو محمد العمري (طلال) علي رقم الهاتف في تونس ، ولسوء حظ الجميع لم يصل أبو محمد في موعده فقد احتجزته السلطات التونسية بدعوي عدم حصوله علي تأشيرة مسبقة،وهو ما لم يكن معمولا به في دخول قيادة فتح إلي تونس والي أن انتهت المشكلة ووصول أبو محمد إلي منزل صديقه( شبيلات) متأخرا جدا كان مصالحة قد استنفذ محاولاته في الاتصال به خاصة بعد الالتباس الذي وقع بين مصالحة وابن السفير الأردني (طلال) الذي يجهل تماما كامل الشيفرة المتفق عليها كوسيلة تشاور !! لم يكن أمام مصالحة إلا رفض العرض حيث توجه مصالحة عند الرابعة والنصف إلي مفاوضيه الألمان ( وزير داخلية بفار يا - [ برونو مارك]،و شيربن غينشر- مسئول أمني ) طالبا ثلاثة مروحيات لتلهم إلي مطار ( فورشتنفيلد بروك - العسكري ) والمغادرة علي متن طائرة إلي القاهرة . وافق الألمان علي العرض بعد مشاورة (تسفي زمير- رئيس الموساد ) ، في الخطة التي وضعوها للقضاء علي الفدائيين وتحرير الرهائن في المطار ! ،وعند وصول الفدائيين للمطار أطلق قناصة ألمان النار علي شي ومصالحة أثناء عودتهما من فحص الطائرة التي ستقلهما إلي القاهرة حيث استشهدا علي الفور بينما بادر الفدائيين الآخرين (الستة) حيث تواجد كل اثنين في مروحية مع ثلاث رهائن وانتهت المعركة باستشهاد ثلاثة فدائيين ،ونجاة ثلاثة آخرين ، وقتل جميع الرهائن علي الفور !! يبقي القول أن النهاية المأساوية لهذه العملية لم تمنع من بلوغ الأهداف إلي غايتها فقد اطلع الرأي العام العالمي علي المأساة الفلسطينية بفضل الزخم الإعلامي للألعاب الأوليمبية كما فرض الشعب الفلسطيني حضوره علي هذا التجمع الدولي الذي كان يسعى لاستبعاده . المصادر :-
• فلسطيني بلا هوية – صلاح خلف .
• مطاردة الأمير الأحمر – مخال برز وهر – آيتان هبر .
• السيرة النضالية للشهيد أبو محمد العمري .
• فلسطين:من القدس إلى ميونخ( أبو داوود ) .
عملية صمود طرابلس 21/4/85
بمحاولة اقتحام مقر لوزارة الدفاع الصهيونية بعد أن قام عشرين فدائيا استشهاديا من على ظهر سفينة شحن تجارية كبيرة بالإضافة لثمانية من طاقم السفينة بالنزول أمام تل ابيب لاحتلال مقر الوزارة المتواجدة بها إسحاق رابين وعدد من الضباط ولكن لم يكتب للعملية النجاح مع العلم أن العدو ألحقت به اشد 638 الخسائر والقتلى .
عملية تفجير مفاعل ديمونا 7/3/88
سقط بها الشهداء عبد الله ومحمد عيسى ومحمد الحنفي اللذين استولوا على سيارة ضابط بعد قتله ون ثم سيطروا على حافلة تحمل 50 خبيرا وفنيا للمتفجرات في مفاعل ديمونا النووي وحاولوا اقتحام ديمونا لكنهم سقطوا شهداء بعد قتل جميع ركاب الحافلة من الخبراء والضباط والفنيين حيث كانت هذه العملية صدمة كبيرة للشعب الإسرائيلي وحكومته بعد أن توصلوا لقناعة الحنكة العسكرية وروح الفداء والتضحية والقنابل البشرية لحركة فتح حيث قرروا اغتيال أحد أكبر مؤسسين الحركة صاحب الحنكة العسكرية ومدبر العمليات ضد العدو الصهيوني التي آلمت اليهود إيلاماو هو القائد خليل الوزير أبو جهاد الذي اغتيل في تونس في 16/4/1988. وقد حاولوا مرارا عرض السلام والحكم الذاتي ولم يكن رد قادتنا لهم إلا بعملية تؤلمهم من جديد .
مجموعات شهداء ايلول
• عمليات التسلل والضرب السريع على الحدود الأردنية من سنة 68 وحتى سنة 70
عملية عيلبون من 28/12/1964 * 31/12/1964
o عملية دير ياسين ( الساحل ) التي قادتها الشهيدة الفتحاوية دلال المغربي
o 3.2 عملية بيت جبرين8/1/65
o 3.3 عملية مصنع الذخيرة بالجليل
o 3.4 عملية كفار هيتس 28/2/65
o 3.5 عملية بيت جبريل 30/9/65
o 3.6 إعدام اليهودي بن يامين خضير29/7/65
o 3.7 معركة المغير
o 3.8 الحزام الأخضر عام 68
o 3.9 معركة وادي القف
o 3.10 معركة بني نعيم
o 3.11 معركة تل الأربعين 28/4/66
o 3.12 عملية نسف خزان زوهر
o 3.13 معركة مستعمرة بيت يوسف 22/7/66
o 3.14 معركة الحمادية ( يوفال )7/9/66
o 3.15 عملية مستوطنة شاريشوف 10/11/66
o 3.16 عملية سينما صهيون (القدس)عام 67
o 3.17 عملية مرجليوت 1/4/67
o 3.18 عمليات الانطلاقة الثانية 28/8/67
o 3.19 ملحمة الشهيد سيد حجاب 4/10/67
o 3.20 معركة القدس3/12/67
o 3.21 معركة بيت فوريك 7/12/67
o 3.22 معركة الكرامة 12/3/68
o 3.23 مبادلة محمود بكر حجازي28/2/71
o 3.24 عام 68
o 3.25 عام 69
o 3.26 معركة العرقوب 12+13/5/70
o 3.27 معركة أيلول الأسود وأحراش جرش
o 3.28 حرب الأشباح في السبعينات
o 3.29 عمليةميونخ 5/9/72
o 3.30 عملية الرسائل الملغومة (خريف 72)
o 3.31 عام 74 في المغرب
o 3.32 المشاركة بحرب 73
o 3.33 عملية فندق سافوي 7/4/75
o 3.34 الثلاجة عام 75
o 3.35 الثلاثة الثانية في بداية الثمانينات
o 3.36 عملية خبير المتفجرات 76
o 3.37 الساحل 11/3/78
o 3.38 التصدي للغزاة أثناء اجتياح الليطاني في 14/3/78
o 3.39 محاولة قصف ميناء ايلات عام 79
o 3.40 الدبويا 1/5/80
o 3.41 حرب الجليل المدفعية 17/7/81
o 3.42 معارك حرب لبنان عام 82
o 3.43 معركة خلدة 11/6/82
o 3.44 قتل ضابط مخابرات عام 81
o 3.45 عملية الاختطاف 4/9/82
o 3.46 تفجير الحاكم العسكري في صور واقتحام المقر 10/11/82
o 3.47 عملية صمود طرابلس 21/4/85
o 3.48 عملية تفجير مفاعل ديمونا 7/3/88
o 3.49 عملية ايلات 92
o 3.50 قصف ميناء ايلات
مجموعات شهداء ايلول
هي مجموعات من حركة فتح مارست العنف المسلح في مواجهة اعداء الشعب الفلسطيني ، وقد كان لها حضور قوي في بدايةالسبعينات من القرن20 لها العديد من العمليات اشهرها تصفية وصفي التل عملية ميونخ عملية الدخول إلى المغرب عند انعقاد مؤتمر القمة العربي .....الخ
صفحات من سجل الشرف لعمليات حركة فتح
إن عمليات حركة فتح العسكرية كثيرة جدا بالإضافة إلى العديد من المناورات والاشتباكات المسلحة والحروب والحرق والتدمير وقتل الصهاينة والمستوطنين ولم نستطع إحصائها كاملة ولكن نقدم لكم جزأ ممن استطعنا الحصول عليه من هذه العمليات الفدائية البطولية التي أوجعت العدو وألحقت به افدح الخسائر ونلفت انتباهكم إلى أن هناك عمليات أخرى خطيرة جدا كانت قيد التنفيذ وأفشلتها الحكومات العربية وقد كانت هناك إحصائيات إسرائيلية أنه أكثر من 250 معركة أو حرب أو عملية أو اشتباك مسلح كان يحصل شهريا ويؤدي إلى مقتل المئات وجرح العشرات من جيوش العدو الغاشم .
عملية عيلبون 28/12/64 – 31/12/64
قامت مجموعات العاصفة الفتحاوية بتفجير نفق عيلبون بعد اكتفاء الأنظمة العربية بشجب مشروع سرقة المياه العربية من نهر الأردن بتحويل خزان مياه طبريا إلى النقب لإحضار وتوطين اليهود في الصحراء ، شارك بالعملية الأخوة أبو عمار وأبو جهاد وأبو اياد واستشهد بطريق العودة احمد موسى سلامة على يد دوري 5b2 ة أردنية فكانت هي عملية الانطلاقة في 1/1/65
عمليات التسلل والضرب السريع على الحدود الأردنية من سنة 68 وحتى سنة 70
والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثمائة جندي إسرائيلي على مدار الثلاث سنوات حيث كانت قوات حركة فتح المسلحة تتسلل عبر الحدود الأردنية ونهر الأردن وتخوض معارك واشتباكات مسلحة يوميا مع الأعداء .
عملية دير ياسين ( الساحل ) التي قادتها الشهيدة الفتحاوية دلال المغربي
حيث أوقعت أكثر من مائة قتيل غير الجرحى وذلك في 1978 ونشير إلى أن الشهيدة البطلة دلال المغربي قد شاركت بعدة عمليات فدائية ضد الصهاينة وكانت دائما بموقع القيادة حتى أنه حين استشهدت وروت بدمها الطاهر أرض فلسطين قرر اليهود الحاقدين باحتجاز جثتها كما فعلو مع الكثير من المناضلين الشهداء اللذين ألحقوا بهم أشد الخسائر .
عملية بيت جبرين8/1/65
حيث تم بها أسر الأسير الأول لحركة فتح محمود بكر حجازي بعد جرحه .
عملية مصنع الذخيرة بالجليل
قام بها فدائي واحد بمحاولة نسف المصنع وهو الأخ قاسم صلاح الذي استشهد أثناء المحاولة بعد قيامه بعدة عمليات من قبل واستطاع قبل استشهاده قتل وجرح العديد من الأعداء.
عملية كفار هيتس 28/2/65
حيث تم نسف مخزن للذخيرة بداخل مستعمرة كفار هيتس العسكرية وأدى ذلك إلى قتل وجرح العشرات من الأعداء .
عملية بيت جبريل 30/9/65
قام بها الأخ يوسف أبو زنيد من دورا الخليل حيث قام بالهجوم على موقع صهيوني بمنطقة بيت جبريل .
إعدام اليهودي بن يامين خضير29/7/65
وذلك ثأرا منه لمسؤليته عن استشهاد الشهيد حسن الصباغ في سجن عكا من أثر التعذيب الوحشي في 8/6/65 حيث تم خطفه وإعدامه .
معركة المغير
استمرت عشر ساعات استشهد بها فتحاويان وأسر عشرة آخرون وأما العدو الصهيوني فكانت خسائره 83 قتيلا من الجنود المظليين وتفجير طائرتين هيلوكبتر وثلاث سيارات عسكرية و 8 جرحى .
.معركة وادي القف
استمرت المعركة 24 ساعة وألحقت خسائر فادحة للعدو .
عملية ميونخ 5/9/72
تعتبر عملية ميونخ من أهم وأكبر العمليات التي قامت منظمة أيلول الأسود بتنفيذها ضد الدولة العبرية ، بل هي الأهم من بين عمليات الثورة الفلسطينية على الإطلاق .. ،وبالرغم من ألإدعاءات التي حاول البعض ترويجها ونسب إنجازات تلك العملية لنفسه !!إلا أن التاريخ يشهد للشهيد أبو محمد العمري أنه صاحب فكرة العملية والمخطط الأول لها والمدرب الأوحد للشباب المنفذين لهذه العملية البطولية الكبيرة ،والمسئول المباشر لهم . وتبدأ فصول هذه العملية الجريئة حينما رفضت اللجنة الأوليمبية قبول طلب فلسطين بالانضمام والمشاركة في بطولة الألعاب الأوليمبية في ألمانيا ،ولما كان الشهيد أبو محمد العمري رياضيا قديما ومهتما بشؤون الرياضة فقد ساءه كثيرا ألا يرى علم بلاده يرفرف بين الأمم المشاركة بينما تشارك إسرائيل ،ويحرم أصحاب البلاد الأصليين من المشاركة !!لذلك أقترح الشهيد أبو محمدالعمرى على الشهيد القائد صلاح خلف استغلال هذا الحدث الرياضي الكبير والقيام بعملية كبيرة داخل القرية الاوليمبية يكون الهدف الاساسى لها لفت الانتباه لقضية الشعب الفلسطيني العادلة ، من خلال احتجاز أفراد البعثة الرياضية الإسرائيلية ، والمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الاسرائيلى !! في البداية لم يستحسن الشهيد أبو إياد الفكرة وقال له مازحا أنت مجنون !! فقال له أبو محمد ألم يكن تأسيس الثورة الفلسطينية جنونا !!في ظل ظروف لم تكن لصالحنا ومع ذلك نجحنا !!فطلب منه الشهيد أبو إياد إعداد تصور عام عن العملية ، والإمكانيات المتاحة لذلك . بدأ أبو محمد بوضع تصور بالغ الدقة والتنظيم حول العملية قبل بدء دورة الألعاب بعدة أشهر حيث قام بجمع المعلومات اللازمة حول البعثة الإسرائيلية ،وكانت متوفرة في الصحافة الإسرائيلية ، والعالمية حيث أعلن عن خمسة عشر رياضيا إسرائيليا سوف يشاركون في الألعاب بالإضافة إلى الطاقم الفنية لذلك قدر أبو محمد العمري أعضاء البعثة بحوالي 35 شخصا،وبالتالي كان تقديره أن يتم تجهيز 12 مقاتلا" متمرسا على درجة عالية من التدريب بغرض تنفيذ هذه العملية ، أما الأسلحة فستكون عبارة عن رشاشات أوتوماتيكية من نوع K47 مع أعداد وافرة من المخازن الإضافية والقنابل اليدوية وأسلحة بيضاء وأشرطة لاصقة للتعامل مع الأسرى اليهود بعد احتجازهم ،أما بخصوص جمع المعلومات عن القرية الاوليمبية فكان لابد من الاستعانة بأشخاص من جنسيات مختلفة وعلى الأخص الإيطاليين ،والفرنسيين ،والجماعات الأجنبية الأخرى المتعاونة أو المناصرة للثورة الفلسطينية لأن هؤلاء بطبيعة الحال لا يثيرون الشكوك أثناء تنقلاتهم في القرية الاوليمبية بسبب ملامحهم الأوروبية. وبعد عرض التصور العام عن العملية على القائد أبو إياد وافق على الفور وأبلغه بالاستعداد لمرافقته إلى إيطاليا ، وبلغاريا لترتيب هذه العملية وبعض الأمور الاخري الخاصة بالتحرك السياسي لفتح على الساحات الأوربية . بتاريخ 15/تموز/72 حملتهما الطائرة إلى روما وهناك تم الاتصال بفرق جمع المعلومات الأوروبية العاملة مع أيلول وتجميعهم في روما لتكليفهم بعملية جمع المعلومات غن القرية الاوليمبية في ميونخ ، وهناك أقترح أبو محمد على أبو إياد استدعاء صديقهما القديم محمد داوود عودة ( أبو داوود )،وأحد أعضاء أيلول من بلغاريا وتكليفه هو الأخر بجمع المعلومات عن القرية الاوليمبية خاصة وانه موجود في بلغاريا بلا أي مهمة فلا بأس من أن تتقاطع معلوماته مع معلومات المصادر الأخرى ..فوافق أبو إياد وتم استدعاء أبو داوود إلى روما وفى اللقاء الذي تم بين الثلاثة أجل أبو أياد إطلاع أبو داوود على مهمته في ميونخ وأقتصر الأمر بأن أعطاه فخري العمري التعليمات بخصوص صفقة الأسلحة المنوي شرائها من البلغار وخاصة الرشاشات المزودة بكاتم صوت وقائمة أخرى من الأسلحة يعود بها أبو داوود إلى بلغاريا لتسليمها إلى المسئولين البلغار على أن ينتظرهما هناك . بعد ذلك قام الشهيدان أبو إياد وأبو محمد بزيارة ( وائل زعيتر )-( استشهد فيما بعد على يد الموساد الاسرائيلى انتقاما" لعملية ميونخ ) وتم اللقاء بين المجموعات الأوروبية لجمع المعلومات في منزله وتم تكليف كل منهم بمهامه . بتاريخ 25/تموز/72 وصل أبو إياد وفخري العمري (أبو محمد العمري) إلى صوفيا واصطحبا أبو داوود لمقابلة المسئولين البلغار وأتموا صفقة الأسلحة وعادوا إلى الفندق وهناك أطلعا أبو داوود على مهمته التي تقتصر على جمع مايمكن من معلومات عن الإجراءات الأمنية في القرية الأوليمبية وأماكن تواجد البعثة الإسرائيلية ومداخل ومخارج القرية ونقاط المراقبة الأمنية ونقاط الضعف .......الخ على أن يعود فخري العمري لملاقاته بعد نحو أسبوعين في ميونخ . بتاريخ 7/8/72 وصل فخري العمري إلى ميونخ مصطحبا" معه (يوسف نزال – شي جيفارا ) ،وهو من تلاميذ الشهيد القائد أبو علي إياد ، وشارك معه في معارك جرش ، وعجلون في الأردن ثم انتقل إلي قاعدة عسكرية قرب النبطية في لبنان ، والتحق للعمل مع أبو إياد في شباط 72 ، ثم تم فرزه للعمل مع أبو محمد العمري فقد كان مقاتلا متمرسا وعلي دراية كبيرة بفنون الحرب و القتال المختلفة لهذا تم ترشيحه لقيادة مجموعة الفدائيين التي ستهاجم ميونخ وتحتجز الفريق الأولمبي الإسرائيلي ، فقد ارتأى أبو محمد إنه لابد من اصطحاب (شي ) معه ليعاين بنفسه مكان العملية والتشاور في كيفية الدخول إلي هناك وتنفيذ المهمة . استقبلهما أبو داوود ، وبعد الراحة والتعارف انتقل ثلاثتهم لمعاينة القرية بعد أن استمع أبو محمد العمري لتقرير أبو داوود فوجدها غير كافية خاصة وأن الفريق الأوروبي أورد معلومات مهمة لابد من التأكد منها و مقاطعتها مع معلوماتنا الخاصة .. عند المعاينة اكتشفوا أن السور الحديدي عاليا بدرجة قد لا تسمح بتسلقه دون إحداث صوتا قد يلفت الأنظار إليهم !! كما أن عدد الفدائيين كبيرا ، فكيف سيدخلون بأسلحتهم وعددهم هذا دون لفت النظر إليهم ؟!! عادوا جميعا بعد ذلك إلي الفندق لمتابعة دراسة العملية علي أن يعودوا ليلا علهم يجدون مخرجا !! توجهوا مساءا لمعاينة القرية من الخارج واللف حول السياج الحديدي في محاولة منهم لإيجاد نقطة ضعف في السياج ،ولكن بلا جدوى !! إلي أن وجدوا الحل في أحد الفرق الرياضية ( الغير منضبطة ) تتسلق السياج الحديدي بملابسهم الرياضية ويحمل بعضهم البعض علي مرآي من الحراس الألمان !! بل الأكثر من ذلك إنهم كانوا يرجونهم على استحياء بضرورة التقيد بمواعيد القرية وعدم التأخير مرة أخري !! لم يكن صعبا علي الثلاثة استحياء فكرة الدخول إلي القرية من هؤلاء الرياضيين المنفلتين !،وسيستلزم ذلك فقط شراء ملابس رياضية وشنت رياضية كبيرة لوضع الأسلحة فيها بدلا من المعدات الرياضية ! أمضي ثلاثتهم بعد ذلك الأيام التالية في تحديد الفنادق التي سينزل الفدائيين فيها ( اثنين- اثنين ) ، وكذلك المطاعم والمقاهي التي سينتظرون فيها في الساعات التي ستسبق العملية . بتاريخ 12/8/72 غادر أبو محمد العمري ،ورفيقه ( شي ) إلي ليبيا لموافاة بقية الفدائيين في معسكر التدريب هناك ، والذين تم اختيارهم بعناية شديدة من معسكرات فتح في طرابلس ( شمال لبنان ) . أما أبو داوود فقد غادر إلي لبنان لأن أبو إياد كان في حاجة إلي جواز سفره الأردني من أجل ( تزوير التأشيرة الألمانية ) لمجموعة أيلول الفدائية ،و قد قام بذلك ( أبو الوليد العراقي) الذي مكن كافة مناضلي فتح والثورة الفلسطينية من الدخول إلي دول العالم بجوازات وتأشيرات علي درجة عالية من الدقة والحرفية في التزوير .. بتاريخ 17/8/72 عاد أبو داوود إلي ميونخ في انتظار الفدائيين القادمين من ليبيا والأسلحة التي سيتولى أبو إياد بنفسه إدخالها إلي ألمانيا . إدخال الأسلحة بتاريخ 24/8/72 وصل أبو إياد إلي مطار فرانكفورت برفقة ثري فلسطيني ورجل أعمال معروف بدعمه للثورة الفلسطينية هو ( علي أبو لبن ) وكذلك امرأة اسمها ( جولييت ) لعبت دور زوجة أبو إياد بينما كان أبو داوود في الخارج يراقبهم من بعيد واستمر في مراقبتهم بعد الخروج من المطار ، ووصولهم إلي الفندق للتأكد أنهم ليسو مراقبين ،وقد شاهد بعينيه أبو إياد يفتح الحقائب بعد أن أصر رجال الجمارك علي ذلك ، وكيف أنه نثر أمامهم ملابس داخلية نسائية أدت إلي أن أخجلهم جميعا ثم جاملهم ، وانصرف بثقة , و هدوء إلي خارج المطار باتجاه الفندق ، بينما لحق بهم أبو داوود بعد نحو ساعة بعد أن تأكد من عدم وجود مراقبة . وفي الفندق استلم أبو داوود الأسلحة وهى عبارة عن ( ستة كلا شينات + أثنين رشاش كارلوستاف وعدد كافي من المخازن ) أما بخصوص القنابل اليدوية فإن( علي أبو لبن) سوف يحضرهما في الرحلة التالية بعد يومين ، وبناءا علي ذلك فهم أبو داوود أن عدد الفدائيين هو (ثمانية ) وليس (عشرة )كما اتفق مع أبو محمد !! ولما استفسر عن السبب أخبره أبو إياد أن هناك مشكلة حدثت أثناء التدريب في ليبيا حيث أصيب اثنان من المغاوير بكسور لن تمكنهما من المشاركة في العملية بسبب البرنامج القاسي الذي وضعه أبو محمد في التدريب ، كما أنه ليس هناك وقت لتجهيز غيرهما ، وطلب منه أبو إياد الإسراع في نقل الأسلحة من فرنكفورت إلي ميونخ مع علي أبو لبن ووضعها في محطة القطارات المركزية في خزائن الأمانات ...في انتظار وصول القنابل بعد يومين ،وبالفعل تم ذلك حيث طار بعدها( أبو لبن ) وعاد بتاريخ 26/8 / 72 ( يوم افتتاح دورة ميونخ للألعاب الأولمبية ) محملا بالقنابل ،وتم تخزينها في نفس المكان السابق الإشارة إليه . وصول الفدائيين: بتاريخ 28/8/72 وصل (شي) المسئول العسكري ومعه ( محمد مصالحة ) المسئول السياسي للعملية من حيث عرض المطالب علي الألمان والتفاوض معهم وهو شخص مثقف جدا وتم اختياره بعناية وهو ينتمي إلى مدينه حيفا ويحمل شهادة عالية في الجيولوجيا بالإضافة إلي إجادته للغة الألمانية وكان وضعه يؤهله لقيادة الجانب السياسي من العملية شأنه في ذلك شأن رفيقه (شي ) ، حيث استقبلهم أبو داوود واستطاعوا جميعا القيام بمعاينة أخيرة خاصة وأن الفريق الأوربي استطاع تحديد مكان البعثة الإسرائيلية في المبني (31 ) وهو مؤلف من طابقين يحتويان علي (6 ) شقق يبيت في كل شقة اثنان من الرياضيين الإسرائيليين ،وهي المعلومات التي زودهما بها أبو محمد العمري قبل مغادرتهما إلي ميونخ ، وبالتقاطع مع المعلومات الاخري التي حصل عليها أبو داوود بمساعدة امرأة فلسطينية تدعي ( سهام ) لم يتبقي إلا وصول بقية الفدائيين الستة من ليبيا ،وفي مساء الخميس 31/8/72 اتصل أبو داوود مع الشهيد عاطف بسيسو في بيروت حسب تعليمات أبو إياد وطلب منه أن يبلغ أبو محمد العمري بأن كل شيء أصبح جاهزا ,وإنهم في انتظارهم . بتاريخ 3/9/72 وصل أبو محمد العمري والشباب الآخرين إلي ميونخ كل منهم في رحلة مختلفة ، وتم إنزال كل ثلاثة منهم في فندق مختلف أما أبو محمد فقد نزل في نفس فندق أبوداوود (أدن وولف ) ، وفي صباح 4/9 تم الاتصال بمصالحة وشي لموافاتهما بالفندق ، ومن ثم إحضار الأسلحة من المحطة المركزية إلي الفندق وقاموا بتجهيز الأسلحة في الحقائب بالإضافة إلي بعض المعلبات الغذائية وقام أبو محمد بإعادة التفاصيل مرة أخري والتقيد بمهام كل منهما في الجانب السياسي والعسكري وعدم تدخل أي منهما في صلاحيات الآخر كما شدد علي تعليمات أبو إياد بالتمسك بالمطالب الواردة في البيان الذي سوف يعلن بتوقيع ( منظمة أيلول الأسود الدولية) ،وفي حالة أي طارئ أو عرض غير وارد في المخطط من جانب الألمان قام أبو محمد بإعطاء ( مصالحة) رقم هاتف عليه أن يتصل به في حالة الضرورة القصوى ،وعليه أن يقول( أنا من مينشن ،وبدي طلال !!) ، وقام بتسليمهما الحقائب الخاصة بالفدائيين الآخرين كل في فندقه علي أن يعودوا جميعا في التاسعة مساء في المطعم الخاص يبقي مفتوحا حتى الصباح ) بمحطة القطارات المركزية ، بعد أن يدفعوا لإيجار الغرف ،ومحو أي أثر يدل عليهم !! ، وفي الموعد المحدد حضر الفدائيين جميعا وهناك أطلع أبو محمد العمري الفدائيين الستة بالعملية وأكد عليهم الالتزام بتعليمات (شي) ،كما أكد علي مصالحة تعليمات أبو إياد بخصوص المطالب الفلسطينية بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ، كذلك الظهور بأننا لسنا مجرمين ،وإنما طلاب حرية ، عدم إراقة الدماء إلا في حالة الدفاع عن النفس ، وكذلك المعاملة الطيبة للأسري طالما التزموا الهدوء .. وقام بتوديعهم جميعا للالتحاق بطائرته إلي تونس حيث يبقي هناك لاستقبال أي طارئ من مصالحة وتحديدا إلي منزل صديقه السفير الأردني السابق ( فرحان الشبيلات)والد المعارض الأردني ليث شبيلات وهو ما لم يكن يعرفه مصالحة ولا أبو داوود ، حيث أن هذا الرجل كان له ابن يدعي ( طلال ) ،وكان يقيم في تونس بعد إقالته بسبب تعطفه مع الثورة الفلسطينية ، ولم يكن يعلم شيئا عن تدبير صديقه أبو محمد العمري لعملية ميونخ ،ولاعن انتحاله لأسم أبنه (كأسم حركي له) أما الشباب فقد تركهم في عهدة أبو داوود لإيصالهم إلي القرية ،ومن ثم مغادرة الأراضي الألمانية فورا. في تمام الساعة الثانية والنصف غادر الجميع المطعم بعد أن قام أبو داوود بجمع جوازات السفر من الفدائيين ،وأي شيء يدل علي الجهة التي أتوا منها ثم صعدوا التاكسيات باتجاه النقطة المحددة عند السياج الحديدي والذي يبعد خمسون مترا فقط عن مقر البعثة الإسرائيلية بعد تجاوزه !وتم إدخال الفريق كما هو متفق بمعاونة فريق أمريكي كان عائدا هو الأخر متأخرا، وقاموا بنقل الحقائب المليئة بالأسلحة دون علم منهم أنهم يساعدون الفدائيين في إيصال مشروعهم إلي غايته !! فاجأ الفدائيون البعثة أثناء نومهم وحاول أحد المصارعين اليهود عرقلة الفدائيين وتخليص سلاح أحدهم ,وهو( موشيه واينبرغ ) فما كان من المقاتلين إلا أن أردوه قتيلا دفاعا عن النفس كما في التعليمات فلم يكن في مخططهم أبدا قتل أحد ،وإنما أخراج زملائهم الأسري من السجون الإسرائيلية حسب البيان الذي سلموه للسلطات الألمانية ، وعند الظهر تقريبا قام مدير مكتب الجامعة العربية ( محمد الخطيب) بنقل عرض ألماني إلي الفدائيين ينص علي مبادلة الرهائن الإسرائيليين بمتطوعين ألمان يقتادهم الفدائيين إلي دولة عربية ، وبعد شهرين أو ثلاثة أشهر تقوم إسرائيل بإطلاق سراح خمسين أسيرا سرا بعد أن تتولي عدة دول عظمى ضمان احترام الدولة الإسرائيلية لتعهداتها ،وقرر مصالحة وهو المناضل المنضبط مشاورة أبو محمد العمري (طلال) علي رقم الهاتف في تونس ، ولسوء حظ الجميع لم يصل أبو محمد في موعده فقد احتجزته السلطات التونسية بدعوي عدم حصوله علي تأشيرة مسبقة،وهو ما لم يكن معمولا به في دخول قيادة فتح إلي تونس والي أن انتهت المشكلة ووصول أبو محمد إلي منزل صديقه( شبيلات) متأخرا جدا كان مصالحة قد استنفذ محاولاته في الاتصال به خاصة بعد الالتباس الذي وقع بين مصالحة وابن السفير الأردني (طلال) الذي يجهل تماما كامل الشيفرة المتفق عليها كوسيلة تشاور !! لم يكن أمام مصالحة إلا رفض العرض حيث توجه مصالحة عند الرابعة والنصف إلي مفاوضيه الألمان ( وزير داخلية بفار يا - [ برونو مارك]،و شيربن غينشر- مسئول أمني ) طالبا ثلاثة مروحيات لتلهم إلي مطار ( فورشتنفيلد بروك - العسكري ) والمغادرة علي متن طائرة إلي القاهرة . وافق الألمان علي العرض بعد مشاورة (تسفي زمير- رئيس الموساد ) ، في الخطة التي وضعوها للقضاء علي الفدائيين وتحرير الرهائن في المطار ! ،وعند وصول الفدائيين للمطار أطلق قناصة ألمان النار علي شي ومصالحة أثناء عودتهما من فحص الطائرة التي ستقلهما إلي القاهرة حيث استشهدا علي الفور بينما بادر الفدائيين الآخرين (الستة) حيث تواجد كل اثنين في مروحية مع ثلاث رهائن وانتهت المعركة باستشهاد ثلاثة فدائيين ،ونجاة ثلاثة آخرين ، وقتل جميع الرهائن علي الفور !! يبقي القول أن النهاية المأساوية لهذه العملية لم تمنع من بلوغ الأهداف إلي غايتها فقد اطلع الرأي العام العالمي علي المأساة الفلسطينية بفضل الزخم الإعلامي للألعاب الأوليمبية كما فرض الشعب الفلسطيني حضوره علي هذا التجمع الدولي الذي كان يسعى لاستبعاده . المصادر :-
• فلسطيني بلا هوية – صلاح خلف .
• مطاردة الأمير الأحمر – مخال برز وهر – آيتان هبر .
• السيرة النضالية للشهيد أبو محمد العمري .
• فلسطين:من القدس إلى ميونخ( أبو داوود ) .
عملية صمود طرابلس 21/4/85
بمحاولة اقتحام مقر لوزارة الدفاع الصهيونية بعد أن قام عشرين فدائيا استشهاديا من على ظهر سفينة شحن تجارية كبيرة بالإضافة لثمانية من طاقم السفينة بالنزول أمام تل ابيب لاحتلال مقر الوزارة المتواجدة بها إسحاق رابين وعدد من الضباط ولكن لم يكتب للعملية النجاح مع العلم أن العدو ألحقت به اشد 638 الخسائر والقتلى .
عملية تفجير مفاعل ديمونا 7/3/88
سقط بها الشهداء عبد الله ومحمد عيسى ومحمد الحنفي اللذين استولوا على سيارة ضابط بعد قتله ون ثم سيطروا على حافلة تحمل 50 خبيرا وفنيا للمتفجرات في مفاعل ديمونا النووي وحاولوا اقتحام ديمونا لكنهم سقطوا شهداء بعد قتل جميع ركاب الحافلة من الخبراء والضباط والفنيين حيث كانت هذه العملية صدمة كبيرة للشعب الإسرائيلي وحكومته بعد أن توصلوا لقناعة الحنكة العسكرية وروح الفداء والتضحية والقنابل البشرية لحركة فتح حيث قرروا اغتيال أحد أكبر مؤسسين الحركة صاحب الحنكة العسكرية ومدبر العمليات ضد العدو الصهيوني التي آلمت اليهود إيلاماو هو القائد خليل الوزير أبو جهاد الذي اغتيل في تونس في 16/4/1988. وقد حاولوا مرارا عرض السلام والحكم الذاتي ولم يكن رد قادتنا لهم إلا بعملية تؤلمهم من جديد .