مشاهدة النسخة كاملة : الرئيس عرفات يترأس اجتماعاً للجنة الوطنية لمواجهة جدار الضم والفصل العنصري


ham75
26-06-2004, 10:21 AM
الرئيس عرفات يترأس اجتماعاً للجنة الوطنية لمواجهة جدار الضم والفصل العنصري



اجتمعت "اللجنة الوطنية لمواجهة جدار الضم والفصل العنصري" برئاسة الرئيس ياسر عرفات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، مساء اليوم، في مقر الرئاسة في رام الله.
وبحث المجتمعون الانعكاسات الخطيرة الناجمة عن إمعان إسرائيل بالتعجيل في عملية بناء هذا الجدار العنصري وخاصة المقاطع التي تعزل مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية في مناطق الإستيطان أرئيل وما حولها وتصادر أكثر من 58% من أراضي الضفة تمهيداً لضمها ولعزل وتهويد القدس الشريف.
وأكدت اللجنة أنه في الوقت الذي يجري فيه أشغال العالم وصرف إنتباهه نحو الحديث عن إنسحابات محتملة من غزة، تستغل إسرائيل هذا الوضع للإسراع في إستكمال هذا الجدار العنصري وتكثيف البناء في المستوطنات وتوسيعها.
وشددت اللجنة على أن الإستمرار في بناء الجدار يدمر حياة عشرات آلاف المواطنين الفلسطينيين وتدمير أراضينا الزراعية وعزل مدننا ومخيماتنا مثلما حدث بقطع الطريق التاريخية والدينية بين بيت لحم والقدس ويعزلها عن أرضنا في الضفة الغربية، يقوض إحتمالات السلام ويقضي على أية إمكانية للحل القائم على دولتين بقطع الطريق على قيام دولة فلسطين مستقلة قابلة للحياة.
وحيا الرئيس ياسر عرفات الجماهير الفلسطينية الباسلة التي تتصدى للجدار بصدورها العارية، وأشاد بتصميمها وتضحياتها.
ودعت اللجنة الى تصعيد التحرك الجماهيري ضد الجدار على مختلف المستويات وبخاصة في يومي 26-6 و 28-6 للدفاع عن الأرض الفلسطينية وعن القدس الشريف، كما وجه الرئيس ياسر عرفات نداءً إلى جميع دول العالم والشعوب والى كافة مؤسسات المجتمع الدولي والعربي والأصدقاء والشرفاء في العالم واللجنة الرباعية للتحرك السريع من أجل وقف عملية بناء الجدار وإزالته صوناً لمستقبل السلام في المنطقة.
وأكدت اللجنة أن الشعب الفلسطيني يتطلع الى محكمة العدل الدولية في لاهاي لاحقاق الحق والعدل وصون القانون الدولي والشرعية الدولية وبخاصة وهي على أبواب إصدار رأيها الإستشاري في الآثار القانونية لبناء الجدار الذي يشكل تتويجاً لمصادرة معظم أراضينا بجانب المشروع الإستيطان غير الشرعي على أرضنا الفلسطينية ومقدساتنا المسيحية والإسلامية.

بنت المهجر
26-06-2004, 10:33 AM
وأدان الاجتماع الجرائم الإسرائيلية الأخيرة باغتيال خمسة مواطنين في مدينة غزة ومخيم بلاطة، إضافة إلى جرح العشرات ومن بينهم أطفال ونساء نتيجة لاستهداف الأحياء السكنية المكتظة بصواريخ طائرات الأباتشي، وتصعيد الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث شملت هذه الاعتداءات هدم ( 123) محل تجاري في شمال قطاع غزة.ودعت اللجنة التنفيذية وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية أبناء شعبنا الى نبذ كافة الظواهر الشاذة، وكل ما من شأنه تفريق الصفوف، واضعاف الوحدة الوطنية عبر الالتزام بسيادة القانون، وتكريس دعائم الوحدة الوطنية، وإنهاء حالات الفوضى، وكافة المظاهر التي تسئ إلى نضال شعبنا وسعيه للحرية والاستقلال، واقامة دولته الفلسطينية المستقلة.وتوجه الاجتماع بالتحية والتقدير إلى قوى السلام الإسرائيلية التي واصلت بذل كل جهد ممكن لمواجهة بناء جدران التوسع العنصري والضم، وابقاء خيار الدولتين كحل أساسي بين الشعبين.وتدارست اللجنة التنفيذية وممثلو القوى الوطنية الأوضاع الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا الذين وضعهم جدار الضم والفصل العنصري في سجون وجيتوات، يعانون أخطر أنواع القهر والعذاب والتنكيل وحرمانهم من أبسط قواعد الحياة في كل المجالات. وجرى التأكيد على ضرورة وضع ذلك في سلم الأولويات، والاهتمام والعمل الجاد والمسؤول على توفير ما يقوي صمودهم.
وأعطى الأخ الرئيس ياسر عرفات تعليماته حول ذلك، وأكد على أهمية المراجعة لكل المواضيع أولاً بأول، بما في ذلك تعليماته بتكثيف الزيارات والجولات للاطلاع على الأوضاع ومعالجتها لصالح أبناء شعبنا.كما جرت مناقشة ضرورة الإعداد الجيد والمشاركة الفلسطينية في مؤتمر القمة العربية القادم في تونس. وأكد الرئيس ياسر عرفات في هذا الخصوص على أهمية هذه المشاركة ببرنامج واقعي يتضمن الأوضاع الوطنية الفلسطينية وضمان دعم الأشقاء العرب، لمواجهة الظروف القاسية التي يعاني منها أبناء شعبنا، وكذلك إفشال المناورات السياسية للحكومة الإسرائيلية، وما يعلن عنه أريئيل شارون رئيس الحكومة من ادعاءات بتعديلات شكلية بالجدار، والانسحابات من مستوطنات قطاع غزة والضفة، بهدف تضليل الرأي العام، ولتحقيق أهدافه في تقطيع أوصال الوطن الى كنتونات وغيتوات والاستفراد بشعبنا وللضغط لمؤامرة التهجير وفق مخططاته.
كما تقرر القيام بمسيرات وطنية بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 آذار، والدعوة لاطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك التضامن مع أسرانا ومعتقلينا ومناشدة الرأي العام النسوي العالمي لمشاركة المرأة الفلسطينية في تحديها للاحتلال، وتمكينها من الصمود، وتعزيز قدراتها للمساهمة في نسيج العمل الاجتماعي والنضالي والوطني، سيما وأن المرأة الفلسطينية هي حامية بقائنا، وحارسة نارنا الدائمة على طريق الحرية والسيادة والاستقلال.وأكد الرئيس أبو عمار على ضرورة استمرار هذا التحدي والصمود والمسيرات الاحتجاجية في مواجهة السياسة العدوانية الإسرائيلية والمجسدة بشكل خطير في استمرار إقامة الجدار، وما تقوم به حكومة إسرائيل من اعتداءاتها المستمرة في القدس الشريف عاصمة دولتنا الفلسطينية، ومصادرتها للأراضي والفصل العنصري بين الأحياء، وعزل مدينة القدس عن أبنائها وعن أبناء شعبنا في الضفة والوطن، وفرض إنهاء أية مفاوضات تتعلق بمدينة القدس الشريف، والتي احتلت عام 1967، حيث تعمل حكومة إسرائيل على غلق مداخل المدينة بشكل تام، وكذلك إغلاق الطريق الديني والتاريخي بين كنيسة المهد وكنيسة القيامة، وما يجري من تهديم باب المغاربة للحرم الشريف، وما تم من اعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى والحرم الشريف، وغيرها من الجرائم المستمرة ضد مقدساتنا المسيحية والإسلامية.
وأكد الاجتماع أن ما تقوم به حكومة إسرائيل هو تدمير لعملية السلام، ولمنع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وإن شعبنا الفلسطيني يواصل صموده الذي يجب تعزيزه بداخل مدينة القدس وعلى أرضه ووطنه، لإفشال المخطط الإسرائيلي، والإصرار على تحدي شعبنا لتحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والسيادة والاستقلال