طيراوي فتح
26-03-2009, 01:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عجبا ما نرى اليوم في شوارع وأزقة مخيم بلاطة ذلك المخيم الصامد الذي سطر أروع ملاحم التضحية والفداء والذي أذاق بني صهيون ألوانا من الأسى والويلات وكان عنوانا للمقاومة والمقاومين ويذكر أن أول صاروخ فلسطيني الصنع أطلق على مناطق تجمعات اسرائيلية كان من داخل هذا المخيم لهذا السبب كان مخيم بلاطة أول منطقة فلسطينية يتم محاولة اجتياحها من قبل الاحتلال 30 يوم من القتال والحصار والاشتباكات العنيفة استخدم فيه جيش الاحتلال كل ما يملك من قوة وعتاد الاف الجنود ومئات الاليات وخمس طائرات تنجح أخيرا في دخول مخيم بلاطة ظن الجنود أنهم كسروا الاسطورة نعم لقد دخلوا مخيم بلاطة ولكن بعد خسائر فادحة و محاولات عدة فاشلة لكنهم لم ينهوا الاسطورة ولم يكسرو ارادة أبناء المخيم الصلبة خرج المحتلون من المخيم حاملون خسارتهم ورعبهم ظنن منهم ان ما كان يسمى مخيم بلاطة قد انتهى لكن مخيم بلاطة عاد وفي خلال أيام ليكون أقوى من قبل
ألاف الاحزمة الناسفة تصنع داخل المخيم
الاف العبوات
تطوير للمواد المتفجرة
انتاج مواد شديدة الانفجار
كل هذه الانجازات توّرد الى كافة انحاء فلسطين مئات الاستشهاديون جهزوا ودربوا داخل هذا المخيم جن جنون المحتلون وأصبحو لا يرودون سوى شئ واحد هو القضاء على شخص واحد هو جمال الطيراوي يذكر أن جمال الطيراوي هو: القائد العام لكتائب شهداء الاقصى فلسطين والمؤسس الاول وصاحب الكلمة الاولى في كتائب شهداء الاقصى وهو المسؤل المباشر عن أي انجاز عسكري داخل العمق الصهيوني فكان يعلم ويدرب اباء فلسطين وكان أبا للقادة وزعيما للثوار من كل الفصائل الفلسطينية
لهذا السبب كان المطلوب رقم واحد وكان مطارد من قبل الاحتلال الاسرائيلي وكان هدف اسرائيل هو أنهاء جمال الطيراوي ومجموعته تم وللأسف القاء القبض على الأسد الغاضب جمال الطيراوي في أوسع عملية عسكرية عرفتها فلسطين والضفة الغربية لكن أبناء جمال الطيراوي واحفاده تابعوا المسيرة وساروا على نهجه فكانوا الاوفياء لدماء الشهداء والرجال في زمن شح فيه الرجال فعرفنا من أتباعه الشهيد حمودة اشتيوي ومن لا يعرف القائد حمودة ذالك القائد الذي أفنى عمرة في الدفاع عن مخيم العز والاباء فكان خير خلف للقائد جمال الطيراوي ويذكر أن صحيفة يهودية كتبت عن القائد حمودة اشتيوي وقالت أنه الرجل الاوحد والمطارد رقم واحد وهو الرجل الاكثر خطرا على أمن اسرائيل وأتى اليوم الأسود وهو يوم اغتيال القائد اشتيوي ضجت فلسطين يومها وتهيئت الجنة لاستقبال الشهداء استشهد هو ورفاقه الهبهب وسويجر ظنت اسرائيل ان مخيم بلاطة سيعض على جراحه وينسى الالام أيام قليلة وكان الرد الاستشهادي البطل احمد مشارقة يجمع الشظايا والمسامير من جثمان الشهيد وحمودة اشتيوي ويصنع حزاما ناسفا ويذهب به الى كدوميم ومن ثم نسمع عشرات القتلى والجرحى في منطقة يهودية مليئة بالسكان مخيم بلاطة يبتهج بالخبر كان أول الرد لم يذهب دم الشهداء هدرا لكن مخيم بلاطة لم يهدأ 2 أشبال صغار يحملون على عاتقهم المضي قدما نحو الحرية والاستشهاد القائد هاني حشاش والقائد ابراهيم النيفا يحملون الراية ويقودون الكتائب الفتحاوية في نابلس بامكانياتهم البسيطة والخبرة المستمدة من والقائدوائل الرياحي و استطاعوا ان ينقلوا كتائب الاقصى من مجموعات صغيرة الى مجموعة كبيرة موحدة تحت امرة قائد واحد هو علاء الطيراوي وتم تعينه القائد العام للكتائب في فلسطين ولم تمضي سنين قليلة على قيادتهم الا انهم أبو الا ان يلحقوا بركب الشهداء فمنهم من تم اغتياله ومنهم من تم اسره ومن هم من استشهد في اشتباكات شرسة مع الضباع الشاردة لم تنتهي الاسطورة ولن تنتهي مسيرة كتائب شهداء الاقصى المجد والخلود لشهدائنا الابرار ووالحرية للاسرى والشفاء للجرحى
عجبا ما نرى اليوم في شوارع وأزقة مخيم بلاطة ذلك المخيم الصامد الذي سطر أروع ملاحم التضحية والفداء والذي أذاق بني صهيون ألوانا من الأسى والويلات وكان عنوانا للمقاومة والمقاومين ويذكر أن أول صاروخ فلسطيني الصنع أطلق على مناطق تجمعات اسرائيلية كان من داخل هذا المخيم لهذا السبب كان مخيم بلاطة أول منطقة فلسطينية يتم محاولة اجتياحها من قبل الاحتلال 30 يوم من القتال والحصار والاشتباكات العنيفة استخدم فيه جيش الاحتلال كل ما يملك من قوة وعتاد الاف الجنود ومئات الاليات وخمس طائرات تنجح أخيرا في دخول مخيم بلاطة ظن الجنود أنهم كسروا الاسطورة نعم لقد دخلوا مخيم بلاطة ولكن بعد خسائر فادحة و محاولات عدة فاشلة لكنهم لم ينهوا الاسطورة ولم يكسرو ارادة أبناء المخيم الصلبة خرج المحتلون من المخيم حاملون خسارتهم ورعبهم ظنن منهم ان ما كان يسمى مخيم بلاطة قد انتهى لكن مخيم بلاطة عاد وفي خلال أيام ليكون أقوى من قبل
ألاف الاحزمة الناسفة تصنع داخل المخيم
الاف العبوات
تطوير للمواد المتفجرة
انتاج مواد شديدة الانفجار
كل هذه الانجازات توّرد الى كافة انحاء فلسطين مئات الاستشهاديون جهزوا ودربوا داخل هذا المخيم جن جنون المحتلون وأصبحو لا يرودون سوى شئ واحد هو القضاء على شخص واحد هو جمال الطيراوي يذكر أن جمال الطيراوي هو: القائد العام لكتائب شهداء الاقصى فلسطين والمؤسس الاول وصاحب الكلمة الاولى في كتائب شهداء الاقصى وهو المسؤل المباشر عن أي انجاز عسكري داخل العمق الصهيوني فكان يعلم ويدرب اباء فلسطين وكان أبا للقادة وزعيما للثوار من كل الفصائل الفلسطينية
لهذا السبب كان المطلوب رقم واحد وكان مطارد من قبل الاحتلال الاسرائيلي وكان هدف اسرائيل هو أنهاء جمال الطيراوي ومجموعته تم وللأسف القاء القبض على الأسد الغاضب جمال الطيراوي في أوسع عملية عسكرية عرفتها فلسطين والضفة الغربية لكن أبناء جمال الطيراوي واحفاده تابعوا المسيرة وساروا على نهجه فكانوا الاوفياء لدماء الشهداء والرجال في زمن شح فيه الرجال فعرفنا من أتباعه الشهيد حمودة اشتيوي ومن لا يعرف القائد حمودة ذالك القائد الذي أفنى عمرة في الدفاع عن مخيم العز والاباء فكان خير خلف للقائد جمال الطيراوي ويذكر أن صحيفة يهودية كتبت عن القائد حمودة اشتيوي وقالت أنه الرجل الاوحد والمطارد رقم واحد وهو الرجل الاكثر خطرا على أمن اسرائيل وأتى اليوم الأسود وهو يوم اغتيال القائد اشتيوي ضجت فلسطين يومها وتهيئت الجنة لاستقبال الشهداء استشهد هو ورفاقه الهبهب وسويجر ظنت اسرائيل ان مخيم بلاطة سيعض على جراحه وينسى الالام أيام قليلة وكان الرد الاستشهادي البطل احمد مشارقة يجمع الشظايا والمسامير من جثمان الشهيد وحمودة اشتيوي ويصنع حزاما ناسفا ويذهب به الى كدوميم ومن ثم نسمع عشرات القتلى والجرحى في منطقة يهودية مليئة بالسكان مخيم بلاطة يبتهج بالخبر كان أول الرد لم يذهب دم الشهداء هدرا لكن مخيم بلاطة لم يهدأ 2 أشبال صغار يحملون على عاتقهم المضي قدما نحو الحرية والاستشهاد القائد هاني حشاش والقائد ابراهيم النيفا يحملون الراية ويقودون الكتائب الفتحاوية في نابلس بامكانياتهم البسيطة والخبرة المستمدة من والقائدوائل الرياحي و استطاعوا ان ينقلوا كتائب الاقصى من مجموعات صغيرة الى مجموعة كبيرة موحدة تحت امرة قائد واحد هو علاء الطيراوي وتم تعينه القائد العام للكتائب في فلسطين ولم تمضي سنين قليلة على قيادتهم الا انهم أبو الا ان يلحقوا بركب الشهداء فمنهم من تم اغتياله ومنهم من تم اسره ومن هم من استشهد في اشتباكات شرسة مع الضباع الشاردة لم تنتهي الاسطورة ولن تنتهي مسيرة كتائب شهداء الاقصى المجد والخلود لشهدائنا الابرار ووالحرية للاسرى والشفاء للجرحى