ham75
07-05-2004, 08:53 AM
الحرس الشخصي للنشطاء الفلسطينيين يواجهون الموت في غزة
غزة ـ رويترز: لم يكن بيد أكرم نصار الحارس الشخصي لعبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ما يمكن أن يفعله لمنع الصاروخ الاسرائيلي الذي قتلهما معا. وقال منسي نصار (65 عاما) والد أكرم كنت أعرف انها مسألة وقت قبل أن يستشهد سواء مع الرنتيسي أو في اي مكان آخر في المعركة .
والعمل كحارس شخصي عادة ما يكون وظيفة طوال العمر ـ وان كان عمرا قصيرا جدا في أغلب الاحيان ـ لكن هناك العديد من المتطوعين المتحمسين للقيام به في قطاع غزة حيث طور القتال المستمر منذ ثلاثة أعوام ونصف العام ثقافة الشهادة. وكان نصار الممسك ببندقيته يرافق الرنتيسي مثل ظله في الاجتماعات الحاشدة والمناسبات الدينية. وكان نصار مع الرنتيسي في السيارة يوم 17 نيسان عندما قتل صاروخ اسرائيلي زعيم الحركة الاسلامية. وقال حارس شخصي في غزة نرقب حركة الطيران الاسرائيلية ونحاول ابقاء الزعماء في الداخل حتي يزول الخطر لكن لا يمكن التأكد من ذلك دائما .
وأضاف ليس لدينا القدرة علي رصد الطائرات غير المأهولة التي لا نراها ولا نسمعها .
واستشهد 11 حارسا شخصيا علي الاقل منذ منتصف عام 2000 عندما بدأت اسرائيل استهداف زعماء الجماعات الفلسطينية الرئيسية. واستشهد كثيرون غيرهم في اعتداءات اسرائيلية علي زعماء جماعات اخري. وقال زعيم محلي لحماس انه علي الرغم من أن الحرس الشخصي لا يمكنهم منع الاغتيالات الا أن بامكانهم تجنب بعض المخاطر. وأبلغ رويترز الحرس الشخصي كانت له أهميته دائما. وأن يقتل مع زعيمه هذه غاية امانيه وليست خسارة أضافية .
ونصار مثل غيره من الحرس الشخصي كان يعمل كمساعد شخصي كذلك. فهو يرد علي الاتصالات الهاتفية ويرتب المواعيد للرنتيسي في أماكن سرية في محاولة لتجنب الهجمات الاسرائيلية. وعادة يكون الحارس الشخصي من افراد الاسرة. فأحد ابناء الرنتيسي شل تقريبا نتيجة لاصابته في هجوم في حزيران الماضي. وأصيب اثنين من أبناء الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحماس بجروح خطيرة في الهجوم الذي استشهد فيه ياسين بطائرة هليكوبتر اسرائيلية يوم 22 آذار. وفقد محمود الزهار أحد كبار مسؤولي حماس في غزة ابنه الاكبر خلال محاولة فاشلة لقتله في ايلول الماضي. وبدلا من أن يتساءل الناجون من الحراس كيف كان يمكنهم حماية زعمائهم بشكل أفضل يحزنون لانهم لم يستشهدوا معهم. قال حارس شخصي سابق لياسين أتمني أن ألحق به قريبا .
وتعلق صور الشهداء من النشطاء ومنفذي الهجمات الاستشهادية والحراس الشخصيين مثل صور زعمائهم علي الجدران باعتبارهم شهداء. وتباع سير حياتهم مسجلة علي شرائط كاسيت. قال نايل (17 عاما) ادعو الله كل يوم صباحا ومساء أن أصبح حارسا شخصيا لاحد زعماء حماس. أتمني أن أستشهد معه وأدفن بجواره .
وقال والد نصار انه حث الرنتيسي علي ابعاد نصار ليس لانه كان يخشي علي حياة ابنه ولكن لانه كان يشتبه أن يكون متواطئون يرصدون حركته لدوره في الجناح العسكري لحماس. وكان نصار هو ثاني أفراد الاسرة الذي يستشهد بسبب عمله. فابن عمه زاهر استشهد عندما قصفت مقاتلات اسرائيلية مبني لقتل قيادي بارز من حماس عام 2002 . لكن لم تبد مظاهر حزن تذكر عندما احتشد أقارب نصار وأسرته لتأبينه. قال والده أثناء تقديم العصير والحلوي للحضور ليس لدينا عزاء.. اننا نقيم حفلا هنا .
غزة ـ رويترز: لم يكن بيد أكرم نصار الحارس الشخصي لعبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ما يمكن أن يفعله لمنع الصاروخ الاسرائيلي الذي قتلهما معا. وقال منسي نصار (65 عاما) والد أكرم كنت أعرف انها مسألة وقت قبل أن يستشهد سواء مع الرنتيسي أو في اي مكان آخر في المعركة .
والعمل كحارس شخصي عادة ما يكون وظيفة طوال العمر ـ وان كان عمرا قصيرا جدا في أغلب الاحيان ـ لكن هناك العديد من المتطوعين المتحمسين للقيام به في قطاع غزة حيث طور القتال المستمر منذ ثلاثة أعوام ونصف العام ثقافة الشهادة. وكان نصار الممسك ببندقيته يرافق الرنتيسي مثل ظله في الاجتماعات الحاشدة والمناسبات الدينية. وكان نصار مع الرنتيسي في السيارة يوم 17 نيسان عندما قتل صاروخ اسرائيلي زعيم الحركة الاسلامية. وقال حارس شخصي في غزة نرقب حركة الطيران الاسرائيلية ونحاول ابقاء الزعماء في الداخل حتي يزول الخطر لكن لا يمكن التأكد من ذلك دائما .
وأضاف ليس لدينا القدرة علي رصد الطائرات غير المأهولة التي لا نراها ولا نسمعها .
واستشهد 11 حارسا شخصيا علي الاقل منذ منتصف عام 2000 عندما بدأت اسرائيل استهداف زعماء الجماعات الفلسطينية الرئيسية. واستشهد كثيرون غيرهم في اعتداءات اسرائيلية علي زعماء جماعات اخري. وقال زعيم محلي لحماس انه علي الرغم من أن الحرس الشخصي لا يمكنهم منع الاغتيالات الا أن بامكانهم تجنب بعض المخاطر. وأبلغ رويترز الحرس الشخصي كانت له أهميته دائما. وأن يقتل مع زعيمه هذه غاية امانيه وليست خسارة أضافية .
ونصار مثل غيره من الحرس الشخصي كان يعمل كمساعد شخصي كذلك. فهو يرد علي الاتصالات الهاتفية ويرتب المواعيد للرنتيسي في أماكن سرية في محاولة لتجنب الهجمات الاسرائيلية. وعادة يكون الحارس الشخصي من افراد الاسرة. فأحد ابناء الرنتيسي شل تقريبا نتيجة لاصابته في هجوم في حزيران الماضي. وأصيب اثنين من أبناء الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحماس بجروح خطيرة في الهجوم الذي استشهد فيه ياسين بطائرة هليكوبتر اسرائيلية يوم 22 آذار. وفقد محمود الزهار أحد كبار مسؤولي حماس في غزة ابنه الاكبر خلال محاولة فاشلة لقتله في ايلول الماضي. وبدلا من أن يتساءل الناجون من الحراس كيف كان يمكنهم حماية زعمائهم بشكل أفضل يحزنون لانهم لم يستشهدوا معهم. قال حارس شخصي سابق لياسين أتمني أن ألحق به قريبا .
وتعلق صور الشهداء من النشطاء ومنفذي الهجمات الاستشهادية والحراس الشخصيين مثل صور زعمائهم علي الجدران باعتبارهم شهداء. وتباع سير حياتهم مسجلة علي شرائط كاسيت. قال نايل (17 عاما) ادعو الله كل يوم صباحا ومساء أن أصبح حارسا شخصيا لاحد زعماء حماس. أتمني أن أستشهد معه وأدفن بجواره .
وقال والد نصار انه حث الرنتيسي علي ابعاد نصار ليس لانه كان يخشي علي حياة ابنه ولكن لانه كان يشتبه أن يكون متواطئون يرصدون حركته لدوره في الجناح العسكري لحماس. وكان نصار هو ثاني أفراد الاسرة الذي يستشهد بسبب عمله. فابن عمه زاهر استشهد عندما قصفت مقاتلات اسرائيلية مبني لقتل قيادي بارز من حماس عام 2002 . لكن لم تبد مظاهر حزن تذكر عندما احتشد أقارب نصار وأسرته لتأبينه. قال والده أثناء تقديم العصير والحلوي للحضور ليس لدينا عزاء.. اننا نقيم حفلا هنا .