hbig_2
03-08-2008, 02:44 PM
خلال اعتصام أمام مقر صوت الشعب .د.مهنا:الجبهة لن تخاف وستتحدى كل مظاهر البطش والعدوان ولن تنجر إلى اقتتال
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مسئولها في قطاع غزة د.رباح مهنا "أن الجبهة لن تخاف ولن تخوف وستتحدى كل مظاهر البطش والعدوان، وستصب جهدها في مواجهة الاحتلال، ولن تنجر إلى اقتتال داخلي، وسينصب جهودها أيضاً في النضال الديمقراطي الجماهيري".
جاءت أقوال د.مهنا في كلمة ألقاها خلال اعتصام نظمته صباح اليوم إذاعة صوت الشعب أمام مقرها بمدينة غزة للتنديد بقرار أجهزة امن حماس إغلاق الإذاعة.
وأكد أن الإذاعة ستعود للعمل واستئناف البث، متوجها بالتحية إلى إدارة الإذاعة والطواقم العاملة فيها على مواقفهم وجهودهم الإعلامية المخلصة والوحدوية والتقدمية.
وفي حديثه لمراسل المكتب الإعلامي، قال النائب عضو المكتب السياسي جميل المجدلاوي "جئنا هنا لنعتصم ولنوجه رسالة إدانة لكل سياسات تكميم الأفواه وقمع الحريات"، وطالب حركة حماس بوقف سياساتها الخاطئة والمدانة والعودة إلى طاولة الحوار والوحدة الوطنية.
وفي نفس الموضوع، دان الرفيق كايد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية جريمة إغلاق صوت الشعب مستشهداً بشهادة مكتب العلاقات الخارجية في المجلس التشريعي لصوت الشعب بالحياد والموضوعية في نشر الأخبار.
أيضاً، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق جميل مزهر " أن هذه الاعتصام هو رسالة احتجاج ضد إغلاق صوت الشعب، ونحن ندين سياسة قمع الحريات وتكميم الأفواه ونطالب حماس بمراجعة سياساتها باتجاه فتح المجال لحرية الرأي والتعبير"، داعياً إلى فتح الإذاعة فوراً، واصفاً إياها بأنها السباقة دائماً في نقل الحقيقة كما هي وتجسيد العمل الوحدوي بحيادية كاملة.
وقال ذو الفقار سويرجو مدير اذاعة صوت الشعب خلال الاعتصام "لقد فوجئنا من قبل الناطفق باسم الداخلية بتوجيه اتهام للاذاعة بنشر اكاذيب واشاعة الفتنة وهو يدرك ان الاذاعة كانت الصوت الاول الذي عمل على جمع الفرقاء الفلسطينيين وخاصة طرفي الصراع وهو الصوت الذي لم يشارك ولا بأي شكل من أشكال التصعيد وبخلق الفتن التي ندينها وندين من يقف وراءها ".
واستهجن سويرجو اغلاق اذاعة الشعب داعيا الى تجنيب وسائل الاعلام حالة الاستقطاب بين طرفي الصراع في الساحة الفلسطينية، ودعا كل الجهات المعنية الى حرية التعبير والعمل الاعلامي والصحافي للتدخل السريع لوقف اجراء إغلاق الاذاعة غير المبرر وغير المقبول.
من جهته، دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش حركة حماس إلى العودة عن قرارها بإغلاق إذاعة صوت الشعب، مطالبا بإعادة البث، مؤكدا أن إذاعة صوت الشعب من الأصوات الوطنية التي كانت ولا زالت تدافع عن أبناء شعبنا من خلال نشرها الحقيقية، وهي دائماً إلى جانب الحق.
من جانبه، استنكر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة إقدام حركة حماس على إغلاق إذاعة صوت الشعب واصفاً ذلك بالعمل غير المبرر والذي يأتي في إطار قمع الحريات.
بدوره، اعتبر الناشط المجتمعي محسن أبو رمضان أن إغلاق إذاعة صوت الشعب يعتبر مخالفة للقانون الدولي والشرائع الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير، مناشداً أصحاب القرار السياسي بالعمل على ألا تنعكس صراعاتهم السياسية على الإعلام والحريات، مطالباً الجميع بالعودة للحوار الوطني الشامل.
من جانبها، استنكرت الناشطة النسوية رضا عوض الله، إغلاق إذاعة صوت الشعب داعية حماس إلى العودة إلى رشدها والحوار الوطني، وقالت "عودوا إلى رشدكم والى الحوار، وتطبيق اتفاق القاهرة والمبادرة اليمنية، ولن تغفر لكم أمتكم لكم أفعالكم إلا بعودتكم للحوار".
يذكر أن الاعتصام شارك به العشرات من الصحفيين والإعلاميين ووكالات الأنباء، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الأحزاب والمؤسسات الحقوقية والأهلية.
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مسئولها في قطاع غزة د.رباح مهنا "أن الجبهة لن تخاف ولن تخوف وستتحدى كل مظاهر البطش والعدوان، وستصب جهدها في مواجهة الاحتلال، ولن تنجر إلى اقتتال داخلي، وسينصب جهودها أيضاً في النضال الديمقراطي الجماهيري".
جاءت أقوال د.مهنا في كلمة ألقاها خلال اعتصام نظمته صباح اليوم إذاعة صوت الشعب أمام مقرها بمدينة غزة للتنديد بقرار أجهزة امن حماس إغلاق الإذاعة.
وأكد أن الإذاعة ستعود للعمل واستئناف البث، متوجها بالتحية إلى إدارة الإذاعة والطواقم العاملة فيها على مواقفهم وجهودهم الإعلامية المخلصة والوحدوية والتقدمية.
وفي حديثه لمراسل المكتب الإعلامي، قال النائب عضو المكتب السياسي جميل المجدلاوي "جئنا هنا لنعتصم ولنوجه رسالة إدانة لكل سياسات تكميم الأفواه وقمع الحريات"، وطالب حركة حماس بوقف سياساتها الخاطئة والمدانة والعودة إلى طاولة الحوار والوحدة الوطنية.
وفي نفس الموضوع، دان الرفيق كايد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية جريمة إغلاق صوت الشعب مستشهداً بشهادة مكتب العلاقات الخارجية في المجلس التشريعي لصوت الشعب بالحياد والموضوعية في نشر الأخبار.
أيضاً، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق جميل مزهر " أن هذه الاعتصام هو رسالة احتجاج ضد إغلاق صوت الشعب، ونحن ندين سياسة قمع الحريات وتكميم الأفواه ونطالب حماس بمراجعة سياساتها باتجاه فتح المجال لحرية الرأي والتعبير"، داعياً إلى فتح الإذاعة فوراً، واصفاً إياها بأنها السباقة دائماً في نقل الحقيقة كما هي وتجسيد العمل الوحدوي بحيادية كاملة.
وقال ذو الفقار سويرجو مدير اذاعة صوت الشعب خلال الاعتصام "لقد فوجئنا من قبل الناطفق باسم الداخلية بتوجيه اتهام للاذاعة بنشر اكاذيب واشاعة الفتنة وهو يدرك ان الاذاعة كانت الصوت الاول الذي عمل على جمع الفرقاء الفلسطينيين وخاصة طرفي الصراع وهو الصوت الذي لم يشارك ولا بأي شكل من أشكال التصعيد وبخلق الفتن التي ندينها وندين من يقف وراءها ".
واستهجن سويرجو اغلاق اذاعة الشعب داعيا الى تجنيب وسائل الاعلام حالة الاستقطاب بين طرفي الصراع في الساحة الفلسطينية، ودعا كل الجهات المعنية الى حرية التعبير والعمل الاعلامي والصحافي للتدخل السريع لوقف اجراء إغلاق الاذاعة غير المبرر وغير المقبول.
من جهته، دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش حركة حماس إلى العودة عن قرارها بإغلاق إذاعة صوت الشعب، مطالبا بإعادة البث، مؤكدا أن إذاعة صوت الشعب من الأصوات الوطنية التي كانت ولا زالت تدافع عن أبناء شعبنا من خلال نشرها الحقيقية، وهي دائماً إلى جانب الحق.
من جانبه، استنكر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة إقدام حركة حماس على إغلاق إذاعة صوت الشعب واصفاً ذلك بالعمل غير المبرر والذي يأتي في إطار قمع الحريات.
بدوره، اعتبر الناشط المجتمعي محسن أبو رمضان أن إغلاق إذاعة صوت الشعب يعتبر مخالفة للقانون الدولي والشرائع الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير، مناشداً أصحاب القرار السياسي بالعمل على ألا تنعكس صراعاتهم السياسية على الإعلام والحريات، مطالباً الجميع بالعودة للحوار الوطني الشامل.
من جانبها، استنكرت الناشطة النسوية رضا عوض الله، إغلاق إذاعة صوت الشعب داعية حماس إلى العودة إلى رشدها والحوار الوطني، وقالت "عودوا إلى رشدكم والى الحوار، وتطبيق اتفاق القاهرة والمبادرة اليمنية، ولن تغفر لكم أمتكم لكم أفعالكم إلا بعودتكم للحوار".
يذكر أن الاعتصام شارك به العشرات من الصحفيين والإعلاميين ووكالات الأنباء، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الأحزاب والمؤسسات الحقوقية والأهلية.