جيفارا
07-11-2003, 10:07 PM
تصريح صحفي
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي:
في إطار السياسة الأمريكية المعادية للمصالح العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية تواصل الإدارة الأمريكية تحديها للأعراف والمواثيق الدولية بمساندتها للسفاح شارون ومشاريعه الوحشية الدموية الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني وأمانيه الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة. من خلال تقديم مشروع قانون للكونغرس يتبنى دعوة الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين إلى تجنيسهم وتوطينهم في خطوة تتسم بالفرادة والاستثنائية والغرابة، لتنصل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي من التزاماته القانونية والأخلاقية لحق اللاجئين المشروع في العودة إلى ديارهم هذا الحق الذي لا يمكن المقايضة أو التنازل عنه بأي ثمن باعتباره حقاً فردياً وجماعياً غير قابل للتصرف.
وهذه الخطوة الأمريكية محاولة مكشوفة لاستمرار تآمر الإدارة وتحالفها مع حكومة شارون لوأد حق العودة.
وبهذه المناسبة ندعوا الدول العربية والإسلامية وقوى التحرر الوطني العربية وكل الأحرار في العالم إلى إدانة هذا التحرك المشبوه ودعوة الأسرة الدولية لإلزام إسرائيل بتطبيق قرارات الأمم المتحدة الخاصة بعودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار 194.
كما نطالب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بالإعلان الواضح والصريح عن موقف رافض لهذا المشروع الذي يستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية. وتعبئة كافة الجهود والطاقات الشعبية والرسمية لمواجهة هذا التحدي الجديد ومطالبة الجامعة العربية بموقف يدين ويشجب هذه المحاولة المدعومة من قبل الإدارة الأمريكية.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دولة فلسطين
6/11/2003
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي:
في إطار السياسة الأمريكية المعادية للمصالح العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية تواصل الإدارة الأمريكية تحديها للأعراف والمواثيق الدولية بمساندتها للسفاح شارون ومشاريعه الوحشية الدموية الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني وأمانيه الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة. من خلال تقديم مشروع قانون للكونغرس يتبنى دعوة الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين إلى تجنيسهم وتوطينهم في خطوة تتسم بالفرادة والاستثنائية والغرابة، لتنصل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي من التزاماته القانونية والأخلاقية لحق اللاجئين المشروع في العودة إلى ديارهم هذا الحق الذي لا يمكن المقايضة أو التنازل عنه بأي ثمن باعتباره حقاً فردياً وجماعياً غير قابل للتصرف.
وهذه الخطوة الأمريكية محاولة مكشوفة لاستمرار تآمر الإدارة وتحالفها مع حكومة شارون لوأد حق العودة.
وبهذه المناسبة ندعوا الدول العربية والإسلامية وقوى التحرر الوطني العربية وكل الأحرار في العالم إلى إدانة هذا التحرك المشبوه ودعوة الأسرة الدولية لإلزام إسرائيل بتطبيق قرارات الأمم المتحدة الخاصة بعودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار 194.
كما نطالب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بالإعلان الواضح والصريح عن موقف رافض لهذا المشروع الذي يستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية. وتعبئة كافة الجهود والطاقات الشعبية والرسمية لمواجهة هذا التحدي الجديد ومطالبة الجامعة العربية بموقف يدين ويشجب هذه المحاولة المدعومة من قبل الإدارة الأمريكية.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دولة فلسطين
6/11/2003