مشاهدة النسخة كاملة : الجبهة الشعبية تنعي أبرز أحد قادة كتائب أبو علي مصطفى ""معين المصري""


رفيق الكفاح
24-12-2007, 06:39 PM
الشعبية وجناحها العسكري كتائب الشهيد أبو على مصطفى تنعي أحد أبرز قادتها في قطاع غزة الشهيد معين المصري

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجناحها العسكري كتائب الشهيد أبو على مصطفى بكل بكل معاني الحزن والأسى والشموخ والكبرياء شهيدها البطل،أحد أبرز قادة كتائب الشهيد أبو على مصطفى في قطاع غزة، الشهيد القائد معين المصري(أبووائل)،والذي وافته المنية قبل قليل أثناء تأديته واجبه الوطني وإصابته إصابة خطيرة أدخلته في موت سريري قبل عدة شهور فإلى جنات الخلد يا رفيقنا وحبيبنا معين.

وعاهدت الجبهة الشعبية رفيقها القائد معين أن تبقى وفية لدماءه الطاهرة ودماء كل الشهداء الأبرار.

وقالت الكتائب في بيان نعي الشهيد : "يمضي الشهداء شموعاً وقناديل تضيء الطريق للثوار وتستمر المعركة و لا تتوقف فنحن إما نستشهد أو ننتصر، ويبرز القادة بعظمتهم وبسالتهم ومواقفهم الشجاعة وإقدامهم و تضحياتهم وتفانيهم وإخلاصهم وحبهم للوطن وللجبهة، هكذا كان رفيقنا البطل الشهيد القائد معين المصري الذي كان ميعاده اليوم مع الشهادة ".

وأهابت الجبهة والكتائب بكوادرها وعناصرها وجماهير شعبنا بمختلف فصائله وقواه بالمشاركة في مسيرة تشييع الشهيد ، وذلك وفاءً لتضحيات الشهيد، الذي ضرب المثل في النضال والتضحية وحب الوطن.

وفي ذات السياق، جابت شوارع محافظة بيت حانون مساء هذا اليوم مسيرة حاشدة تقدمها عناصر من كتائب الشهيد أبو على مصطفي، والتي أطلقت النار في الهواء حزناً على رحيل القائد معين، معاهدين إياه بأن يسيروا على درب المقاومة والنضال كما علمهم.

السيرة الذاتية لشهيدنا البطل الرفيق القائد / معين سيد محمد المصري ( أبو وائل ) :

- الرفيق الشهيد القائد معين سيد محمد المصري من مواليد غزة عام 1966 م .

- التحق رفيقنا الشهيد في صفوف مجموعات النسر الأحمر ولكفاءته و إقدامه وشجاعته أصبح قائد مجموعات النسر الأحمر في شمال غزة .

- كان مطارداً للاحتلال لعدة سنوات لنشاطه العسكري في صفوف الجبهة الشعبية ومجموعات النسر الأحمر خلال الانتفاضة الأولى .

- أمضى سبعة سنوات في سجون الاحتلال وأفرج عنه عام 996م.

- عمل في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية وتم إقصاءه من العمل لنشاطه العسكري البارز في انتفاضة الأقصى .

- استطاع بجدارته وكفاءته التقدم في صفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى إلى ان أصبح قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في محافظة غزة .

- نفذ الكثير من المهام العسكرية وكان دائماً في الميدان متقدماً الصفوف في المواجهات و العمليات العسكرية ، ونفذ الكثير من عمليات إطلاق الصواريخ والهاون وعمليات القنص والاشتباكات مع العدو وقواته الخاصة مستخدماً جميع أنواع الأسلحة، وكان أول من أطلق الهاونات في غزة وساهم في تطوير صناعة الصواريخ والعبوات .

- كان مثالاً للانضباط الحزبي و العسكري ، متفانياً في الدفاع عن رفاقه وحزبه و شعبه ، مقداماً شجاعاً تشهد له كل الميادين وشوارع غزة كلها من شمالها حتى جنوبها ومن شرقها حتى غربها ، لم يهاب الموت أبدا ، و كان يردد دائماً نحن مصيرنا واحد إما أن ننتصر أو نستشهد ولا نستسلم أبداً .

- أصيب رفيقنا الشهيد إصابة بالغة الخطورة أثناء عمله و نشاطه مما أقعدته لمدة ستة شهور على الفراش في المستشفيات .

- استشهد رفيقنا اليوم السبت الموافق 22/12/2007 م، ليلتحق بقافلة الشهداء وليصبح قنديلاً ينير لنا درب الحرية والانتصار .

ستفتقدك ميادين وساحات القتال في غزة رفيقنا معين ، وستفتقدك بندقيتك التي طالما كنت معتزاً بها ، وسيفتقد كل رفاقك في الميدان، ونقسم بدمائك سنثار من بني صهيون وسوف نجعلهم يدفعون الثمن غالياً .

المجد كل المجد لك رفيقنا القائد معين المصري

المجد للشهداء الأبرار و الشفاء للجرحى الأبطال


والحرية لأسرانا البواسل و النصر للمقاومة


وإننا حتماً لمنتصرون

abujaish
25-12-2007, 04:46 PM
في ضل استذكارنا لشهداء ثورتنا لهم المجد و الخلود استذكر الشهيد الرفيق البطل
الشهيد البطل الرفيق خالد العطاونة

خالد زكي العطاونة ابن الثمانية عشر ربيعاً، فقد أبصرت عيناه نور الحياة في آتون الاشتباك المستمر مع جند الكيان الصهيوني اثر نكسة الخامس من حزيران التي استولى الصهاينة فيها على ما تبقي من فلسطين، ومساحات واسعة من الأراضي العربية، حيث ولد رفيقنا بتاريخ 2/2/1971.

ينتمي رفيقنا خالد إلى عائلة مناضلة أصيلة أصالة بداوة بئر السبع وخصوصيتها التي رشف شهيدنا مع حليب أمه الكتمان والسرية والشجاعة والإقدام فكان فارساً على أترابه. وقد كان رفيقنا الخامس من بين اخوته الأربعة وأخواته الأربعة فكان معزوزاً محبوباً من الجميع، لصفاته وسماته فكان نظيفاً صافياً كصفاء مياه وجداول فلسطين.

تدرج الشهيد الرفيق خالد في مراحل دراسته من المدرسة الابتدائية في الفاخورة إلى الإعدادية ثم درس المرحلة الثانوية في مدرسة الفالوجا، وفي فترة دراسته كان من نشطاء العمل الطلابي الجبهوي وكان أحد أعضاء المجموعات الأولى للجان المقاومة الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،. وكان انتماؤه المبكر دافعاً له للإنهماك في دراسته إلى جانب عمله الوطني فكان من المتوفقين دراسياً ووطنياً.

اعتقل رفيقنا في عام 1988 مرتين احترازياً لمدة ثمانية عشرة يوماً كل مرة، وفي المرة الثالثة اعتقل لمدة شهرين في معتقل أنصار 3 في النقب على خلفية نشاطه الوطني، وكان خلال هذه التجربة الاعتقالية القصيرة أحد أعضاء الهيئة الإدارية لقسم (1) في معتقل "كيلي شيفع".

بتاريخ 25/5/1989 وبعد خروجه من المعتقل بفترة بسيطة، وحين كان في منزله يسترجع ذكرياته مع رفاقه في معتقل "أنصار 3" سمع صوت رفيقه وصديقه أحمد الحناوي يناديه من خارج البيت "يلا يا خالد القوات الخاصة الصهيونية هجمت على دار نصار"، فانطلق رفيقنا خالد دون تردد مع رفيقه أحمد، وما إن وصلوا إلى مكان القوات الخاصة وجيش الاحتلال حتى أمطروهم بوابل من الحجارة فرد جنود الحقد الصهيوني بوابل من الرصاص اخترقت احداها قلب وصدر رفيقنا خالد، وأصيب رفيقه أحمد بإصابة قاتلة في الصدر، بعدها تقدم جنود الاحتلال وضربوا الرفيقين وحطموا رؤوسهم بالحجارة فارتقت روح الشهيد خالد كوكباً في سماء فلسطين، وبقي الرفيق أحمد على قيد الحياة ليروي للأجيال القادمة قصة بطل عاش واستشهد مدافعاً عن أرضه ووطنه وشعبه.


إلى جنات الخلد يا رفيقنا خالد
لك المجد ومنا الوفاء

nepow
28-01-2008, 10:01 AM
إلى جنات الخلد يا رفيقنا خالد
لك المجد ومنا الوفاء