ابوسلطان كلبونه
10-12-2007, 11:11 PM
في برقية له بمهرجان رام الله..حبش يؤكد:الجبهة وفية للأهداف التي انطلقت لتحقيقها، والحقوق لا تسقط بالتقادم
شارك آلاف المواطنين في مسيرة حاشدة طافت شوارع رام الله والبيرة أمس، إحياء للذكرى الأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية بمشاركة مختلف القوى الوطنية في المحافظة، انطلقت من أمام مدرسة رام الله الثانوية للبنين وانتهت بمهرجان في قاعة " سليم أفندي" بالبيرة.
ورفع المهرجان شعارين مركزيين له بالتأكيد على "الثوابت الفلسطينية وضرورة اقامة تيار وطني ديمقراطي لحماية وحدة وحقوق الشعب الفلسطيني" .
وتليت في المهرجان برقية من الأمين العام المؤسس للجبهة الشعبية جورج حبش ذكّر فيها بأن الجبهة " انطلقت في العام 1967 للدفاع عن حقوق شعبنا، ومن أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية، وقد حافظت على هذه الأهداف ولعبت دوراً بارزاً في حل الاشكاليات".
واعتبر حبش أن الجبهة بانطلاقتها " لم تكن مجرد إضافة كمية لفصائل العمل الوطني، بل إضافة نوعية بعدما ربطت النضال الوطني التحرري بالاجتماعي".
وقال حبش: " إن الجبهة وفية للأهداف التي انطلقت لتحقيقها، ورغم أنها أدركت المصاعب إلا أنها رفضت التسليم بالأمر الواقع في ظل اختلال موازين القوى" فالحقوق لا تسقط بالتقادم".
من جهته، أكد نائب أمين عام الجبهة الشعبية الرفيق عبد الرحيم ملوح موقف الجبهة " المبدئي" إزاء الوحدة الوطنية وضرورة ترسيخها وصونها.
كما أكد ملوح حرص الجبهة على المبادئ والأهداف التي انطلقت من أجلها، والتي دفعت في سبيلها حوالي 3500 شهيد إلى جانب القوافل الطويلة من شهداء الشعب والأمة على طريق الحرية والاستقلال والعودة، وإن كنا لا نعرف لهم قبوراً فإننا نعرف مكانتهم في العقول والقلوب".
وحيا ملوح أمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات وكافة الأسرى في السجون الإسرائيلية، مندداً بالإجراءات التي يمارسها الاحتلال بحقهم.
ودعا " القوى الديمقراطية" وكافة الفعاليات والشخصيات الوطنية إلى تعزيز الوحدة الوطنية لقطع الطريق على المخططات الرامية لاستغلال الانقسام بما في ذلك مؤتمر أنابوليس" الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد أن وقع ما وقع في قطاع غزة".
وتحدث الدكتور مصطفى البرغوثي باسم القوى الوطنية والاسلامية قائلاً "في ظل انابوليس نتعرض الى أخطر محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، يريدون تحويل نضالنا من أجل قضيتنا العادلة، الى جزء من الاصطفاف وتقسيمنا معتدل ومتطرف وتشويه صورة الفلسطيني، فأي دولة فلسطينية مقترحه لا تقام اعتماداً على الثوابت الفلسطينية ودون حل قضية اللاجئين والقدس، لن تقام. تمخض جبل انابوليس فولد خارطة الطريق، فشعبنا لن يقبل التنازل عن الثوابت الوطنية، التي نريدها ممارسات على أرض الواقع وليس مجرد شعارات، وبذلك نواجه الواقع الاسرائيلي".
وفي كلمته نقل النائب العربي د. جمال زحالقة تحية من فلسطينيي الداخل والتجمع الوطني الديمقراطي الى الجبهة الشعبية في ذكرى انطلاقتها الأربعين، مشيداً بالرصيد الوطني والنضالي للجبهة الشعبية في أوساط الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وحيى زحالقة مشاركة جيل الشباب بشكل بارز في المهرجان وقال إن الجبهة الشعبية لا تملك تاريخاً مشرفاً فحسب بل قادرة على المساهمة في مستقبل عظيم للحركة الوطنية الفلسطينية.
وأكد زحالقة على أهمية الشعار الذي رفعه المؤتمر بضرورة بناء تيار وطني ديمقراطي في الساحة السياسية الفلسطينية، وقال: إن الجبهة الشعبية بتاريخها المشرف ورصيدها النضالي وجذورها الفكرية والسياسية مؤهلة وقادرة أن تلعب الدور المركزي في بناء تيار قومي ديمقراطي واسع على الساحة الفلسطينية وعلى مستوى الوطن العربي.
وحذر زحالقة من مخاطر مؤتمر أنابوليس على الوحدة الوطنية الفلسطينية ، قائلاً: "حينما نتحدث عن مخاطر مؤتمر أنابوليس فإن الخطر لهذه العملية السياسة هو تكريس الانشقاق والانقسام الفلسطيني، فأي عملية سياسية تصب بهذا الاتجاه مرفوضة كليا".
ونبه من خطورة شعار "دولتين لشعبين"، وطالب القيادات الفلسطينية وكل من يحمل شعار "دولتين لشعبين" الانتباه إلى خطورة هذا الشعار لأنه مدخل للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. نحن في الداخل نرفض الاعتراف بان اسرائيل دولة يهودية، ونرفض الاعتراف بيهودية الدولة، هم يطالبون بذلك، ليحصلوا على شرعية لتهجير شعبنا ونهب حقوق شعبنا الفلسطيني في الداخل".
وألقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة كلمة باسم الرئيس عباس نقل فيها تحياته لقيادة الجبهة وأنصارها وإلى أمين عام الجبهة الأسير أحمد سعدات، مجدداً العهد بمواصلة الجهود والعمل من أجل إطلاق سراحه وسائر الأسرى من سجون الاحتلال.
شارك آلاف المواطنين في مسيرة حاشدة طافت شوارع رام الله والبيرة أمس، إحياء للذكرى الأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية بمشاركة مختلف القوى الوطنية في المحافظة، انطلقت من أمام مدرسة رام الله الثانوية للبنين وانتهت بمهرجان في قاعة " سليم أفندي" بالبيرة.
ورفع المهرجان شعارين مركزيين له بالتأكيد على "الثوابت الفلسطينية وضرورة اقامة تيار وطني ديمقراطي لحماية وحدة وحقوق الشعب الفلسطيني" .
وتليت في المهرجان برقية من الأمين العام المؤسس للجبهة الشعبية جورج حبش ذكّر فيها بأن الجبهة " انطلقت في العام 1967 للدفاع عن حقوق شعبنا، ومن أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية، وقد حافظت على هذه الأهداف ولعبت دوراً بارزاً في حل الاشكاليات".
واعتبر حبش أن الجبهة بانطلاقتها " لم تكن مجرد إضافة كمية لفصائل العمل الوطني، بل إضافة نوعية بعدما ربطت النضال الوطني التحرري بالاجتماعي".
وقال حبش: " إن الجبهة وفية للأهداف التي انطلقت لتحقيقها، ورغم أنها أدركت المصاعب إلا أنها رفضت التسليم بالأمر الواقع في ظل اختلال موازين القوى" فالحقوق لا تسقط بالتقادم".
من جهته، أكد نائب أمين عام الجبهة الشعبية الرفيق عبد الرحيم ملوح موقف الجبهة " المبدئي" إزاء الوحدة الوطنية وضرورة ترسيخها وصونها.
كما أكد ملوح حرص الجبهة على المبادئ والأهداف التي انطلقت من أجلها، والتي دفعت في سبيلها حوالي 3500 شهيد إلى جانب القوافل الطويلة من شهداء الشعب والأمة على طريق الحرية والاستقلال والعودة، وإن كنا لا نعرف لهم قبوراً فإننا نعرف مكانتهم في العقول والقلوب".
وحيا ملوح أمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات وكافة الأسرى في السجون الإسرائيلية، مندداً بالإجراءات التي يمارسها الاحتلال بحقهم.
ودعا " القوى الديمقراطية" وكافة الفعاليات والشخصيات الوطنية إلى تعزيز الوحدة الوطنية لقطع الطريق على المخططات الرامية لاستغلال الانقسام بما في ذلك مؤتمر أنابوليس" الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد أن وقع ما وقع في قطاع غزة".
وتحدث الدكتور مصطفى البرغوثي باسم القوى الوطنية والاسلامية قائلاً "في ظل انابوليس نتعرض الى أخطر محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، يريدون تحويل نضالنا من أجل قضيتنا العادلة، الى جزء من الاصطفاف وتقسيمنا معتدل ومتطرف وتشويه صورة الفلسطيني، فأي دولة فلسطينية مقترحه لا تقام اعتماداً على الثوابت الفلسطينية ودون حل قضية اللاجئين والقدس، لن تقام. تمخض جبل انابوليس فولد خارطة الطريق، فشعبنا لن يقبل التنازل عن الثوابت الوطنية، التي نريدها ممارسات على أرض الواقع وليس مجرد شعارات، وبذلك نواجه الواقع الاسرائيلي".
وفي كلمته نقل النائب العربي د. جمال زحالقة تحية من فلسطينيي الداخل والتجمع الوطني الديمقراطي الى الجبهة الشعبية في ذكرى انطلاقتها الأربعين، مشيداً بالرصيد الوطني والنضالي للجبهة الشعبية في أوساط الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وحيى زحالقة مشاركة جيل الشباب بشكل بارز في المهرجان وقال إن الجبهة الشعبية لا تملك تاريخاً مشرفاً فحسب بل قادرة على المساهمة في مستقبل عظيم للحركة الوطنية الفلسطينية.
وأكد زحالقة على أهمية الشعار الذي رفعه المؤتمر بضرورة بناء تيار وطني ديمقراطي في الساحة السياسية الفلسطينية، وقال: إن الجبهة الشعبية بتاريخها المشرف ورصيدها النضالي وجذورها الفكرية والسياسية مؤهلة وقادرة أن تلعب الدور المركزي في بناء تيار قومي ديمقراطي واسع على الساحة الفلسطينية وعلى مستوى الوطن العربي.
وحذر زحالقة من مخاطر مؤتمر أنابوليس على الوحدة الوطنية الفلسطينية ، قائلاً: "حينما نتحدث عن مخاطر مؤتمر أنابوليس فإن الخطر لهذه العملية السياسة هو تكريس الانشقاق والانقسام الفلسطيني، فأي عملية سياسية تصب بهذا الاتجاه مرفوضة كليا".
ونبه من خطورة شعار "دولتين لشعبين"، وطالب القيادات الفلسطينية وكل من يحمل شعار "دولتين لشعبين" الانتباه إلى خطورة هذا الشعار لأنه مدخل للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. نحن في الداخل نرفض الاعتراف بان اسرائيل دولة يهودية، ونرفض الاعتراف بيهودية الدولة، هم يطالبون بذلك، ليحصلوا على شرعية لتهجير شعبنا ونهب حقوق شعبنا الفلسطيني في الداخل".
وألقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة كلمة باسم الرئيس عباس نقل فيها تحياته لقيادة الجبهة وأنصارها وإلى أمين عام الجبهة الأسير أحمد سعدات، مجدداً العهد بمواصلة الجهود والعمل من أجل إطلاق سراحه وسائر الأسرى من سجون الاحتلال.