مشاهدة النسخة كاملة : رسالة إلى كهانا هذه الأمة والطفل الإمعة


الأمير الأحمر
31-10-2007, 02:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى كهانا هذه الأمة والطفل الإمعة

بالأمس وبحمد الله تعالى تتكشف الحقيقة المقيتة ويرفع النقاب عن النوايا الخسيسة التي يكنها ما يسمون أنفسهم بالمسلمين ولا يعلمون أنهم أبناء وأخوة عبد الله بن سلول ، هذه هي أمانيكم ، وهذه هي أحلامكم ، الكراسي البالية ، حتى وإن كانت على حساب أي شيء ، ولو على جثث الأبرياء العزل ، فلماذا تتشدقون وتنافقون وتدعون الجهاد والنضال وأنتم منه براء وليس لكم علاقة فيه ، كل أمانيك أيها الكهانا أن تصلي في المقاطعة كما صليت في المنتدى ، هذه هي مفاتيح العزة والكرامة ؟ وهذا هو تحرير الأقصى ، وعلى العموم فإن نواياكم لن تطول وهي كامنة وتتسترون عليها لأن أرضنا أرض مقدسة وأرض رباط ولن يخفى فيها شيء إنما ستتكشف للعامة والخاصة ليرى الجميع حقيقتكم الزائفة الزائلة ، وسيرى الجميع أن تستركم بالإسلام لن يدوم طويلا ، فأنتم ليس لكم علاقة بالإسلام ولا باسمه ، لأن المسلم ممكن أن يرتكب أي مخالفة شرعية إلا أنه لا يكذب أبدا أبدا ، وأنت رجل كاذب ، هذا ليس افتراء إنما حقيقة دامغة ، فكلنا رأى بأم عينه انفجار الصاروخ الذي وقع عن العربة التي كانت تحمله في العرض الذي نفذته ما يعرف بحماس في مخيم جباليا وأنفجر وأودى بحياة الكثير من الأبرياء والعديد من الإصابات إضافة لترويع المواطنين الأبرياء . وفي تلك الأثناء كان لقاء مع كهانا ريان حينما عقد الأيمان واستشهد بكثير من المواقف الإسلامية وعلق الحادث على الشماعة الإسرائيلية مدعيا أنه صاروخ إسرائيلي واثبت الجميع وبالدليل القاطع أنه انفجار داخلي نتيجة لسقوط الصاروخ ، فهذا الموقف يدلل على مدى الكذب والنفاق الذي اتسم به هذا البوق السيئ المحموم ، والذي يتلقى تعليماته من الأحزاب اليمينية الصهيونية التي بنته وأسسته ، وعملت منه ما يسمى بحماس ، لأنه يماثل الفكرة الصهيونية ويتساير معها ، فالصهيونية حزب عنصري كحماس ، أراد أن يتستر داخل إطار ديني كي يبدأ ببث سمومه وتنفيذ مخططاته العدوانية فلجأ للديانة اليهودية ، وهذه حماس بنفس النمط تيسير ، لقد اتخذت من الإسلام ثوبا لها وهو الإسلام وسماحته ، كي تبث سمومها وتنفذ مخططاتها ، التي تملى عليها من الأسياد الخوارج والصهاينة ، وهم ليس لهم علاقة بالدين إطلاقا ، والدليل أن الممارسات التي ترتكب بحق أبناء الشعب ، ونراها عن قرب في غزة ، نلمس من خلالها مدى الحقد والضغينة ، والتي تبعد وتتنافى مع كافة التعاليم الإسلامية السمحة ، فأنت أيها الكهانا الحاقد عندما تهجمت على الشرعية المتمثلة بالأخ أبو مازن ما قدمت شيئا جديدا ، إنما كشفت النقاب أكثر للذين لا يعرفون من أنتم ، ويجهلون حقيقتكم ، وخالت عليهم أكاذيبكم وخداعكم ، وبينت ماهيتكم وأهدافكم وأطماعكم القائمة على سفك الدماء ، وتشتيت الوطن وتمزيق أوصاله ، وثق تماما أن عباس لن يسقط لأنه هو الشرعية ، والدليل الواضح والحي يعيش بين ظهرانينا ، فهو الذي يملك الزمام في غزة التي تحت قبضتكم الفاشية فثلاثة أرباع القطاع يدين ويوالي عباس ، ويسير على خطواته لأنه لخلف لسلف صالح ، أظهر القضية برمتها للعالم بسماحتها وعدالتها أنه القائد الأوحد الشهيد ياسر عرفات رحمه الله ، فأنت لا تمثل إلا حفنة من المارقين اللاشرعيين الذين لا يخططون إلا في خلق الفتن والقلاقل بين أبناء الشعب الواحد ، وإنني أتحداك أنت وأبي لهب هذه الأمة المصري وهو ليس بمصري أبدا ، لأن هذا الاسم يُدنس حينما يطلق على مثل هذا الصبي المراهق ، الذي لا يعرف من السياسة إلا اسمها ، ويعرفه مشوها ومنقوصا ، فانه من إنصاف المتعلمين والذين هم عبء على هذا الشعب ، أتحداكم أن تجروا استفتاء شعبي في قطاع غزة للشرعية ، لترى بأم عينك أيها الكهانا لمن ستكون الشرعية ، ولمن ستكون الوقفة الشجاعة ، فالأخ أبو مازن له جذور وله ماض عريق، أما انتم فليس لكم إلا تاريخ اسود في قتل عناصركم ، ووأد كل الأفكار التي تعارضكم وتاريخ حركتكم الأسود يدلل ويبرهن على ذلك ، وأنت تعرف جيدا كما يعرف أسيادك عدد الذين أزحتموهم عن طريقكم الدموي ، كي تروق لكم الأمور وتنفذون الإملاءات الصهيونية التي تعهدتم بها لهم ، فالمقاطعة عصية عليكم أيها الحاقد فإذا تم استغلال الطيبة الوطنية والانتماء الصادق في غزة والحرص على الوحدة الوطنية ، وعجز الفلسطيني الشريف على توجيه البندقية في وجه أخيه المسلم فلن تعتبر هذا ضعفا وقصورا ، إنما هو سماحة المبادئ السامية الندية النقية التي تعلمها أبناء الشعب في أكاديميات الشعب والعطاء والنضال ، وليس في دياجير الخيانة والعار ، فإنني أقول لكم موتوا بغيظكم واعلموا أن القافلة تيسر والكلاب تنبح ، ويا جبل ما يهزك ريح ، وليعلم الجميع عن نواياكم الفاشية وحب السيطرة الذي يدلل على مدى التعطش للدماء الزكية الطاهرة ، التي هي عصية عن كل مخططاتكم العنصرية ، وإذ ما دققت النظر أيها الكهانا الفاشي سترى أن غزة تأتمر بأوامر الشرعية المتمثلة بالقائد أبو مازن والأخ المناضل سلام فياض ، رغم اعتقالاتكم وهجمتكم الجبانة ، ورغم قبضتكم التي تحاولون إطباقها دون جدوى ، ولتعلموا أنكم لن تنالوا من هذا الشعب الأبي ، فالصهيونية رحلت من غزة لأنها لُقنت دروسا قاسية لا تنسى من أبناء غزة ، وسوف يرى الجميع أن مصيركم مزابل التاريخ مها طال الزمن أو قصر ، مهما زورتم ومهما نافقتكم ببعض المفرقعات التي تستخدم للدعاية والتضليل ، لأن ثورة الشعوب ضد القهر والظلم لا تقاس بالعامل الزمني ، وسيظل الهوان حليفكم بإذن الله تعالى ، وستظل العزة حليفة كل الشرفاء ، وعلى رأسهم الأخ القائد أبو مازن حفظه الله .

جبهاوية
01-11-2007, 07:15 AM
ساقول لك اخي الكريم القاتل يقتل ولو بعد حين وبشر القاتل بالقتل
انهم القتلة الارهابيين

شكرا لهتمامك اخي