Aqsa4Us
19-09-2007, 05:43 AM
http://www.palvoice.com/forums/images/users/6/1190246543.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي ابن الفتــح / أختي بنت الفتح
نحييكم بتحية الفاتح من كانون، تحية الثورة الفلسطينية التي انطلقت بشلال الدم الفتحاوي الهادر مجتاحا كل العدوان.
نحييكم أنتم يا رجال الفتح القابضين على أزندة البنادق المشرعة دوما و أبدا صوب المحتل.
نحييكم بتحية الثورة الفلسطينية، أنتم يا ترياق من أعيته الأزمات و سحقت هامته النزاعات.
نحييكم بتحية الاخوة الفتحوية الأصيلة أنتم يا عصف الرياح و نبع العطاء الاصيل.
اخي ابن الفتح / أختي بنت الفتح :
تأسست حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح في أواخر الخمسينات من القرن الماضي وفق رؤية النواة الاولى لتنظيم حركة فتح للواقع السياسي العربي و ما عاناه من فرقة و عدم وضوح في نهج التعامل مع القضية الفلسطينية المغيبة أنذاك و التي كانت ترتبط بالتحرك العربي دون استقلالية للقرار الفلسطيني.
فكانت رؤية حركة فتح ان الشعب الفلسطيني هو الفيصل في تقرير مصيره و له قراره المستقل و تحرير الارض و الوطن لا ياتي الا باليد الفلسطينية العاملة في المحيط العربي المؤازر الداعم سواء كان العمل في الداخل الفلسطيني او منطلقا من معسكرات الثورة في الشتات.
انطقلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح في الفاتح من يناير لعام 1965 انطلاقتها المسلحة معلنة بدء الثورة الفلسطينية المعاصرة و الكفاح المسلح حتى النصر و التحرير بعد الاتكال على الله سبحانه و تعالى - كما ورد في البيان الاول للانطلاقة. و استمرت في خوض المعارك العسكرية و السياسية على مر العقود الماضية بلا كلل و لا ملل.
خاضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (معركة الكرامة) الفلسطينية بعد هزيمه حزيران بقلوب مؤمنة بحتمية النصر على المحتل، لم ترهب رجالها الاشاوس دبابات الاحتلال الاسرائيلي و لا عتاد جنوده، بل استبسل فدائيو الكرامة أمامهم في ملحمة اسطورية قل ان يجود الزمان بمثلها في تاريخنا الحديث، تلكم الملحمة التي انتصر فيها فرسان الكرامه منتزعين من أذهان جماهير القومية العربية جمعاء كذبة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر، و تمسح هزيمة الجيوش العربية في معركة ال 67.
ثم خاضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني في مراحل لاحقة حروبها الضروس ضد أعدائها و عملاء الكيان الصهيوني، و أولئك الذين هاجموا الثورة الفلسطينية من الانظمة المتخاذلة؛ فواجهت حركتكم العملاقة أشباح الموساد في حرب الاشباح التي أذل فيها الرصد الفلسطيني ناصية اعتى جهاز أمني استخباري للمحتل، فيما كان مترافقا مع عمليات فدائية استنزفت قدرات المحتل و انهكته في كافة ميداين المواجهة العسكرية .
وبعد الخروج من لبنان، بدأت ام الجماهير تخوض (معركة العودة) الى أرض فلسطين، تلك المعركة التي خرج أبو عمار ليعلن بدءها حين سئل الى أين يابو عمار ؟ فابتسم ابتسامته الواثقة الشهيرة ، ليجيب : لفلسطين !
و بعد سنوات من دماء شهداء العاصفة و منظمة التحرير المبذولة من أجل استرداد الحق الفلسطيني، مهدت تلك الدماء الطريق التي أوصلت أبو عمار الى أرض غزة رافعا سبابته و وسطاه في رسم علامة النصر عاليا بين أبناء شعبه محتفلا بانتصار العودة الى أرض الرباط و ألوف من مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية. ليعلن الشعب الفلسطيني بعموم شرائحه، عمالا، و فلاحين، و مثقفين، و مقاتلين، و أبناء فصائل، لحمتهم في أهم معركة خاض لاجلها الفلسطينيون كل معاركهم، فكانت ساعه البدء لمعركة أخرى (معركة البناء ) - بناء الوطن و الدولة - نقطة تحول في تاريخنا المعاصر.
أخي ابن الفتح / أختي بنت الفتح
معركة البناء من أجل الوطن، و تثبيت دعائم مشروعنا الوطني الفلسطيني باقامة الدولة الفلسطينية هي ام المعارك التي يخوضها الشعب الفلسطيني بكل مقدراته، و التي خاض من أجلها كل حروبه في مراحل تاريخ ثورتنا الفلسطينيه المعاصره، و التي تعاقبت عليها عوامل و ظروف أعاقتها، تمحورت في معظمها حول سعي المحتل الدائم لتقويض الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و اتسرداد القدس الشريف و عودة لاجئينا من أسر الشتات.
بنى شعبنا العظيم مؤسساته و أرسى أعرافه الوطنية في التعاطي مع مستجدات الحدث الفلسطيني و تقوية الروابط الاجتماعية في بناء تسارعت ملامح تشكله لتتخذ وجها حضاريا قلما و ندر ان نجد مثله على ما شابه من زلات و أخطاء.
فكانت موارد الفلسطينين الضحلة خامات استطاع ان يؤسس منها الشعب الفلسطيني نظاما تربويا و اجتماعيا و أمنيا نفى الكثيرون قدرته على الاتيان بمثله.
وفي نفس الزمان و بمسار مواز استمرت معركة التحرير للارض الفلسطينية بكافة الوسائل و الادوات وفق مقتضى حاجة المرحلة وطبيعة الخطوة. مرورا بانتفاضتنا المجيدة التي كافح فيها الفلسطيني و ناضل مستبسلا في الدفاع عن منجزاته ومؤسساته.
أخي ابن الفتح / أختي بنت الفتح:
في كافة المراحل السابقة، تنامت في المنطقة العربية تيارات مناوئة للفكر الوطني، استوعبت كل اؤلئك المنبوذين و الحاقدين الذين لم يجدو لانفسهم موطئ قدم في الظهور من خلال التيارات الوطنية و القومية بما يتناسب و رغابتهم. فكانت أشكال متنوعة لهذه التيارات كان من أبرزها الجماعات التي اختارت الدين وسلية خطابهم السياسي في عملية تسويق لشخوصهم مستغلة في ذلك العامل الديني المؤثر في نفوس الشعوب و فكرها.
ظهر حزب التحرير ، و جماعة الاخوان المسلمين - المتأسلمين - فكان الاول يعلن دوما و باستمرار بان النظام يجب ان يكون خلافة و ما ياتي تحت ظل ما دون ذلك هو خلاف للشريعة و تعطيل للكثير من النصوص التي - وفق فكرهم - يستلزمها خليفة ليطبقها - و من هذا المنطلق حارب حزب التحرير كافة الانظمة السياسية الاقليمية و التوجهات الفكرية بكافة أشكالها.
و على الارض الفلسطينية، وكون الحدث الفلسطيني هو الحدث المتشدق به من كافة الطامحين الى الصعود، كان فكر الاخوان المسلمين يتبلور حول انشاء ذراع لهم في فلسطين تمثل فيما بعد بحركة المناوأة الوطنية المسماة ب ( حركة المقاومة الاسلامية - حماس )
و جريا على عادة المعارضين، تجاهلا لطبيعة الظرف الاستثنائي في فلسطين، انتهجت حماس نهج المخالف للمشروع الوطني الفلسطيني و لكل ما تقوم به القيادات الوطنية الفلسطينية من خطوات، مستخدمة أسلوب الحشد الفكري و حقن الشارع بالعديد من الأفكار التشويهية التي تنال من منظمة التحرير عموما و من حركة فتح خصوصا و على مدار عشر سنوات متتالية انشغلت فيها كوادر حركة فتح في معركة البناء و استكمال مشروعنا الوطني الفلسطيني.
و فوق هذا الاساس ، كانت مفاهيم المقاومة اوراقا مستغلة من قبل حركة حماس و قميص عثمان الذي ترفعه دوما أمام شعب اعتاد الايمان بثورة البندقية وسيلة أساسية في معركة التحرير.
أخي ابن الفتح / أختي بنت الفتح
كان استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني، حين غادرنا الرمز أبو عمار شهيدا في معركة الحصار و الانتصار في مقاطعة رام الله التي أضحت رمزا يؤمه الفلسطينون، و بهذا خاض الفلسطيني تجربة الديمقراطية الانتخابية الثانية في اختيار ممثليه في المجلس التشريعي، و انتخاب المجالس البلدية، و اختيار خليفة لابي عمار في قيادة الشعب الفلسطيني.
تلك المرحلة الانتقالية التي اسفرت نتائجها عن انخراط حماس في السلطة الوطنية الفلسطينية التي كانت تعتبرها حماس كيانا خيانيا تواطئ على بيع فلسطين !
و من هنا بدء عهد سياسي جديد تصادمت فيه البرامج المتخالفة و تعارضت ضمن ذات البناء السيادي، لتقع مقدرات الشعب الفلسطيني أسيرة للغة المناكفة التنظيمية المبتعدة عن المنطق السياسي الخادم للمصلحة العليا للشعب المكافح على مر العقود الماضية تك اللغة التي حمل لواءها مفكرو حركة حماس و قياديوها. و فتحت ثغرات و مداخل الى القضية الفلسطينية لتتجاذبها المصالح الخارجية و الاجندات التي لا تصب الى في مصلحة أصحابها، بعكس ما كان حاصلا فيما قبل هذه المرحله.
و باسترجاع سريع لمواقف القيادة السياسية لحركة حماس و المستمدة من عقيدة الاخوان المسلمين و منظورهم السياسي و موقفهم من الاخرين، نجد بان هذه القيادة هدفت منذ البداية الى نبذ الشراكة و اقصاء الاخر الذي يمثل فكرا لا يمكن ان تتقبل أفكارهم وجوده و سيطرته، و تعنى بكل الوسائل التي تفيدهم في تقويض دعائم الوطنيين بما يسفر بالضرورة الى عبث كبير في نهج المشروع الوطني الفلسطيني و تغييبه و استنزاف الجهود في حوار داخلي استغله الاحتلال في استمرارية تقويض الحلم الفلسطيني و المشروع الوطني.
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي ابن الفتــح / أختي بنت الفتح
نحييكم بتحية الفاتح من كانون، تحية الثورة الفلسطينية التي انطلقت بشلال الدم الفتحاوي الهادر مجتاحا كل العدوان.
نحييكم أنتم يا رجال الفتح القابضين على أزندة البنادق المشرعة دوما و أبدا صوب المحتل.
نحييكم بتحية الثورة الفلسطينية، أنتم يا ترياق من أعيته الأزمات و سحقت هامته النزاعات.
نحييكم بتحية الاخوة الفتحوية الأصيلة أنتم يا عصف الرياح و نبع العطاء الاصيل.
اخي ابن الفتح / أختي بنت الفتح :
تأسست حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح في أواخر الخمسينات من القرن الماضي وفق رؤية النواة الاولى لتنظيم حركة فتح للواقع السياسي العربي و ما عاناه من فرقة و عدم وضوح في نهج التعامل مع القضية الفلسطينية المغيبة أنذاك و التي كانت ترتبط بالتحرك العربي دون استقلالية للقرار الفلسطيني.
فكانت رؤية حركة فتح ان الشعب الفلسطيني هو الفيصل في تقرير مصيره و له قراره المستقل و تحرير الارض و الوطن لا ياتي الا باليد الفلسطينية العاملة في المحيط العربي المؤازر الداعم سواء كان العمل في الداخل الفلسطيني او منطلقا من معسكرات الثورة في الشتات.
انطقلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح في الفاتح من يناير لعام 1965 انطلاقتها المسلحة معلنة بدء الثورة الفلسطينية المعاصرة و الكفاح المسلح حتى النصر و التحرير بعد الاتكال على الله سبحانه و تعالى - كما ورد في البيان الاول للانطلاقة. و استمرت في خوض المعارك العسكرية و السياسية على مر العقود الماضية بلا كلل و لا ملل.
خاضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (معركة الكرامة) الفلسطينية بعد هزيمه حزيران بقلوب مؤمنة بحتمية النصر على المحتل، لم ترهب رجالها الاشاوس دبابات الاحتلال الاسرائيلي و لا عتاد جنوده، بل استبسل فدائيو الكرامة أمامهم في ملحمة اسطورية قل ان يجود الزمان بمثلها في تاريخنا الحديث، تلكم الملحمة التي انتصر فيها فرسان الكرامه منتزعين من أذهان جماهير القومية العربية جمعاء كذبة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر، و تمسح هزيمة الجيوش العربية في معركة ال 67.
ثم خاضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني في مراحل لاحقة حروبها الضروس ضد أعدائها و عملاء الكيان الصهيوني، و أولئك الذين هاجموا الثورة الفلسطينية من الانظمة المتخاذلة؛ فواجهت حركتكم العملاقة أشباح الموساد في حرب الاشباح التي أذل فيها الرصد الفلسطيني ناصية اعتى جهاز أمني استخباري للمحتل، فيما كان مترافقا مع عمليات فدائية استنزفت قدرات المحتل و انهكته في كافة ميداين المواجهة العسكرية .
وبعد الخروج من لبنان، بدأت ام الجماهير تخوض (معركة العودة) الى أرض فلسطين، تلك المعركة التي خرج أبو عمار ليعلن بدءها حين سئل الى أين يابو عمار ؟ فابتسم ابتسامته الواثقة الشهيرة ، ليجيب : لفلسطين !
و بعد سنوات من دماء شهداء العاصفة و منظمة التحرير المبذولة من أجل استرداد الحق الفلسطيني، مهدت تلك الدماء الطريق التي أوصلت أبو عمار الى أرض غزة رافعا سبابته و وسطاه في رسم علامة النصر عاليا بين أبناء شعبه محتفلا بانتصار العودة الى أرض الرباط و ألوف من مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية. ليعلن الشعب الفلسطيني بعموم شرائحه، عمالا، و فلاحين، و مثقفين، و مقاتلين، و أبناء فصائل، لحمتهم في أهم معركة خاض لاجلها الفلسطينيون كل معاركهم، فكانت ساعه البدء لمعركة أخرى (معركة البناء ) - بناء الوطن و الدولة - نقطة تحول في تاريخنا المعاصر.
أخي ابن الفتح / أختي بنت الفتح
معركة البناء من أجل الوطن، و تثبيت دعائم مشروعنا الوطني الفلسطيني باقامة الدولة الفلسطينية هي ام المعارك التي يخوضها الشعب الفلسطيني بكل مقدراته، و التي خاض من أجلها كل حروبه في مراحل تاريخ ثورتنا الفلسطينيه المعاصره، و التي تعاقبت عليها عوامل و ظروف أعاقتها، تمحورت في معظمها حول سعي المحتل الدائم لتقويض الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و اتسرداد القدس الشريف و عودة لاجئينا من أسر الشتات.
بنى شعبنا العظيم مؤسساته و أرسى أعرافه الوطنية في التعاطي مع مستجدات الحدث الفلسطيني و تقوية الروابط الاجتماعية في بناء تسارعت ملامح تشكله لتتخذ وجها حضاريا قلما و ندر ان نجد مثله على ما شابه من زلات و أخطاء.
فكانت موارد الفلسطينين الضحلة خامات استطاع ان يؤسس منها الشعب الفلسطيني نظاما تربويا و اجتماعيا و أمنيا نفى الكثيرون قدرته على الاتيان بمثله.
وفي نفس الزمان و بمسار مواز استمرت معركة التحرير للارض الفلسطينية بكافة الوسائل و الادوات وفق مقتضى حاجة المرحلة وطبيعة الخطوة. مرورا بانتفاضتنا المجيدة التي كافح فيها الفلسطيني و ناضل مستبسلا في الدفاع عن منجزاته ومؤسساته.
أخي ابن الفتح / أختي بنت الفتح:
في كافة المراحل السابقة، تنامت في المنطقة العربية تيارات مناوئة للفكر الوطني، استوعبت كل اؤلئك المنبوذين و الحاقدين الذين لم يجدو لانفسهم موطئ قدم في الظهور من خلال التيارات الوطنية و القومية بما يتناسب و رغابتهم. فكانت أشكال متنوعة لهذه التيارات كان من أبرزها الجماعات التي اختارت الدين وسلية خطابهم السياسي في عملية تسويق لشخوصهم مستغلة في ذلك العامل الديني المؤثر في نفوس الشعوب و فكرها.
ظهر حزب التحرير ، و جماعة الاخوان المسلمين - المتأسلمين - فكان الاول يعلن دوما و باستمرار بان النظام يجب ان يكون خلافة و ما ياتي تحت ظل ما دون ذلك هو خلاف للشريعة و تعطيل للكثير من النصوص التي - وفق فكرهم - يستلزمها خليفة ليطبقها - و من هذا المنطلق حارب حزب التحرير كافة الانظمة السياسية الاقليمية و التوجهات الفكرية بكافة أشكالها.
و على الارض الفلسطينية، وكون الحدث الفلسطيني هو الحدث المتشدق به من كافة الطامحين الى الصعود، كان فكر الاخوان المسلمين يتبلور حول انشاء ذراع لهم في فلسطين تمثل فيما بعد بحركة المناوأة الوطنية المسماة ب ( حركة المقاومة الاسلامية - حماس )
و جريا على عادة المعارضين، تجاهلا لطبيعة الظرف الاستثنائي في فلسطين، انتهجت حماس نهج المخالف للمشروع الوطني الفلسطيني و لكل ما تقوم به القيادات الوطنية الفلسطينية من خطوات، مستخدمة أسلوب الحشد الفكري و حقن الشارع بالعديد من الأفكار التشويهية التي تنال من منظمة التحرير عموما و من حركة فتح خصوصا و على مدار عشر سنوات متتالية انشغلت فيها كوادر حركة فتح في معركة البناء و استكمال مشروعنا الوطني الفلسطيني.
و فوق هذا الاساس ، كانت مفاهيم المقاومة اوراقا مستغلة من قبل حركة حماس و قميص عثمان الذي ترفعه دوما أمام شعب اعتاد الايمان بثورة البندقية وسيلة أساسية في معركة التحرير.
أخي ابن الفتح / أختي بنت الفتح
كان استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني، حين غادرنا الرمز أبو عمار شهيدا في معركة الحصار و الانتصار في مقاطعة رام الله التي أضحت رمزا يؤمه الفلسطينون، و بهذا خاض الفلسطيني تجربة الديمقراطية الانتخابية الثانية في اختيار ممثليه في المجلس التشريعي، و انتخاب المجالس البلدية، و اختيار خليفة لابي عمار في قيادة الشعب الفلسطيني.
تلك المرحلة الانتقالية التي اسفرت نتائجها عن انخراط حماس في السلطة الوطنية الفلسطينية التي كانت تعتبرها حماس كيانا خيانيا تواطئ على بيع فلسطين !
و من هنا بدء عهد سياسي جديد تصادمت فيه البرامج المتخالفة و تعارضت ضمن ذات البناء السيادي، لتقع مقدرات الشعب الفلسطيني أسيرة للغة المناكفة التنظيمية المبتعدة عن المنطق السياسي الخادم للمصلحة العليا للشعب المكافح على مر العقود الماضية تك اللغة التي حمل لواءها مفكرو حركة حماس و قياديوها. و فتحت ثغرات و مداخل الى القضية الفلسطينية لتتجاذبها المصالح الخارجية و الاجندات التي لا تصب الى في مصلحة أصحابها، بعكس ما كان حاصلا فيما قبل هذه المرحله.
و باسترجاع سريع لمواقف القيادة السياسية لحركة حماس و المستمدة من عقيدة الاخوان المسلمين و منظورهم السياسي و موقفهم من الاخرين، نجد بان هذه القيادة هدفت منذ البداية الى نبذ الشراكة و اقصاء الاخر الذي يمثل فكرا لا يمكن ان تتقبل أفكارهم وجوده و سيطرته، و تعنى بكل الوسائل التي تفيدهم في تقويض دعائم الوطنيين بما يسفر بالضرورة الى عبث كبير في نهج المشروع الوطني الفلسطيني و تغييبه و استنزاف الجهود في حوار داخلي استغله الاحتلال في استمرارية تقويض الحلم الفلسطيني و المشروع الوطني.