كتائب الشهيد ابو علي
02-07-2003, 01:19 AM
دليل المقاومين الفلسطينيين في الجبال والبراري
مقاومون فلسطينيون
وضع أسرى فلسطينيون في سجن عسقلان المركزي خلاصة تجربتهم في الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي بين يدي المقاومين الذين امتشقوا من بعدهم البندقية لمواصلة طريق المقاومة، في دراسة تهدف إلى تجنيب المقاومين الذين تضطرهم الظروف إلى العيش في الجبال والبراري بسبب ملاحقة قوات الاحتلال لهم في المدن والقرى، المخاطر التي سبق أن تعرض لها هؤلاء الأسرى خلال هجرتهم من مدنهم وقراهم إلى تلك الجبال، وانتهت إلى وقوعهم في قلاع الأسر.
"حياة المطاردين في الجبال والبراري" هو اسم الدراسة التي أعدتها "اللجنة العملية بسجن عسقلان" التي تضم عددا من الأسرى، واستطاع مراسل "إسلام أون لاين.نت" الحصول على نسخة منها الإثنين 12-5-2003، وتحتوي على نصائح لا غنى لأي مقاوم عنها، خاصة أن كوادر المقاومة يجدون أنفسهم أحيانا مجبرين على الهرب إلى البراري والجبال للاحتماء بها، وتحويلها لنقاط انطلاق لهم في عمليات المقاومة بعد احتلال جيش الاحتلال لجميع المدن والبلدات والقرى الفلسطينية.
وأشارت الدراسة إلى طبيعة فلسطين الجغرافية المميزة، والتي تجمع تضاريسها بين السهول والجبال والوديان والتلال والصحاري والشواطئ في مساحة لا تزيد عن 27 ألف كيلومتر.
ما يحتاجه المطارد
واهتمت الدراسة بالمتطلبات الشخصية التي يحتاجها المناضل خلال إقامته في البراري والجبال، وأولها المصحف الشريف.
وشددت على ضرورة اختيار الملابس المناسبة لطبيعة الحياة في الجبال من الناحية العملية والأمنية، فقالت: "يجب أن تكون الملابس ذات لون داكن، وتجنب اللون الفاتح حتى في الملابس الداخلية؛ تحسبا لأي طارئ من تمزق الملابس الخارجية، ويفضل البنطلون الجينز لقدرته على التحمل، وأن يكون القميص ذا كم طويل".
وأشارت الدراسة إلى أن أكبر مشاكل المطاردين في الجبال هي الحذاء، ونصحت باختيار الأنواع الجيدة العملية، ودعت لاستخدام قبعة ذات خصائص مناسبة تصلح للتمويه، واصطحاب عدد كبير من الجوارب، وساعة يد سوداء اللون ذات بيت جلدي لا تعكس الضوء، وبوصلة، وكذلك خريطة للطرق والقرى المجاورة.
ومن الأمور التي اهتمت بها الدراسة جهاز راديو ذو سماعة أذن مع بطاريات مناسبة، ومقص شجر، وقطعة منشار صغيرة، وسكين أو خنجر، وعدم اصطحاب المسجل كونه يلهي المطارد.
ويجب كذلك -حسب الدراسة- أن تكون حقائب حمل الطعام والشراب سهلة الاستخدام، ولها مواصفات خاصة كحقائب الطلاب التي لا تعيق الحركة بشكل عام وحركة السلاح بشكل خاص، وشددت على أن يضم الطعام التمر والمعلبات والحلويات، وهي أطعمة معروفة بأنها تزود الجسم بكميات كبيرة من الطاقة.
وتوضح الدراسة أنه لا ينبغي الإكثار من الأدوية، وأن تضم فقط المسكنات، وأدوية المعدة، والضمادات القطنية، ومطهر الجروح.
الحياة في الجبال
وتدعو الدراسة إلى أن يكون خروج المطاردين من مخبئهم دوما ليلا؛ بحيث لا يشعر أحد من سكان المنطقة بخروجهم؛ الأمر الذي يجنبهم احتمالات نصب الكمائن، ونصحت بالتمويه في طريقة الخروج والسكون في ساعات النهار؛ نظرا لشدة مراقبة قوات الاحتلال لمحيط المستوطنات والتلال المجاورة، وكذلك نشاط أهالي القرى المحيطة لتفقد أراضيهم ورعاية المواشي.
وحذرت الدراسة المطاردين من الاختباء في الكهوف؛ نظرا لامتلاك قوات الاحتلال خرائط تفصيلية لها، ودعتهم لتجنيد مساعدين تكون مهمتهم نقل الأخبار وتأمين الزاد، ورصد الطرق.
ونصحت باتخاذ الحذر من "رعاة الأغنام، والعمال في الحقول"، مشيرة إلى أن أحدهم قد ينقل معلومات عن المناضلين المختفين بحسن نية أو بسوء نية حتى تصل للعدو؛ مما يعرض المجاهدين للأخطار.
ودعت الدراسة المطاردين لعدم التسرع عند سماع صوت غريب كمشي في الليل أو أصوات آدمية، والتريث قبل إطلاق النار؛ فربما يكون صوت دابة أو ماشية أو صديق، وقالت: "في هذه الحالة يتم تسليط الضوء بشكل خاطف وسريع قبل الضغط على الزناد".
محاذير
ومن الأمور المهمة التي حذرت منها الدراسة إشعال النيران أو تدخين السجائر، والحديث بصوت مرتفع، والالتهاء بسماع الأناشيد أو ما شابه ذلك.
وأيضا أكدت على عدم طلب الطعام والشراب من المنازل، أو من العمال في الحقول، ورعاة الأغنام، أو ترك مخلفات الطعام والشراب، أو أي أثر في المكان، مشيرة إلى أن ذلك يعرض المطاردين لكشف أمرهم، وعدم التوضؤ بماء الشرب، والاعتماد على التيمم، والصلاة جلوسا، خاصة في النهار، وإخفاء السلاح.
ودعت كذلك إلى الحرص على عدم ركوب وسائل المواصلات للتنقل بين القرى والبلدات، وعدم استعمال الهاتف النقال بأي حال من الأحوال لما أثبتته التجارب العلمية والوقائع على الأرض من إمكانية رصد المقاومين عن طريقه.
كتائب الشهيد ابو علي مصطفي
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
مقاومون فلسطينيون
وضع أسرى فلسطينيون في سجن عسقلان المركزي خلاصة تجربتهم في الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي بين يدي المقاومين الذين امتشقوا من بعدهم البندقية لمواصلة طريق المقاومة، في دراسة تهدف إلى تجنيب المقاومين الذين تضطرهم الظروف إلى العيش في الجبال والبراري بسبب ملاحقة قوات الاحتلال لهم في المدن والقرى، المخاطر التي سبق أن تعرض لها هؤلاء الأسرى خلال هجرتهم من مدنهم وقراهم إلى تلك الجبال، وانتهت إلى وقوعهم في قلاع الأسر.
"حياة المطاردين في الجبال والبراري" هو اسم الدراسة التي أعدتها "اللجنة العملية بسجن عسقلان" التي تضم عددا من الأسرى، واستطاع مراسل "إسلام أون لاين.نت" الحصول على نسخة منها الإثنين 12-5-2003، وتحتوي على نصائح لا غنى لأي مقاوم عنها، خاصة أن كوادر المقاومة يجدون أنفسهم أحيانا مجبرين على الهرب إلى البراري والجبال للاحتماء بها، وتحويلها لنقاط انطلاق لهم في عمليات المقاومة بعد احتلال جيش الاحتلال لجميع المدن والبلدات والقرى الفلسطينية.
وأشارت الدراسة إلى طبيعة فلسطين الجغرافية المميزة، والتي تجمع تضاريسها بين السهول والجبال والوديان والتلال والصحاري والشواطئ في مساحة لا تزيد عن 27 ألف كيلومتر.
ما يحتاجه المطارد
واهتمت الدراسة بالمتطلبات الشخصية التي يحتاجها المناضل خلال إقامته في البراري والجبال، وأولها المصحف الشريف.
وشددت على ضرورة اختيار الملابس المناسبة لطبيعة الحياة في الجبال من الناحية العملية والأمنية، فقالت: "يجب أن تكون الملابس ذات لون داكن، وتجنب اللون الفاتح حتى في الملابس الداخلية؛ تحسبا لأي طارئ من تمزق الملابس الخارجية، ويفضل البنطلون الجينز لقدرته على التحمل، وأن يكون القميص ذا كم طويل".
وأشارت الدراسة إلى أن أكبر مشاكل المطاردين في الجبال هي الحذاء، ونصحت باختيار الأنواع الجيدة العملية، ودعت لاستخدام قبعة ذات خصائص مناسبة تصلح للتمويه، واصطحاب عدد كبير من الجوارب، وساعة يد سوداء اللون ذات بيت جلدي لا تعكس الضوء، وبوصلة، وكذلك خريطة للطرق والقرى المجاورة.
ومن الأمور التي اهتمت بها الدراسة جهاز راديو ذو سماعة أذن مع بطاريات مناسبة، ومقص شجر، وقطعة منشار صغيرة، وسكين أو خنجر، وعدم اصطحاب المسجل كونه يلهي المطارد.
ويجب كذلك -حسب الدراسة- أن تكون حقائب حمل الطعام والشراب سهلة الاستخدام، ولها مواصفات خاصة كحقائب الطلاب التي لا تعيق الحركة بشكل عام وحركة السلاح بشكل خاص، وشددت على أن يضم الطعام التمر والمعلبات والحلويات، وهي أطعمة معروفة بأنها تزود الجسم بكميات كبيرة من الطاقة.
وتوضح الدراسة أنه لا ينبغي الإكثار من الأدوية، وأن تضم فقط المسكنات، وأدوية المعدة، والضمادات القطنية، ومطهر الجروح.
الحياة في الجبال
وتدعو الدراسة إلى أن يكون خروج المطاردين من مخبئهم دوما ليلا؛ بحيث لا يشعر أحد من سكان المنطقة بخروجهم؛ الأمر الذي يجنبهم احتمالات نصب الكمائن، ونصحت بالتمويه في طريقة الخروج والسكون في ساعات النهار؛ نظرا لشدة مراقبة قوات الاحتلال لمحيط المستوطنات والتلال المجاورة، وكذلك نشاط أهالي القرى المحيطة لتفقد أراضيهم ورعاية المواشي.
وحذرت الدراسة المطاردين من الاختباء في الكهوف؛ نظرا لامتلاك قوات الاحتلال خرائط تفصيلية لها، ودعتهم لتجنيد مساعدين تكون مهمتهم نقل الأخبار وتأمين الزاد، ورصد الطرق.
ونصحت باتخاذ الحذر من "رعاة الأغنام، والعمال في الحقول"، مشيرة إلى أن أحدهم قد ينقل معلومات عن المناضلين المختفين بحسن نية أو بسوء نية حتى تصل للعدو؛ مما يعرض المجاهدين للأخطار.
ودعت الدراسة المطاردين لعدم التسرع عند سماع صوت غريب كمشي في الليل أو أصوات آدمية، والتريث قبل إطلاق النار؛ فربما يكون صوت دابة أو ماشية أو صديق، وقالت: "في هذه الحالة يتم تسليط الضوء بشكل خاطف وسريع قبل الضغط على الزناد".
محاذير
ومن الأمور المهمة التي حذرت منها الدراسة إشعال النيران أو تدخين السجائر، والحديث بصوت مرتفع، والالتهاء بسماع الأناشيد أو ما شابه ذلك.
وأيضا أكدت على عدم طلب الطعام والشراب من المنازل، أو من العمال في الحقول، ورعاة الأغنام، أو ترك مخلفات الطعام والشراب، أو أي أثر في المكان، مشيرة إلى أن ذلك يعرض المطاردين لكشف أمرهم، وعدم التوضؤ بماء الشرب، والاعتماد على التيمم، والصلاة جلوسا، خاصة في النهار، وإخفاء السلاح.
ودعت كذلك إلى الحرص على عدم ركوب وسائل المواصلات للتنقل بين القرى والبلدات، وعدم استعمال الهاتف النقال بأي حال من الأحوال لما أثبتته التجارب العلمية والوقائع على الأرض من إمكانية رصد المقاومين عن طريقه.
كتائب الشهيد ابو علي مصطفي
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين