ماهر عوينات
15-06-2003, 09:50 PM
من اكثر المواقف التي تعمق المرارة في نفس الفتحوي المخلص هي ان يكتشف داخل حركته من يشمتون عند خسارة موقع ما لانهم يختلفون شخصياً مع قائد هذا الموقع. او يقللون من اثر واهمية أي انتصار تحققه الحركة بقيادة من لا يحبون.
وهو نفس الموقف المر الذي يواجه الفتحوي المخلص عندما يشاهد من يبررون المسلكيات الخاطئة لمن تربطهم بهم روابط شللية او نزعات تكتلية. وابن فتح الذي تربى منذ ان قرر الانتماء للحركة على ان قانون المحبة هو الضمانة التي تكرس وحدة الحركة في مرحلة التحرر الوطني، يجد ان تدمير هذا القانون الوحدوي لتكريس قانون المحبة العمياء لجزء من الحركة هو الذي ادى الى نشوء قانون الكراهية الاعمى لجزء اخر. وهو بالتالي الذي ساعد على وجود الشلل والتكتلات داخل الحركة، الامر الذي يتنافى مع ابسط المفاهيم الثورية الاصلية. ومن الغريب اننا نواجه هذه المواقف التفتيتية في الوقت الذي نرفع فيها شعارات الوحدة الوطنية هي الاساس، والوحدة الوطنية العريضة. الخ. ان الموقف الفتحوي الاصيل هو الذي ينظر الى ان وحدة حركتنا هو اساس لاي وحدة وطنية ضيقة او عريضة وان من العبث خروج نفس الدعوة الى الجبهة الوطنية العريضة من اصوات تعمل على تفتيت الحركة. ومن العبث ايضاً الدعوة الى الوحدة الوطنية العريضة بالفاظ اقل ما يمكن ان توصف به انها استفزازية ومعادية لقوى اساسية تحقق الوحدة الوطنية الضيقة. واذا كانت الشللية داخل الحركة الثورية هي التي تؤدي الى تفسيخ الحركة وتهددها بالدمار، فان الحفاظ على الحركة وتحقيق وحدتها لا ينم الا عبر تفتيت الشللية. ان المهمة الملحة لمواجهة المخططات التآمرية المتنوعة هو تحقيق وتأكيد الوحدة الحركية الصلبة على نفس الاساس الذي تم عليه انتماء الاعضاء للحركة.
فالنظرية الثورية لحركتنا والمحددة بالمبادئ والاهداف والاساليب المنصوص عليها في النظام الداخلي لحركتنا تحدد الخط الاستراتيجي العام الذي على اساس الالتزام به يتم التطابق للمفهوم الفكري للانتماء الموحد.
وكما ان الخروج عن مبادئ واهداف واساليب حركتنا في الممارسة يحاسب على اساس نصوصها المقررة من المؤتمر الثالث، فان الخروج عن قواعد العضوية تحاسب على اساس مواد النظام الداخلي المتعلق بالقضايا التنظيمية.
ومن هنا نجد جميعاً ان الاساس الذي جمعنا في فتح هو اساس متين ورصين وقادر على تحقيق اعظم اشكال الوحدة الحركية الصلبة سياسياً وتنظيمياً.
وليكن شعارنا التنظيمي الاول هو وحدة.. وحدة.. وحدة اعظم. نصر.. نصر.. نصر اعظم.
ولنحارب جميعاً وبلا هوادة، مبتدئين بانفسنا، كل اشكال الشللية والتكتلية. ولنرفع شعار تفتيت الشلل طريق وحدة الحركة ولنناضل من اجل تكريس العلاقات الاخوية داخل حركتنا لتظل الثورة الصافية التي حولها تلتف كل آمال شعبنا وامتنا وبدونها لا يمكن للوحدة الوطنية ان تتحقق.
وليكن شعارنا التنظيمي الاول هو وحدة.. وحدة.. الثورة الفلسطينية.
ولان الثورة الفلسطينية هي طليعة الامة العربية في معركة التحرير المصيرية فان شعارنا الضروري من اجل تكريس وحدة التحرر العربية يجب ان يرتفع ليؤكد ان: وحدة الثورة الفلسطينية.. وحدة حركة التحرر العربي.
ان المخل لتحقيق وحدة حركة التحرر العربي القادرة قومياً على انزال الهزائم بالامبريالية وبالصهيونية وبعملائهما، يظل مرتكزاً اساساً على وحدة طليعتها المسلحة وهي الثورة الفلسطينية وكما ان (المسيرة الطويلة تبدأ بخطوة واحدة) فلتكن الخطوة الاولى لكل منا هي اعادة النظر في المواقف الذاتي واختبار الانتماء لفتح.. ولفتح اولاً.. ولفتح اخيراً. وليس لهذا الفكر الدخيل او ذاك.. وليس لهذا المسؤول او ذاك وانما لفتح.. ولفتح فقط. فحرارتها قادرة على تذويب كل الجليد المتراكم حول نفوسنا. وصدقها قادرة على اعادة الصفاء والنقاء الثوري لارواحنا. ولنضع نصب اعيننا ان العدو الصهيوني والقوى الامبريالية والعميلة في المنطقة هي اضعف من ان تلحق بنا أي هزيمة اذا حافظنا على وحدتنا الداخلية الصلبة وتمسكنا بخطنا الاستراتيجي العام ومزقنا كل محاولات التشرذم والشللية التي هي نقيض الوحدة.. نقيض الطريق الى تحقيق النصر. ولنعد من جديد لنؤكد بالممارسة العملية على ان تفتيت الشلل هو طريق الحركة.
وانها لثورة حتى النصر
منقول
وهو نفس الموقف المر الذي يواجه الفتحوي المخلص عندما يشاهد من يبررون المسلكيات الخاطئة لمن تربطهم بهم روابط شللية او نزعات تكتلية. وابن فتح الذي تربى منذ ان قرر الانتماء للحركة على ان قانون المحبة هو الضمانة التي تكرس وحدة الحركة في مرحلة التحرر الوطني، يجد ان تدمير هذا القانون الوحدوي لتكريس قانون المحبة العمياء لجزء من الحركة هو الذي ادى الى نشوء قانون الكراهية الاعمى لجزء اخر. وهو بالتالي الذي ساعد على وجود الشلل والتكتلات داخل الحركة، الامر الذي يتنافى مع ابسط المفاهيم الثورية الاصلية. ومن الغريب اننا نواجه هذه المواقف التفتيتية في الوقت الذي نرفع فيها شعارات الوحدة الوطنية هي الاساس، والوحدة الوطنية العريضة. الخ. ان الموقف الفتحوي الاصيل هو الذي ينظر الى ان وحدة حركتنا هو اساس لاي وحدة وطنية ضيقة او عريضة وان من العبث خروج نفس الدعوة الى الجبهة الوطنية العريضة من اصوات تعمل على تفتيت الحركة. ومن العبث ايضاً الدعوة الى الوحدة الوطنية العريضة بالفاظ اقل ما يمكن ان توصف به انها استفزازية ومعادية لقوى اساسية تحقق الوحدة الوطنية الضيقة. واذا كانت الشللية داخل الحركة الثورية هي التي تؤدي الى تفسيخ الحركة وتهددها بالدمار، فان الحفاظ على الحركة وتحقيق وحدتها لا ينم الا عبر تفتيت الشللية. ان المهمة الملحة لمواجهة المخططات التآمرية المتنوعة هو تحقيق وتأكيد الوحدة الحركية الصلبة على نفس الاساس الذي تم عليه انتماء الاعضاء للحركة.
فالنظرية الثورية لحركتنا والمحددة بالمبادئ والاهداف والاساليب المنصوص عليها في النظام الداخلي لحركتنا تحدد الخط الاستراتيجي العام الذي على اساس الالتزام به يتم التطابق للمفهوم الفكري للانتماء الموحد.
وكما ان الخروج عن مبادئ واهداف واساليب حركتنا في الممارسة يحاسب على اساس نصوصها المقررة من المؤتمر الثالث، فان الخروج عن قواعد العضوية تحاسب على اساس مواد النظام الداخلي المتعلق بالقضايا التنظيمية.
ومن هنا نجد جميعاً ان الاساس الذي جمعنا في فتح هو اساس متين ورصين وقادر على تحقيق اعظم اشكال الوحدة الحركية الصلبة سياسياً وتنظيمياً.
وليكن شعارنا التنظيمي الاول هو وحدة.. وحدة.. وحدة اعظم. نصر.. نصر.. نصر اعظم.
ولنحارب جميعاً وبلا هوادة، مبتدئين بانفسنا، كل اشكال الشللية والتكتلية. ولنرفع شعار تفتيت الشلل طريق وحدة الحركة ولنناضل من اجل تكريس العلاقات الاخوية داخل حركتنا لتظل الثورة الصافية التي حولها تلتف كل آمال شعبنا وامتنا وبدونها لا يمكن للوحدة الوطنية ان تتحقق.
وليكن شعارنا التنظيمي الاول هو وحدة.. وحدة.. الثورة الفلسطينية.
ولان الثورة الفلسطينية هي طليعة الامة العربية في معركة التحرير المصيرية فان شعارنا الضروري من اجل تكريس وحدة التحرر العربية يجب ان يرتفع ليؤكد ان: وحدة الثورة الفلسطينية.. وحدة حركة التحرر العربي.
ان المخل لتحقيق وحدة حركة التحرر العربي القادرة قومياً على انزال الهزائم بالامبريالية وبالصهيونية وبعملائهما، يظل مرتكزاً اساساً على وحدة طليعتها المسلحة وهي الثورة الفلسطينية وكما ان (المسيرة الطويلة تبدأ بخطوة واحدة) فلتكن الخطوة الاولى لكل منا هي اعادة النظر في المواقف الذاتي واختبار الانتماء لفتح.. ولفتح اولاً.. ولفتح اخيراً. وليس لهذا الفكر الدخيل او ذاك.. وليس لهذا المسؤول او ذاك وانما لفتح.. ولفتح فقط. فحرارتها قادرة على تذويب كل الجليد المتراكم حول نفوسنا. وصدقها قادرة على اعادة الصفاء والنقاء الثوري لارواحنا. ولنضع نصب اعيننا ان العدو الصهيوني والقوى الامبريالية والعميلة في المنطقة هي اضعف من ان تلحق بنا أي هزيمة اذا حافظنا على وحدتنا الداخلية الصلبة وتمسكنا بخطنا الاستراتيجي العام ومزقنا كل محاولات التشرذم والشللية التي هي نقيض الوحدة.. نقيض الطريق الى تحقيق النصر. ولنعد من جديد لنؤكد بالممارسة العملية على ان تفتيت الشلل هو طريق الحركة.
وانها لثورة حتى النصر
منقول