بنت السرايا
08-06-2003, 06:04 AM
خاص نداء القدس
على مدى الاسابيع الاخيرة نجحت " سرايا القدس " الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في توجيه ضربات موجعة للعدو الصهيوني رفعت من اسهم الحركة عاليا محليا واقليميا بشكل غير مسبوق لاسيما مع العدد الكبير من القتلى الصهاينة في هذه العمليات او التخطيط الدقيق لها الذي اربك القوات الصهيونية فمن مفترق كركور الى وسط الخليل فساحل غزة تقاطرت عمليات الجهاد توقع عشرات الجنود والمستوطنين قتلى وجرحى في وقت ظن فيه جنرالات جيش العدو انهم قضوا على جذوة المقاومة باجتياحاتهم المتكررة للضفة الغربية وحصارهم المفروض على قطاع غزة فقد اظهرت دراسه جديه حول عمليات سرايا القدس تفيد بان سرايا القدس قتلت 126 جندي ومستوطن صهيوني وجرحت 742 اخرين خلال عامين من الانتفاضة وكان نصيب العام الأول من الإنتفاضة (36) قتيلاً بنسبة (28.57%) من إجمالى عدد القتلى الصهاينة و(235) جريحاً بنسبة (31.67%) من إجمالى عدد الجرحى الصهاينة. أما بالنسبة للعام الثانى فقد بلغ عدد القتلى (90) قتيلاً صهيونياً بنسبة (71.42%) من إجمالى عدد القتلى الصهاينة و(507) جريحاً صهيونياً بنسبة (68.32%) من إجمالى عدد الجرحىالصهاينة.
نبذه عن السرايا
شكلت سرايا القدس عنواناً جديداً للذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي التي خرج عشرات من أبنائها من سجون السلطة الفلسطينية بعد أن أمضى بعضهم عدة سنوات بتهمة المشاركة في تنفيذ العديد من العمليات الجهادية وشكلوا مجموعات عسكرية جديدة تحت اسم سرايا القدس بعد ان كانت تعمل تحت مسمى القوى الإسلامية المجاهدة "قسم" التي شكلها الشهيد القائد محمود الخواجا الذي اغتيل في 22/6/1995 .
بداية العمل :
وعند الحديث عن سرايا القدس لا بد من العودة إلى العام 1992 عندما قرر الشهيد محمود الخواجا تشكيل جهاز عسكري منظم بدل المجموعات العسكرية المفرقة وتقرر أن يحمل الجهاز اسم القوى الإسلامية المجاهدة "قسم" كإطار يضم كل الراغبين في ممارسة العمل العسكري من أعضاء الجهاد وغيرهم وصدر أول بيان عسكري لقسم يعلن مسؤوليته عن تنفيذ أول عملية استشهادية في فلسطين ونفذها الشهيد أنور عزير في الثالث عشر من كانون أول من العام 1993 على طريق المنطار حيث فجر الشهيد نفسه في قافلة لقوات الاحتلال ليستشهد ويدشن مرحلة جديدة أصبحت تعرف فيما بعد بظاهرة الاستشهاديين…
وتوالت عمليات "قسم" ولتنفذ سلسة عمليات استشهادية ولكن على نمط مختلف فتقدم الشهيد علاء الكحلوت ومعين البرعي وخالد شحادة وعلى العماوي كل واحد على حدة يحملون أسلحتهم الرشاشة في تجمع للمستوطنين الصهاينة داخل الكيان العبري موقعين العديد من القتلى الصهاينة وعشرات الجرحى.
كما نفذت الحركة عدة عمليات إطلاق نار جريئة أبرزها قيام ثمانية من المجاهدين بمهاجمة مجموعة راجلة من جنود الاحتلال قرب مستوطنة موراج وقتلوا ثلاثة جنود وأصيب ثلاثة من المجاهدين بجراح إلا انهم تمكنوا من الانسحاب .
عوائق عديدة :
يتحدث المقربون من الشهيد الخواجا عن الأزمة الحقيقية التي كان يعيشها الشهيد مع اعتقال المجاهدين على يد السلطة الفلسطينية والتي طالته شخصياً دون أن يتم التعرف على شخصيته؟
ويروى أحد العاملين في الجهاز العسكري أن الاستشهاديين لم يكونوا يتعرفون على شخصية قائدهم بل يتم نقلهم إليه معصوبي الأعين ليقوم بوداعهم قبل انطلاقهم للشهادة كما حدث مع الشهيد هشام حمد الذي نفذ عملية استشهادية انتقاماً للشهيد هاني عابد حيث ودع الشهيد هشام واستقل دراجة هوائية وتقدم نحو الموقع العسكري المقام قرب مستوطنة نتساريم مما أدى إلى مقتل أربعة صهاينة واصابة ستة واعلن عن العملية خلال حفل تأبين أقيم للشهيد هاني عابد بعد اقل من أسبوع على استشهاده في الثاني من نوفمبر 1994 .
صواريخ مزدوجة :
وحققت حركة الجهاد الإسلامي اكبر انتصار للمقاومة حين تمكنت من اختراق كل الحواجز الأمنية في مدينة بيت ليد داخل فلسطين المحتلة عام 1948 حيث تقدم مجاهدان من "قسم" نحو محطة للحافلات مخصصة لنقل الجنود الصهاينة وفجر المجاهد أنور سكر نفسه مما أدى إلى مقتل أربع صهاينة وانتظر الشهيد صلاح شاكر ثلاث دقائق رغم رؤيته لأشلاء جسد صديقه وهي متناثره لكن إيمانه بالله وبعقيدته الجهادية أقوى من كل شيئ ، وانتظر المجاهد حتى تجمع الجنود لنقل الجرحى وفجر نفسه بينهم مما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 23 جنديا واصابة سبعين آخرين وذلك في الثاني والعشرين من العام 1995 ، وليعترف في أعقابها رئيس وزراء العدو الأسبق اسحق رابين معلناً عجز كيانه أمام العمليات الاستشهادية .
على مدى الاسابيع الاخيرة نجحت " سرايا القدس " الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في توجيه ضربات موجعة للعدو الصهيوني رفعت من اسهم الحركة عاليا محليا واقليميا بشكل غير مسبوق لاسيما مع العدد الكبير من القتلى الصهاينة في هذه العمليات او التخطيط الدقيق لها الذي اربك القوات الصهيونية فمن مفترق كركور الى وسط الخليل فساحل غزة تقاطرت عمليات الجهاد توقع عشرات الجنود والمستوطنين قتلى وجرحى في وقت ظن فيه جنرالات جيش العدو انهم قضوا على جذوة المقاومة باجتياحاتهم المتكررة للضفة الغربية وحصارهم المفروض على قطاع غزة فقد اظهرت دراسه جديه حول عمليات سرايا القدس تفيد بان سرايا القدس قتلت 126 جندي ومستوطن صهيوني وجرحت 742 اخرين خلال عامين من الانتفاضة وكان نصيب العام الأول من الإنتفاضة (36) قتيلاً بنسبة (28.57%) من إجمالى عدد القتلى الصهاينة و(235) جريحاً بنسبة (31.67%) من إجمالى عدد الجرحى الصهاينة. أما بالنسبة للعام الثانى فقد بلغ عدد القتلى (90) قتيلاً صهيونياً بنسبة (71.42%) من إجمالى عدد القتلى الصهاينة و(507) جريحاً صهيونياً بنسبة (68.32%) من إجمالى عدد الجرحىالصهاينة.
نبذه عن السرايا
شكلت سرايا القدس عنواناً جديداً للذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي التي خرج عشرات من أبنائها من سجون السلطة الفلسطينية بعد أن أمضى بعضهم عدة سنوات بتهمة المشاركة في تنفيذ العديد من العمليات الجهادية وشكلوا مجموعات عسكرية جديدة تحت اسم سرايا القدس بعد ان كانت تعمل تحت مسمى القوى الإسلامية المجاهدة "قسم" التي شكلها الشهيد القائد محمود الخواجا الذي اغتيل في 22/6/1995 .
بداية العمل :
وعند الحديث عن سرايا القدس لا بد من العودة إلى العام 1992 عندما قرر الشهيد محمود الخواجا تشكيل جهاز عسكري منظم بدل المجموعات العسكرية المفرقة وتقرر أن يحمل الجهاز اسم القوى الإسلامية المجاهدة "قسم" كإطار يضم كل الراغبين في ممارسة العمل العسكري من أعضاء الجهاد وغيرهم وصدر أول بيان عسكري لقسم يعلن مسؤوليته عن تنفيذ أول عملية استشهادية في فلسطين ونفذها الشهيد أنور عزير في الثالث عشر من كانون أول من العام 1993 على طريق المنطار حيث فجر الشهيد نفسه في قافلة لقوات الاحتلال ليستشهد ويدشن مرحلة جديدة أصبحت تعرف فيما بعد بظاهرة الاستشهاديين…
وتوالت عمليات "قسم" ولتنفذ سلسة عمليات استشهادية ولكن على نمط مختلف فتقدم الشهيد علاء الكحلوت ومعين البرعي وخالد شحادة وعلى العماوي كل واحد على حدة يحملون أسلحتهم الرشاشة في تجمع للمستوطنين الصهاينة داخل الكيان العبري موقعين العديد من القتلى الصهاينة وعشرات الجرحى.
كما نفذت الحركة عدة عمليات إطلاق نار جريئة أبرزها قيام ثمانية من المجاهدين بمهاجمة مجموعة راجلة من جنود الاحتلال قرب مستوطنة موراج وقتلوا ثلاثة جنود وأصيب ثلاثة من المجاهدين بجراح إلا انهم تمكنوا من الانسحاب .
عوائق عديدة :
يتحدث المقربون من الشهيد الخواجا عن الأزمة الحقيقية التي كان يعيشها الشهيد مع اعتقال المجاهدين على يد السلطة الفلسطينية والتي طالته شخصياً دون أن يتم التعرف على شخصيته؟
ويروى أحد العاملين في الجهاز العسكري أن الاستشهاديين لم يكونوا يتعرفون على شخصية قائدهم بل يتم نقلهم إليه معصوبي الأعين ليقوم بوداعهم قبل انطلاقهم للشهادة كما حدث مع الشهيد هشام حمد الذي نفذ عملية استشهادية انتقاماً للشهيد هاني عابد حيث ودع الشهيد هشام واستقل دراجة هوائية وتقدم نحو الموقع العسكري المقام قرب مستوطنة نتساريم مما أدى إلى مقتل أربعة صهاينة واصابة ستة واعلن عن العملية خلال حفل تأبين أقيم للشهيد هاني عابد بعد اقل من أسبوع على استشهاده في الثاني من نوفمبر 1994 .
صواريخ مزدوجة :
وحققت حركة الجهاد الإسلامي اكبر انتصار للمقاومة حين تمكنت من اختراق كل الحواجز الأمنية في مدينة بيت ليد داخل فلسطين المحتلة عام 1948 حيث تقدم مجاهدان من "قسم" نحو محطة للحافلات مخصصة لنقل الجنود الصهاينة وفجر المجاهد أنور سكر نفسه مما أدى إلى مقتل أربع صهاينة وانتظر الشهيد صلاح شاكر ثلاث دقائق رغم رؤيته لأشلاء جسد صديقه وهي متناثره لكن إيمانه بالله وبعقيدته الجهادية أقوى من كل شيئ ، وانتظر المجاهد حتى تجمع الجنود لنقل الجرحى وفجر نفسه بينهم مما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 23 جنديا واصابة سبعين آخرين وذلك في الثاني والعشرين من العام 1995 ، وليعترف في أعقابها رئيس وزراء العدو الأسبق اسحق رابين معلناً عجز كيانه أمام العمليات الاستشهادية .