مشاهدة النسخة كاملة : حركة الجهاد الإسلامي، تعريف، نشأة . . .


Aqsa4Us
06-06-2003, 04:06 PM
نشأت حركة الجهاد الإسلامي في أواخر السبعينيات على يد مؤسسها وأمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي مع مجموعة من الشباب الفلسطيني أثناء دراستهم الجامعية في مصر، وقد اغتيل الشقاقي على يد الموساد الإسرائيلي في مدينة "سليما" بمالطا في 26/10/1995، وخلفه في قيادة الحركة عبد الله شلّح المقيم في دمشق.

ولحركة الجهاد الإسلامي عدة مبادئ تحتكم إليها في قواعدها التنظيمية وأسلوب عملها السياسي والعسكري منها:

الالتزام بالإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة وأداة لفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الأمة الإسلامية ضد إسرائيل وكمرجع أساسي في صياغة برنامج عمل إسلامي للتعبئة والمواجهة.
الالتزام بأن فلسطين -من النهر إلى البحر- أرض إسلامية عربية يحرم شرعا التفريط في أي شبر منها، والوجود الإسرائيلي في فلسطين وجود باطل، يحرم شرعا الاعتراف به.
إسرائيل رأس حربة لمشروع استعماري غربي معاصر في معركته الحضارية الشاملة ضد الأمة الإسلامية واستمرار وجود هذا الكيان يستهدف استمرار الهيمنة وواقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته القوى الغربية على الأمة الإسلامية.
العمل على تعبئة الجماهير الفلسطينية وإعدادها إعدادا جهاديا -عسكريا وسياسيا- بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة لتأهيلها للقيام بواجبها.
الجهاد وانتفاضة الأقصى


وتعتمد الحركة الوسائل العسكرية سبيلا وحيدا للتحرير، ونفذت أثناء الانتفاضة بواسطة ذراعها العسكري "سرايا القدس" العديد من العمليات العسكرية والفدائية على أهداف إسرائيلية عسكرية وغير عسكرية سواء في الأراضي المحتلة عام 1967 أو داخل الخط الأخضر.

اصطدمت الحركة مع السلطة الفلسطينية أكثر من مرة بسبب رفضها اتفاق أوسلو وما نتج عنه من تفاهمات، كما أنها تصر على استعمال القنابل البشرية في العمق الإسرائيلي وضد المدنيين الإسرائيليين كوسيلة مشروعة للتحرير، وهو ما ترفضه السلطة وتدينه.

وقد وضعتها الولايات المتحدة الأميركية بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على قائمة المنظمات الإرهابية أثناء انتفاضة الأقصى، وتمارس ضغوطاً على الدول العربية والإسلامية لتتعامل مع هذه المنظمة على هذا الأساس.
ـــــــــــــــــ
أهم المصادر:
1- الموقع الرسمي لحركة الجهاد الإسلامي
2- إسلام أون لاين

Aqsa4Us
06-06-2003, 04:56 PM
حركة الجهاد الإسلامي

نفذت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من خلال ذراعها العسكري سرايا القدس العديد من العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل أثناء انتفاضة الأقصى الأمر الذي جعل الولايات المتحدة الأميركية تضعها على قائمتها للإرهاب وتعقد العزم مع إسرائيل على التخلص منها.

النشأة والأهداف
نشأة حركة الجهاد الإسلامي أواخر السبعينات على يد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي ومجموعه من الشباب الفلسطيني أثناء دارستهم الجامعية فـي مصر. وقد تأثروا بحالة الإهمال التي تعرضت لها القضية الفلسطينية على المستوى العربي والدولي وكنتيجة لاقتناع قطاعات واسعة من الشباب الفلسطيني بالعمل المسلح كحل للقضية الفلسطينية وكبديل عن أي تسوية سلمية لا تحقق طموحهم السياسي في إقامة دولة حرة ذات سيادة.

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي عن عدة مبادئ التزمت بها في قواعدها التنظيمية وأسلوب عملها على الساحة السياسية والعسكرية منها:

الالتزام بالإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة، وأداة لفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الأمة الإسلامية ضد إسرائيل وكمرجع أساسي في صياغة برنامج عمل إسلامي للتعبئة والمواجهة.
الالتزام بأن فلسطين -من النهر إلى البحر- أرض إسلامية عربية يحرم شرعا التفريط في أي شبر منها، والكيان الصهيوني وجود باطل، يحرم شرعا الاعتراف به على أي جزء منها.
الاقتناع بأن إسرائيل رأس حربة لمشروع استعماري غربي معاصر في معركته الحضارية الشاملة ضد الأمة الإسلامية واستمرار وجود هذا الكيان على أرض فلسطين وفي القلب من الوطن الإسلامي يعنى استمرار وهيمنة واقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته قوى التحدي الغربي الحديث على الأمة الإسلامية
تعبئة الجماهير الفلسطينية وإعدادها إعدادا جهاديا، عسكريا وسياسيا، بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة، لتأهيلها للقيام بواجبها.
وتعتمد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لتحقيق هذه الأهداف على الوسائل التالية:

ممارسة الجهاد المسلح ضد أهداف ومصالح إسرائيل.
إعداد وتنظيم الجماهير، واستقطابها لصفوف الحركة، وتأهيلها تأهيلا وفق منهج إسلامي لممارسة العمل المسلح.
الجهاد وانتفاضة الأقصى
تبنت الحركة الكثير من العمليات الاستشهادية التي نفذها الذراع العسكري للحركة المسمى بسرايا القدس في انتفاضة الأقصى التي اندلعت في سبتمبر/ أيلول 2001 احتجاجا على المحاولات الرامية إلى إقامة هكيل سليمان والمساس بقدسية الحرم الأقصى والزيارة الاستفزازية التي قام بها شارون قبيل رئاسته للوزراء. الأمر الذي جعل الولايات المتحدة الأميركية تضعها ضمن قائمته للإرهاب وتعلن عن العزم على القضاء عليها.
__________
المصدر:
1- الموقع الرسمي لحركة الجهاد الإسلامي.

فاطمة رام الله
16-07-2003, 01:03 PM
الله ينصر المجاهدين في كل مكان

بنت-فلسطين
20-09-2003, 04:41 AM
الله يعطيك العافية يا شبل

على هل معلومات الحلوة عن

حركة الجهاد الاسلامي

ابن حيفا_فتح
25-05-2004, 11:51 AM
نبذة عن حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين
نشأة الحركة:

لقد كانت نشأة حركة الجهاد الاسلامي ثمرة حوار فكري وتدافع سياسي شهدته الحركة الاسلامية الفلسطينية اواخر السبعينات وقادته مجموعه من الشباب الفلسطينى فـي اثناء وجودهم للدارسه الجامعيه فـي مصر وكان على رأسهم مؤسس حركة الجهاد الاسلامي الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي (رحمه الله).

نتيـجة للحالة التي كانت تعيشها الحركة الاسلامية فـي ذلك الوقت من اهمال للقضية الفلسطينية كقضية مركزيه للعالم الاسلامي والحالة التي عاشتها الحركة الوطنية من اهمال الجانب الاسلامي لقضية فلسطين وعزلها عنه ، تقدمت حركة الجهاد الاسلامي ، كفكره وكمشروع فـي ذهن مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي ، حلا لهذا الاشكال.

فـي اوائل الثمانينات وبعد عودة الدكتور فتحي الشقاقي وعدد من اخوانه الى فلسطيـن تم بناء القاعدة التنظيمية لحركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين وبدأ التنظيم لخوض غمار التبعئة الشعبية والسياسية فـي الشارع الفلسطيني بجانب الجهاد المسلح ضد العدو الصهيونى ، كحل وحيد لتحرير فلسطيـن.

المبادئ العامة للحركة:

l تلتزم حركةالجهاد الاسلامي فـي فلسطيـن بالاسلام عقيدةوشريعة ونظام حياة ، وكأداة لتحليل وفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الامة الاسلامية ضد اعدائها ، وكمرجع اساسي فـي صياغةبرنامج العمل الاسلامي للتعبئة والمواجهة.

l فلسطيـن ـ من النهر الى البحر ـ ارض اسلامية عربية يحرم شرعا التفريط فـي اي شبر منها ، والكيان الصهيوني وجود باطل ، يحرم شرعا الاعتراف به على اي جزء منها.

l يمثل الكيان الصهيوني رأس الحربة للمشروع الاستعماري الغربي المعاصر فـي معركته الحضارية الشاملة ضد الامة الاسلامية، واستمرار وجود هذا الكيان على ارض فلسطيـن وفي القلب من الوطن الاسلامي ، يعنى استمرار وهيمنة واقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته قوى التحدي الغربي الحديث على الامة الاسلامية.

l لفلسطين من الخصوصية المؤيدة بالبراهين القرآنية والتاريخية والواقعية ما يجعلها القضية المركزية للامة الاسلامية التي باجماعها على تحرير فلسطيـن ، ومواجهتها للكيان الصهيوني ، تؤكد وحدتها وانطلاقها نحو النهضة.

l الجماهير الاسلامية والعربية هي العمق الحقيقي لشعبنا فـي جهاده ضد الكيان الصهيوني ، ومعركة تحرير فلسطيـن وتطهير كامل ترابها ومقدساتها هي معركة الامة الاسلامية باسرها ، ويجب ان تسهم فيها بكامل امكاناتها وطاقاتها المادية والمعنوية ، والشعب الفلسطيني والمجاهدون على طريق فلسطيـن هم طليعة الامة فـي معركة التحرير ، وعليهم يقع العبىء الاكبر فـي الابقاء على الصراع مستمرا حتى تنهض الامة كلها للقيام بدورها التاريخي فـي خوض المعركة الشاملة والفاصلة على ارض فلسطين.

l وحدة القوى الاسلامية والوطنية على الساحة الفلسطينية ، واللقاء فـي ساحة المعركة ، شرط اساسي لاستمرار وصلابة مشروع الامة الجهادي ضد العدو الصهيوني.

l كافة مشاريع التسويه التي تقر الاعتراف بالوجود الصهيوني فـي فلسطين او التنازل عن اي حق من حقوق الامة فيها ، باطلة ومرفوضة.

اهداف الحركة:

تسعى حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين الى تحقيق الاهداف التالية:

l تحرير كامل فلسطين ، وتصفية الكيان الصهيوني ، واقامة حكم الاسلام على ارض فلسطين ، والذي يكفل تحقيق العدل والحرية والمساواة والشورى.

l تعبئة الجماهير الفلسطينية واعدادها اعدادا جهاديا، عسكريا وسياسيا ، بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة ، لتأهيلها للقيام بواجبها الجهادي تجاه فلسطين.

l استنهاض وحشد جماهير الامة الاسلامية فـي كل مكان ، وحثها على القيام بدورها التاريخي لخوض المعركة الفاصلة مع الكيان الصهيوني.

l العمل على توحيد الجهود الاسلامية الملتزمة باتجاه فلسطيـن، وتوطيد العلاقة مع الحركات الاسلامية والتحررية الصديقة فـي كافة انحاء العالم.

l الدعوة الى الاسلام بعقيدته وشريعته وآدابه ، وابلاغ تعاليمه نقية شاملة لقطاعات الشعب المختلفة ، واحياء رسالته الحضارية للامة والانسانية.

وسائل الحركة لتحقيق اهدافها:

تعتمد حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين لتحقيق اهدافها الوسائل التالية:

l ممارسة الجهاد المسلح ضد اهداف ومصالح العدو الصهيوني.

l اعداد وتنظيم الجماهير ، واستقطابها لصفوف الحركة ، وتأهيلها تأهيلا شاملا وفق منهج مستمد من القرآن والسنة ، وتراث الامة الصالح.

lمد اسباب الاتصال والتعاون مع الحركات والمنظمات الاسلامية والشعبية ، والقوى التحررية فـي العالم لدعم الجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومناهضة النفوذ الصهيوني العالمي.

l السعى للقاء قوى شعبنا الاسلامية والوطنية العاملة على ارض المعركة ضد الكيان الصهيوني ، على ارضية عدم الاعتراف بهذا الكيان ، وبناء التشكيلات والمنظمات والمؤسسات الشعبية اللازمة لنهوض العمل الاسلامي والثوري.

l اتـخاذ كافة الوسائل التعليمية والتنظيمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والاعلامية والسياسية والعسكرية ، مما يبيحه الشرع ، وتنضجه التجربة من اجل تحقيق اهداف الحركة.

l استخدام كل طرائق التأثيـر والتبليغ المتاحة والمناسبة من وسائل الاتصال المعروفة والمستجدة.

l انتهاج مؤسسات الحركة وتنظيماتها من اساليب الدراسة والتخطيط والبرمجة والتقويم والمراقبة بما يكفل استقرار الحركة وتقدمها


ابن حيفا _ فتح

سيف الاسلام
09-06-2004, 02:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلم على هادي المشاركه الحلوه بالتعريف عن الحركات والتنظيمات لانها تسوى كل اهتمام
والله يوفقهم ويحميهم

ابو خالد
30-08-2004, 12:30 PM
مشكور اخي تعريف جيد ومفيد الله يعطيكم العافيه يا ابطال والي الامام ...

ابو خالد
30-08-2004, 01:32 PM
تعريف موجز بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجذور والنشأة:

لم تكن نشأة حركة الجهاد الإسلامي منفصلة عن التحولات السياسية والفكرية والتاريخية التي عصفت بالوطن العربي والإسلامي منذ نهايات القرن الماضي، وكذا التطورات التي مرت بها القضية الفلسطينية على اختلاف مراحلها.

لقد بات معروفاً أن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين هي حركة إسلامية مجاهدة تبلورت تنظيمياً مع مطلع الثمانينات داخل فلسطين المحتلة. وقد كانت نشأة الحركة ثمرة حوار فكري ومخاض سياسي شهدته الحركة الإسلامية الفلسطينية منذ منتصف السبعينات، قاده مجموعة من الشباب الفلسطيني أثناء وجودهم للدراسة الجامعية في مصر؛ كان على رأسهم مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي الذي اغتيل على يد الموساد الإسرائيلي بمالطا في 26/10/1995.

كان الشهيد المعلم فتحي الشقاقي عضواً في حركة الإخوان المسلمين (في فلسطين) التي كانت تعاني آنذاك من أزمة حقيقية، انعكست بشكل أساسي في إهمال المسألة الوطنية وطرح أولويات بديلة. وكذلك غياب القضية السياسية والاجتماعية من مبحث واهتمام الحركة الإسلامية التقليدية، وغياب المنهج في تناول وفهم الإسلام والواقع والعالم، مما أوقع الحركة الإسلامية في مأزق التعارض الوهمي بين العروبة والإسلام، أو بين الوطنية والإسلام وترك المسألة الفلسطينية بين الإهمال والتأجيل.

وعلى صعيد الحركة الوطنية الفلسطينية، أخذ الشهيد الشقاقي ورفاقه على بعض القوى الوطنية الفلسطينية استبعادها الإسلام كثقافة وهوية وأيديولوجيا عن إدارة الصراع، وتغييبه، كأداة تعبئة واستنهاض، عن برامجها النضالية وحياتها اليومية.

من هنا، كانت حركة الجهاد الإسلامي كفكرة وكمشروع حلاً لهذه الإشكالية في الساحة الفلسطينية، إشكالية الدين والوطن، أو العروبة والإسلام، حيث وطنيون بلا إسلام، وإسلاميون بلا فلسطين. فجاءت حركة الجهاد الإسلامي كإجابة إسلامية ثورية عن السؤال الفلسطيني ورفعت شعارات: الإسلام، والجهاد، وفلسطين. الإسلام كمنطلق، والجهاد كوسيلة، وفلسطين كهدف للتحرير.

وفيما اتخذت حركة التحرر العربي من «فلسطين قضية مركزية»، وشعاراً للمشروع القومي العربي، إلا أن الحركة الإسلامية التقليدية، رأت في فلسطين مجرد قضية من بين سائر قضايا المسلمين، بل إن قضايا مثل أفغانستان وكشمير والمسلمين في الفليبين، في مرحلة من المراحل، قد تفوقت على فلسطين في اهتمامات الحركة الإسلامية. وعليه، فقد كان الشهيد الشقاقي هو أول من طرح شعار فلسطين هي «القضية المركزية للحركة الإسلامية» والذي قوبل برفض من قبل الحركة الإسلامية التقليدية، وأحدث سجالاً كبيراً في أوساطها امتد لسنوات طويلة.



المسار والدور:

تبلورت النواة الأولى لمشروع الجهاد الإسلامي من خلال تنظيم أسّسه الشهيد فتحي الشقاقي الذي كان يدرس الطب بجامعة الزقازيق في مصر في أواخر السبعينات. ورغم أن التنظيم لم يحمل اسم الجهاد الإسلامي آنذاك، إلا أنه كان منفصلاً عن حركة الإخوان المسلمين، التي كان الشقاقي عضواً فيها.

خلال مرحلة الدراسة في مصر اقتصرت أنشطة التنظيم على انتقاء الطلاب الفلسطينيين الدارسين بالجامعات والمعاهد المصرية، وتعبأتهم وتجنيدهم وتعهدهم بتربية إيمانية وفكرية خاصة ومتميزة عما كان عليه الوضع في التنظيم الإخواني، لا سيما بإضافة البعدين الوطني والقومي، اللذين كان ينظر إليهما باعتبارهما من المحرمات في الثقافة الإسلامية التقليدية.

بعد عودة الشقاقي ورفاقة من مصر عام 1981، تحول مشروع حركة الجهاد الإسلامي من حوار فكري داخل دهاليز الحركة الإسلامية الفلسطينية، تقوده نواة صلبة لها تنظيمها السري على هامش حركة الإخوان المسلمين، إلى مناخ ثقافي وسياسي في الشارع الفلسطيني. خاضت الطليعة الأولى لحركة الجهاد الإسلامي غمار التعبئة الشعبية والسياسية في المساجد والجامعات والمدارس، وبادرت بإبراز الجانب السياسي والجماهيري في العبادات والشعائر الإسلامية فشرعت بإقامة صلوات العيد في العراء وإحياء ليلة القدر بمهرجانات في ساحة المسجد الأقصى، وذلك للتعريف بفكرة الجهاد وخلق قوة جماهيرية تحملها، قبل أن تتبلور كفصيل مقاتل على الساحة الفلسطينية منذ العام 1984.

ومع انتشار أفكار الحركة وتوسع قاعدتها في قطاع غزة والضفة الغربية، بما شكل تياراً بارزاً وخطاً متميزاً بنَفَس إسلامي وطني، شعر التيار الإسلامي التقليدي بالخطر على قاعدته التنظيمية، مما جعله يشن حرباً لا هوادة فيها على أبناء ورموز التيار الجديد في الساحة الفلسطينية.

في ظل هذه الأجواء، وفي ضوء خيار الحركة الأساسي، وبرغم محاولات الاستنزاف المبكرة لحركة الجهاد، كان من الطبيعي أن تأخذ حركة الجهاد زمام المبادرة العسكرية والشروع في ممارسة الكفاح المسلح الذي جرى الإعداد له بالإشراف المباشر للشهيد الشقاقي الذي كان يتولى شخصياً قيادة المجموعات العسكرية الأولى للحركة منذ العام 1984، الذي شهد انطلاقة العمل العسكري السري لحركة الجهاد. شهد العام 1985 تصعيداً في الكفاح المسلح من قبل الحركة، مما أدى إلى اعتقال بعض مجاهديها على يد سلطات الاحتلال الصهيوني، كان على رأسهم الدكتور فتحي الشقاقي الذي اعتقل في آذار/ مارس 1986.

وقد بلغت ذروة العمل الجهادي المسلح لحركة الجهاد آنذاك فيما عرف بـ «معركة الشجاعية» في 6/10/1987، حيث وقع اشتباك مسلح بين قوات الاحتلال وبين عدد من مجاهدي الحركة، الذين كان بعضهم قد تمكن من الهروب من سجن غزة المركزي المحاط بإجراءات أمنية إسرائيلية مشدّدة، والقيام بعدة عمليات عسكرية نوعية ضد أهداف صهيونية، كان أهمها اغتيال قائد الشرطة العسكرية الصهيونية في قطاع غزة «رون طال» في 2 آب/أغسطس 1987. وقد كانت هذه المعركة وغيرها من العمليات العسكرية التي قام بها مجاهدو الجهاد الإسلامي، لاسيما مجموعة المجاهدين الفارين من سجن العدو، سبباً مباشراً ومقدمة ألهبت الشارع الفلسطيني وقادت إلى اندلاع الانتفاضة في كانون الأول/ ديسمبر 1987. وقد اعترف الجميع بدور حركة الجهاد الإسلامي الريادي في تفجير الانتفاضة لدرجة أن اعتبرها الإسرائيليون بأنها «الحركة التي دحرجت صخرة الانتفاضة» (بوصف البرفيسور الإسرائيلي «مارتن كريمر» في مقدمة كتاب «مئير حطينة» عن حركة الجهاد الإسلامي عام 1994). وقد ذهب المحلل العسكري الصهيوني الشهير «زئيف شيف» إلى القول: «إن أعمال هذه المجموعة تحولت إلى عود ثقاب أشعلت النار في كومة الهشيم... إذ انطلق رجال الجهاد الإسلامي بفعل قوة العاصفة النفسية للعائدين إلى الله رويداً رويداً فتمكنوا من تهيئة العاصفة المقتربة من المناطق» (في كتابه «الانتفاضة» بالاشتراك مع «إيهود إيعاري» ص 51).

وقد حرك بروز حركة الجهاد الإسلامي ودورها في الشارع الفلسطيني الركود والجمود التاريخي الذي عانت منه الحركة الإسلامية التقليدية حيال قضية النضال الفلسطيني، فاضطر الإخوان المسلمون الفلسطينيون للمشاركة في الانتفاضة تحت عنوان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي برز اسمها بعد أسابيع من اندلاع الانتفاضة، الأمر الذي مكّن حماس من احتلال موقع بارز في الانتفاضة، ولاحقاً في العمل المسلح أسوة بحركة الجهاد الإسلامي.

على أثر الدور الريادي لحركة الجهاد في تصعيد الانتفاضة والكفاح ضد العدو الصهيوني، أبعدت سلطات الاحتلال في 22 آب/أغسطس 1988، الدكتور فتحي الشقاقي الذي كان يقبع في سجون العدو، وآخرين إلى لبنان لتبدأ مرحلة جديدة في حياة الحركة على كل المستويات، لاسيما على صعيد توثيق علاقاتها بالعمق العربي والإسلامي.

وعندما بدأت شعلة الانتفاضة تخبو في ظل هجوم مشروع التسوية الذي بلغ ذروته بتوقيع اتفاق أوسلو عام 1993، تصاعد دور حركة الجهاد الإسلامي في الكفاح المسلح، بل كان، بعد تراجع دور فصائل منظمة التحرير، هو الأبرز بالعمليات الاستشهادية النوعية التي كانت حركة الجهاد أول من مارسها في فلسطين. وقد تميزت عمليات حركة الجهاد باستهداف الأهداف العسكرية الصهيونية، وكان أهمها عملية «بيت ليد» الشهيرة التي فجر فيها المجاهدان: أنور سكر، وصلاح شاكر من حركة الجهاد الإسلامي نفسيهما في 22/1/1995، في تجمع للجنود الصهاينة؛ مما أسفر عن مقتل 22 جندياً وإصابة 87 آخرين. وقد مثلت هذه العملية الاستشهادية نقطة تحول تاريخية في مسيرة الكفاح الفلسطيني، وأكسبت حركة الجهاد زخماً ومزيداً من المصداقية؛ فتحولت رقماً أساسياً فاعلاً في ساحة الصراع مع العدو، مما جعلها في دائرة الاستهداف الصهيوني الشرس بالملاحقات والضربات الأمنية والتصفيات الجسدية.

في هذا السياق، تعرضت الحركة لضربات موجعة ومتتالية من العدو وحلفائه، بتصفية عدد من قياداتها وكوادرها السياسية والعسكرية، مثل الشهيد القائد هاني عابد، الذي اغتيل بتفجير سيارته على أيدي عملاء الموساد الصهيوني في قطاع غزة في 2/11/1994، وتلاه اغتيال الشهيد القائد محمود الخواجا، رئيس الجهاز العسكري للحركة في غزة بتاريخ 22/6/1995، برصاص الغدر الصهيوني وبتواطؤ بعض أجهزة أمن عرفات.

لكن الحدث الأخطر والأكثر إيلاماً في هذا السياق كان اغتيال أمين عام ومؤسس حركة الجهاد الإسلامي الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، على يد الموساد الإسرائيلي في مالطا في 26/10/1995، وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق حيث مقر إقامته (ومثواه الآن)، بعد أن كان قد التقى العقيد القذافي بصحبة العقيد أبو موسى (فتح-الانتفاضة)، والدكتور طلال ناجي (القيادة العامة)، للتوسط بعودة الفلسطينيين المبعدين والسماح لهم بالبقاء في ليبيا.

وإثر اغتيال الدكتور الشقاقي تم انتخاب الدكتور رمضان عبد الله شلّح، أحد الشخصيات التاريخية المؤسسة للحركة، والمقرب من الشقاقي، أميناً عاماً للحركة، مؤكداً تمسك حركة الجهاد بكل ثوابتها واستمرارها على نهجها وخطها الجهادي.

لقد كان اغتيال الشقاقي القائد الذي مثّل الحلقة المركزية لمشروع الجهاد الإسلامي، هو ذروة الابتلاء والتمحيص في مسلسل الاغتيالات الذي بدأ باغتيال القادة هاني عابد ومحمود الخواجا. وقد راهن قادة العدو على انتهاء حركة الجهاد الإسلامي بمجرد غياب فتحي الشقاقي، ذلك الرهان الذي أثبتت الأيام والوقائع فيما بعد فشله الذريع.

وقد تزامنت الضربات الموجعة للحركة مع تفاقم هجوم أوسلو داخل فلسطين على كل المستويات، فبدأت السلطة توسع قاعدة انتشارها وتُحْكم، بالتنسيق مع أجهزة الأمن الإسرائيلي، قبضتها الحديدية على كل مفاصل الفعل في الشارع الفلسطيني. في هذه الأثناء، انصبّت جهود قيادة حركة الجهاد بشكل أساسي على تنظيم شأنها الداخلي وترتيب أمرها بما يعينها على الثبات ومواصلة الطريق والنهج الذي خطه الشهيد والمؤسس .

وبرغم كل التحديات والصعوبات، استطاعت الحركة أن تعيد ترتيب أوضاعها وصفوفها وأن تقف على أقدامها متجاوزة مرحلة الخطر، بل استطاعت خلال فترة قصيرة أن تستعيد زمام المبادرة العسكرية وتقوم بعدة عمليات عسكرية نوعية انتقاماً لاغتيال الشهيد الشقاقي كان أبرزها عملية «ديزنغوف» بتل أبيب في 4/3/1996، حيث قتل 14 صهيونياً وجرح 146 آخرين، والتي تزامنت مع بعض العمليات لحركة حماس، وأدت في مجموعها إلى انعقاد قمة شرم الشيخ الشهيرة.

وبرغم تفاقم حالة القمع واستمرار الملاحقات الصهيونية والسلطوية للمجاهدين والمناضلين، وبرغم الضربات المتلاحقة التي تعرضت لها الحركة في غير مكان من فلسطين، مما أثر على تراجع وتيرة العمل العسكري داخل فلسطين بشكل عام، سواء من قبل حماس أو الجهاد، إلا أن العمل العسكري، بما فيه الاستشهادي، لم يتوقف. وقد كانت العملية الاستشهادية التي نفذها مجاهدان من حركة الجهاد في سوق «محني يهودا» بالقدس في 6/11/1998، دليلاً على ذلك. وبهذا فقد أثبتت حركة الجهاد حيوية لافتة وقدرة عالية على الفعل في أصعب الظروف. لكن التطورات الميدانية والظروف الأمنية القاسية التي تعمل فيها كافة أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وأجهزة أمن العدو الصهيوني بشراكة كاملة وأعلى درجات الاستنفار الأمني، تحت إشراف مباشر لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، دفع بالحركة إلى اتباع تكتيكات جديدة منها عدم الإعلان عن تبني بعض العمليات. إلا أن سياسة عدم الإعلان عن العمليات من قبل الحركة لم تمنع قادة العدو وأجهزته الأمنية من ملاحظة الدور الذي تضطلع به حركة الجهاد في المقاومة في فلسطين. ففي تقرير لرئيس الشاباك الإسرائيلي، عامي أيلون في 22/9/1999 (معاريف، وهآرتس) أشار إلى أنه «منذ شهر آب لوحظ انتعاش في العمليات الإرهابية وأن عدد العمليات وصل إلى 20 عملية مقابل 7 ـ 10 بالمتوسط في الأشهر التي سبقت ذلك». وفي تفسير هذا الارتفاع قال أيلون «إن هذا الارتفاع ينبع من النضوج التنفيذي للجهاد الإسلامي».

ولا يعني تسليط الضوء على دور حركة الجهاد الإسلامي في الكفاح المسلح أنها مجرد مجموعة مسلحة تحت الأرض، بل هي حركة شمولية لها دورها السياسي والثقافي والاجتماعي الفاعل في كل نواحي وزوايا المجتمع الفلسطيني. وخلال الأعوام الثلاثة الماضية شهد الحضور الطلابي لأبناء الجهاد الإسلامي انتعاشاً ملحوظاً في الجامعات والمعاهد والمدارس في فلسطين. وقد تجلى ذلك بمشاركة حركة الجهاد الإسلامي حركة حماس المتحالفة معها في الجامعات، السيطرة على المجالس الطلابية في معظم الجامعات والمعاهد الفلسطينية.

وهكذا نستطيع القول بعد سبع سنوات من استشهاد الشقاقي أن الحركة وبعون الله قد بلغت حالة من النضج والاستواء التي استوعبت فيها، بالعمل الدؤوب والكفاح المتواصل، آثار غياب القائد والمؤسس، واستطاعت بقيادة الأخ المجاهد الدكتور رمضان شلّح، أن تستعيد قدرتها على الفعل الجهادي والحضور السياسي المتميز كرقم حقيقي له احترامه ومكانته في الساحة الفلسطينية وبين جماهير وقوى أمتنا الحية.



انتفاضة الأقصى المباركة:

شاركت حركة الجهاد الإسلامي بفعالية في انتفاضة الأقصى المباركة، وتجلى ذلك في العمليات الاستشهادية البطولية والهجومية ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة أو في الأراضي المحتلة منذ العام 1948.

وقد نفذ جناح الحركة العسكري «سرايا القدس» أول عملية استشهادية في خلال الانتفاضة الحالية بتاريخ (26/10/2000)، فقد قام المجاهد الاستشهادي نبيل العرعير بتفجير نفسه قرب موقع عسكري لجنود الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة مما أدى إلى مقتل وجرح عدد منهم.

وإزاء استمرار العمليات الجهادية وتصاعدها، نفذت قوات الإجرام الصهيوني عمليات تصفية واغتيال لعدة من قادة وكوادر سرايا القدس، منهم:

أنور حمران، محمد عبد العال، إياد حردان، محمد أحمد بشارات، أسعد دقة، محمد صالح سليمان ياسين، وائل مطلق عساف، معتصم محمد مخلوف، ومحمود طوالبة قائد معركة الدفاع عن مخيم جنين، وخالد محمود داوود زكارنة قائد عمليات السرايا شمال الضفة الغربية.

ورغم شراسة الهجمة الصهيونية الوحشية ضد شعبنا، إلا أن سرايا القدس، ومعها كل المجاهدين، استطاعت اختراق وإفشال العملية الإجرامية الصهيونية المسماة بـ «السور الواقي»، عندما استطاع الاستشهادي: راغب أحمد عزت جرادات من اختراق كل الإجراءات الأمنية المشددة، وتفجير نفسه في باص لجنود الاحتلال في مدينة حيفا، مما أسفر عن مقتل ثمانية صهاينة وإصابة أكثر من ثلاثين بجراح معظمهم من الجنود.

إن مسيرة حركة الجهاد الإسلامي منذ نشأتها إلى الآن تظهر قدرة متميزة على الصمود أمام ضربات الاحتلال والحصار الداخلي المفروض عليها، كما أثبتت وفي ظل قيادتها الجديدة للدكتور رمضان عبد الله شلّح تجاوزها لمحنة اغتيال مؤسسها وأمينها العام السابق الشهيد الشقاقي، وأنها رقم صعب وفعّال في معادلة القوى الفلسطينية.



المبادئ العامة للحركة:

· تلتزم حركة الجهاد الإسلامي فـي فلسطيـن بالإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة، وكأداة لتحليل وفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الأمة الإسلامية ضد أعدائها، وكمرجع أساسي فـي صياغة برنامج العمل الإسلامي للتعبئة والمواجهة.

· فلسطيـن ـ من النهر إلى البحر ـ أرض إسلامية عربية يحرم شرعا التفريط فـي اي شبر منها، والكيان الصهيوني وجوده باطل، ويُحرم شرعا الاعتراف به على أي جزء منها.

· يمثل الكيان الصهيوني رأس الحربة للمشروع الاستعماري الغربي المعاصر فـي معركته الحضارية الشاملة ضد الأمة الإسلامية، واستمرار وجود هذا الكيان على ارض فلسطيـن وفي القلب من الوطن الإسلامي، يعني استمرار وهيمنة واقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته قوى التحدي الغربي الحديث على الأمة الإسلامية.

· لفلسطين من الخصوصية المؤيدة بالبراهين القرآنية والتاريخية والواقعية ما يجعلها القضية المركزية للأمة الإسلامية التي بإجماعها على تحرير فلسطيـن، ومواجهتها للكيان الصهيوني، تؤكد وحدتها وانطلاقها نحو النهضة.

· الجماهير الإسلامية والعربية هي العمق الحقيقي لشعبنا فـي جهاده ضد الكيان الصهيوني، ومعركة تحرير فلسطيـن وتطهير كامل ترابها ومقدساتها هي معركة الأمة الإسلامية بأسرها، ويجب أن تسهم فيها بكامل امكاناتها وطاقاتها المادية والمعنوية، والشعب الفلسطيني والمجاهدون على طريق فلسطيـن هم طليعة الأمة فـي معركة التحرير، وعليهم يقع العبء الأكبر فـي الإبقاء على الصراع مستمرا حتى تنهض الأمة كلها للقيام بدورها التاريخي فـي خوض المعركة الشاملة والفاصلة على ارض فلسطين.

· وحدة القوى الإسلامية والوطنية على الساحة الفلسطينية، واللقاء فـي ساحة المعركة، شرطان أساسيان لاستمرار وصلابة مشروع الأمة الجهادي ضد العدو الصهيوني.

· كافة مشاريع التسوية التي تقر الاعتراف بالوجود الصهيوني فـي فلسطين أو التنازل عن أي حق من حقوق الأمة فيها، باطلة ومرفوضة.



أهداف الحركة:

تسعى حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين الى تحقيق الاهداف التالية:

· تحرير كامل فلسطين، وتصفية الكيان الصهيوني، وإقامة حكم الإسلام على أرضها، والذي يكفل تحقيق العدل والحرية والمساواة والشورى.

· تعبئة الجماهير الفلسطينية وإعدادها إعداداً جهادياً، عسكرياً وسياسياً، بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة، لتأهيلها للقيام بواجبها الجهادي تجاه فلسطين.

· استنهاض وحشد جماهير الأمة الإسلامية فـي كل مكان، وحثها على القيام بدورها التاريخي لخوض المعركة الفاصلة مع الكيان الصهيوني.

· العمل على توحيد الجهود الإسلامية الملتزمة باتجاه فلسطيـن، وتوطيد العلاقة مع الحركات الإسلامية والتحررية الصديقة فـي كافة أنحاء العالم.

· الدعوة إلى الإسلام بعقيدته وشريعته وآدابه، وإبلاغ تعاليمه نقية شاملة لقطاعات الشعب المختلفة، وإحياء رسالته الحضارية للأمة والإنسانية.



وسائل الحركة لتحقيق اهدافها:

تعتمد حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين لتحقيق اهدافها الوسائل التالية:

· ممارسة الجهاد المسلح ضد الوجود الصهيوني.

· إعداد وتنظيم الجماهير، واستقطابها لصفوف الحركة، وتأهيلها تأهيلا شاملا وفق منهج مستمد من القرآن والسنة، وتراث الأمة الصالح.

· مد أسباب الاتصال والتعاون مع الحركات والمنظمات الإسلامية والشعبية، والقوى التحررية فـي العالم لدعم الجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومناهضة النفوذ الصهيوني العالمي.

· السعي للقاء قوى شعبنا الإسلامية والوطنية العاملة على ارض المعركة ضد الكيان الصهيوني، على أرضية عدم الاعتراف بهذا الكيان، وبناء التشكيلات والمنظمات والمؤسسات الشعبية اللازمة لنهوض العمل الإسلامي والثوري.

· اتـخاذ كافة الوسائل التعليمية والتنظيمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والسياسية والعسكرية، مما يبيحه الشرع، وتنضجه التجربة من اجل تحقيق أهداف الحركة.

· استخدام كل طرائق التأثيـر والتبليغ المتاحة والمناسبة من وسائل الاتصال المعروفة والمستجدة.

· انتهاج مؤسسات الحركة وتنظيماتها من أساليب الدراسة والتخطيط والبرمجة والتقويم والمراقبة بما يكفل استقرار الحركة وتقدمها.

ابن العاصفة 1979
20-03-2005, 04:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

المجد والخلود لكل شهدائنا .............

انها لفكرة رائعة التعريف بالتنظيمات الفلسطينية والى الامام حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني

Nisreen
02-05-2005, 03:11 PM
مشكور اخي على هالموضوع شي مهم انو نعرف عن كل التنظيمات الفلسطينية

ابو اللطف
18-05-2005, 04:04 PM
إضافة البعدين الوطني والقومي، اللذين كان ينظر إليهما باعتبارهما من المحرمات في الثقافة الإسلامية التقليدية.
بس بحب اسال اذا التنظيم شيعي ولا لا
لانو الدكتور فتحي كان يؤمن بالثورة الاسلامية وبالامام الخميني