مشاهدة النسخة كاملة : هل تخلت حركة فتح عن الكفاح المسلح ومبادئها؟؟؟
ماهر عوينات 04-06-2003, 09:18 PM طرحت حركة فتح ضمن مبادئها وغاياتها وأفكارها ( الدولة الديمقراطية ) على كامل ارض فلسطين التاريخية وما زالت لم تغير هذا المبدأ الأساس رغم تعاملها مع المعطيات والحقائق المتغيرة على الأرض والتي رسمت بناء عليها أهدافا صغرى و وسائلا جديدة .
إن سياسة بصيرة العمياء هي ما تعبر عنه منظمات الشعارات التي تتلاعب في مشاعر الجماهير وهي اقرب للخيال من التعامل مع احتياجات الجماهير لان من يفهم طبيعة موازين القوى التي تتحكم في مسار الأفكار والسياسة لا يفهم طبيعة التجدد والإبداع والنظر للأهداف الصغرى في خدمة الهداف الكبرى ( الغايات ) .
لاعمل عسكري دون عمل سياسي فالعمل العسكري يزرع والعمل السياسي يحصد ومجرم من لا يزرع ولا يحصد معا ، وان قل الحصاد فترة قصيرة من تاريخ النضال فهذا لا يعني ترك الثمر على قلته يموت وهكذا تعاملت منظمة التحرير الفلسطينية بكافة فصائلها مع العملية السلمية ، تصيب حينا وتخطئ حينا آخر ولكنها لا تدع الأحداث تدهمها أو تسبقها وتلقي بها خارج دائرة الفعل مهما صغر .
إن القائلون هذه الكلمات من مندسين ومعارضين وحاقدين نقول لهم كلمات في الصميم أولها إن القيادة التي أوجدها الخندق ورضعت من البارود وقدمت آلاف الشهداء وألحقت الصهاينة أكبر وأفدح الخسائر المؤلمة لهي وحدها القادرة على تقرير مصير وتحرير فلسطين فلن تأتي الجيوش الإسلامية من طهران ولا من الكويت ولا من أي مكان آخر تنتظرونه فالشعب الفلسطيني أيقن انه وحده الأقدر على تحرير أرضه وتقرير مصيره في ظل قيادته الموحدة الأبية لكن هؤلاء الفئات القائلين ، الذين أوجدتهم بعض الأنظمة العربية أو الإسلامية التي كانت معارضة لحركة فتح الموساد الإسرائيلي وكان تأسيسهم من البادية خاطئ وهدف تأسيسهم هو ضرب حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية بحجة الأديان تارة وبحجة النضال تارة أخرى وكل يوم وأخر نراهم يقتلون بعضهم لخيانة معظمهم فإذا فسد الأساس فسد الكل فان كانت لعبتكم الكلمات والمعارضة والتلاعب بالمشاعر وكنتم تحملون الأعلام الكبيرة وأنتم أصحاب الأفعال الصغيرة فسيأتي اليوم لتبان الحقيقة ولن نقول اكثر من أننا ملتزمون بالوحدة الوطنية رغم عن كل الحاقدين
لذلك نقول كلمة أخيرة إن الذي اخذ الوطن زوجة له ليدافع عن عرضها ومقدساتها لا يمكن له أن يتخلى عنها لو كلف ذلك دمه وماله وولده في ظل نيام وسبات العرب وسبات معظم الفصائل الفلسطينية والتهائهم بمشاكلهم الداخلية لضعفهم وفسادهم الأساس ونظراتهم فقط اللاحقة لمصالحهم الشخصية أقولها وبأعلى كلمة قالها اكبر الفلاسفة والقادة من لا يعمل لا يحق له أن ينقد ولقد كانت حركة فتح دائما المثل الأعلى والمبادر الأول بالوحدة الوطنية دائما وأعطت المجال لعامة الفصائل والفعاليات الوطنية وعامة الشعب للمشاركة بالجهاد والتحرير ولم تحتكر يوما النضال والمفهومية فالتاريخ والواقع وحده يشهد بذلك دون أي مزاودة .
fat7awi_asel 05-07-2003, 04:16 PM بسم الله الرحمن الرحيم
اخي ماهر الثورة ضد المحتل مستمرة ولا ولن تتخلى الحركة الفتحاوية ولا جناحها العسكري عن سلاح المقاومه فهذا مصيرنا ومصير كل فلسطيني شريف
الكفاح المسلح لن يقدر اي احد على خلع سلاح المقاومه من ايدي المقاومين فنحن ضد العدو صامدين شكرا لك على هذه المشاركه
كـــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــائب شــــــــــــــــــــهــــــــــــــداء الاقـــــــــــــــــــــــــصــــــــــــــــتى
muamar 11-07-2003, 01:33 PM اخي ماهر نحن نعلم جيداً ان فتح ما تخلت يوماً عن الكفاح المسلح وكما ذكرت ان العمل السياسي والعمل العسكري يسيران معاً. والذين يتهمون فتح بالتخلي عن العمل العسكري فإنتفاضة الاقصى كافية بالرد عليهم ولكنهم حتى مع ذلك ينكورن دور فتح بهذه الانتفاضة لانهم وللأسف عقول يابسة المهم يا اخي اننا كفتحاويين ما زلنا على مبادئنا ولن نتخلى يوماً عنها حتى لو تخلى الاخرون
وشكراً لك
الأخ العزيز ماهر دع القافله تسير ودع الكلاب تنبح فهؤلاء اشخاص لا عمل لهم سوا النباح ونحن بردنا عليهم نعطيهم قيمه أكبر من حجمهم بكثير فصدقني يا أخي بأننا لو أردنا ان نجمع ابناء هذه التنظيمات لوضعناهم جميعا داخل سيارة أجره ولكان السائق من عندنا فتحاوي فأنت لا تسمع ......الحامي الا من الحمار الهامل .
أخوك كوبا
ثائر طه 15-07-2003, 11:52 AM اشكر اخي ماهر على هادا الموضوع واشكر كل من بعث برد على الموضوع ولكني اوافق الذي ردوا على ان حركة فتح لم تتخلى ولن تتخلى عن الكفاح لانها خلقت من اجله وهي اول حركة فلسطينية قامت لاجل هادا الغرض
وشكرا
اخوك: ثائر طه
وانها لمقاومة حتى النصر الله اكبر
مارد الكتائب 24-06-2004, 02:31 PM السلام عليكم
اشكرك على هذا الموضوع
من قال ان فتح رمت السلاح فلياتي ويتعلم منها الكفاح
فتحاويون والنصر قادم
مارد الكتائب
اقول ان حركه فتح لا تتخلى عن مبادئها وعن الكفاح المسلح ومن يقول انها تخلت يكون غلطان]
ham75 02-07-2004, 11:38 PM ان شاء الله سوف تستمر الحركة بنضالها الي ان يتحرر كل شبر من ارض فلسطين
لا ولن تتخلي عن الجهاد لانه هو التي قامت الحركة لاجلة
فا ن شاء الله ثورة ثورة حتي النصر بأذن الله تعالي
شنغول 03-07-2004, 01:01 AM انا كشخص من ابناء الفتح لن اتخلى عن وعدي لشهدائنا وقادتنا
لذا اقولها خيارنا سلاحنا وكتائب الاقصى طريقنا
والفتح هي الثورة التي لا تنتهي
عربي ناصري 03-07-2004, 04:29 AM تحياتي اخي
وباذن الله ما راح تلقي فتح السلاح
طالما ان هناك اسيرا
وطالما ان هناك شبرا محتلا في ارضنا الباسلة
تحياتي
تشي الناصري
شنغول 03-07-2004, 04:32 AM اخي تشي ناصري ليس في فلسطين فقط بل ساقاوم حتى رفع رايه الاسلام في كل بلاد الاسلام
alsif 04-07-2004, 01:07 AM التأسيس لما سيلي في المسيرة وفي حركة ( فتح ) .
الاثنين 29 كانون الأول 2003
بقلم بكر أبو بكر
طباعة المقال
اثر دخول حركة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) في عامها الثامن والثلاثين ودخولها بأطرها وكوادرها السياسية والجماهيرية والميدانية ، وبجماهير الشعب الفلسطيني في السنة الرابعة من الانتفاضة الباسلة يصبح من المفيد أن يتشكل جو من التأمل والتفكر في مسار الحركة ومساحات حركتها ودوائر تأثيرها ومآل أهدافها لا سيما والمتحرك في فكر وأهداف وأسلوب ( الحركة ) أصبح مفتوحا للأيدي السمراء المشمرة تلك التي تبهر الشمس ، ولا تخشى المطر ، تطول حتى لا يوقف حركتها هدم أو قتل أو أسر أو تسوير.
التسيّد والعتمة
تدخل حركة ( فتح ) من موقع المتسيد المستقر في إطار السلطة الوطنية التي حملت غالب كوادر الحركة إلى موقع المضطرب والضارب ضمن كوادرها الذين لبسوا ثوب الكرامة والعزة وامتشقوا سلاح اليقين فأعادوا فرض معادلة المقاومة على أرض تضطرم ، وفي جو كالح أغبر ، دخل كوادر ( فتح ) كما دخل كوادر عديد من التنظيمات الأخرى لاحقا إلى معمعان المعركة فأثاروا النقع وبلبلوا العدو ، وفتحوا الأبواب واستقروا في القلوب .
من موقع المستقر الذي بدأ في عملية البناء كمقدمة للدولة إلى موقع الثائر كان الانتقال في آليات عمل حركة ( فتح) راجعا لقدرة هذه الحركة على التجدد الدائم ، وعلى رؤية المتغير ، وعلى اكتشاف الفرصة ، واختيار الطريقة والانبثاق حيث العتمة تحيط بالبشر والشجر ... ولكن ذلك الإيمان الذي جعل من ولادة ( السلمون المرقط ) الذي يصارع ويجاهد التيارات الدافقة لم يكن ليفرض نفسه بسهولة ، ولم يمر دون صراع مازال مستمرا . وما زال يثير الحوار والنقاش حول الاولويات والمراحل ، وحول الزرع والحصاد وحول التوقيت والمتغيرات .
التيار الغالب
لقد عاشت (فتح) في خضم سنوات ثلاث مراحل كانت فيها المقاومة لسان حال الجماهير كلها ، وتنقلت من العمل العسكري الميداني في الضفة الفلسطينية وغزة إلى العمل المقاوم لكامل الأرض الفلسطينية التاريخية ، ثم عادت لتقصر نشاطها بعد حوار طويل وجدل كبير ضد المستوطنين وجنود الاحتلال ما جذب الفصائل الأخرى لنفس المفهوم بعد أن تلقت الضربات الموجعة تباعا من العدو . وفي التداخل بين المرحلتين كانت بعض المجموعات تشذ وتعلن الرفض إلا أن المسار ظل على الأغلب موحدا ليصبح الشكل الجماهيري الشعبي للعمل الانتفاضي بداية المنطلق ، وهو المرحلة الرابعة الحالية التي تمثل منذ أواخر العام 2003 السمة الرئيسية للانتفاضة والسمة الرئيسية للفعل الوطني .
لم تحد حركة ( فتح ) من أولويات النضال بتواصل الفعل الانتفاضي ( الشعبي ، ميداني عام ، ميداني مقلص ، سياسي وإعلامي ... ) واختارت أن تختار في كل مرحلة أولوية – ربما لم يجمع عليها الجميع – ولكنها مثلت التيار الغالب والأعم فكانت في السنوات الثلاث وفي مطلع السنة الرابعة تقيس النتيجة بالأسباب ، وتقرر الاستمرار متى ما كانت النتائج بقدر المأمول من الفعل . وفي كل ذلك توقيت ومتغيرات وعوامل قوى وضغوط وسياسات وتأثر وتأثير . لقد تأثر المسار الفلسطيني المقاوم على مدار سنوات الانتفاضة المباركة سلبا أو إيجابا بعدة عوامل إيجابية وإسرائيلية وإقليمية وعالمية ، فعلى الصعيد الداخلي :
توحد ولكن
1- كانت قوة السواعد الفتية ووحدة اتفاقها غير المكتوب على الوسيلة ، واتفاقها المتوارد على الهدف عامل الاستمرار الذي لم تستطع آلة الحرب الصهيونية أن تدمره مع عشرات الاحتلالات للمدن والقرى ... كانت حركة ( فتح ) والتنظيمات الفلسطينية الأخرى متوحدة حول الهدف – مع فترات شابتها الخلافات – ومتوحدة حول ضرورة التوحد – رغم الخلافات التنظيمية التي لم تحلها مباحثات القاهرة 3،2،1 – وظلت متوحدة لآن الشعب الفلسطيني الذي هو أقوى من كل هذه التنظيمات رفض وما زال يرفض الاختلاف بمعنى الاقتتال ، ويقبل الخلاف بمعنى التعددية وعدم أوحدية الصواب وإمكانية الاجتهاد وحرية الرأي .
تموضع القضية بين العيون
2- ظلت الإرادة الوطنية ، وعاملي الإيمان والصبر من أقوى العوامل التي جعلت من المعاناة رغم قسوتها وصعوبتها وألمها من الأمور التي يمكن اجتيازها ولو بصعوبة بالغة ، وبنسب تتفاوت بين شخص وآخر . وفي جميع الأحوال ورغم فترات الإحباط أو القلق العميق أو حتى الاكتئاب لحالات خاصة أو عامة في المجتمع الفلسطيني وفي التنظيمات ولدى حركة ( فتح ) فان تموضع ( القضية ) بين العيون كشمس ساطعة طالما شدت من العزيمة وجعلت من الإرادة محركا ومنشطا .
تجاوز الخريطة
3- وفي العامل الداخلي كما كانت فلسطين والنشيد الوطني والعلم الفلسطيني - رغم التعدد السلبي المظهر للأعلام الحزبية – عوامل مشتركة تجذب أفئدة الفلسطينيين في كافة أصقاع العالم وفي فلسطين ، ظهر المارد الفلسطيني بكوفيته السمراء العالية وبخطابه التآلفي الوطني المرن ، وببزته الخضراء , وبصورته التي جاورت الخريطة والعلم والنشيد لترسم رموز الوطن ، وليتجدد ياسر عرفات الرئيس والمناضل والبطل والرمز للشعب ولأمة المناضلين من فلسطين إلى الصين .
التأثيرات العالمية
أما على صعيد تأثيرات العوامل الإسرائيلية والإقليمية والعالمية فلن نفصل رغم الأهمية ، ولكننا نشير إلى أن تسلم شارون لسدة الحكم في الكيان العبري أظهر الوجه الحقيقي والإرهابي للفكرة الصهيونية التي تسعى لإبادة الفلسطينيين وخنقهم وأسرهم وتسويرهم مما قوّى من معسكر الإرهاب واليمين والمستوطنين والتطرف لدى الإسرائيليين ولدى المعسكر الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية أيضا .
وما لا يمكن القفز عنه من تأثيرات عالمية صارخة هو انحطاط العالم ومنه العالم العربي أمام الطاغوت والجبروت الأمريكي الذي مُزّقت هيبته - من خلال غزوة نيويورك التي أطاحت برموز الرأسمالية- في عمل إرهابي مدان ، إلا أنه عجّل بخطوات الإرهاب الأمريكي المضاد في كل من دول العالم حتى العراق ما انعكس سلبا على القضية الفلسطينية التي كانت وما زالت – ومرشحة للاستمرار – تعاني من ضعف الأمة العربية وطول الرجاء من الصديق ، وصلف العدو ، وطغيان القاضي والحكم .
رفاقية وخطاب سياسي
وان كان لنا بتعداد السلبيات التي صاحبت الفترة السابقة فإننا نجملها بنقاط ثلاث والتي رغم ما فيها من حلكة ستضئ سماء الصدور ، و حدقات الثرى ما جد الجد ... وهي :
1- لم تستطع سنوات النضال أن توحد الإرادة السياسية والتنظيمية بشكل كامل ، رغم وجود إطار ( القوى الوطنية والإسلامية ) و( لجنة المتابعة ) في كل من الضفة الفلسطينية وغزة ، والذي يحسب ايجابيا لعدد من الكوادر على رأسها عضو مركزية ( فتح ) صخر حبش الذي سعى وما زال أن يثبت رأسا واحدا لجميع القوى ، وحقق بذلك نصرا منع التفتت أو الاحتراب . ولكن نعود لنقول أنه لم تستطع سنوات النضال منذ انبثاق الانتفاضة أن توحد الخطاب السياسي أو أن توحد اللغة أو الأداة ( الوسيلة ) السياسية . وفي ذلك ربما كان الحوار الدائم والباب المفتوح والديمقراطية الفلسطينية – رغم غابة البنادق – أن أبقت على جو من الرفاقية والتواصل منع بالضرورة أي سعي للانزلاق في الحرب الأهلية التي سعت لها حكومة الكيان الصهيوني جاهدة عبر مطالبها " بوقف الإرهاب " وتفكيك المنظمات الإرهابية " .
فرصة وخطوط
2- لم تستطع كثير من التنظيمات أن تهتبل الفرصة أو تتفهم المتغير والحدث وتعيد من حساباتها ، وتختار حالات الهجوم الصحيحة وحالات التهدئة المطلوبة . لا بل على العكس قامت عدد من التنظيمات قاصدة أو بفعل غير منظم من كوادرها الميدانيين على تخريب اقتناص أكثر من فرصة تقدم لاحت ولو من بعيد في ظل اقتراب أوربي محسوب . ومنها بالطبع حركة ( فتح ) بخطوطها وتياراتها . وعليه ربما تم تفويت أكثر من مناسبة أو حدث كان من الممكن خلالها أن يسجل اللاعب الفلسطيني نقاطا أكثر وتقدما أسرع - ولو ضئيل- يخفف المعاناة ويبعد الشرور ولو مؤقتا .
أزمات السياسي و الميداني
3-عانت حركة ( فتح ) ومختلف التنظيمات السياسية من أزمات عدة بين السياسي والميداني ، في وجهات النظر بين الملحّ والمؤجل ، بين الضروري والأكثر ضرورة ، بين ذو الأولوية من مختلف العوامل أو القرارات فتضاربت التحليلات أحيانا ، وتنابز الأخوة بالألقاب ، وتصادمت الرؤى – وأقصد بالطبع فيما دون الأهداف الكبرى – ، وفي مراحل التصالح الداخلي بقيت الخلافات في باب الأوليات ما بين العمل الميداني والعمل الإعلامي والعمل السياسي وعمل الحكومة وآليات التفاوض بقيت محل أخذ ورد ، ومخل خلاف استخدم في أتون الصراع التنظيمي الداخلي لكل تنظيم على حدة . وبين التنظيمات مع بعضها البعض حتى كادت مفاتيح الصراع الداخلي تغلق العقول عند حدود مراكز القوى على حساب الهدف الوطني العام أحيانا خاصة حينما أصبح البيان الرداح والمقال الحاقد والتعميم الكاذب والتصريح المخوّن والمقابلة التلفزية التي تحمل الشتم والتهديد هي الأسلوب الذي ظهر لفترة وكأنه أصبح نهجا عاما ، ومسارا يستقوي فيه طرف على آخر .
إن الخلافات الداخلية لم تكن وليدة الاختلاف في الرؤى فقط أو بسبب طرق التفكير أو الخلفيات المتعددة وإنما تداخل ما أثر في تعميق هذه الخلافات مما يعلمه الكثير من بذور ( الأسرلة ) وعمق الامتداد لها في فكر البعض من جهة ، ومن بذور الاتكاء على الشقيق أو الصديق ، وثالثا ما علق بالخلافات من انبهار أو استتار أو انصياع أو التزام بركوب قطار الدرجة الأولى وهو القطار الأمريكي . وفي التخصيص حول النظر من داخل حركة ( فتح ) من الممكن الإشارة بشكل يشير للملامح فقط لعدد من العناوين المرغوب تسليط الضوء عليها كالتالي .
حركة فتح والسلمون المرقط (التروت)
تميزت كوادر حركة ( فتح ) بالصلابة ، ولنقل كوادر حركة ( فتح ) الميدانيين بالخصوص حتى أنهم في أدق مراحل الانتفاضة ، وحيث الأمواج كانت تتجه نحو التهدئة ووقف العمليات العسكرية وقفت عديد الكوادر ضد تيار التهدئة وضد وقف العمليات ليس عن رفض للقرارات أو تخل من التزام بالمجمل ، وإنما عن رغبة في إثبات الذات والصراخ عاليا هأنذا ، وعن رغبة في إثراء الحوار وسعي نحو تكريس خط يبتغي الوصول لمنتهاه .
إن السلمون المرقط ( Trout ) الذي يعيش في التيارات المائية ذات التدفق السريع والذي لا يهدأ أبدا ، يشقى (مقاوما) ليلا ونهارا حتى لا يجرفه التيار .... وهكذا الحال مع تيارات الصلابة في حركة ( فتح ) التي آثرت مقاومة تيار وقف العمل العسكري ليس عن حب في القتال أو عقلية ثأر وإنما – في العقلاني من الطرح فيها – عن رغبة في تحقيق مكاسب أكثر و نتائج أفضل تصب في صالح الغاية ، ولغرض تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها الانتفاضة ، وسعت آلة الحرب الإرهابية الإسرائيلية لتخفيضها شهرا اثر شهر .
إن ( التروت ) الفلسطيني صلب ولكنه ملتزم ، قوي ولكنه يدفع باتجاه الحوار ، حر الإرادة ولكنه في جميع الأحوال يمثل الخط الفاعل في التيار العام للحركة . وهذا ( التروت ) يحتاج من الأطر العليا في حركة ( فتح ) أن تلفت له بشكل جاد وحقيقي بعيدا عن المصالح المرتبطة ( بعدة ) الصراعات الداخلية ، ودون الدخول بهم لنسيج ( التطويح ) التنظيمي حيث الحسابات ترتبط بالولاءات الشخصية- للأسف - التي قد تباع وتؤجر وتشتري ما يجب أن تنتهي ، وما يجب ألا يظل أي جزء منها حاكما لعقلية الرأس ( الإطار الأعلى) ، مندفعا ليستقر في عقلية ( الأتباع ) مصباحا في غرفة غير مقفلة .
مزيد من الضربات مزيد من التحديد
كلما كانت حركة ( فتح ) تتصاعد في عزمها نحو تنشيط الانتفاضة كان التحديد ( للمساحة ) المتاحة للحركة يبرز أكثر ، مع ظهور النتائج ، وتعاظم المخاطر ، وتزايد الضغوط ، وظهور العوامل المؤثرة في الأحداث خاصة ما ارتبط بعامل الطغيان والجبروت العالمي . كان للمئات من العمليات أن شكلت تراكما نضاليا في الشق السلبي منه التوحد اليميني المتطرف لدى الإسرائيليين الذين استغلوا كل عملية وكل ضربة موجعة ليؤسسوا للخطاب سياسي أعجب الحكومة وأُدخل في الخطاب الرسمي الإسرائيلي ما تبناه اليمين الإسرائيلي الليكودي في أمريكا ليصبح لسان حال البيت الأبيض . وكان لهذه العمليات أن شكلت تراكما في العقل الواعي غير التالف ليستنتج – قبل الأوان أم بعد الأوان لم نعرف بعد – ضرورة تفهم آليات النضال صعودا وهبوطا مرتبطة بحجم القوى والإمكانيات من جهة ، وبقيمة الناتج مع حجم الفعل أو المقدمات . فيتم إعادة بحث مساحة ( الساحة ) المتوجب العمل في نطاقها ليتقرر فتحويا من معظم الأطر أن ساحة الوغى مقصورة على حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية لا سيما وعيون العالم أصبحت ترى بعيون أمريكية والعيون الأمريكية بدأت تصنع في تل أبيب .
إن العمليات الاستشهادية ( والتي يسميها البعض فدائية أو تفجيرية أو انتحارية ) خرجت ضمن مفهوم الربح الوطني والخسارة الوطنية من باب التأثير في الخصم إلى باب التراكم لصالحه لا سيما والعالم يرى " قتل المدنيين " إرهابا ، وقتل النساء والأطفال جريمة وأعفى نفسه من التفريق بين الإٌرهاب الحقيقي والكفاح المسلح فقصرت كتائب شهداء الأقصى عملياتها وفق الرؤية السياسية وفي إطار تحقق المطلوب بتفعيل الامكانيات والساحات ، ما لحقها به التنظيمات الفلسطينية الأخرى .
قيم التعاون الأوثق
إن بناء الذات ( الشخصية ) في التنظيم السياسي أو الثوري أو الاجتماعي تعتبر عمادا هاما وأساسا لا غنى عنه. والبناء يستند للفكر الجامع والرأي المانع والأهداف المشتركة ، والوسائل المختارة وفي نظام أو قوانين تربط العناصر ( الأعضاء والأشخاص ) ببعضهم ضمن مجموعات تتداعى دوما للتدارس والتفاهم والتأمل والتفكر والتثقف ما يعد من أوجب واجبات التنظيم .
وفي انتفاضة الأقصى والقدس والاستقلال وخاصة في حركة ( فتح ) تحركت مجموعات لترتبط قيميا مع أخرى وفق توافق الفكرة ، حتى لو كانت من مستوى آخر أو تنظيم آخر . فرأينا إيمان مشترك وعمليات مشتركة وتفاعلات مشتركة وتعاون . ورأينا على هامش التعاون المجتمعي أخلاقا من التعاون المحمود رغم الضيق المشهود ، ورأينا أخلاقا من المحبة والتقرب في الجانب الايجابي كما رأينا من التعصب المردود وضيق الصدر ونزعات التشكيك بالآخرين واتهامهم وتسفيههم ما يخرج عن نطاق محمود القيم ما أدى لحوادث سلب وقتل مرذولة .
يقول الصوفي الشهير إبراهيم الدسوقي القرشي ( إن الله عز وجل يحب من عباده أخوفهم منه ، وأطهرهم قلبا وفرجا ولسانا ويدا ، وأعفّهم وأعفاهم وأكرمهم وأكثرهم ذكرا وأوسعهم صدرا ) . إن البناء الفكري ليس بناء عاديا خاويا بل بناء مليئا بالقيم التي تعطي على الخشونة ملمس الليونة وسهولة التوصيل لأن التنظيم ( طريق تحقيق وتصديق وجهد وعمل ...) ، وعليه رأينا في أدق المراحل وحاليا سعي الكتائب والأطر الميدانية لمزيد من التوحد ومزيد من التنسيق ومزيد من التعاون ما نحض عليه في إطار من القانون والنظام من جهة ، وضمن أفق فكري ومبادىء ، تدعمه القيم والأخلاق .
اكتئاب وصبر
في العصور العربية والإسلامية مرت فترات من التاريخ عاشت فيها الناس والحكام حالات من الحريق والألم والاكتئاب , وعاشوا أزمانا زاهية من الملابس إلى المشروب فالمأكول فالمشموم فالمقال ، وهكذا هي الأمور من سره زمن ساءته أزمان ليس أسوأها ما حصل لبغداد من العام 2003 عندما فتحت ذراعيها دون صدى الطلقات للغازي ربما انتقاما من الحاكم . ما حصل ما نأخذ منه العبرة في عهد الغزو المغولي الذي استباح نفس ( بغداد ) ليقتل فيها كل ذكر ما قرب عدد القتلى من المليون في ذاك الزمان في مجزرة لم يرى التاريخ مثلها كآبة
عاشت أمة العرب منذ العام 1990 حالة من البؤس والتعس والاكتئاب ازدادت مع التفرد والهيمنة الأمريكية على العالم ، وتكاثفت مع احتلال بغداد التي نسب لحكامها أراذل الفعل ولولديه التعدي على المحصنات حتى ماتا قتلا بوشاية مقربين . لقد حاول الخليفة المتوكل في العصر العباسي المتأخر أن يتخلص من القادة الأتراك ( مثل المحتلين الأمريكان حاليا ) الذين فرضوا سلطانهم عليه فدبر مؤامرة للفتك بهم ، وبانتظار ساعة الصفر جلس مع ندمائه يشرب ويأكل حتى شرب 14 رطلا أي كوبا من الخمر ، وفي سكرة الخمر قتله ابنه وتولى مكانه ( وانتصر الأتراك والأمريكان ) . لقد عاشت ( العامة ) حالة اكتئاب جماعي أتاحت الفرصة للطامحين بالسلطان والمغامرين ومدعي ( المهدي المنتظر ) أن يكذبوا على الناس لتصل السلسلة إلى عبيد الله المهدي الذي ادعى بنفسه أنه المهدي المنتظر عام 909م ليجمع من أموال الناس ما حمله معه المعز لدين الله الفاطمي – فيما بعد- قطارا طويلا من الجمال وكل جمل يحمل حجري طاحون من الذهب الخالص وزنهما قنطار ؟!
إن حالة الاكتئاب العربي التي لحقت بحالة العنفوان في بداية الانتفاضة دلّلت على نَفس عربي قصير نرجو ألا يطول ، وعلى تعدد أهواء وعلى استحكام عقلية ( البطن ) و ( السوق ) على عقلية ( المبدأ ) والصمود . فانحل من حول الفلسطينيين حزام كانوا يشدون فيه الظهر ... كما انحلت أحزمة أخرى كان منها في أحايين عديدة قلة الصبر وفقدان الأمل التي سرعان ما عاد الفلسطينيون لاستجماعها . وتكريس الصبر والأمل مربوطا بالعمل كمشكّل حياة رغم ما برز من مظاهر كئيبة المنظر انسحبت على طول البلاد وعرضها من قتل على خلفية الثأر ، أو قتل غير قانوني على خلفية اتهام بالعمالة ، أو اتهامات ومصادمات بين أطراف مختلفة أو استقواء تنظيمي أو استعراض قداسة... كادت تعود بالمجتمع لمرحلة ما قبل السلطة الوطنية من فوضى عارمة .
إن مظاهر الفوضى والاكتئاب في الجسد الفلسطيني موجودة ، وتسيء إساءة كبيرة لهذا المجتمع الصابر المكابر المكافح وبالتالي تلقى عبئا إضافيا على التنظيمات السياسية ، وفي مقدمتها حركة ( فتح ) أن تجعل في خططها وبرامجها ما يعيد للمجتمع ألقه ، وما يقضي في المجتمع على كل رواسب التخلف ، وما تبقى من الجزء الظلامي – الجاهلي من الفئوية والعنصرية والشللية ولينتفض مجددو المجتمع بإرادة وعزيمة وصبر لا يستكين ليستردوا العافية من بطن الكآبة .
حركة وزهور مثيرة
إن النباتات تنمو وتوجه زهورها نحو مصدر الضوء ، والإنسان يتحرك فردا أ جماعة نحو مصدر الحياة ، و(الإثارة) أو التحفيز من فكرة أو قدوة أو قيمة أو قضية قد تكون أس الحركة ، وقد يكون أساسها النفوذ أو المركز أو الشهرة أو المال أو الموقع إيجابا أو سلبا .... ومن هنا و بحركية الأعضاء وجدل علاقاتهم وحوارية صراعاتهم و انفعالاتهم بالضوء والأفكار والزهور توجد الحياة وتنبثق قيم التجدد والإبداع .
في التنظيم الوطني الفلسطيني عامة حركة متصلة وفكر متقد ومثيرات حسية وفكرية وقيميّة قد لا نجدها بسهولة في الجوار ، وكما تنمو الأطر البعيدة عن المركز بشكل نشط وتبلور أفكارا أكثر ثورية ما يشابه النباتات ( النباتات بأجزائها التي تواجه الشمس تنمو بمعدل بطئ ، بينما الأجزاء الموجودة في الظل تنمو بطريقة أسرع ) ، وما قد يعمي عيون أولئك المتربعين في الرأس (أوالمركز) ظنا منهم أنهم الأقدر والأكثر استقطابا ، والأدق تفكيرا والأبرز تطورا بينما ما ينمو في الظل بعيدا عن زهو المركز هو الأقرب للجماهير والأكثر اقترابا من احتياجاتهم والأكثر تعبيرا عن مستقبل ما سيلي في الحركة .
النسور وإعادة الترتيب
انبثق من جسد حركة ( فتح ) عديد الأجنحة أو الأثواب أو التيارات أو الإضاءات فكانت ( قوات العاصفة ) وكان ( الجيش الشعبي ) وكانت ( لجان الشبيبة للعمل الاجتماعي ) و (لجان المرأة للعمل الاجتماعي) وكانت ( اللجان السياسية ) وكانت ( صقور الفتح ) وكانت ( الفهود السود) بتعبيرات وتجليات عن ( فكرة ) أو ( جهد ) مطلوب على صعيد واحد أو أكثر في مسيرة الحركة ، وكانت كتائب شهداء الأقصى ثوبا من أثواب حركة فتح ورداء من أرديتها الكثيرة لتعبر عن فكر المقاومة وجهد العمل الميداني في زمن حق فيه التمايز ووجب الفعل .
وانبثق من جسد حركة ( فتح ) دعوة إعادة الترتيب لأطر الحركة من القاعدة إلى القمة لا سيما وان معظم الأطر من اللجنة المركزية فالمجلس الثوري فالأقاليم في الوطن قد انتهت مددها الانتخابية ما أشاع جوا من الجمود من جهة ، أو الفوضى من جهة أخرى ، ارتبطت ( بالتجاوزات ) صعودا وهبوطا ، وبشرعيات عليها ظلال من الحزن أو الشك .إلا أن الفعل الميداني ومجراه قد أجل مع انطلاق الانتفاضة كل ذلك ليصبح جهد إعادة الترتيب معرّفا بتسيير الأطر ورقابتها وإعادة بنائها وفق ما هي عليه مع الحدود الدنيا من التغيير إلى أن تنقشع الغمة وتنخفض يد الاحتلال ويتسع المجال للممارسة الديمقراطية التي ستختلف معادلاتها كثيرا في ظل الصراع الدائر حول المقبول والمرفوض والسياسي والميداني والأولويات وضرورات التغيير ، وتحقيق رؤى جديدة .
تقوم بعض ( النسور المصرية ) ثاقبة النظر التي تعيش في قارة إفريقيا بالطيران حول عش النعام – خاصة وأنها من محبي البيض الطازج – ولإدراكها بصعوبة كسر بيض النعام تجلب عددا من الحجارة وتضعها على الأرض ، لتقوم بفحص البيض واختبار قوة قشرته بمناقيرها بشكل عملي ، ثم تمسك بالأحجار وتسقطها على البيض مرارا وتكرارا في ( عمليات عسكرية ) متصلة وصلت في الحالة الموصوفة هذه إلى 12 محاولة نجحت أخيرا ، حيث شرعت النسور بأكل البيض ... في هذه الحالة يقول العالم ( أيجور اكيموشكين ) أنه ليس كل النسور المصرية تفعل ذلك ، ولكن النسور التي فعلت ذلك يمكن تفسير سلوكها – كما يقول – على أنه بعد نظر . ما يعيدنا إلى مفهومنا الأصل بإعادة الترتيب والتأسيس لما سيلي ، والرؤية المطلوبة التي تتحلى بها نسور الفتح المبين تلك التي تقيس ولا تهمل ، وتقرأ وتفهم ، وتحلل وتحسن الاستنتاج أو يجب أن تكون كذلك . إن الرؤية الجديدة لما سيلي في حركة ( فتح ) يجب أن تنبع من الجماهير ، من واقع الجماهير من تضحيات الجماهير ، من تطلعات الجماهير ، من عيون الشهداء ومن خلف القضبان حيث يعيش القادة الحقيقيون ، ومن عيون أطفال القادة الميدانيين الذين يماثلون النسور في القدرة على الاكتشاف والتحديد والنظر الدافق .
بكر أبو بكر
بكر أبوبكر : مهندس ، كاتب وأديب فلسطيني يقيم في رام الله ، وهو مسؤول مدرسة الشهيد ماجد أبوشرار لإعداد الكوادر ، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني
alsif 04-07-2004, 01:09 AM اعتقد انه حركة حماس لا تتخلنا عن الجناح العسكري.. لكن الي اعرفه انه حركة فتح الحين في موقف لا يحسد عليه.. لنه في انصام بين الحركة السياسة والجناح العسكري. واخر شي هو استقالة كثير من حركة فتح. شو السبب
اسفه اذا تدخلت لكن في شي غموض؟
ارجو ان يكون المقال السابق قد اجاب عن استفسارك
يسري هلال 04-07-2004, 01:09 AM ردا على سؤالك اختي بنت زايد:
بالحقيقة نحن نستغرب انه كل فترة تروج شائعات هنا او هناك عن تخلي حركة فتح عن جناحها العسكري
وكانت اخر زوبعة اثيرت من فترة قصيروردا على ذلك اكد مسؤولون في حركة فتح ان الحركة لم ولن تتخلى عن جناحها العسكري اسوة بجميع الفصائل الاخرى واكد المسؤولون ان حركة فتح ملزمة بحل مشاكل العناصر المنتيمن للكتائب واحتوائهم داخل اطر الحركة وان لا يتم اهمالهم في اي اتفاق يتم الحديث عنه وان الحركة ملزمة بتوفير جميع احتياجات الكتائب وقد تم مؤخرا تشكيل لجنة عليا بقيادة الرئيس عرفات تعنى بدراسة مشاكل الاخوة في الكتائب والعمل على حلها.
الفتح لن ينسى يوما دماء رجاله وغدا ستثأر لهم عالقة الجبال
تحياتي للجميع,,, يسري هلال
ابو خالد 04-07-2004, 02:54 PM كلام غير صحيح حركه فتح لن تتخلي عن جناحها العسكري مستحيل جدا جدا جدا جدا
باسل غيث 05-07-2004, 07:51 PM هذا كلام غير صحيح حركة فتح لا تتخلى عن الكفاح والمقاومة ومبادئها
ومن قال هذا الكلام جاسوس وعميل
سأحارب وأقاوم وأبقى لك زاحفا حتى آخر قطرة دماء ...
يا فلسطين الحبيبة ...... الغالية
اخوكم باسل كتائب شهداء الاقصى مجموعات الشهيد ايمن سمير جودة وحدة الشهيد محمد زعل
منطقة الرمال الشمالي الشيخ رضوان غزة ............
|